بُشرى🦋.
572 subscribers
564 photos
43 videos
‏﴿ لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ﴾ . .

💌;@beesh79
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"ومن لُطف الله ورحمته بك؛ ألا تجد من يفهم ما في ثنايا قلبك ولو بثثتَ ما فيه، لأنّ هنالك أشياء يعزّ عليك أن تفصح بها، وإن أفصحت بها زدت فوق همِّك همّاً آخر، هذا لكي تُقبل على الله وحده بهذه التفاصيل المرهقة، وتناجيه في سجودك فتسكب كل ما يجول في قلبك من غير أن تصاب بالحرج والضعف".
‏ثلاثة وصفهم الله بالجمَال في كتابه، الصفح والصبر والهجر.. وفسّر معناها شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله: " فالهجر الجميل هجرٌ بلا أذى، والصفح الجميل صفحٌ بلا عتاب، والصبر الجميل صبرٌ بلا شكوى".
‏لا يحل لأحد أن يدعو على نفسه بالموت لقول النبي ﷺ :[لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد فاعلًا فليقل اللهم أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي] وإذا كان النبي ﷺ نهى أن يتمنى الإنسان الموت فكيف بالذي يدعو على نفسه بالموت.

‏- ابن عثيمين.


كان الرسول ﷺ إن ضاقت دُنياه يُردد:

‏" يا حيُّ يا قيّوم بِرحمتك استغيث، أصلِح لي شأني كُلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ "🌿.
‏"من أبوابِ الحُزن الواسعة: خوفُ الإنسان من المستقبل؛ يخافُ ألا يُرزَق، ويخافُ مخبّآتِ القدر، وتسلّط البشَر. وليسَ ثمّة ما يمسحُ هذه المخاوف من قلبِ الإنسان: كحُسن التوكّل، وقوّة اليقين؛ أعني اليقينَ الذي يكون بصِدق ما قاله ﷺ لصاحبه في شدة الكرب والخوف: {لا تحزَن إنّ الله معنا}."
‏"إياك أن تعتقدَ أنَّ ضيق الرِّزق يعني أن الله يكرهك وأنَّ المرضَ يعني أن الله يُعذّبك ولكنه تعالى يُعطي لحكمةٍ، ويمنعُ لحكمة ولن نبلغَ مرتبة الإيمان الكامل حتى نعلم  أنَّ منعَ اللهِ عطاء ."
‏"فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ"

‏الجِهَةُ الآمنةُ دوماً🧡..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏صلاة الفجر تُنير وجهك، و تُصلح دربك
‏وتُيسّر عملك، وتجعلك في ذمّة الله
‏"ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا ومافيها."
‏"أعلم أنك تحسن الظن بالله، لكن ظروف الحياة تشتت أمرك، وربما ضربت روحك فبدأت نفسك تضطرب يمنيًا وشمالًا، لكن صدقني عند أول لحظة ترى فيها فرج الله، ووعده العظيم؛ تتبدل هذه المشاعر، ويزيد اليقين، حتى ترى النور، ويصبح في قلبك من الإحسان ما لايتصوره عقلك البسيط!
‏إياك أن يلج الشك قلبك".
‏"﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا﴾
‏وردت هذه الآية في حق نبينا محمد ﷺ المعصوم عن الزلل والخطأ، وبيان فضل الله عليه له وعصمته من الركون إلى المشركين، فكيف بحال قلوبنا وأنفسنا الضعيفة التي لا تستقر على حال، ولا يؤمن عليها من الفتن و الزلل

‏-اللهم الثبات حتى نلقاك."
‏1- منذ أن انقضى رمضان بدأت الحسنات تقل وتخف بينما تزداد السيئات وتثقل حتى انه لنكاد نهلك، ولا يُدرى من أين لنا بحسنات تكفينا لمحو الخطايا، وجبر النقص، وردّ المظالم، والترقي في الجنة درجات
‏من بعد رمضان وكثير منا يشعر بالانتكاس والفتور والضعف والتدهور
‏2- لكن المفرح أن يمنحنا الله الفرصة من جديد فتهلّ علينا العشر ليفيق قلبك وتعلو همتك ويتجدد أملك في النجاة، تُقبل علينا عشر ذي الحجة حيث العمل الصالح فيها هو الأحب إلى الله، حيث الحسنات المضاعفة تُضَخ في ميزانك لتعتدل كفة الحسنات وتنجو من مهالك السيئات
‏3- فرصة عظيمة لا يفلتها عاقل من يده، جهزوا جداول العبادات لتراجعوا انجازاتكم يوميًا وتعاهدوا على ألا تخرجوا منها إلا فائزين، اهمها
‏_التوبه عن الذنوب والمعاصي
‏_صيام هذه الأيام
‏_قيامها بما تيسر
‏_ختم القرآن
‏_ التهليل والتكبير والتحميد
‏_الصدقة بالمستطاع
‏_الدعاء والإلحاح على الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يقول ابن الجوزي رحمه الله: "وأعلموا أنَّه ما مِن عبدٍ مُسلم أكثر الصلاة على محمد -عليه الصلاة والسلام-، إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشَرَح صَدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل مِلَّته، ويستعملكم بسُنَّتِه، ويجعله رفيقنا جميعًا في جَنته، فهو المتفضل علينا برحمته".