قال ابن حجر ـ رحمه الله ـ :
" لَا تَحْتَقِرْ غَيْرَك، عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا مِنْكَ وَ أَفْضَلُ وَ أَقْرَب ".
[الزواجر ٢/٨]
" لَا تَحْتَقِرْ غَيْرَك، عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا مِنْكَ وَ أَفْضَلُ وَ أَقْرَب ".
[الزواجر ٢/٨]
فإنَّ الإنَسان إذا كان لا يَحضر حلقاتُ العِلم، ولا يَسمع الخُطب ولا يَعتنِي بمَا ينقل عن أهل العِلم فإنَّهُ تَزداد غفلته وربَّما يَقسو قلبهِ حتّى يَطبع عليه، ويختم عليهِ فيكُون من الغَافلِين.
- الشّيخ ابنُ بَاز -رَحِمهُ الله-
- الشّيخ ابنُ بَاز -رَحِمهُ الله-
أعظم أسباب الراحة في التعامل مع الناس معاملتهم لله، لا طلبًا لمودتهم ووفائهم، ولا رهبة من إساءتهم.
من الناس صِنفٌ طويل السكتة، شارِد النظرة، وتعزِلُه خاطرته، فإن أفصح رأيت عبارته صائبة، وإذا أرسل الفكرة فليست تعود خائبة، وأساليبُه بالودِّ تُنقِي بحرا، وتشويقُه بالحُسن يُزهِر صحرا، والأنظار تتشوَّفُه، والأفئدة تتلقَّفُه، فقليلُ هذا ممدوح، وميزانُه بجميل الأوصاف مرجوح.
قال ابن الجوزيّ -رحمه اللّه-:
ورِزق الله قد يكون بِتيسير الصّبْر على البلاء، والأيّام تندفع، وعاقبة الصّبر الجميل جميلة.
صيد الخاطر (379)
ورِزق الله قد يكون بِتيسير الصّبْر على البلاء، والأيّام تندفع، وعاقبة الصّبر الجميل جميلة.
صيد الخاطر (379)
سئل العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
السؤال: ما حكم وضع الحقيبة على الكتف بالنسبة للرجل والمرأة؟
الجواب: لا بأس به بالنسبة للرجل.
أما بالنسبة للمرأة فلا، لأنه ربما إذا وضعتها على كتفها تبين الكتف، لأن سير الحقيبة سوف يضغط على العباءة، فيظهر الكتف ويتبين، وهذا لا يجوز.
فتاوى على الطريق (ص 799)
السؤال: ما حكم وضع الحقيبة على الكتف بالنسبة للرجل والمرأة؟
الجواب: لا بأس به بالنسبة للرجل.
أما بالنسبة للمرأة فلا، لأنه ربما إذا وضعتها على كتفها تبين الكتف، لأن سير الحقيبة سوف يضغط على العباءة، فيظهر الكتف ويتبين، وهذا لا يجوز.
فتاوى على الطريق (ص 799)
صلِّ القيام واختم بالوِتر وخاطب الله في الخفاء، فلن يرد الله قلبًا أتاهُ يستظلّ برحمتهِ من متاعب الحياة.
قال ابن القيم -رحمه الله-:
إذا أحسست بثقل عند قراءة القرآن؛ فاعلم أن هناك ذنبًا جثم على قلبك، فأشغلك عن كتاب الله، وجعل قلبك يتفلت منك، فجاهد نفسك واستمر، وأكثر من الاستغفار،
لأن القلب إذا طَهُرَ لم يشبع من كلام الله سبحانه.
قال عثمان -رضي الله عنه-:
"لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربنا".
قال ابن القيم -رحمه الله-:
إذا أحسست بثقل عند قراءة القرآن؛ فاعلم أن هناك ذنبًا جثم على قلبك، فأشغلك عن كتاب الله، وجعل قلبك يتفلت منك، فجاهد نفسك واستمر، وأكثر من الاستغفار،
لأن القلب إذا طَهُرَ لم يشبع من كلام الله سبحانه.
قال عثمان -رضي الله عنه-:
"لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربنا".
• الداء والدواء (٥٤٦).