فـاطِـمُ الـمَـرضِـيـة
1.89K subscribers
655 photos
778 videos
21 files
199 links
أَنَا وَقَصَائِدِي اَلْفَاطِمِيَّةُ وَعِشْقُ
علْيَاً لِفَاطِمَة وَنَظْرَةَ فَاطِمَة
اَلْمُهْدَاةِ لِيُوسُفْ ؛ اَلزَّهْرَاءْ
-ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ بِحُبّ فَاطِمَةِ .
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فـاطِـمُ الـمَـرضِـيـة
_
عِليِل وَنايبَات الطَف لِوُني💔.
💔3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فـاطِـمُ الـمَـرضِـيـة
_
آثار القيود على جسد الإمام السجاد 'عليه السلام' عند تغسيله 💔.


عن جابر الجعفي، قال: "لما جرَّد مولاي محمد الباقر (عليه السلام) مولاي علي بن الحسين (عليه السلام) من ثيابه، ووضعه على المغتسل، وكان قد ضرب دونه حجابًا، سمعته ينشج ويبكي حتى أطال ذلك، فأمهلته عن السؤال، حتى إذا فرغ من غسله ودفنه، أتيته، وسلمت عليه، وقلت: جعلت فداك، ممَّ كان بكاؤك وأنت تغسل أباك؟ أكان ذلك حزنًا عليه؟"

فقال (عليه السلام):"لا يا جابر، لكن لما جرَّدت أبي من ثيابه ووضعته على المغتسل، رأيت آثار الجامعة في عنقه، وآثار جرح القيد في ساقيه وفخذيه، فأخذتني الرقة لذلك، فبكيت."

📜 - موسوعة شهادة المعصومين، ج٣، ص٦٠.
💔3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنتبهوا جزاكم الله خير الجزاء
6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📜 احب الأعمال بعد الفرائض


روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال:
ما يقدم المؤمن على الله عز وجل بعمل بعد الفرائض أحب إلى الله تعالى من أن يسع الناس بخلقه.

المعنى: أي يكون خلقه الحسن وسيعا بحيث يشمل جميع الناس.

📓: الكافي - الجزء 2 - الصفحة 100.
2💘1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإصرار على الذنب


روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) في قول الله عز وجل: ﴿ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾ قال: الاصرار هو أن يذنب الذنب فلا يستغفر الله ولا يحدث نفسه بتوبة فذلك الاصرار.

📓: الكافي - الجزء 2 - الصفحة 288.
2❤‍🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📜 إفتاء الناس بغير علم


روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: من أفتى الناس بغير علم ولا هدى لعنته ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب، ولحقه وزر من عمل بفتياه.

📚 الكافي - الجزء 1 - الصفحة 42.
4