"أعلم أنك تحسن الظن بالله، لكن ظروف الحياة تشتت أمرك، وربما ضربت روحك فبدأت نفسك تضطرب يمنيًا وشمالًا، لكن صدقني عند أول لحظة ترى فيها فرج الله، ووعده العظيم؛ تتبدل هذه المشاعر، ويزيد اليقين، حتى ترى النور، ويصبح في قلبك من الإحسان ما لايتصوره عقلك البسيط!
إياك أن يلج الشك قلبك".
إياك أن يلج الشك قلبك".
"﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا﴾
وردت هذه الآية في حق نبينا محمد ﷺ المعصوم عن الزلل والخطأ، وبيان فضل الله عليه له وعصمته من الركون إلى المشركين، فكيف بحال قلوبنا وأنفسنا الضعيفة التي لا تستقر على حال، ولا يؤمن عليها من الفتن و الزلل
-اللهم الثبات حتى نلقاك."
وردت هذه الآية في حق نبينا محمد ﷺ المعصوم عن الزلل والخطأ، وبيان فضل الله عليه له وعصمته من الركون إلى المشركين، فكيف بحال قلوبنا وأنفسنا الضعيفة التي لا تستقر على حال، ولا يؤمن عليها من الفتن و الزلل
-اللهم الثبات حتى نلقاك."
1- منذ أن انقضى رمضان بدأت الحسنات تقل وتخف بينما تزداد السيئات وتثقل حتى انه لنكاد نهلك، ولا يُدرى من أين لنا بحسنات تكفينا لمحو الخطايا، وجبر النقص، وردّ المظالم، والترقي في الجنة درجات
من بعد رمضان وكثير منا يشعر بالانتكاس والفتور والضعف والتدهور
من بعد رمضان وكثير منا يشعر بالانتكاس والفتور والضعف والتدهور
2- لكن المفرح أن يمنحنا الله الفرصة من جديد فتهلّ علينا العشر ليفيق قلبك وتعلو همتك ويتجدد أملك في النجاة، تُقبل علينا عشر ذي الحجة حيث العمل الصالح فيها هو الأحب إلى الله، حيث الحسنات المضاعفة تُضَخ في ميزانك لتعتدل كفة الحسنات وتنجو من مهالك السيئات
3- فرصة عظيمة لا يفلتها عاقل من يده، جهزوا جداول العبادات لتراجعوا انجازاتكم يوميًا وتعاهدوا على ألا تخرجوا منها إلا فائزين، اهمها
_التوبه عن الذنوب والمعاصي
_صيام هذه الأيام
_قيامها بما تيسر
_ختم القرآن
_ التهليل والتكبير والتحميد
_الصدقة بالمستطاع
_الدعاء والإلحاح على الله
_التوبه عن الذنوب والمعاصي
_صيام هذه الأيام
_قيامها بما تيسر
_ختم القرآن
_ التهليل والتكبير والتحميد
_الصدقة بالمستطاع
_الدعاء والإلحاح على الله
يقول ابن الجوزي رحمه الله: "وأعلموا أنَّه ما مِن عبدٍ مُسلم أكثر الصلاة على محمد -عليه الصلاة والسلام-، إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشَرَح صَدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل مِلَّته، ويستعملكم بسُنَّتِه، ويجعله رفيقنا جميعًا في جَنته، فهو المتفضل علينا برحمته".
عود لسانك هذه الليالي قبل دخول العشر الإكثار من قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله واللهُ أكبر، فقد قال النبي ﷺ: "ما مِن أيَّامٍ أَعظَم عند الله، ولا أَحَب إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ من هذه الأَيَّامِ العشر؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ من التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميد ".
اللهُمَّ إنَّا نسألك أن تجعل كل قضاءٍ قضيتهُ لنا خيراً، وعاقبتهُ لنا رشداً، اللهُمَّ احسن عاقبتنا في الامور كلها، واجرنا من خزي الدنيا، وعذاب الآخرة يا أرحم الراحمين 🌿.
اللهُمَّ قنِّعنا بما رزقتَنا، وبارك لنا فيما لدَينا، وتفضَّل علينا ببركةِ ما عندك، ولا تحرمنا خَيرَك بشرِّنا، اللهُمَّ اجمع القرآن في صدورِنا، وجمِّل أخلاقنا بآياتِه، وثبِّت قلوبَنا بهديِه، وأحيِنا على الإسلام وتوفَّنا عليه، اللهُمَّ برِّد قلوبِنا، آمين ياربَّ العالمين 🌿.
اللهُم أنزل على موتانا رحمات تُنير قبورهم وتؤنِس وحشتهم ، واجعل الجنة دارهم ومُستقرهم🌿.
﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾
الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو عند خزائن الله والهم الذي تحمله على عاتقك هو من عند الله، والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله، والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة الله
نحن من الله وإلى الله ، ما نريد وما نشعر هو ملك لله ، فهل تظن أن الله سوف يتركك وأنت منه وإليه !
كان السلف يَتوَاسَون بهذه الكلمات:
" إنَّما هي أيامٌ قَلائِل و المَوعدُ الجَنَة ".
قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله :
" فإذا علمت أنك سوف ترى ربّك عياناً بالبصر ، فوالله لا تُساوي الدنيا عندك شيْئاً ".❤️
" إنَّما هي أيامٌ قَلائِل و المَوعدُ الجَنَة ".
قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله :
" فإذا علمت أنك سوف ترى ربّك عياناً بالبصر ، فوالله لا تُساوي الدنيا عندك شيْئاً ".❤️
أعظم نعيم أهل الجنة أنهم سيرون الله!
كيف النعيم حين ترى الذي هداك وآواك وشرح صدرك للتوحيد ؟! .. كيف النعيم حين ترى الذي طالما آنسَ وحشتك وفرج كربك ودبَّر حياتك وسترك ورحمك وكان فضله عليك عظيماً ؟! قال الإمام ابن القيم : "وليس في نعيم أهل الجنة أعلى من رؤيتهم وجه الله محبوبهم سبحانه وتعالى عياناً، وسماع كلامه منه ".
اللهم لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم!
كيف النعيم حين ترى الذي هداك وآواك وشرح صدرك للتوحيد ؟! .. كيف النعيم حين ترى الذي طالما آنسَ وحشتك وفرج كربك ودبَّر حياتك وسترك ورحمك وكان فضله عليك عظيماً ؟! قال الإمام ابن القيم : "وليس في نعيم أهل الجنة أعلى من رؤيتهم وجه الله محبوبهم سبحانه وتعالى عياناً، وسماع كلامه منه ".
اللهم لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم!