"الدعاء ليس مجرَّد كلمات تكتبها ، أو عبارات تلفظها ، بل هو شعورٌ يغمرُ قلبك ويستوطنُ فؤادك بأنَّ الله على كُل شيء قدير ، وأنَّه رحيمٌ بمن التجأ إليه ، وأنَّه حكيمٌ فيما قدَّره لك ، وأنَّه عليمٌ بكلّ دعوةٍ دعوتها ولفظةٍ لفظتها ودمعةٍ سكبتها وأنَّها لا تضيع أبداً"
"كلُّ طريقٍ إن خطوته للهِ فانتظر فلاحهُ، وكل نيَّةٍ إن جعلتها للهِ فانتظر بركتها؛ فمن جعل وجهته للهِ، ساق الله له الخير"
أصـبحنا وأصـبح المـلك لله والحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المـلك وله الحمـد، وهو على كل شيء قدير.
خير الدُّعاء بعد دعاء الأنبياء دعاء الصَّحابة ..
كان من دعاء ابن عباس إذا أصبح: اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك.
كان من دعاء ابن عباس إذا أصبح: اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك.
"قلقُ النّفوس لا يزول إلا بالتمعّن في ألطاف الله، وكربُ القلوب لا يبعُد إلا باليقين في سعة رحمة الله، وضرباتُ الأيّام المتفرّقة وآلامها المتجدّدة لا يُكمّدها إلا الأُنس بالدعاء والركون إلى المُناجاة، علّقها على جدار الزمن؛ لن يُهلك قلبٌ فاض باليقين بأنّ الله سيدبّره أحسن تدبير."
"الزم الاستغفار وأكثر منه باستحضار وانكسار؛ فالذنوب تُثقل القلب، وبالاستغفار تعود للنّفس خفّتها وتنجلي أكدار غفلتها، وتفتح للمرء أبواب التوفيق برحمة الله"
Forwarded from سمَـاويّـة | لله ☁️
"ليتنا نتعلّم كيف نرتمي بثقل الأوجاع على أركان سُورة الفاتحة ويقيناً ستُبهرنا النتائج!"❤️🩹
"﴿لكي لا تأسوا على ما فاتكم، ولا تفرحوا بما آتاكم﴾
دعوة لاستشعار النّعم الحاضرة.. دعوة للحمد والشكر، وقليل من عباد الله الشكور.. نداء قرآني للتّوازن والرضى، ومن رضي=فَلَه الرضى.. دعوة لعدم مدّ العين.. لا تَمُدَّنَ عينيك.. للتفاؤل رغم الأسى.. للارتفاع فوق زخرف الدنيا.."
دعوة لاستشعار النّعم الحاضرة.. دعوة للحمد والشكر، وقليل من عباد الله الشكور.. نداء قرآني للتّوازن والرضى، ومن رضي=فَلَه الرضى.. دعوة لعدم مدّ العين.. لا تَمُدَّنَ عينيك.. للتفاؤل رغم الأسى.. للارتفاع فوق زخرف الدنيا.."
"ينعمُ الله عليكَ بنعمةٍ ما كنتَ بالغها بالدعاء ولا بصالح خبيئة ولا بطهر سريرة، إنما هبة جميلة جليلة من الوهّاب ذي الجمال والجلال. تقشعرُّ حياءً من ربّك حتى يغلب استغفارُك حمدَك. فيغدو الحمد توبة، والشكر إنابة، والندم حبًا."
اللهم إني استغفرك مِن كل ذنب: خطوت إليه برجلي أو مددت إليه يدي أو تأملته ببصري أو أصغيت إليه بأذني أو نطق به لساني استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
"الذَّنب الذي تُكرّره ..
هو الذي يُضعف إرادتك بالخفاء، هو الذي يُقلّل همّتك عند الطّلب، هو الذي يشتّت انتباهك عند حاجة التركيز، ذنوب الخلوات، وتكرار الهَفَوات، والانقياد إلى الشهوات، هي ما تضربك بظهرك، تقتلك وأنت حَيّ."
هو الذي يُضعف إرادتك بالخفاء، هو الذي يُقلّل همّتك عند الطّلب، هو الذي يشتّت انتباهك عند حاجة التركيز، ذنوب الخلوات، وتكرار الهَفَوات، والانقياد إلى الشهوات، هي ما تضربك بظهرك، تقتلك وأنت حَيّ."
الإكثار من قول "لا حول ولا قوة إلا بالله" عبادة عظيمة..
فإذا لزِمتَها أنار الله بصيرتك، وألهمك رشدك، وثبَّت قلبك، وسدَّد رأيك، وقوّى عزيمتك، وأعزَّ نفسك، وجمع أمرك، وفرَّج همَّك، وسدَّ فاقتك، وشرح صدرك، وفتح لك، وأعانَك.
فإذا لزِمتَها أنار الله بصيرتك، وألهمك رشدك، وثبَّت قلبك، وسدَّد رأيك، وقوّى عزيمتك، وأعزَّ نفسك، وجمع أمرك، وفرَّج همَّك، وسدَّ فاقتك، وشرح صدرك، وفتح لك، وأعانَك.
"الدعاء والإحسان للمحبوب في ظهر الغيب؛دليلٌ على سلامة القلب وهو من ثمرات المحبّة والحبّ، فالداعي يُحسن لأخيه في حياته وبعد مماته، ومن دعا لأخيه فقد دعا لنفسه، ونفع أخاه ونفع نفسه، وأكثر الأصحابِ ثوابًا عند الله، أكثرهم دعاءً وإحسانًا لصاحبه" ♥️
"والعاقل يتحبّبُ إلى الناس بحُسن الخُلُق، والتعامل معهم باللين والرفق، فما أجمل أن يحيى المرء بين قومٍ يحبّهم ويحبّونه، ويألفهم يألفونه، فالمؤمن يألف ويُؤلَف، ويُحِبّ ويُحَبّ، وكم في سيرة نبينا ﷺ مع أصحابه من صور مشرقة وصفحات مُضيئَة، من التهنئة بالمسرّات والبشارة بالمحبوبات"♥️
"حريٌّ بنا أن نسعى لكَسب أخٍ صالح، يُعيننا إذا ذَكرنا، ويُذكّرنا إذا نسينا، وينصحنا إذا غفلنا، ويدعو لنا إذا متنا، فهذهِ هي المحبّةُ الباقية.. يوم تتهاوى الصداقات، وتنقلب يوم القيامة إلى عداوات؛ ﴿الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ﴾"
-ماهر المعيقلي
-ماهر المعيقلي
"في وَصفِه لمشاهد القيامة وأهوالها، يُخبرُ النّظم الكريم: ﴿ولا يَسألُ حميمٌ حميما﴾، وفي ذلك إشارة -بالمفهوم-إلى أن الأصلَ في الصداقات والعلاقات القريبة= السؤالُ المستمرّ عن الحال، والتّفقّد، والاطمئنان على الطرف الآخر.. كأن "السؤال" والتواصل المستمر من أهم مُقوّمَات الصّداقة.."
(ما من مصيبة تُصيبُ المُسلمَ إِلا كفَّرَ اللهُ بها عنه، حتىٰ الشوكةِ يُشاكها)
اُنْظُروا كيف يُسلِّينا الرحمةُ المهداة ﷺ فيما يُصيبنا من مصائب الدنيا، ولو كانت شوكة.
أَفَلا يزدادُ في قلوبنا حُبُّه ﷺ!
أَفَلا نستمسكُ بهديه ﷺ!
أَفَلا نُكثرُ من الصلاة عليه، وهذه رحمته بنا وفينا ﷺ!
اُنْظُروا كيف يُسلِّينا الرحمةُ المهداة ﷺ فيما يُصيبنا من مصائب الدنيا، ولو كانت شوكة.
أَفَلا يزدادُ في قلوبنا حُبُّه ﷺ!
أَفَلا نستمسكُ بهديه ﷺ!
أَفَلا نُكثرُ من الصلاة عليه، وهذه رحمته بنا وفينا ﷺ!