"وأعلم أني
مادمتُ احتمي بيديك الحنونة،
لن يؤذيني شيئًا،
إنك وبشكلٍ ما
تصنع حاجز رفيع
بيني وبين أذية الدنيا".
مادمتُ احتمي بيديك الحنونة،
لن يؤذيني شيئًا،
إنك وبشكلٍ ما
تصنع حاجز رفيع
بيني وبين أذية الدنيا".
- وعندما تشعرُ
أنَّ كل الأماكنِ
لا تناسبك
تعال إلى هُنا
وتأكد أنه سيتّسع لك دائمًا
- قلبي الصغير -
إنّهُ بيتك .
أنَّ كل الأماكنِ
لا تناسبك
تعال إلى هُنا
وتأكد أنه سيتّسع لك دائمًا
- قلبي الصغير -
إنّهُ بيتك .
أخشى انفضَاح أمرك ،
لكن هذا الخوف بلا مُبرر
الجميع يراك في عيني
أثرك باقٍ.
لكن هذا الخوف بلا مُبرر
الجميع يراك في عيني
أثرك باقٍ.
أحاول الفِرار
من كثافة أفكاري
من رغبتي المُستمرة في الرَكض
حيث يأخذني قلبي في كُل مرة للهاوية
أحاول أن اتزِن
وأعُد للمئة
و للألف
قبل كتابة كلمة
أحاول أن أتريث وأتخذ مسارًا أخر
أو أنتقل للضفة الأُخرى
أمضي يومي كُله
محاولًا أن لا أنتبه
لشيء يُحدِق عن كثبٍ بي
يُغريني و يُعجبُني.
من كثافة أفكاري
من رغبتي المُستمرة في الرَكض
حيث يأخذني قلبي في كُل مرة للهاوية
أحاول أن اتزِن
وأعُد للمئة
و للألف
قبل كتابة كلمة
أحاول أن أتريث وأتخذ مسارًا أخر
أو أنتقل للضفة الأُخرى
أمضي يومي كُله
محاولًا أن لا أنتبه
لشيء يُحدِق عن كثبٍ بي
يُغريني و يُعجبُني.
ذات مرّة
مررت أنتَ بجانبي
لكنني لم الاحظك
شممتُ رائحتك
تسارعت نبضات قلبي
لم تتغيّر
إنها تِلك الرائحة التي شممتُها
عندما كنت
أضع وجهي على عُنقك .
مررت أنتَ بجانبي
لكنني لم الاحظك
شممتُ رائحتك
تسارعت نبضات قلبي
لم تتغيّر
إنها تِلك الرائحة التي شممتُها
عندما كنت
أضع وجهي على عُنقك .
تتمنى
لو أنك لا تشعُر
وأحيانًا
لو تختفي تمامًا
كيلا يفيضُ منك هذا الألم
كيلا تَتساءل أكثر
عما أضعت
وضيّعك
تتمنى لو تُعالج نفسك
بفُتات الأمل
ولكنك دومًا
تتخذُ الصمتْ
وسيلتُك الوحيدة
للنجاة.
لو أنك لا تشعُر
وأحيانًا
لو تختفي تمامًا
كيلا يفيضُ منك هذا الألم
كيلا تَتساءل أكثر
عما أضعت
وضيّعك
تتمنى لو تُعالج نفسك
بفُتات الأمل
ولكنك دومًا
تتخذُ الصمتْ
وسيلتُك الوحيدة
للنجاة.
أرجوك في غيابي
لا تعرضني للنسيان
حاول أنَّ تنتحل طيفي
أنَّ تحادث صوري
أو أنَّ تعانقني في خيالك.
لا تعرضني للنسيان
حاول أنَّ تنتحل طيفي
أنَّ تحادث صوري
أو أنَّ تعانقني في خيالك.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
لأنك وقفت مشدوهًا أمام مفترقات الطرق، لأنك لم تختر طريقك بما يكفي من الانتباه وحساب الإمكانات والتكاليف، تمشي الآن طريقًا لا تشعر بها في قلبك، لا تستوعبها، ولا تكفي طاقتك لمواصلة السير فيها.
لقد قطعت أميالًا طويلة على قدمين حافيتين وقلبٍ لا يشعر أنه وجد ضالته، كلَّ يوم تستيقظ غير عارف أين أنت ولمَ، يؤلمك قلبك، وما من ضوءّ في الأفق، ولا رفيق في المسير، ولا لافتة تُطمئنُك أنك لا تنفق عمرك في الطريق الخطأ .
لقد قطعت أميالًا طويلة على قدمين حافيتين وقلبٍ لا يشعر أنه وجد ضالته، كلَّ يوم تستيقظ غير عارف أين أنت ولمَ، يؤلمك قلبك، وما من ضوءّ في الأفق، ولا رفيق في المسير، ولا لافتة تُطمئنُك أنك لا تنفق عمرك في الطريق الخطأ .
"مشينا كثيرًا
باحثين عن حب قليل
مشينا بقامات قصيرة في شوارع طويلة
وكنا بالكاد نُرى.
نريد حبا
صرخنا، الحب يطيل قاماتنا."
ـــ وديع سعادة
باحثين عن حب قليل
مشينا بقامات قصيرة في شوارع طويلة
وكنا بالكاد نُرى.
نريد حبا
صرخنا، الحب يطيل قاماتنا."
ـــ وديع سعادة
"أريد حضنا لأجل البكاء!
لكن حضنا هائلا
لاشكل له،
شاسعا مثل ليلة صيف
وقريبا مع ذلك ودافئا،
بالقرب من أيما نار،
أن أستطيع هناك بكاء أشياء لايمكن التفكير فيها
بكاء خطايا لا أعرف ماهي
أريد حضنا أو مهدا أو ذراعا دافئا حول عنقي
صوتا خفيضا يغني
ويبدوا راغبا في أن يدفعني إلى البكاء".
لكن حضنا هائلا
لاشكل له،
شاسعا مثل ليلة صيف
وقريبا مع ذلك ودافئا،
بالقرب من أيما نار،
أن أستطيع هناك بكاء أشياء لايمكن التفكير فيها
بكاء خطايا لا أعرف ماهي
أريد حضنا أو مهدا أو ذراعا دافئا حول عنقي
صوتا خفيضا يغني
ويبدوا راغبا في أن يدفعني إلى البكاء".