وهي أحد أصحاب الكساء الخمسة،وهي المرأة الوحيدة التي اصطحبها النبي(ﷺ)لمباهلة نصارى نجران،خصّتها سورة الكوثر وشملتها آيات التطهير والإطعام ووردت في حقّها وفضيلتها أحاديث لولاك والبضعة حيث اعتبرها أبوها بضعة من نفسه (ﷺ)وغضبها غضب الله ورضاها رضاه ولم ترد أخبار كثيرة عن مرحلتي الطفولة وما بعدها للسيدة فاطمة الزهراء(؏)وما ورد هو صحبتها لأبيها النبي(ﷺ) في مواجهة المشركين وأذاهم إياه، وحضورها في شعب أبي طالب وهجرتها إلى المدينة برعايتها الإمام علي(؏).
وبعد هجرتها إلى المدينة رغم كثرة الذين أقدموا على خطبتها، تزوجت مع الإمام علي(؏)، وذلك في سنة 2 للهجرة، ومن نشاطاتها الاجتماعية بعد الهجرة صحبتها للنبي(ﷺ)في بعض المعارك ومنها فتح مكة.
وبعد هجرتها إلى المدينة رغم كثرة الذين أقدموا على خطبتها، تزوجت مع الإمام علي(؏)، وذلك في سنة 2 للهجرة، ومن نشاطاتها الاجتماعية بعد الهجرة صحبتها للنبي(ﷺ)في بعض المعارك ومنها فتح مكة.
وبعد وفاة رسول الله(ﷺ)بويع لأبي بكر في السقيفة على أن يكون هو الخليفة على المسلمين، لكنَّ الزهراء عليها السلام رفضت البيعة لما رأت فيها نقضاً لبيعة الغدير التي أكّد فيها النبي باستخلاف علي بن أبي طالب(؏)بعده لتولي أمور المسلمين. ومُنعت فاطمة من الإرث وكذلك التصرف في الأموال التي قد خصّص لها الن(ﷺ) في قضية فدك، وعليه ألقت خطبةً عُرفت بالخطبة الفدكية.
وقد أصيبت أثناء اقتحام منزلها من قبل أنصار أبي بكر بأمر منه وتحت إشراف عمر بن الخطاب لأخذ البيعة من الإمام علي عليه السلام وممن كان معه في البيت عنوةً -وذلك بعد رحيل أبيها بقليل- مما ألزمها الفراش في الفترة الأخيرة من عمرها، إلى أن أودى بها ذلك في 3 جمادى الآخرة سنة 11 للهجرة للاستشهاد. وقد وُورِي جثمانها الثرى ليلاً وبطلب منها خُفية.
وقد أصيبت أثناء اقتحام منزلها من قبل أنصار أبي بكر بأمر منه وتحت إشراف عمر بن الخطاب لأخذ البيعة من الإمام علي عليه السلام وممن كان معه في البيت عنوةً -وذلك بعد رحيل أبيها بقليل- مما ألزمها الفراش في الفترة الأخيرة من عمرها، إلى أن أودى بها ذلك في 3 جمادى الآخرة سنة 11 للهجرة للاستشهاد. وقد وُورِي جثمانها الثرى ليلاً وبطلب منها خُفية.
وقد عبّروا عن ذكرى استشهادها تحت عنوان أيام الفاطمية، وأسماء "فاطمة" و"الزهراء" من الأسماء المحبّبة لتسمية الإناث، لدى الأسر في الأوساط الشيعية.
من أقوال النبي(ﷺ) عن أبنته فاطمة الزهراء(؏):
«إِنَّ فَاطِمَةَ شِجْنَةٌ مِنِّي، يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا، وَيَسُرُّنِي مَا سَرَّهَا، وَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَغْضَبُ لِغَضَبِ فَاطِمَةَ، وَيَرْضَى لِرِضَاهَا»
«إِنَّ فَاطِمَةَ شِجْنَةٌ مِنِّي، يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا، وَيَسُرُّنِي مَا سَرَّهَا، وَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَغْضَبُ لِغَضَبِ فَاطِمَةَ، وَيَرْضَى لِرِضَاهَا»
قال(ص):
«إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي، مَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ أَحَبَّهَا فَقَدْ أَحَبَّني، وَمَنْ سَرَّهَا فَقَدْ سَرَّنِي»
«إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي، مَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ أَحَبَّهَا فَقَدْ أَحَبَّني، وَمَنْ سَرَّهَا فَقَدْ سَرَّنِي»
قال(ص):
«إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَهِيَ نُورُ عَيْنِي،وَثَمَرَةُ فُؤَادِي، يَسُوؤُنِي مَا سَاءَهَا، وَيَسُرُّنِي مَا سَرَّهَا»
«إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَهِيَ نُورُ عَيْنِي،وَثَمَرَةُ فُؤَادِي، يَسُوؤُنِي مَا سَاءَهَا، وَيَسُرُّنِي مَا سَرَّهَا»
قال(ص):
«فَاطِمَةُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِين»
«فَاطِمَةُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِين»
دفنها الإمام علي(؏) بالمدينة المنوّرة، ليلاً وسرّاً بوصية منها، وعفّى قبرها(؏ـليها السلام) حتّى لا يُعلم موضعه.
وقيل: أنّها دُفنت بالبقيع، وقيل:دُفنت في بيتها، وقيل: دُفنت بين قبر رسول الله(ﷺ) ومنبره.
ولأيِّ الأُمورِ تُدفنُ ليلاً
بَضعةُ المُصطفى ويُعفَى ثَراهَا
فَمَضَتْ وهي أعظمُ النَّاسِ شَجْواً
في فمِ الدَّهرِ غُصَّةٌ مِن جَواهَا
وقيل: أنّها دُفنت بالبقيع، وقيل:دُفنت في بيتها، وقيل: دُفنت بين قبر رسول الله(ﷺ) ومنبره.
ولأيِّ الأُمورِ تُدفنُ ليلاً
بَضعةُ المُصطفى ويُعفَى ثَراهَا
فَمَضَتْ وهي أعظمُ النَّاسِ شَجْواً
في فمِ الدَّهرِ غُصَّةٌ مِن جَواهَا
تأبينهـا(؏ـليها السلام)
وقف الإمام علي(؏) على قبرها قائلاً: «السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله عَنِّي، والسَّلَامُ عَلَيْكَ عَنِ ابْنَتِكَ وزَائِرَتِكَ والْبَائِتَةِ فِي الثَّرَى بِبُقْعَتِكَ، والمُخْتَارِ الله لَهَا سُرْعَةَ اللَّحَاقِ بِكَ، قَلَّ يَا رَسُولَ الله عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرِي، وعَفَا عَنْ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ تَجَلُّدِي…
إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيْه رَاجِعُونَ، قَدِ اسْتُرْجِعَتِ الْوَدِيعَةُ، وأُخِذَتِ الرَّهِينَةُ، وأُخْلِسَتِ الزَّهْرَاءُ، فَمَا أَقْبَحَ الخَضْرَاءَ والْغَبْرَاءَ، يَا رَسُولَ الله أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ، وأَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ، وهَمٌّ لَا يَبْرَحُ مِنْ قَلْبِي… وإِلَى الله أَشْكُو، وسَتُنْبِئُكَ ابْنَتُكَ بِتَظَافُرِ أُمَّتِكَ عَلَى هَضْمِهَا، فَأَحْفِهَا السُّؤَالَ، واسْتَخْبِرْهَا الحَالَ، فَكَمْ مِنْ غَلِيلٍ مُعْتَلِجٍ بِصَدْرِهَا لَمْ تَجِدْ إِلَى بَثِّه سَبِيلاً… وَاه وَاهاً، والصَّبْرُ أَيْمَنُ وأَجْمَلُ، ولَوْلَا غَلَبَةُ المُسْتَوْلِينَ لَجَعَلْتُ المُقَامَ واللَّبْثَ لِزَاماً مَعْكُوفاً، ولأَعْوَلْتُ إِعْوَالَ الثَّكْلَى عَلَى جَلِيلِ الرَّزِيَّةِ، فَبِعَيْنِ الله تُدْفَنُ ابْنَتُكَ سِرّاً، وتُهْضَمُ حَقَّهَا، وتُمْنَعُ إِرْثَهَا، ولَمْ يَتَبَاعَدِ الْعَهْدُ، ولَمْ يَخْلَقْ مِنْكَ الذِّكْرُ، وإِلَى اللهِ يَا رَسُولَ الله المُشْتَكَى…»
وقف الإمام علي(؏) على قبرها قائلاً: «السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله عَنِّي، والسَّلَامُ عَلَيْكَ عَنِ ابْنَتِكَ وزَائِرَتِكَ والْبَائِتَةِ فِي الثَّرَى بِبُقْعَتِكَ، والمُخْتَارِ الله لَهَا سُرْعَةَ اللَّحَاقِ بِكَ، قَلَّ يَا رَسُولَ الله عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرِي، وعَفَا عَنْ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ تَجَلُّدِي…
إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيْه رَاجِعُونَ، قَدِ اسْتُرْجِعَتِ الْوَدِيعَةُ، وأُخِذَتِ الرَّهِينَةُ، وأُخْلِسَتِ الزَّهْرَاءُ، فَمَا أَقْبَحَ الخَضْرَاءَ والْغَبْرَاءَ، يَا رَسُولَ الله أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ، وأَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ، وهَمٌّ لَا يَبْرَحُ مِنْ قَلْبِي… وإِلَى الله أَشْكُو، وسَتُنْبِئُكَ ابْنَتُكَ بِتَظَافُرِ أُمَّتِكَ عَلَى هَضْمِهَا، فَأَحْفِهَا السُّؤَالَ، واسْتَخْبِرْهَا الحَالَ، فَكَمْ مِنْ غَلِيلٍ مُعْتَلِجٍ بِصَدْرِهَا لَمْ تَجِدْ إِلَى بَثِّه سَبِيلاً… وَاه وَاهاً، والصَّبْرُ أَيْمَنُ وأَجْمَلُ، ولَوْلَا غَلَبَةُ المُسْتَوْلِينَ لَجَعَلْتُ المُقَامَ واللَّبْثَ لِزَاماً مَعْكُوفاً، ولأَعْوَلْتُ إِعْوَالَ الثَّكْلَى عَلَى جَلِيلِ الرَّزِيَّةِ، فَبِعَيْنِ الله تُدْفَنُ ابْنَتُكَ سِرّاً، وتُهْضَمُ حَقَّهَا، وتُمْنَعُ إِرْثَهَا، ولَمْ يَتَبَاعَدِ الْعَهْدُ، ولَمْ يَخْلَقْ مِنْكَ الذِّكْرُ، وإِلَى اللهِ يَا رَسُولَ الله المُشْتَكَى…»
ثم أنشد مولاي علي(؏).
لِكُلِّ اجتِمَاعٍ مِن خَلِيلَيْنِ فُرقَةٌ
وَكُلُّ الّذي دُونَ الفِرَاقِ قَليلُ
وَإِنّ افتِقَادِي فَاطماً بَعدَ أَحمَدٍ
دَلِيلٌ عَلى أَنْ لا يَدُومَ خَلِيلُ.
لِكُلِّ اجتِمَاعٍ مِن خَلِيلَيْنِ فُرقَةٌ
وَكُلُّ الّذي دُونَ الفِرَاقِ قَليلُ
وَإِنّ افتِقَادِي فَاطماً بَعدَ أَحمَدٍ
دَلِيلٌ عَلى أَنْ لا يَدُومَ خَلِيلُ.
الامام الحسن المجتبى(؏).
الإمام أبو محمّد، الحسن بن علي بن أبي طالب(؏ـليهم السلام).
من ألقابه(؏)
المجتبى، التقي، الزكي، السبط، الطيّب، السيّد، الولي، وقد أنفق الإمام مرتين جميع أمواله في سبيل الله، وثلاثة مرات شاطر أمواله مع الفقراء والمحتاجين، وبناء على هذا لقّب بـ"كريم أهل البيت".
أُمّه(؏)
فاطمة الزهراء بنت رسول الله(ﷺ).
ولادته(؏)
ولد في الخامس عشر من رمضان 3ﻫ، وقيل: سنة 2ﻫ بالمدينة المنوّرة.
تسميته(؏)
لمّا ولد الإمام الحسن(؏)، قالت السيّدة فاطمة(؏ـليها السلام) للإمام علي(؏): «سَمِّهِ. فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَ بِاسْمِهِ رَسُولَ اللهِ(ﷺ). فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ، فَأُخْرِجَ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ، فَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُفُّوهُ فِي صَفْرَاءَ؟ ثُمَّ رَمَى بِهَا وَأَخَذَ خِرْقَةً بَيْضَاءَ فَلَفَّهُ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ(؏): هَلْ سَمَّيْتَهُ؟ فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَكَ بِاسْمِهِ، فَقَالَ(ﷺ): وَمَا كُنْتُ لِأَسْبِقَ بِاسْمِهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ. فَأَوْحَى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى جَبْرَئِيلَ أَنَّهُ قَدْ وُلِدَ لِمُحَمَّدٍ ابْنٌ فَاهْبِطْ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَهَنِّهِ وَقُلْ لَهُ: إِنَّ عَلِيّاً مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، فَسَمِّهِ بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ. فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ(؏) فَهَنَّأَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تُسَمِّيَهُ بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ. قَالَ: وَمَا كَانَ اسْمُهُ؟ قَالَ: شَبَّرُ. قَالَ: لِسَانِي عَرَبِيٌّ. قَالَ: سَمِّهِ الحَسَنَ. فَسَمَّاهُ الْحَسَنَ»
الإمام أبو محمّد، الحسن بن علي بن أبي طالب(؏ـليهم السلام).
من ألقابه(؏)
المجتبى، التقي، الزكي، السبط، الطيّب، السيّد، الولي، وقد أنفق الإمام مرتين جميع أمواله في سبيل الله، وثلاثة مرات شاطر أمواله مع الفقراء والمحتاجين، وبناء على هذا لقّب بـ"كريم أهل البيت".
أُمّه(؏)
فاطمة الزهراء بنت رسول الله(ﷺ).
ولادته(؏)
ولد في الخامس عشر من رمضان 3ﻫ، وقيل: سنة 2ﻫ بالمدينة المنوّرة.
تسميته(؏)
لمّا ولد الإمام الحسن(؏)، قالت السيّدة فاطمة(؏ـليها السلام) للإمام علي(؏): «سَمِّهِ. فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَ بِاسْمِهِ رَسُولَ اللهِ(ﷺ). فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ، فَأُخْرِجَ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ، فَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُفُّوهُ فِي صَفْرَاءَ؟ ثُمَّ رَمَى بِهَا وَأَخَذَ خِرْقَةً بَيْضَاءَ فَلَفَّهُ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ(؏): هَلْ سَمَّيْتَهُ؟ فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَكَ بِاسْمِهِ، فَقَالَ(ﷺ): وَمَا كُنْتُ لِأَسْبِقَ بِاسْمِهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ. فَأَوْحَى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى جَبْرَئِيلَ أَنَّهُ قَدْ وُلِدَ لِمُحَمَّدٍ ابْنٌ فَاهْبِطْ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَهَنِّهِ وَقُلْ لَهُ: إِنَّ عَلِيّاً مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، فَسَمِّهِ بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ. فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ(؏) فَهَنَّأَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تُسَمِّيَهُ بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ. قَالَ: وَمَا كَانَ اسْمُهُ؟ قَالَ: شَبَّرُ. قَالَ: لِسَانِي عَرَبِيٌّ. قَالَ: سَمِّهِ الحَسَنَ. فَسَمَّاهُ الْحَسَنَ»
وأنَ الأمام الحَسن(؏) ثاني أئمة الشيعة، مدة إمامته 10 سنين (40-50 هـ)، وتولى خلافة المسلمين لفترة طالت حوالى 7 أشهر وهوَ السبط الأكبر للنبي(ﷺ) وكان يحبه كثيراً، عاش سبع سنين مع النبي(ﷺ)،وهوَ أحد أصحاب الكساء الذين نزلت فيهم آية التطهير،فضلاً عن آية الإطعام وآية المودة وآية المباهلة اللواتي نزلن في حقه وحق أمه وأبيه وأخيه(؏)،وشارك في بيعة الرضوان، وحضر مع أهل البيت في المباهلة مع نصارى نجران،وفي فترة خلافة الإمام علي (؏) رافقه إلى الكوفة، وكان أحد قادة جيشه في معركتَي الجمل وصفين،وقد جُمعت كلمات ورسائل الإمام الحسن (؏) وكذلك أسماء الرُواة عنه في كتاب "مسند الإمام المجتبى (؏)".
وتولى الامام الحسن بن علي (؏) الإمامة في 21 رمضان 40 هـ بعد استشهاد الإمام علي (؏)، وبايعه في اليوم نفسه أكثر من أربعين ألف شخص، لكن رفض معاوية خلافته، وسيّر جيشاً نحو العراق، فوجّه الإمام عسكراً بقيادة عبيدالله بن عباس لمواجهته، وذهب هو مع جيش آخر من جماعته إلى ساباط، وسعى معاوية على بث الإشاعات بين جيش الإمام الحسن (؏)ليوفر الأرضية والأجواء المناسبة للصلح،وفي هذه الظروف تعرّض الإمام الحسن (؏)للاغتيال فجُرح، ونُقل إلى المدائن للعلاج، وتزامنا مع هذه الأحداث، بعث جماعة من رؤساء الكوفة رسائل إلی معاوية، وواعدوه أن يسلموا الامام الحسن بن علي (؏) إليه أو يقتلوه، فأرسل معاوية رسائل الكوفيين إلى الحسن بن علي(؏)، واقترح عليه الصلح، وقَبِل الإمام الصلح مع معاوية،وسلّم الحكم إليه على أن يعمل بكتاب الله وسنة رسوله، ولا يعيّن خلفا لنفسه، ويضمن الأمان للناس وخاصة شيعة الإمام علي (؏)لكن معاوية لم يف بهذه الشروط، ولقد استاء بعض أصحابه من هذا الصلح، وأعربوا عن رفضهم له بوصفهم الإمام الحسن (؏) بـ "مذل المؤمنين".
وبعد أن وقّع الإمام الصلح مع معاوية رجع سنة 41 هـ إلى المدينة، وبقي هناك حتى آخر عمره، وكان يحظى بالمرجعية العلمية في المدينة، كما أن الروايات تتحدث عن مكانته الاجتماعية في هذه الفترة.
وعندما أراد معاوية أن يأخذ البيعة لولده يزيد أرسل إلى جعدة بنت الأشعث زوجة الإمام الحسن (؏)مئة ألف درهم، لتدس إليه السم، فنفذت الأمر،واستشهد الامام على أثر ذلك السم، واستناداً إلى بعض الأخبار أن الإمام الحسن (؏) أوصى أن يُدفن عند قبر النبي(ﷺ)، لكن مروان بن الحكم وعدد من بني أمية بقيادة عائشة بنت أبي بكر منعوا ذلك، فدُفن في مقبرة البقيع.
وعندما أراد معاوية أن يأخذ البيعة لولده يزيد أرسل إلى جعدة بنت الأشعث زوجة الإمام الحسن (؏)مئة ألف درهم، لتدس إليه السم، فنفذت الأمر،واستشهد الامام على أثر ذلك السم، واستناداً إلى بعض الأخبار أن الإمام الحسن (؏) أوصى أن يُدفن عند قبر النبي(ﷺ)، لكن مروان بن الحكم وعدد من بني أمية بقيادة عائشة بنت أبي بكر منعوا ذلك، فدُفن في مقبرة البقيع.
زوجات الامام الحسن(؏).
-أم بشير بنت أبي مسعود عُقبة بن عمرو الخزرجية.
-خولة بنت منظور بن زبان العزارية.
-أم أسحاق بنت طحلة بن عبيد الله وبعد أستشهاد الامام الحسن (؏)تزوجت من الامام الحُسين (؏)وأنجبت منه فاطمة.
-حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وقيل أسمها هَند.
-أم عبد الله وهي بنت الشليل بن عبد الله أخو جرير البجلي.
-هَند بنت سهيل بن عمرو.
-أم كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب.
-امرأة من بني عمرو بن أهيم (أهتم) المنقري.
-امرأة من بنات علقمة بن زرارة
-امرأة من ثقيف.
-أم القاسم وهي أم ولد وقيل اسمها نفيلة أو رملة.
-عائشة الشيبانية من آل همام بن مرة.
-عائشة الخثعمية.
-جَعدة(أو جُعدة)بنت الاشعث لعَنة الله عليها قامت بدس السم له فمضى شهيداً بتحريض من معاوية بن أبي سفيان الذي أعطاها مئة ألف درهم ووعدها بتزويجها من ابنه يزيد،ولكنه لم يفِ بوعده لها بعد سمها للإمام الحسن(؏)ولم يزوجها لابنه يزيد،ولم تُنجب من الإمام الحسن(؏) ذرية.
-أم بشير بنت أبي مسعود عُقبة بن عمرو الخزرجية.
-خولة بنت منظور بن زبان العزارية.
-أم أسحاق بنت طحلة بن عبيد الله وبعد أستشهاد الامام الحسن (؏)تزوجت من الامام الحُسين (؏)وأنجبت منه فاطمة.
-حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وقيل أسمها هَند.
-أم عبد الله وهي بنت الشليل بن عبد الله أخو جرير البجلي.
-هَند بنت سهيل بن عمرو.
-أم كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب.
-امرأة من بني عمرو بن أهيم (أهتم) المنقري.
-امرأة من بنات علقمة بن زرارة
-امرأة من ثقيف.
-أم القاسم وهي أم ولد وقيل اسمها نفيلة أو رملة.
-عائشة الشيبانية من آل همام بن مرة.
-عائشة الخثعمية.
-جَعدة(أو جُعدة)بنت الاشعث لعَنة الله عليها قامت بدس السم له فمضى شهيداً بتحريض من معاوية بن أبي سفيان الذي أعطاها مئة ألف درهم ووعدها بتزويجها من ابنه يزيد،ولكنه لم يفِ بوعده لها بعد سمها للإمام الحسن(؏)ولم يزوجها لابنه يزيد،ولم تُنجب من الإمام الحسن(؏) ذرية.
أما بالنسبة لـموضوعية طلاق الإمام الحسن(؏)لزوجاته كانت لثلاث نساء فقط وهن:
1- أم كلثوم بنت الفضل بنت العباس بن عبد المطلب، حيث خان عمها الصلح وكانت تميل إلى عمها فطلقها.
2-عائشة الشيبانية، حيث ظهرت عليها إمارات الخوارج الذين يكفرون الإمام علي (؏) فطلقها.
3- عائشة الخثعمية وقد تزوجها في حياة أمير المؤمنين ولما قتل (؏) أظهرت الشماتة بقتل أبيه فطلقها
1- أم كلثوم بنت الفضل بنت العباس بن عبد المطلب، حيث خان عمها الصلح وكانت تميل إلى عمها فطلقها.
2-عائشة الشيبانية، حيث ظهرت عليها إمارات الخوارج الذين يكفرون الإمام علي (؏) فطلقها.
3- عائشة الخثعمية وقد تزوجها في حياة أمير المؤمنين ولما قتل (؏) أظهرت الشماتة بقتل أبيه فطلقها
أولاد الامام الحسن (؏).
-زيد بن الحسن ، واُختاه اُمّ الحسن ، واُمّ الحسين ، اُمّهم اُمّ بشير بنت أبي مسعود الخزرجيّة.
-الحسن المُثنى اُمّه خولة بنت منظور الفزاريّة.
-عمر بن الحسن وأخواه :عبدالله،والقاسم أستشهدا مع عَمهم الحسين(؏)بكربلاء، اُمّهم اُمّ ولد.
-عبدالرحمن اُمّه اُمّ ولد،بالنسبة الام ام ولد هنام من تدعى بقيلة وأم ولد تدعى ظمياءوام ولد تدعى صافية فـ غير معروف هو أبن اي واحدة منهم
-الحسين الملقّب بالأثرم ،طلحة ، وأختهما فاطمة ، اُمّهم اُمّ إسحاق بنت طلحة.
-أبو بكر أستشهد مع الحسين (؏).
واُمّ عبدالله،وفاطمة،واُمّ سلمة، رقيّة،وأبو بكر لأمهات شتّى.
-زيد بن الحسن ، واُختاه اُمّ الحسن ، واُمّ الحسين ، اُمّهم اُمّ بشير بنت أبي مسعود الخزرجيّة.
-الحسن المُثنى اُمّه خولة بنت منظور الفزاريّة.
-عمر بن الحسن وأخواه :عبدالله،والقاسم أستشهدا مع عَمهم الحسين(؏)بكربلاء، اُمّهم اُمّ ولد.
-عبدالرحمن اُمّه اُمّ ولد،بالنسبة الام ام ولد هنام من تدعى بقيلة وأم ولد تدعى ظمياءوام ولد تدعى صافية فـ غير معروف هو أبن اي واحدة منهم
-الحسين الملقّب بالأثرم ،طلحة ، وأختهما فاطمة ، اُمّهم اُمّ إسحاق بنت طلحة.
-أبو بكر أستشهد مع الحسين (؏).
واُمّ عبدالله،وفاطمة،واُمّ سلمة، رقيّة،وأبو بكر لأمهات شتّى.
الحسن المثنّى بن الامام الحسن (؏)، قال عنه الشيخ المفيد(قدس سره):
«فَكَانَ رَجُلاً جَلِيلاً رَئِيساً فَاضِلاً وَرِعاً»
«فَكَانَ رَجُلاً جَلِيلاً رَئِيساً فَاضِلاً وَرِعاً»
الحسين الأثرم بن الامام الحسن(؏)، قال عنه الشيخ المفيد(قدس سره):
«كَانَ لَهُ فَضْلٌ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذِكْرٌ فِي ذَلِك»
«كَانَ لَهُ فَضْلٌ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذِكْرٌ فِي ذَلِك»
القاسم بن الامام الحسن (؏)، خاطبه الإمام الحسين(ع) بعد استشهاده يوم الطف: «بُعْداً لِقَوْمٍ قَتَلُوكَ، وَمَنْ خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيكَ جَدُّك»
عبد الله بن الامام الحسن (؏)، خاطبه الإمام الحسين(ع) بعد إصابته يوم الطف: «يَا ابْنَ أَخِي، اصْبِرْ عَلَى مَا نَزَلَ بِكَ، وَاحْتَسِبْ فِي ذَلِكَ الخَيْرَ، فَإِنَّ اللهَ يُلْحِقُكَ بِآبَائِكَ الصَّالِحِين»