"والعاقل يتحبّبُ إلى الناس بحُسن الخُلُق، والتعامل معهم باللين والرفق، فما أجمل أن يحيى المرء بين قومٍ يحبّهم ويحبّونه، ويألفهم يألفونه، فالمؤمن يألف ويُؤلَف، ويُحِبّ ويُحَبّ، وكم في سيرة نبينا ﷺ مع أصحابه من صور مشرقة وصفحات مُضيئَة، من التهنئة بالمسرّات والبشارة بالمحبوبات"♥️
"حريٌّ بنا أن نسعى لكَسب أخٍ صالح، يُعيننا إذا ذَكرنا، ويُذكّرنا إذا نسينا، وينصحنا إذا غفلنا، ويدعو لنا إذا متنا، فهذهِ هي المحبّةُ الباقية.. يوم تتهاوى الصداقات، وتنقلب يوم القيامة إلى عداوات؛ ﴿الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ﴾"
-ماهر المعيقلي
-ماهر المعيقلي
"في وَصفِه لمشاهد القيامة وأهوالها، يُخبرُ النّظم الكريم: ﴿ولا يَسألُ حميمٌ حميما﴾، وفي ذلك إشارة -بالمفهوم-إلى أن الأصلَ في الصداقات والعلاقات القريبة= السؤالُ المستمرّ عن الحال، والتّفقّد، والاطمئنان على الطرف الآخر.. كأن "السؤال" والتواصل المستمر من أهم مُقوّمَات الصّداقة.."
(ما من مصيبة تُصيبُ المُسلمَ إِلا كفَّرَ اللهُ بها عنه، حتىٰ الشوكةِ يُشاكها)
اُنْظُروا كيف يُسلِّينا الرحمةُ المهداة ﷺ فيما يُصيبنا من مصائب الدنيا، ولو كانت شوكة.
أَفَلا يزدادُ في قلوبنا حُبُّه ﷺ!
أَفَلا نستمسكُ بهديه ﷺ!
أَفَلا نُكثرُ من الصلاة عليه، وهذه رحمته بنا وفينا ﷺ!
اُنْظُروا كيف يُسلِّينا الرحمةُ المهداة ﷺ فيما يُصيبنا من مصائب الدنيا، ولو كانت شوكة.
أَفَلا يزدادُ في قلوبنا حُبُّه ﷺ!
أَفَلا نستمسكُ بهديه ﷺ!
أَفَلا نُكثرُ من الصلاة عليه، وهذه رحمته بنا وفينا ﷺ!
اللهُمّ إني أسألك حبَّكَ وحبَّ من يحبُّكَ، وحبَّ عملٍ يقرِّبُ إلى حُبِّكَ💛.
"ياربّ إن والدينا هم الأحبّ إلى قلوبنا، وخيرَ من أحسن إلينا، اللهم احفظهم لنا كتفًا وسندًا وبركةً وأمانًا في أيّامنا، وبارك في أعمارهم و أرزاقهم، و اغفر لهم، و جازهم عنّا خير ما جزيت مُحسنًا عن إحسانه، ووالدٍ عن ولده."
اللهمَّ اِجْعَلْ ما يُصِيبَنَا من نَصَبِ الدُّنيا، ووَصَبِها وهمومها، وأَحزانها وغُمومها، وأَوجاعها مُكفراتٍ لِذنوبنا، ومُطهراتٍ لِخطايانا، ورافعة لِدرجاتنا، حتىٰ نلقاكَ وما علينا خطيئة، ونُوفَّىٰ أَجرَ الصَّابرينَ بغير حساب. آمين.
اِلجأ إلى الله في كلّ أحوالك؛ تمسك بحبله واعتصم به مهما كان ظرفك، وثق تمام الثقة أنّ الله ناصرك، وأنّ الله معطيك، وأنّ الله مجيبك.
"لا شفقة ولا حزنٍ عليهم ، اللهم زد اليهود ذلًا وخزيًا وهوانًا اللهم شتتهم وشتت شملهم واجعل الخوف يسكن قلوبهم!!!
اللهم أنصر المسلمين وسددهم وكن معهم يا الله وبشرنا بالفتح القريب والنصر المبين"
اللهم أنصر المسلمين وسددهم وكن معهم يا الله وبشرنا بالفتح القريب والنصر المبين"
اللهم لُطفك وعونك لفلسيطن وأهلها ،فأنك القوي العظيم الذي بيده الملك كله ولا يعجزك شيء.
"'واعلَم أنَّ فِرارَك مِن قلَّة الحِيلةِ إلَى رِحابِ الدُّعاء؛ هُو كُلّ الحُلول وأقوَاهَا وأقوَمهَا سَبيلا'."
"فيكَ الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب. اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين".
الورد القُرآني نعيم المؤمن وراحته الأبدية، لا شيء يُعادل سكون النّفس وطمأنينة القلب بعد القرآن، كأنَ الحياة بأسرها تُصبح بداخله جنّة! من لزم وردًا يوميًا يسير عليه فقد نال بذلك معنى الحياة المطمئنّة الحياة التي لا شتات فيها ولا قلق(ألا بذكرِ الله تطمئنّ القلوب).
﴿فَفِرّوا إِلَى اللَّهِ إِنّي لَكُم مِنهُ نَذيرٌ مُبينٌ﴾
وسمى الله الرجوع إليه فرارًا؛ لأن في الرجوع لغيره أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه أنواع المحابِّ والأمن والسرور والسعادة والفوز، فيفرُّ العبدُ من قضائه وقدره إلى قضائه وقدره، وكلُّ مَن خِفْتَ منه فررتَ منه إلَّا الله تعالى؛ فإنه بحسب الخوف منه يكون الفرارُ إليه.
- السعدي -
وسمى الله الرجوع إليه فرارًا؛ لأن في الرجوع لغيره أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه أنواع المحابِّ والأمن والسرور والسعادة والفوز، فيفرُّ العبدُ من قضائه وقدره إلى قضائه وقدره، وكلُّ مَن خِفْتَ منه فررتَ منه إلَّا الله تعالى؛ فإنه بحسب الخوف منه يكون الفرارُ إليه.
- السعدي -
وليس ذلك إلا للمؤمن!
يقول الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
«من أكبر نعم الله على العبد أن يُنزل السكينة في قلبه، بحيث يكون مطمئنًا غير قلِق ولا شاك، راضيًا بقضاء الله وقدره، مع الله عز وجل في قضائه وقدره، إن أصابته ضراء صبر وانتظر الأجر من الله، وإن أصابته سراء شكر وحَمِدَ الله على ذلك»
يقول الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
«من أكبر نعم الله على العبد أن يُنزل السكينة في قلبه، بحيث يكون مطمئنًا غير قلِق ولا شاك، راضيًا بقضاء الله وقدره، مع الله عز وجل في قضائه وقدره، إن أصابته ضراء صبر وانتظر الأجر من الله، وإن أصابته سراء شكر وحَمِدَ الله على ذلك»
تعزّ علينا فلسطين، تعز علينا أحزانها..
اللهم إنَّ في أفئدتنا غصّة لا يعلمها إلا أنت، اللهم انصر إخواننا في فلسطين واخمد النّار التي تتأجج فينا مع كل ضربة تطال مقدّساتنا وإخواننا المسلمين.
اللهم استودعناك فلسطين وأهلها، سماءها وأرضها،رجالها ونساءها،أطفالها وشبابها،وكل شبر فيها..
اللهم إنَّ في أفئدتنا غصّة لا يعلمها إلا أنت، اللهم انصر إخواننا في فلسطين واخمد النّار التي تتأجج فينا مع كل ضربة تطال مقدّساتنا وإخواننا المسلمين.
اللهم استودعناك فلسطين وأهلها، سماءها وأرضها،رجالها ونساءها،أطفالها وشبابها،وكل شبر فيها..
سلامُ الله على بلاد المسلمين حتى تطمئن، وعلى أجسادهم حتى ينتهي نزيفها ولا تئن، وعلى أرواحهم من الخوف والهلع والهدم، وعلى قلوبهم من حُرقة الوداع والفراق والفقدِ والهمّ، سلامُ الله علينا وعلى عباد الله الصالحين من كل أذىً ومكروهٍ وسوء، أيا ربّ رُحماكَ بهم، يا ربّ سلِّم سلِّم💔
”والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربِها قلوبهم واحدةٌ مواليةٌ لله ولرسوله ولعباده المؤمنين، معادية لأعداء الله ورسوله وأعداء عباده المؤمنين، وقلوبهم الصادقة، وأدعيتهم الصالحة هي العسكر الذي لا يُغلب، والجند الذي لا يُخذل”.
- ابن تيمية رحمه الله.
- ابن تيمية رحمه الله.
…
"من أصبح مِنكم آمنًا في سِربه؛ مُعافًا في بدنه؛ عِنده قوت يومه؛ فكأنّما حيزت له الدُنيا." 🤍🍃.
"من أصبح مِنكم آمنًا في سِربه؛ مُعافًا في بدنه؛ عِنده قوت يومه؛ فكأنّما حيزت له الدُنيا." 🤍🍃.