"حَتّى إِذا ضاقَت عَلَيهِمُ الأَرضُ بِما رَحُبَت وَضاقَت عَلَيهِم أَنفُسُهُم وَظَنّوا أَن لا مَلجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلّا إِلَيهِ" مهما ضاقت على المؤمن أرضه ونفسه فإن السماء لا تضيق عليه
قال ﷺ لشداد بن أوس: "إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم واستغفرك لما تعلم وأنت علام الغيوب"
"لا يجتمع الماء مع النار، ولا يأتي النهار مع الليل، ولا تخرج الشمس مع القمر، كذلك: لا يجتمع القرآن مع سماع الموسيقى، ولا تأتي طمأنينة القلب مع رؤية المحرمات، ولا تلج الفتوحات على حياة العبد مع دوامةالمعاصي، ولن يعرف النعيم، ولن يرى النور، وهو يتخبط في سكك الظلام، وأمواج الشهوات".
"ياربّ.. كُل الدموع التي استفاضَت من أجلك كان خاتمتها الطمأنينة، وكل التضرُّعات التي أُرسِلَت إليك كان عاقبتها الرِّضا، وكل عملٍ عُمِلَ لوجهك الكريم كان ثمرته القبول..
اللهم أنتَ السَّلام حين تتعاظَم الآلام، والرحيم حين تتفاقمُ الأهوال، والواسِع حين يضيق الحال."
اللهم أنتَ السَّلام حين تتعاظَم الآلام، والرحيم حين تتفاقمُ الأهوال، والواسِع حين يضيق الحال."
ما معنى قول المسلم بعد فراغه من الصلاة
" اللهم أنت السلام و منك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ".
الجواب :
يعني اللهم إني أتوسل إليك بهذا الإسم الكريم من أسمائك أن تُسلِّم لي صلاتي حتى تكون مكفرة للسيئات ورافعة للدرجات .
-ابن عثيمين
" اللهم أنت السلام و منك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ".
الجواب :
يعني اللهم إني أتوسل إليك بهذا الإسم الكريم من أسمائك أن تُسلِّم لي صلاتي حتى تكون مكفرة للسيئات ورافعة للدرجات .
-ابن عثيمين
الهداية هي:
قلبٌ مطمئن ونفسٌ راضية وعقلٌ لا يفكر بالمعصية ولسانٌ يلهجُ بذكر الله وجوارحٌ تعمل بطاعة الله تعالى.
الهداية هي: رحمةٌ من الله وتوفيق فاسألوها ممن يملكها؛ قال سبحانه في الحديث القدسي: (فاستهدوني أهدكم)
أي: سلوني الهدى واطلُبوه مني أُوفِّقكم للهداية.
قلبٌ مطمئن ونفسٌ راضية وعقلٌ لا يفكر بالمعصية ولسانٌ يلهجُ بذكر الله وجوارحٌ تعمل بطاعة الله تعالى.
الهداية هي: رحمةٌ من الله وتوفيق فاسألوها ممن يملكها؛ قال سبحانه في الحديث القدسي: (فاستهدوني أهدكم)
أي: سلوني الهدى واطلُبوه مني أُوفِّقكم للهداية.
"الحمدلله أنها دنيا وستنقضي
الحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين.
الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضى،
وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا
كل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب
لبَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الأخره "
الحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين.
الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضى،
وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا
كل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب
لبَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الأخره "
﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَدخِلني بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ﴾
«عسى الذِي أنزل الفرقان فأخرجَ به أمّة غارقة بظُلمات الجاهليّة إلى النّورِ والهدى؛ أن يحيي بكتابه هممنا وصدورنا، وينير بهِ أمّتنا وقلوبنا، ويزيدنا به علمًا وعزًّا ورفعةً ياربّ العالمين»🤍
"اللَّهمَّ أنت الحفيظ فاحفظ علينا طمأنينتنا وسكوننا، وأنت السّلام فسلّمنا من الخوف والوجل، وأنت المنّان فأوزعنا أن نشكر جليل مننك وعظيم نعمائك، وأنت الشّكور فتقبّل منّا يسير الجهد وبارك لنا فيه وأعنّا على السّعي في محابّك ومراضيك."
"من مقامات التوكل العظيمة أن لا يبالي الإنسان بإقبال الأسباب وإدبارها، ولا يضطرب قلبه عند إدبار ما يحبّ منها وإقبال ما يكره؛ لأنّ اعتماده على الله عز وجل، لا على الأسباب."
﴿ وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ ﴾
حينَ يعتصرُك الألم، ويخنقك الحزن وتشعر بالوحشة، فلا تحسبك بعيدًا عن ربّك؛ إنه أقربُ إليكَ من ألمك ووحشتك وحُزنك ارفع يديك وأسأله فإنه كريم لا يرد السائلين ويجبر المنكسرين ويفرج هم المهمومين .
حينَ يعتصرُك الألم، ويخنقك الحزن وتشعر بالوحشة، فلا تحسبك بعيدًا عن ربّك؛ إنه أقربُ إليكَ من ألمك ووحشتك وحُزنك ارفع يديك وأسأله فإنه كريم لا يرد السائلين ويجبر المنكسرين ويفرج هم المهمومين .
قال ﷺ: «احفظ الله تجده تجاهك».
قال قتادة: من يتق الله يكن الله معه، ومن يكن الله معه، فمعه الفئة التي لا تغلب، والحارس الذي لا ينام، والهادي الذي لا يضل. بل كتب بعض السلف إلى أخ له: أما بعد، فإن كان الله معك فمن تخاف؟ وإن كان عليك فمن ترجو؟! (كلا إن معي ربي سيهدين).
قال قتادة: من يتق الله يكن الله معه، ومن يكن الله معه، فمعه الفئة التي لا تغلب، والحارس الذي لا ينام، والهادي الذي لا يضل. بل كتب بعض السلف إلى أخ له: أما بعد، فإن كان الله معك فمن تخاف؟ وإن كان عليك فمن ترجو؟! (كلا إن معي ربي سيهدين).
حوادث الأيَّام قدرٌ مخبوءٌ، فإذا نزل بك مرهوبٌ أو فاتك مرغوبٌ؛ فاذكر قول الله تعالى: ﴿لَا تَدۡرِی لَعَلَّ ٱللَّهَ یُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَ ٰلِكَ أَمۡرࣰا﴾؛ ليطمئن قلبك، وتقوى نفسك، وتطيب بإيمانك حياتك.
"لك الحمدُ علىٰ رُكنِك الذي لا يضيق حين تضيقُ بِنا الأركان، الطمأنينة التي نتجاوز بها ثقل الأيام، الدُعاء الذي يُعيد ترتيب ما تبعثر بداخلُنا، برد اليقين بأن ما عندك أجزل وأبقىٰ وأكمل!
اللهُمَّ لا يأس، ولا بأس، ولا إنطفاء."
اللهُمَّ لا يأس، ولا بأس، ولا إنطفاء."
اللهم ارحم من فقدناهم
رحمة تفوق رجائنا واجعلهم راضين مرضيين في أعلى مراتب النعيم اللهم غُفرانك ، اللهم عفُوك ، اللهم جنّتك لمن فقدنا.
رحمة تفوق رجائنا واجعلهم راضين مرضيين في أعلى مراتب النعيم اللهم غُفرانك ، اللهم عفُوك ، اللهم جنّتك لمن فقدنا.