اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
كان من دُعاء رسول اللّٰه ﷺ :
”وأسألكَ لذَّة النَّظرِ إلى وجهِك الكَريم والشَّوقَ إلى لقائك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ، ولا فتنةٍ مضلَّةٍ، اللَّهم زينَّا بزينةِ الإيمان، واجعلنا هداةً مُهتدينَ“
”وأسألكَ لذَّة النَّظرِ إلى وجهِك الكَريم والشَّوقَ إلى لقائك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ، ولا فتنةٍ مضلَّةٍ، اللَّهم زينَّا بزينةِ الإيمان، واجعلنا هداةً مُهتدينَ“
من خطبة الجمعة | "هناك حزنٌ يأتيك في ربيع عمرك يجعلك تكبر عشرة أعوام، دمعه تجعلك تبصر معادن من حولك، آلامٌ تغيّر فيك الكثير ولكنها لا تزيدك إلا ثباتًا على خطاك، وتعمّقًا بذاتك التي أهملتها طويلًا، وتجعلك ترمّم علاقتك بالله، تصقل من شخصيتك حتى تكون كجبل شامخ، فشكرًا لحزن زادني وعيًا"
"اللهم أستودعك نفسي من ذُل الحياة ومن ضجيج التفكير عوضني عن كل شيء أحببته فخسرته طابت له نفسي فذهب صدقته فكذب استأمّنته فغدر اللهٌم لا تشغلني ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي وقدّر لي كل فرح لم أتوقعه اللهم و إن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردا جميلًا"
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"فربك هو المدبر المتصرف بخلقه كما يشاء، فالجأ إليه عند الشدائد تجده قريباً، وافزع إليه بالدعاء تجده مجيباً، وإذا عملت سوءاً أو ظلمت نفسك فاستغفره تجده غفوراً رحيماً."
• مجموع الفتاوى (١٧٩/٦-١٨٠).
"فربك هو المدبر المتصرف بخلقه كما يشاء، فالجأ إليه عند الشدائد تجده قريباً، وافزع إليه بالدعاء تجده مجيباً، وإذا عملت سوءاً أو ظلمت نفسك فاستغفره تجده غفوراً رحيماً."
• مجموع الفتاوى (١٧٩/٦-١٨٠).
"أُسَجُد، وأطِل سُّجودَك..
فإنَ الهُمومَ
لا تستقِرُّ على ظهرِ ساجِد!"
" الوتر"
فإنَ الهُمومَ
لا تستقِرُّ على ظهرِ ساجِد!"
" الوتر"
"نم مطمئنًا، ليس لك غير سعيك، والسعي سوف يُرى، وما لك فإنك آخذه آخذه، إن حاربك البشر، وإن تعثَّرت بالحجَر، نصيبك سيصيبك، ومهما استحكمت ستُفرج رغمًا عنا، الليالي المُضنيات، والعيونُ الباكيات، والكونُ الفسيحُ إذ ضاق في صدرك.. لن ينساه الله لك، اصبر ولا تقنط."
في نهاية خطبة الوداع، وجه ﷺ سؤال مهيب للصحابة قال لهم "وأنتم تُسألون عني فما أنتم قائلون" بمعنى سوف يسألكم ربي يوم القيامة عني.
فقالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت،
ونحن نشهد بما شهدوا به وإنا لنجاهد أنفسنا في هذه الدنيا سائلين الله الثبات حتى نلقى الله
وحتى نلتقي رسولنا ﷺ.
فقالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت،
ونحن نشهد بما شهدوا به وإنا لنجاهد أنفسنا في هذه الدنيا سائلين الله الثبات حتى نلقى الله
وحتى نلتقي رسولنا ﷺ.
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كم صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
إنّ الدّنيا منذُ أن قامت إلى أن تُورث لا تعدل مستقرَّ مؤمنٍ يتقلب في الجنّة، محفوفًا بأهله، ينعم برؤية خالقه، فالعاقل من انصرف بكليّته لدار الآخرة، ولم يغترّ بزخرف الدّنيا.
- فاللّهُمَّ الجنّة وما قرّب إليها من قولٍ وعمل.
ٰ
- فاللّهُمَّ الجنّة وما قرّب إليها من قولٍ وعمل.
ٰ
الرّضا مقامٌ قلبيّ إذا تحقق به المؤمن استطاع أن يَتلقَّى نوائب الدّهر، وأنواع الكوارث بإيمانٍ راسخ، ونفس مطمئنة، وقلب ساكنْ.
يقول ابن القيّم: إنَّ الرّضا يُفرِّغُ قلبَ العبدِ ويقلّل همَّهُ، وغَمَّهُ، فيتَفرَّغُ لعبادةِ ربِّهِ بقلبٍ خفيفٍ مِنْ أَثقالِ الدُّنيَا وهُمُومِهَا، وغُمُومِهَا.
يقول ابن القيّم: إنَّ الرّضا يُفرِّغُ قلبَ العبدِ ويقلّل همَّهُ، وغَمَّهُ، فيتَفرَّغُ لعبادةِ ربِّهِ بقلبٍ خفيفٍ مِنْ أَثقالِ الدُّنيَا وهُمُومِهَا، وغُمُومِهَا.
إذَا كَانَ العَبد دائمًا شاكرًا مُستغفرًا، فَلا يَزال الخَير يتضَاعَف لَهُ، وَالشَّر يَندَفِع عَنه.
- ابن تيمية
- ابن تيمية
اللهُمَّ أبسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهُمَّ إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول مع رضاك عنّا.
قال ﷺ "من أصبح مِنكم آمنًا في سِربه؛ مُعافًا في بدنه؛ عِنده قوت يومه؛ فكأنّما حيزت له الدُّنيا"
اللهم أدم علينا نعمك، وأعِنَّا على شكرها.
اللهم أدم علينا نعمك، وأعِنَّا على شكرها.