خَوَتِ الدِّيَارُ مِنَ الأَحِبَّةِ كُلِّهِم
أَوَّاهُ مَا أَقْسَى الدِّيَارَ الْخَاوِيَة
أَوَّاهُ مَا أَقْسَى الدِّيَارَ الْخَاوِيَة
تَظُنُّ لَنا الدنيا وَما في رِحابِها
وَلَيسَت لَنا إِلّا كَما البَحرُ لِلسُفُنِ
وَلَيسَت لَنا إِلّا كَما البَحرُ لِلسُفُنِ
2
إذا صحَّ مِنك الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ
وكلُّ الذي فوق الترابِ ترابُ
وكلُّ الذي فوق الترابِ ترابُ