من أسباب إزالة القسوة في القلب: كثرة قراءة القرآن بتدبُّر، وأَنْ تشعر وأنت تقرأ أنَّ هذا كلام الله -عزَّ وجل-، كلام الله خالق السماوات والأرض، لا كلام البشر، وحينئذٍ تُعَظِّمُ هذا الكلام وتنتفع به.
الوتـر || غداً صيام يوم الخميس
أجر عظيم، فكن من الصائمين، وذكّر غيرك فـ هنيئاً لمن صام.
قال رسول الله ﷺ :
( من صام يومًا في سبيلِ اللهِ ، باعدَ اللهُ وجهَهُ عن النَّارِ سبعينَ خريفًا ) رواه مسلَّم
أجر عظيم، فكن من الصائمين، وذكّر غيرك فـ هنيئاً لمن صام.
قال رسول الله ﷺ :
( من صام يومًا في سبيلِ اللهِ ، باعدَ اللهُ وجهَهُ عن النَّارِ سبعينَ خريفًا ) رواه مسلَّم
اللهُمَّ إنك الرحيم الرحمن، فاجعلنا في مأمنٍ مما نخاف، تحيطنا رحماتك، وتُغيثنا برحمتك، تطوقنا رعايتك ولُطفك من كل إتجاه وفي كل طريق، وتحت كل سقف، اللهُمَّ بلل قلوبنا بغيث كرمك، واجعلها آمنةً مُطمئنة، هانئةً، مُستقرة.
"كما كُنت تُرتِّلُ في الدُّنيا"
«اربط هذا بصنيعك واجتهادك مع القرآن، فمن كان مع القرآن أقرب، كان القرآن منه يوم القيامة أقرب، ومن كان بالقرآن حفيًّا في دُنياه، كان القرآن به حفيًّا في أخراه»
أ.د.حسن بخاري
«اربط هذا بصنيعك واجتهادك مع القرآن، فمن كان مع القرآن أقرب، كان القرآن منه يوم القيامة أقرب، ومن كان بالقرآن حفيًّا في دُنياه، كان القرآن به حفيًّا في أخراه»
أ.د.حسن بخاري
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال أبو القاسم ﷺ :
((إنَّ فِي الجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْألُ اللهَ خَيْرًا إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ))
قال أبو القاسم ﷺ :
((إنَّ فِي الجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْألُ اللهَ خَيْرًا إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ))
"الدُّعاء ليس له مُستقرٌ إلا في السَّماء؛ يقول المنفلوطي: كما أنَّ النهر يصبُّ في البحر، والطائر يقعُ على الغصن، والشمس تجري لمستقرها، والنفس تصعدُ إلى عالمها، كذلك أبواب السَّماء، مُفتَّحة لخالص الدُّعاء".
"لا تعلق قلبك بغير الله فالله يملك الأبواب كلها بعيدها وقريبها عسيرها و يسيرها إن شاء فتح كل أبوابه لك في لحظة،وإن شاء أغلقها عليك في لحظة وإن شاء أن يعطيك سيعطيك ولو كان بينك و بين عطائه ألف باب،وإن شاء مرّر إليك لطفه من حيث لا تحتسب،وإن شاء ساق لك رزقك و لو على يد أعدائك "
ثق في تدبير الله لك ، وكُن راضياً عنه سبحانه ، واعلم أنَّ قضاءه لك كله خير ، واسأله اللُّطف دائماً ، واستعن بذِكرِه على ثبات قلبك وطُمأنينته ، وأنزِل حاجتك به وحده تكُن أسعد الناس بصِدِق التوكل وحُسْن الظنِّ به جلَّ في عُلاه .
قال ابن مسعود رضي الله عنه - :
" من كان يحب أن يعلم أنه يحب الله ، فليَعرض نفسه على القرآن .. فإن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله ".
📚- تزكية النفوس (٣٩/١) .
" من كان يحب أن يعلم أنه يحب الله ، فليَعرض نفسه على القرآن .. فإن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله ".
📚- تزكية النفوس (٣٩/١) .
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" قراءةُ القرآن بالتّفكَّر هي أصْلُ صلاح القلب "
" قراءةُ القرآن بالتّفكَّر هي أصْلُ صلاح القلب "
الدوائر الضيقة والهموم المتراكمة والأحزان المتجددة لا ينجينا منها إلا الدعـاء، فكم من بلاء عظيم وكرب شديد كُشف بسبب دعوة صادقة! هكذا بكل بساطة دعوة تخرج من القلب بيقين وترتفع إلى السماء ويأذن الله بالإجابة، الله قريب سميع مُجيب فلا تستصعبوا أمانيكم، فالله قادر وكل شيء تحت قدرته.
حياة القلب ومماته!
«القلب المشغول بمحبة غير الله وإرادته والشوق إليه والأنس به لا يمكن شغله بمحبة الله وإرادته وحبه والشوق إلى لقائه؛ إلا بتفريغه من تعلقه بغيره؛ فإذا امتلأ القلب بالشغل بالمخلوق والعلوم التي لا تنفع؛ لم يبقى فيها موضع للشغل بالله ومعرفة أسمائه وصفاته وأحكامه
«القلب المشغول بمحبة غير الله وإرادته والشوق إليه والأنس به لا يمكن شغله بمحبة الله وإرادته وحبه والشوق إلى لقائه؛ إلا بتفريغه من تعلقه بغيره؛ فإذا امتلأ القلب بالشغل بالمخلوق والعلوم التي لا تنفع؛ لم يبقى فيها موضع للشغل بالله ومعرفة أسمائه وصفاته وأحكامه
وسر ذلك أن إصغاء القلب كإصغاء الأذن: فإذا صغا إلى غير حديث الله؛ لم يبقى فيه إصغاء ولا فهم لحديثه، كما إذا مال إلى غير محبة الله؛ لم يبقى فيه ميل إلى محبته، فإذا نطق القلب بغير ذكره؛ لم يبقى فيه محل للنطق بذكره كاللسان
وكذلك يمتلئ بالشبه، والشكوك، والخيالات، والتقديرات التي لا وجود لها، والمفاكهات، والمضحكات، والحكايات ونحوها. وإذا امتلأ القلب بذلك جاءته حقائق القرآن والعلم الذي به كمالهُ وسعادته، فلم تجد فيه فراغًا لها ولا قبولًا، فتعدته وجاوزته إلى محل سواه»
- ابن القيم | الفوائد
- ابن القيم | الفوائد
"لا تزال الأيام تُنبِّهنا وتُعلِّمنا بأنَّ صَبْرنا على الملمات ليس بفضلِ قوَّتنا، ونجاحاتنا في الحياة ليست نتاج جِدِّنا واجتهادنا، وسلامتنا من المكائد والدسائس لا يعود إلى دهائنا وحِنكتنا؛ ولكنَّهُ لُطف الرَّحمن الخفيّ."
"لا تغفل عن تعاهد قلبك وسقايته: بالرَّقائق القرآنيّة، والمواعظ الإيمانيّة؛ فإنَّ القلب مثل الزَّرع إنْ لم يُتعاهَد بالسَّقْي يَبسَ وتَلِفَ، وقد كان الصّحابة أزكى هذه الأمّة قلوبًا، ومعَ ذلك كان رسول اللهﷺ يَتَخَوَّلهم بالموعظة!"
« ما مضى لا يُدفع بالحزن بل بالرضا والحمد والصبر والإيمان بالقدر وقول العبد : قدّر الله وما شاء فعل ».
-ابن القيم
-ابن القيم