"ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ، فلا كمال مطلق ولا نقص مطلق، ثمة نِعم كتبت لك وثمة حرمان فُرض عليك، وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي؛ فإما أن تُعظم النعم التي بيمينك فتعيش راضيًا مرضيّا، وإمّا أن تُقلب كفيّك على ما حُرمت منه وليس وراء ذلك إلا حياة تمر بك دون أن تعيشها."
"الحمدُ لله؛ لأنَّه سبحانه هو الأعلم والأقدر والأعلى؛ فليس ثمّة شيء قادر على أن يُزعزع جميل ظنّك بجميل ألطاف خالقك، وعظيم خيرته، ولا أن يسلب منك ربيع أيامك ما دام الله يُمطرك برحماته، ويَجبرك بعوضه، لن تشقى ما دام أمرك كله مُفَوَّضٌ إليه، ومُستَودَعٌ بين يديه."
…
ربّي أنت الذي غلبت مشيئتهُ المشيئات كلها، وغلب قضاؤك الحيل كلها، ولو اجتمع إنس وجان وأنهار وأوتاد ستظل فاعلًا ما تشاء.. ربِّي إنا نظن بك الظن الجميل، فتولّنا 🌿
ربّي أنت الذي غلبت مشيئتهُ المشيئات كلها، وغلب قضاؤك الحيل كلها، ولو اجتمع إنس وجان وأنهار وأوتاد ستظل فاعلًا ما تشاء.. ربِّي إنا نظن بك الظن الجميل، فتولّنا 🌿
نعمة انشراح الصدر لا تقدّر بأثمان الدنيا🤍!
" كل ما في هذه الدنيا لا يساوي شيئاً أمام نعمة انشراح الصدر؛ وستدرك قيمتها عند أوّل انقباضٍ ينقضّ على صدرك، ويجعلك تتنفّس الحياة من ثُقب إبره، ولهذا كان أوّل تفضّل منَّ الله به على محمّد ﷺ، قوله سبحانه: "ألم نشرح لك صدرك ".
" كل ما في هذه الدنيا لا يساوي شيئاً أمام نعمة انشراح الصدر؛ وستدرك قيمتها عند أوّل انقباضٍ ينقضّ على صدرك، ويجعلك تتنفّس الحياة من ثُقب إبره، ولهذا كان أوّل تفضّل منَّ الله به على محمّد ﷺ، قوله سبحانه: "ألم نشرح لك صدرك ".
لزوم الاستغفار يُفكّك الأقفال التي على قلبك، وعلى رزقك، وعلى فهمك، وعلى ما استغلق عليك من جميع شأنك، فالزمه؛ ولا تستقل لحظة تستغفر الله تعالى فيها، ولا ساعة، ولا ساعات.
«الحزن يضعف القلب ويضر الإرادة ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن، لذلك افرحوا واستبشروا وتفائلوا وأحسنوا الظن بالله».
يقول ﷺ إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا أنتم هؤلاء الكلمات: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك حسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، وأسألك لسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب».
"يأتِ بها الله ، وإن بعُد المنى وتقطعت الأسباب، يأتِ بها الله وإن دنا اليأس وتوارت الآمال، يأتِ بها الله غيثًا ورحمة وإن دنا الجدب وعزّت النضرة، يأت بها الله فجرًا وإشراقًا وإن غاب النور واستبدت الحلكة، يأت بها الله فرجًا من بعد كرب ويُسرًا من بعد عسر وسرورًا من بعد حُزن" ..
"في مواطن ضعفك وانكسارك وشدّة همّك وغمّك،يأتيك الشيطان على هيئة وساوس وخواطر سيئة،يريد بها أن تسيء الظنّ بالله وأن تقطع حبل دعائك الممتدّ للسماء وأن تعلّق قلبك بما في يد البشر، لا تركن لها بتاتاً بل ادفعها بالحوقلة، فلن يترك الله قلباً كان سيفه الوحيد:
لا حول ولا قوة إلا بالله"..
لا حول ولا قوة إلا بالله"..
"اللهم إنا نعوذ بك من ضيقه الصدر،وفراغ الصبر،وقله الحيله ..
اللّهم قوّنا إن ضعفنا ، واجبُرنا إن كُسِرنا ..
ربي اشرح لنا صدورنا و لاتحملنا مالا طاقة لنا به
واعفُ عنا فلا حول ولا قوة لنا إلا بك .."
اللّهم قوّنا إن ضعفنا ، واجبُرنا إن كُسِرنا ..
ربي اشرح لنا صدورنا و لاتحملنا مالا طاقة لنا به
واعفُ عنا فلا حول ولا قوة لنا إلا بك .."
"اللهم الرِّضا الذي يجعل أرواحنا مطمئنّة، وقلوبنا هادئة، وهمومنا عابرة، ومصائبنا هيِّنة، الرِّضا الذي يُوصلنا إلى أبوابِ جنَّتك" ..
قال أبو سليمان الدَّارانيّ:
«من أراد أن يسأل الله حاجته فليبدأ بالصَّلاة على النَّبيّ ﷺ وليسأل حاجته، وليختم بالصَّلاة على النَّبيّ ﷺ، فإنَّ الصَّلاة على النَّبيّ ﷺ مقبولة، والله أكرم أن يردّ ما بينهما» ..
«من أراد أن يسأل الله حاجته فليبدأ بالصَّلاة على النَّبيّ ﷺ وليسأل حاجته، وليختم بالصَّلاة على النَّبيّ ﷺ، فإنَّ الصَّلاة على النَّبيّ ﷺ مقبولة، والله أكرم أن يردّ ما بينهما» ..
"ومن لُطف الله ورحمته بك؛ ألا تجد من يفهم ما في ثنايا قلبك ولو بثثتَ ما فيه، لأنّ هنالك أشياء يعزّ عليك أن تفصح بها، وإن أفصحت بها زدت فوق همِّك همّاً آخر، هذا لكي تُقبل على الله وحده بهذه التفاصيل المرهقة، وتناجيه في سجودك فتسكب كل ما يجول في قلبك من غير أن تصاب بالحرج والضعف".