وَصِيّة السَّيِّدة الزَّهْراء عليهَا السَّلام.
قَالَ لَهَا عَلِيٌّ عليْهِ السَّلام: أَوْصِينِي بِمَا أَحْبَبْتِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهَا وَأَخْرَجَ مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ.
ثُمَّ قَالَتْ: يَا بْنَ عَمِّ! مَا عَهِدْتَنِي كَاذِبَةً وَلَا خَائِنَةً، وَلَا خَالَفْتُكَ مُنْذُ عَاشَرْتَنِي.
فَقَالَ عَليهِ السَّلام: مَعَاذَ اللهِ! أَنْتِ أَعْلَمُ بِاللهِ وَأَبَرُّ وَأَتْقَى وَأَكْرَمُ، وَأَشَدُّ خَوْفاً مِنْ اللهِ مِنْ أَنْ أُوَبِّخَكِ بِمُخَالَفَتِي، قَدْ عَزَّ عَلَيَّ مُفَارَقَتُكِ وَتَفَقُّدُكِ، إِلَّا أَنَّهُ أَمْرٌ لَا بُدَّ مِنْهُ، وَاللهِ جَدِّدْتِ عَلَيَّ مُصِيبَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَقَدْ عَظُمَتْ وَفَاتُكِ وَفَقْدُكِ فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ مِنْ مُصِيبَةٍ مَا أَفْجَعَهَا وَآلَمَهَا، وَأَمَضَّهَا وَأَحْزَنَهَا، هَذِهِ وَاللهِ مُصِيبَةٌ لَا عَزَاءَ لَهَا، وَرَزِيَّةٌ لَا خَلَفَ لَهَا.
بَكَيَا جَمِيعاً سَاعَةً، وَأَخَذَ عَلَى رَأْسِهَا وَضَمَّهَا إِلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ: أُوصِينِي بِمَا شِئْتِ فَإِنَّكِ تَجِدِينِي فِيهَا أَمْضِي كَمَا أَمَرْتِنِي بِهِ وَأَخْتَارُ أَمْرَكِ عَلَى أَمْرِي.
ثُمَّ قَالَتْ: جَزَاكِ اللهُ عَنِّي خَيْرَ الجَزَاءِ يَا بْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ! أُوصِيكِ أَوَّلًا أَنْ تَتَزَوَّجَ بَعْدِي بِابْنَةِ أُخْتِي أُمَامَةَ، فَإِنَّهَا تَكُونُ لِوُلْدِي مِثْلِي، فَإِنَّ الرِّجَالَ لَا بُدَّ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ.
ثُمَّ قَالَتْ: أُوصِيكَ يَا بْنَ عَمِّ أَنْ تَتَّخِذَ لِي نَعْشاً، فَقَدْ رَأَيْتُ المَلَائِكَةَ صَوَّرُوا صُورَتَهُ، فَقَالَ لَهَا: صِفِيهِ لِي، فَوَصَفَتْهُ، فَاتَّخَذَهُ لَهَا، فَأَوَّلُ نَعْشٍ عُمِلَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ذَاكَ.
ثُمَّ قَالَتْ: أُوصِيكَ أَلَّا يَشْهَدَ أَحَدٌ جِنَازَتِي مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ظَلَمُونِي وَأَخَذُوا حَقِّي؛ فَإِنَّهُمْ عَدُوِّي وَعَدُوُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَلَا تَتْرُكُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ وَلَا مِنْ أَتْبَاعِهِمْ، وَادْفِنِّي فِي اللَّيْلِ إِذَا هَدَأَتِ الْعُيُونُ وَنَامَتِ الْأَبْصَارُ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهَا وَعَلَى أَبِيهَا وَبَعْلِهَا وَبَنِيهَا.
- بحار الأنوار :ج٤٣،ص١٩١.
قَالَ لَهَا عَلِيٌّ عليْهِ السَّلام: أَوْصِينِي بِمَا أَحْبَبْتِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهَا وَأَخْرَجَ مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ.
ثُمَّ قَالَتْ: يَا بْنَ عَمِّ! مَا عَهِدْتَنِي كَاذِبَةً وَلَا خَائِنَةً، وَلَا خَالَفْتُكَ مُنْذُ عَاشَرْتَنِي.
فَقَالَ عَليهِ السَّلام: مَعَاذَ اللهِ! أَنْتِ أَعْلَمُ بِاللهِ وَأَبَرُّ وَأَتْقَى وَأَكْرَمُ، وَأَشَدُّ خَوْفاً مِنْ اللهِ مِنْ أَنْ أُوَبِّخَكِ بِمُخَالَفَتِي، قَدْ عَزَّ عَلَيَّ مُفَارَقَتُكِ وَتَفَقُّدُكِ، إِلَّا أَنَّهُ أَمْرٌ لَا بُدَّ مِنْهُ، وَاللهِ جَدِّدْتِ عَلَيَّ مُصِيبَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَقَدْ عَظُمَتْ وَفَاتُكِ وَفَقْدُكِ فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ مِنْ مُصِيبَةٍ مَا أَفْجَعَهَا وَآلَمَهَا، وَأَمَضَّهَا وَأَحْزَنَهَا، هَذِهِ وَاللهِ مُصِيبَةٌ لَا عَزَاءَ لَهَا، وَرَزِيَّةٌ لَا خَلَفَ لَهَا.
بَكَيَا جَمِيعاً سَاعَةً، وَأَخَذَ عَلَى رَأْسِهَا وَضَمَّهَا إِلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ: أُوصِينِي بِمَا شِئْتِ فَإِنَّكِ تَجِدِينِي فِيهَا أَمْضِي كَمَا أَمَرْتِنِي بِهِ وَأَخْتَارُ أَمْرَكِ عَلَى أَمْرِي.
ثُمَّ قَالَتْ: جَزَاكِ اللهُ عَنِّي خَيْرَ الجَزَاءِ يَا بْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ! أُوصِيكِ أَوَّلًا أَنْ تَتَزَوَّجَ بَعْدِي بِابْنَةِ أُخْتِي أُمَامَةَ، فَإِنَّهَا تَكُونُ لِوُلْدِي مِثْلِي، فَإِنَّ الرِّجَالَ لَا بُدَّ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ.
ثُمَّ قَالَتْ: أُوصِيكَ يَا بْنَ عَمِّ أَنْ تَتَّخِذَ لِي نَعْشاً، فَقَدْ رَأَيْتُ المَلَائِكَةَ صَوَّرُوا صُورَتَهُ، فَقَالَ لَهَا: صِفِيهِ لِي، فَوَصَفَتْهُ، فَاتَّخَذَهُ لَهَا، فَأَوَّلُ نَعْشٍ عُمِلَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ذَاكَ.
ثُمَّ قَالَتْ: أُوصِيكَ أَلَّا يَشْهَدَ أَحَدٌ جِنَازَتِي مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ظَلَمُونِي وَأَخَذُوا حَقِّي؛ فَإِنَّهُمْ عَدُوِّي وَعَدُوُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَلَا تَتْرُكُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ وَلَا مِنْ أَتْبَاعِهِمْ، وَادْفِنِّي فِي اللَّيْلِ إِذَا هَدَأَتِ الْعُيُونُ وَنَامَتِ الْأَبْصَارُ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهَا وَعَلَى أَبِيهَا وَبَعْلِهَا وَبَنِيهَا.
- بحار الأنوار :ج٤٣،ص١٩١.
❤5💔2
قِياس ألغِيرة يالزهّرِة علىٰ بابِچ مَصيرة
أليِجامِل علىٰ ضِلعچّ أِذن ماعِندَة غيرَة .
أليِجامِل علىٰ ضِلعچّ أِذن ماعِندَة غيرَة .
❤4🔥2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هَا بَشرني يحَسين صِدك عَبدالله كَبران .
❤4
تمت زيارة الإمام الحسين عليه السلام واخيه أبا الفضل العباس عليه السلام نيابة عنكم وعن قنواتي كلهن وعن اصحاب القنوات:
علي اشبگني
حُبك خذاني يخلي
غَريبتك أماني
فانز مسلم
متمسكة بهم
واحد بس ماريد اذكر اسمه.
واكو قنوات نسيت اسمائهم 😁.
علي اشبگني
حُبك خذاني يخلي
غَريبتك أماني
فانز مسلم
متمسكة بهم
واحد بس ماريد اذكر اسمه.
واكو قنوات نسيت اسمائهم 😁.
❤9
اكو قناتين هم نسيت اسمهم البارحه فزعولي عصرت راسي اريد اذكرهم ماكو المهم همة هم ذكرتهم ب نيتي .
❤9