يا ربِّ وإن عظُمت ذنوبي الجِسامُ
فقد جئتُكَ وأنتَ الكريمُ المنَّانُ
وأنتَ الذي للخلقِ تُقصدُ حاجتُهُ
وإليكَ في الشدائدِ يكونُ الإذعانُ
وما عصيتُكَ إلا لضعفٍ وغفلةٍ
وأنتَ ربي وخالقي والرحمنُ
إليكَ ألجأُ تائبًا متضرعًا
فمن يغفرُ الذنوبَ إذا لم تغفرْ أنتَ يا رحمنُ
فقد جئتُكَ وأنتَ الكريمُ المنَّانُ
وأنتَ الذي للخلقِ تُقصدُ حاجتُهُ
وإليكَ في الشدائدِ يكونُ الإذعانُ
وما عصيتُكَ إلا لضعفٍ وغفلةٍ
وأنتَ ربي وخالقي والرحمنُ
إليكَ ألجأُ تائبًا متضرعًا
فمن يغفرُ الذنوبَ إذا لم تغفرْ أنتَ يا رحمنُ
تعبت أخبّي وجع قلبي عن عيون البشر،
وأبتسم والجرح في صدري له سنين.
أساير الدنيا ولو ضاقت عليّ العبر،
وأقول: بكرة يفرجها كريمٍ معين.
خذت من الوقت درسٍ ما يجي بالسهر،
إن الوفا نادر، وكثر البشر متلوّنين.
ما كل من قال: “أنا معك” يصون العِشرة،
بعض القلوب تبيع حبّك بثمنٍ هزيل.
لكن كرامة النفس عندي فوق كل اعتبار،
أرحل ولا أمدّ كفّي لمن خان الجميل.
وأمشي، ولو حمّلني الوقت ألف انكسار،
يبقى راسي عالي، وما يطأطئه المستحيل.
وأبتسم والجرح في صدري له سنين.
أساير الدنيا ولو ضاقت عليّ العبر،
وأقول: بكرة يفرجها كريمٍ معين.
خذت من الوقت درسٍ ما يجي بالسهر،
إن الوفا نادر، وكثر البشر متلوّنين.
ما كل من قال: “أنا معك” يصون العِشرة،
بعض القلوب تبيع حبّك بثمنٍ هزيل.
لكن كرامة النفس عندي فوق كل اعتبار،
أرحل ولا أمدّ كفّي لمن خان الجميل.
وأمشي، ولو حمّلني الوقت ألف انكسار،
يبقى راسي عالي، وما يطأطئه المستحيل.
❤1
أفنيتُ عمري بين حزنٍ وتأنيبِ
لا أنا بميتٍ فأستريح، ولا صروفُ الدهرِ عنّي جانبهُ
استسلمتُ لحزني وأنا سقيمٌ
كبروكِ البعيرِ إذا دنا منه أجلهُ
ولا أدري، رُبَّ يومٍ يأتيني وأنا سعيدٌ
ولكن ظهر شيبي، وما أتى يومهُ
يا ربِّ، إن كنتُ قد عصيتُك يومًا
فأنتَ من يغفرُ للعبدِ ويرحمهُ
وإنّي أكتبُ شعري ولا أدري
أالموتُ أرجوه، أم الصبرُ أوجبهُ؟
وإنّي يا ربِّ أتيتُك أُناجيك بالطرفِ الخفيِّ
وأنتَ من يُجيرُ العبدَ ويُحسنُ جودهُ
يا ربِّ، إنّي سائلك حسنَ خاتمةٍ
فما عدتُ أطيقُ حملَ ما أثقلهُ
ربّما أضحكُ أمامَ الملأِ باسمًا
وفي صدري رماحٌ لا يراها إلا ربُّهُ
وحدي وأنتَ الثاني، لا ثالثَ بيننا
تراني وتعفو وتكرمُ، فإليك أشكو ما أضاقهُ
فإن ضاقتِ الدنيا فبابُكَ واسعٌ
وإن أثقلَ القلبَ الأسى فأنتَ جابرُهُ
الشويعر/ علي بن جول البصري
لا أنا بميتٍ فأستريح، ولا صروفُ الدهرِ عنّي جانبهُ
استسلمتُ لحزني وأنا سقيمٌ
كبروكِ البعيرِ إذا دنا منه أجلهُ
ولا أدري، رُبَّ يومٍ يأتيني وأنا سعيدٌ
ولكن ظهر شيبي، وما أتى يومهُ
يا ربِّ، إن كنتُ قد عصيتُك يومًا
فأنتَ من يغفرُ للعبدِ ويرحمهُ
وإنّي أكتبُ شعري ولا أدري
أالموتُ أرجوه، أم الصبرُ أوجبهُ؟
وإنّي يا ربِّ أتيتُك أُناجيك بالطرفِ الخفيِّ
وأنتَ من يُجيرُ العبدَ ويُحسنُ جودهُ
يا ربِّ، إنّي سائلك حسنَ خاتمةٍ
فما عدتُ أطيقُ حملَ ما أثقلهُ
ربّما أضحكُ أمامَ الملأِ باسمًا
وفي صدري رماحٌ لا يراها إلا ربُّهُ
وحدي وأنتَ الثاني، لا ثالثَ بيننا
تراني وتعفو وتكرمُ، فإليك أشكو ما أضاقهُ
فإن ضاقتِ الدنيا فبابُكَ واسعٌ
وإن أثقلَ القلبَ الأسى فأنتَ جابرُهُ
الشويعر/ علي بن جول البصري