«والإنسانُ عند الناس بهيئةِ وَجههِ وحُليته التي
تبدو عليه، ولكنه عند الله بهيئةِ قلبهِ وظنِّهِ الذي يظنُّ به»
-الرافعيّ
تبدو عليه، ولكنه عند الله بهيئةِ قلبهِ وظنِّهِ الذي يظنُّ به»
-الرافعيّ
عبادَ الله قد توفرت النعم عليكم فاشكروا، وقد أُعطِيتُم ما لم تَسألوا فاذكروا.
- التبصرة لابن الجوزي
- التبصرة لابن الجوزي
ساعة استجابة ..
اُدعوه بإلحاح، فكم من أمنية طال انتظارها أكرم الله صاحبها بها بعد الرجاء
في آخر ساعة من عصر يوم الجمعة، ساعة يُرجى فيها القبول، ارفعوا أكفكم واسألوا الله ما شئتم، وابثوا إليه ما في صدوركم، فرب دعوة صادقة يفتح الله لها أبواب الإجابة.
اُدعوه بإلحاح، فكم من أمنية طال انتظارها أكرم الله صاحبها بها بعد الرجاء
في آخر ساعة من عصر يوم الجمعة، ساعة يُرجى فيها القبول، ارفعوا أكفكم واسألوا الله ما شئتم، وابثوا إليه ما في صدوركم، فرب دعوة صادقة يفتح الله لها أبواب الإجابة.
قال ابن حجر ـ رحمه الله ـ :
" لَا تَحْتَقِرْ غَيْرَك، عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا مِنْكَ وَ أَفْضَلُ وَ أَقْرَب ".
[الزواجر ٢/٨]
" لَا تَحْتَقِرْ غَيْرَك، عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا مِنْكَ وَ أَفْضَلُ وَ أَقْرَب ".
[الزواجر ٢/٨]
فإنَّ الإنَسان إذا كان لا يَحضر حلقاتُ العِلم، ولا يَسمع الخُطب ولا يَعتنِي بمَا ينقل عن أهل العِلم فإنَّهُ تَزداد غفلته وربَّما يَقسو قلبهِ حتّى يَطبع عليه، ويختم عليهِ فيكُون من الغَافلِين.
- الشّيخ ابنُ بَاز -رَحِمهُ الله-
- الشّيخ ابنُ بَاز -رَحِمهُ الله-
أعظم أسباب الراحة في التعامل مع الناس معاملتهم لله، لا طلبًا لمودتهم ووفائهم، ولا رهبة من إساءتهم.
من الناس صِنفٌ طويل السكتة، شارِد النظرة، وتعزِلُه خاطرته، فإن أفصح رأيت عبارته صائبة، وإذا أرسل الفكرة فليست تعود خائبة، وأساليبُه بالودِّ تُنقِي بحرا، وتشويقُه بالحُسن يُزهِر صحرا، والأنظار تتشوَّفُه، والأفئدة تتلقَّفُه، فقليلُ هذا ممدوح، وميزانُه بجميل الأوصاف مرجوح.