بُشرى🦋.
572 subscribers
564 photos
43 videos
‏﴿ لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ﴾ . .

💌;@beesh79
Download Telegram
‏"لا شفقة ولا حزنٍ عليهم ، اللهم زد اليهود ذلًا وخزيًا وهوانًا اللهم شتتهم وشتت شملهم واجعل الخوف يسكن قلوبهم!!!

‏اللهم أنصر المسلمين وسددهم وكن معهم يا الله وبشرنا بالفتح القريب والنصر المبين"
‏اللهم لُطفك وعونك لفلسيطن وأهلها ،فأنك القوي العظيم الذي بيده الملك كله ولا يعجزك شيء.
‏"'واعلَم أنَّ فِرارَك مِن قلَّة الحِيلةِ إلَى رِحابِ الدُّعاء؛ هُو كُلّ الحُلول وأقوَاهَا وأقوَمهَا سَبيلا'."
‏"فيكَ الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب. اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين".
‏الورد القُرآني نعيم المؤمن وراحته الأبدية، لا شيء يُعادل سكون النّفس وطمأنينة القلب بعد القرآن، كأنَ الحياة بأسرها تُصبح بداخله جنّة! من لزم وردًا يوميًا يسير عليه فقد نال بذلك معنى الحياة المطمئنّة الحياة التي لا شتات فيها ولا قلق(ألا بذكرِ الله تطمئنّ القلوب).
‏﴿فَفِرّوا إِلَى اللَّهِ إِنّي لَكُم مِنهُ نَذيرٌ مُبينٌ﴾
‏وسمى الله الرجوع إليه فرارًا؛ لأن في الرجوع لغيره أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه أنواع المحابِّ والأمن والسرور والسعادة والفوز، فيفرُّ العبدُ من قضائه وقدره إلى قضائه وقدره، وكلُّ مَن خِفْتَ منه فررتَ منه إلَّا الله تعالى؛ فإنه بحسب الخوف منه يكون الفرارُ إليه.

‏- السعدي -
‏وليس ذلك إلا للمؤمن!

‏يقول الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
‏«من أكبر نعم الله على العبد أن يُنزل السكينة في قلبه، بحيث يكون مطمئنًا غير قلِق ولا شاك، راضيًا بقضاء الله وقدره، مع الله عز وجل في قضائه وقدره، إن أصابته ضراء صبر وانتظر الأجر من الله، وإن أصابته سراء شكر وحَمِدَ الله على ذلك»
‏تعزّ علينا فلسطين، تعز علينا أحزانها..

‏اللهم إنَّ في أفئدتنا غصّة لا يعلمها إلا أنت، اللهم انصر إخواننا في فلسطين واخمد النّار التي تتأجج فينا مع كل ضربة تطال مقدّساتنا وإخواننا المسلمين.
‏اللهم استودعناك فلسطين وأهلها، سماءها وأرضها،رجالها ونساءها،أطفالها وشبابها،وكل شبر فيها..
‏سلامُ الله على بلاد المسلمين حتى تطمئن، وعلى أجسادهم حتى ينتهي نزيفها ولا تئن، وعلى أرواحهم من الخوف والهلع والهدم، وعلى قلوبهم من حُرقة الوداع والفراق والفقدِ والهمّ، سلامُ الله علينا وعلى عباد الله الصالحين من كل أذىً ومكروهٍ وسوء، أيا ربّ رُحماكَ بهم، يا ربّ سلِّم سلِّم💔
‏”والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربِها قلوبهم واحدةٌ مواليةٌ لله ولرسوله ولعباده المؤمنين، معادية لأعداء الله ورسوله وأعداء عباده المؤمنين، وقلوبهم الصادقة، وأدعيتهم الصالحة هي العسكر الذي لا يُغلب، والجند الذي لا يُخذل”.

‏- ابن تيمية رحمه الله.


‏"من أصبح مِنكم آمنًا في سِربه؛ مُعافًا في بدنه؛ عِنده قوت يومه؛ فكأنّما حيزت له الدُنيا." 🤍🍃.
«اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَرِزْقًا طَيِّبًا ، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا»
‏صباح الخير ليوم جديد وهبنا إيّاه الوهّاب، مازالت هناك فرص جديدة ستأتي، ومازال هناك مُتسع للخير الذي سنستقبله في قادم الأيام، هُناك بشائر ستُزف إلينا بإذن الله 🌿…"
أصبَحنا وأصبحَ الملْكُ للَّهِ ربِّ العالمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ هذا اليومِ فتحَهُ ونصرَهُ ونورَهُ وبرَكتَهُ وَهداهُ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما فيهِ وشرِّ ما بعدَهُ.
‏"الاستعاذات النبويَّة دقيقة المبنى،بليغة المعنى :
‏أعوذ بك من الهمِّ والحزن،إنَّ المرء إذا حزن ضعفت همَّتُه،ولقِسَت نفسُه وتبدَّدَت عزائمُه، وانحلَّت عُراه الوثيقة، فاللهم معاذًا من التردِّي بعد الصعود، والانتكاسة بعد الانطلاق"
‏لولا الإيمان لتقطعت قلوبنا ألمًا من امتحانات الحياة، من حكمة الله أن يمتحن إيمان المؤمن ليعلم صدقه وإخلاصه في قوله «رضيت بالله ربًّا» فهل ترضى بأقداره؟ عندما يكون القدر ثقيلاً عليك بصلابة إيمانك يكون رضاك وتسليمك، ولا يصبر ولا يرضى إلا عبدٌ مؤمن موقِن، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
‏لا يسيء الظن بربِّه إلا جاهل بالله وبأسمائه الحُسنى وصفاته العُلى، وبحكمته وتقديره، ونسيان ما طُبعت عليه الدنيا من مصائب وابتلاءات، وغاية الشيطان أن يُخرج الإنسان من نور الإيمان والثقة بالرحمن، إلى سوء الظن بخالقه، والكفر بوليّه والمُحسن إليه، فلا يُنسينك قليل منعه من كثير عطائه!
‏...

‏" من حق النبي ﷺ أن تكثر من الصلاة والسلام عليه وهو ليس بحاجة إلى صلاتك وسلامك لكنك أنت بحاجة إلى أجر هذه الصلاة والسلام لأنك إذا صليت على الرسول ﷺ مرة واحدة صلى الله عليك بها عشرا ".

‏- شرح رياض الصالحين لـ ابن عثيمين
‏"ابدأ صباحك بوردٍ من القُرآن وستجد بركة ما تلوت في يومك، واختم يومك ولو بوجهٍ من القُرآن وستجد بركة ما تلوت في نومك، وتذكر أنه دائمًا وأبدًا:
‏ "ما خالط القُرآن شيئًا إلا باركه".