صلَّوا على المَبعُوثِ فِينا رحمةً تُكتب لكُم عَشرًا لدى الرحمنِ صلىَّ عليكَ اللهُ يا خِيرَ الورى ما ضجّت اﻵفـاق باﻵذانِ🤍..
لا يفرّط في الصلاة على النبي ﷺ إلا الغِلاظ الأجلاف، المحرومون من الخير، الذين بخِلوا على أنفسهم ولم يوقوا شُحَّ الأنفس
قال ﷺ : «البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ»
قال ﷺ : «البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ»
خطبة الجمعة | "الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت، وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب، أنّ الله لا يرد يدًا رُفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن."
ثم تُدرك أن تلك الأسباب القاطعة لم تكن في حقيقتها إلا أسبابًا واصلة، وأن ما ظننته شرًّا كان في حقيقته رحمة، وأن ذلك الطريق المكروه قد انتهى بك إلى غايةٍ ما خطرت على قلبك لحظة، وأن عطاء الكريم ﷻ قد أنساك مرارة التيه ولوعة الابتلاء!
﴿وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾
﴿وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾
كم حسنة منك ضاعت؟ تفعل الطَّاعات وتقوم الليل وتتلو القرآن وتستغفر ثم تغتاب وتهدي حسناتك للشخص الذي اغتبته! حقيقة أنَّ الغيبة صاعقة تهلك وأمر مُرعب أنَّه في حقِّ العباد،
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الغيبة ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ التي ﻻ ﺗﻜﻔِّﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼَّﻼﺓ، ﻭﻻ ﺍﻟﺼَّﺪﻗﺔ، ﻭﻻ ﺍﻟﺼِّﻴﺎﻡ، ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺞ.
احفظ لسانك من الغيبة.
احفظ لسانك من الغيبة.
ثِق تمامًا أنّ مَن ترك شيئا لله من علاقة محرّمة، أو وظيفة، أو غير ذلك؛ عوّضه الله خيرًا مما ترك ولا بُدّ، واعلم بأنّ العِوض يتنوّع: فتارة بأن يهبك الهداية والأنس به، أو يصرف عنك سوءًا وقع بك، أو بعوض حلال من جنس ما تركت، وليكن اهتمامك في تحقيق الترك لله، لا انتظار العِوَض🤍.
من لطف الله بعبده أن يبتليه ببعض المصائب ليوفقه للصبر، فينيله درجات عالية لا يدركها بعمله
وقد يشدد عليه الابتلاء كما فعل بأيوب عليه السلام، ولهذا من لطف الله بالمؤمنين أن جعل في قلوبهم احتساب الأجر فخفَّت مصائبهم وهان ما يلقون من المشاق في حصول مرضاته.
وقد يشدد عليه الابتلاء كما فعل بأيوب عليه السلام، ولهذا من لطف الله بالمؤمنين أن جعل في قلوبهم احتساب الأجر فخفَّت مصائبهم وهان ما يلقون من المشاق في حصول مرضاته.
"ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ، فلا كمال مطلق ولا نقص مطلق، ثمة نِعم كتبت لك وثمة حرمان فُرض عليك، وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي؛ فإما أن تُعظم النعم التي بيمينك فتعيش راضيًا مرضيّا، وإمّا أن تُقلب كفيّك على ما حُرمت منه وليس وراء ذلك إلا حياة تمر بك دون أن تعيشها."
"الحمدُ لله؛ لأنَّه سبحانه هو الأعلم والأقدر والأعلى؛ فليس ثمّة شيء قادر على أن يُزعزع جميل ظنّك بجميل ألطاف خالقك، وعظيم خيرته، ولا أن يسلب منك ربيع أيامك ما دام الله يُمطرك برحماته، ويَجبرك بعوضه، لن تشقى ما دام أمرك كله مُفَوَّضٌ إليه، ومُستَودَعٌ بين يديه."
…
ربّي أنت الذي غلبت مشيئتهُ المشيئات كلها، وغلب قضاؤك الحيل كلها، ولو اجتمع إنس وجان وأنهار وأوتاد ستظل فاعلًا ما تشاء.. ربِّي إنا نظن بك الظن الجميل، فتولّنا 🌿
ربّي أنت الذي غلبت مشيئتهُ المشيئات كلها، وغلب قضاؤك الحيل كلها، ولو اجتمع إنس وجان وأنهار وأوتاد ستظل فاعلًا ما تشاء.. ربِّي إنا نظن بك الظن الجميل، فتولّنا 🌿
نعمة انشراح الصدر لا تقدّر بأثمان الدنيا🤍!
" كل ما في هذه الدنيا لا يساوي شيئاً أمام نعمة انشراح الصدر؛ وستدرك قيمتها عند أوّل انقباضٍ ينقضّ على صدرك، ويجعلك تتنفّس الحياة من ثُقب إبره، ولهذا كان أوّل تفضّل منَّ الله به على محمّد ﷺ، قوله سبحانه: "ألم نشرح لك صدرك ".
" كل ما في هذه الدنيا لا يساوي شيئاً أمام نعمة انشراح الصدر؛ وستدرك قيمتها عند أوّل انقباضٍ ينقضّ على صدرك، ويجعلك تتنفّس الحياة من ثُقب إبره، ولهذا كان أوّل تفضّل منَّ الله به على محمّد ﷺ، قوله سبحانه: "ألم نشرح لك صدرك ".
لزوم الاستغفار يُفكّك الأقفال التي على قلبك، وعلى رزقك، وعلى فهمك، وعلى ما استغلق عليك من جميع شأنك، فالزمه؛ ولا تستقل لحظة تستغفر الله تعالى فيها، ولا ساعة، ولا ساعات.
«الحزن يضعف القلب ويضر الإرادة ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن، لذلك افرحوا واستبشروا وتفائلوا وأحسنوا الظن بالله».