بُشرى🦋.
572 subscribers
564 photos
43 videos
‏﴿ لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ﴾ . .

💌;@beesh79
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يسوقُ اللهُ للمؤمن الكرامة والعطاء حتّى في حالِ المِحَن والبلاء، فتجد المؤمن عند الشّدة يتوب إلى خالقهِ ويُنيب، ويُجاهد في الدّعاء وإصلاحِ العمل، فيثمر ذلك من اللذّة والأُنس ما لا تُثمره ألف نعمةٍ ورخاء، وأمّا الفاجر فلا تزيدهُ النّعمة إلّا فجورًا، ولا تُكسِبهُ النّقمة إلّا تجاوزًا.

ٰ
‏كان النبي ﷺ إذا أصابه الكرب والهمُّ واشتَدَّ عليه شأنُه قال: يا حيُّ يا قيُّوم برحمتك أستغيث.
‏توسُّله إلى الله باسمه الحيِّ: لإزالة ما يُضادُّ حياة قلبه، وبالقيُّوم: لإقامة القلب على نهج الفلاح.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كم صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
‏اللهم املأ قلوبنا بنور الإيمان ونور التقوى ونور الهدى واليقين ، اللهم اجعل قلوبنا أوعية للقرآن ولكل ما تُحبّ وترضى .
‏تمر بنا أحوال يضطرِب فيه القلب ويتزعزع ويقلِّ إيمانه ويقينه، ولا يُعيد للقلب بريقه وتوهّجه شيء كملازمةِ القرآن وتلاوته مع تدبِّره ما أمكن .
‏َ
‏قال ابن تيمية رحمهُ الله :" تلاوة القرآن على الوجه المأمور به، تُورِث القلب الإيمان العظيم، وتزيده يقينًا وطمأنينة وشفاء ".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"يارب خلِّص صدورنا من هيمنة القلق،
‏وأنزِل عليها فيضًا من الطمأنينة لتهدأ"
‏من الأسباب المعينة على شكر النعم، التأمل في نعم الله، واستحضارها في كل لحظة وحين، وعدم الغفلة عنها، فإن كثيرًا من الناس يتنعمون بشتى أنواع النعم من مآكل، ومشارب، ومراكب، ومساكن، ومع ذلك لا يستشعرون هذه النعم، لأنهم لم يفقدوها يومًا من الأيام، واعتادوا عليها، لذلك فإن الله يريد منّا التأمل في هذه النعم، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾
‏لا تملَّ من إصلاح قلبك أبدًا مهما كثُرت عثراتُك، ثِق أن القلب وقود مساعيك؛ ومتى صلح واستقام سابقت نفسك إلى العبادات والخيرات وصارت خفيفةً في سبيلِ التنقُّل بين رحابِها الوارفة، وليكن مشروعك الأبديّ أن تستقيم تلك المُضغة التي بين جنبيك، وأن تحافظ على دوافعك المنيبة بعد الزَّلل.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏ياربّ أنا عبدُك الَّذي ليس لهُ مِن الأمرِ شَيء
‏ولك يا ربّ الأمر كُله ، فدبِّر لي أمري فإنني لا أُحسن التدبير ..
‏"ياربّ أنت خلقتَ هذا القلب، وأنت زرعتَ فيه الشعور، وأنت تضعُ فيه ما تشاء، وتنزعُ منه ما تشاء، وتُقلبه على الوجه الذي تشاء.. فبرحمتك لا تتركه يتخبط هائمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظلمة، وبَصّره بالعلامات، وأسكِنه وطَمئنه وألقِ عليه محبة منك".
‏"ادعُ الله صادقًا لا تَفقد إيمانكَ، أن لا يَغزو قلبكَ الشك، أن تبقى صابرًا مهما تطلّب الأمر، أن ينفثُ في قلبُك سعادة لاحصر لها، أن لا تضعف في أمرٍ كنتَ قد استمدّدت منه قوّتك، وأن لا تخيب ظنونُك في أمورٍ بنيتَ عليها آمالك"..
‏"لا تدري لعلّ الله يُحدث بعد ذلك أمرا".. رغم كل هذه الأحداث الصعبة المحيطة بك من كل جانب، إلا أن هذه الآية تمسح على قلبكَ بموعود الله عز وجل، وأنّك يومًا ما ستخرج من ضيق الألم إلى ساحات السّعة مبتهجا مسرورًا.
🤍🤍.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏العلاج المناسب لإنشراح الصدر
‏قال ابن عثيمين ومن العلاج :

‏- كثرة ذكر الله لقوله تعالى "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
‏- ألا يهتم بأمور الدنيا وألا يكون له هم إلا الآخرة
‏- أن يكون الإنسان باذلا لمعروفه سواء ببذل المال أو ببذل المنافع
‏- الإكثار من دعاء "رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري"