مُحال أن يُخيبك الله وهو يعلم صدق نيتك، ويعلم حُسن ظنك، ويعلم أنك تبتغي رضاه، مُحال أن يرى بريق حلم يسطع في سبيله ثم لا يُحققه، مُحال أن يَخيب قلبك الصادق الذي يسعى مُجاهدًا لربه.
إذا أجْرى اللهُ على لسانكَ كثرة الصلاة والسلام على النبي ﷺ، فقد جُبِرت ، ونُصِرت ،و كُفيت همَّك، و غُفِر ذنبك.
-اللهم صل وسلم على سيد الخلائِق أجمعين 🤍.
-اللهم صل وسلم على سيد الخلائِق أجمعين 🤍.
خطبة الجمعة | "املأ قلبك يقينًا بأنّ نتائج صبرك ستكون أيامًا عذْبة ومطمئنّة، وأنّ انسكاب دمعك من شدّة التجشّم أوّل آيةٍ لقوافل البُشرى، وأنّ مناجاتك في سجدتك الطويلة ستقطف ثمارها يومًا ما وأنت قرير العين، مُنشرح الخاطر، سعيد المشاعر، وتذكّر دائمًا؛ بأنّ الله مع الصابرين."
"تعلّم كيف تمارس عبادة الحمد، أن تطلع على تفاصيل حياتك راضيًا قانعًا بما تملك، ممتنًا لما وهبك الله.. لأنك تملك الكثير، لكن ينقصك التبصّر."
في ميزان الأعمال تبقى أعمال الخلوات أثقلها وزنًا وأعمقها تأثيرًا، معاصي الخلوات تنسف الإيمان لأنَّ بها استهانةً بنظر الله مع تعظيم للبشر، عبادة الخلوات تثبَّت العبد لأنَّ بها تعظيمًا لله وعدم الاكتراث بأمر البشر .
معصية الخلوة بداية الانتكاسة
وعبادة الخلوة وتدٌ للثبات.
معصية الخلوة بداية الانتكاسة
وعبادة الخلوة وتدٌ للثبات.
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة -رحمهُ الله- :
إذا ناجى العبد ربه في السَّحر واستغاث به وقال: «يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث» أعطاهُ الله من التمكين ما لا يعلمه إلا الله🌧🌿!
إذا ناجى العبد ربه في السَّحر واستغاث به وقال: «يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث» أعطاهُ الله من التمكين ما لا يعلمه إلا الله🌧🌿!
هل تعلم أن الصلاة مفتاح كل خير ؟
الصلاة :
مجلبة للرزق حافظة للصحة دافعة للأذى طاردة للأدواء مقوية للقلب مبيضة للوجه مفرحة للنفس مذهبة للكسل منشطة للجوارح ممدة للقوى شارحة للصدر مغذية للروح منورة للقلب حافظة للنعمة دافعة للنقمة جالبة للبركة مبعدة من الشيطان مقربة من الرحمن .
الصلاة :
مجلبة للرزق حافظة للصحة دافعة للأذى طاردة للأدواء مقوية للقلب مبيضة للوجه مفرحة للنفس مذهبة للكسل منشطة للجوارح ممدة للقوى شارحة للصدر مغذية للروح منورة للقلب حافظة للنعمة دافعة للنقمة جالبة للبركة مبعدة من الشيطان مقربة من الرحمن .
"يأتِ بها الله، وإن بعُد المنى وتقطعت الأسباب، يأتِ بها الله وإن دنا اليأس وتوارت الآمال، يأتِ بها الله غيثًا ورحمة وإن دنا الجدب وعزّت النضرة، يأت بها الله فجرًا وإشراقًا وإن غاب النور واستبدت الحلكة، يأت بها الله فرجًا من بعد كرب ويُسرًا من بعد عسر وسرورًا من بعد حُزن"
"تخيب الظنون ألف مرّة في ميدان الحياة وعلاقاتها الواسعة، ويبقى حسن الظن بالله والاستبشار بفضله أكبر مواسٍ، وأعظم غنيمة، وأندى مستراح"
سبحان الذي سخر لنا أسباب التخطي، وهوّن علينا ما تعسر من أمورنا، سبحان الذي مدنا بالأمل ونحن في أحلك الظلمات، وجنبنا ما أخافنا، سبحان الذي وسع على قلوبنا وصب فيها اللين صبا، سبحان الذي رزقنا ما نحن فيه وبارك لنا فيه، سبحان الذي جعلنا نشعر بمحبته وساعدنا على أنفسنا وعلى العالمين.
"من لزم قيام الليل، بلَّغهُ الله مبلغًا لا يدركه خياله، وأعطاه أعظم مما يتمنى!
قيامُ الليل أفضل صلاةٍ بعد الصلاة المفروضة، وسنة مؤكدة، لم يكن رسول الله ﷺ يدعها، لا في سفر ولا في حضر بل كان يقوم الليل حتى تقرّحت قدماه صلى الله عليه وسلم".
- الوتر🤍.
قيامُ الليل أفضل صلاةٍ بعد الصلاة المفروضة، وسنة مؤكدة، لم يكن رسول الله ﷺ يدعها، لا في سفر ولا في حضر بل كان يقوم الليل حتى تقرّحت قدماه صلى الله عليه وسلم".
- الوتر🤍.
قد يكون البلاء النازل بالعبد رافعًا له ولدرجاته، منبهًا له من سباته، موقظًا له من غفلته، مذكرًا له بآخرتِه، فالحمدلله على كل حال قدّرها، وعلى كل أمورٍ دبّرها، له الحكمة البالغة، ومنّا الرضا والتسليم.
من حقائق الإنسان: أنه إذا وصل إلى رغباته الدنيوية؛ تصاغرت في عينه بعد أن كانت مُنتهى أَمَلِه؛ "لأن الحلم إذا تحقق كالرغبة إذا أشبعت، يترك وراءه فراغًا موحشًا".
وأما الرغبات الدينية؛ فإذا وصل إليها عظمت في عينه؛ لأنه وجد حقيقة ما تحتاجه نفسه، وهو القرب من خالقه والأنس به،
وأما الرغبات الدينية؛ فإذا وصل إليها عظمت في عينه؛ لأنه وجد حقيقة ما تحتاجه نفسه، وهو القرب من خالقه والأنس به،
فاجتمع بذلك قلبه بعد شعث، وأمِنَت نفسه بعد وحشة.
وهذا يوضح شيئًا من الفرق بين الرغبات اللحظية، وبين السعادة الحقيقية، و" من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية".
وهذا يوضح شيئًا من الفرق بين الرغبات اللحظية، وبين السعادة الحقيقية، و" من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية".
من اللطائف القرآنية:
سورة النحل افتُتحت بالنهي عن الاستعجال: (أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ) واختُتمت بالأمر بالصبر: (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ) وما بين التروّي والصّبر يكمُن خيرٌ لا يعلمه إلا الله تعالى، فالثِّقةُ بالله لا حدود لها.
سورة النحل افتُتحت بالنهي عن الاستعجال: (أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ) واختُتمت بالأمر بالصبر: (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ) وما بين التروّي والصّبر يكمُن خيرٌ لا يعلمه إلا الله تعالى، فالثِّقةُ بالله لا حدود لها.
كل ثانية من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة فيها خزائنٌ من الحسنات فأكثروا فيها من الصلاة على النبيﷺ.
اللهمَّ إِنَّا نعوذُ بكَ من غفلةِ القلوب، ووحشةِ الذُنوب، وظُلمةِ الدُروب، وتعبِ الأَبدان، وعُقوقِ الأَبناء، وقِلةِ الصَّبْرِ والاِصْطِبار، وسُوءِ المآل والخِتام. آمين.
"الدعاء ليس مجرَّد كلمات تكتبها ، أو عبارات تلفظها ، بل هو شعورٌ يغمرُ قلبك ويستوطنُ فؤادك بأنَّ الله على كُل شيء قدير ، وأنَّه رحيمٌ بمن التجأ إليه ، وأنَّه حكيمٌ فيما قدَّره لك ، وأنَّه عليمٌ بكلّ دعوةٍ دعوتها ولفظةٍ لفظتها ودمعةٍ سكبتها وأنَّها لا تضيع أبداً"
"كلُّ طريقٍ إن خطوته للهِ فانتظر فلاحهُ، وكل نيَّةٍ إن جعلتها للهِ فانتظر بركتها؛ فمن جعل وجهته للهِ، ساق الله له الخير"
أصـبحنا وأصـبح المـلك لله والحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المـلك وله الحمـد، وهو على كل شيء قدير.