بُشرى🦋.
572 subscribers
564 photos
43 videos
‏﴿ لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ﴾ . .

💌;@beesh79
Download Telegram
رَبِّ أعنِّي ولا تعِنْ علَيَّ، وانْصُرني ولا تنصُر علَيَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُر علَيَّ، واهدني ويسِّرِ الهُدَى لي، وانصُرنِي على من بَغَى علَيَّ، رَبِّ اجعَلني لكَ شَكاراً، لكَ ذَكاراً، لكَ رَهاباً، لكَ مِطواعاً، لكَ مُخبتاً إليكَ أَوَّاهاً مُنِيباً، رَبِّ تقبَّلْ توبتِي واغسِلْ حوبَتِي وأجبْ دعوتِي وثَبِّتْ حجتي وسدِّد لساني واهدِ قلبي واسلُلْ سَخيمَة صَدرِي.
Forwarded from ذِكّـر .
🤍.
‏"ابغِ الخير للغير يحصل لك الخير، واعلم أنَّ فضل الله يؤتيهِ من يشاء، لو حسدت فإنَّك لن تمنع فضل الله؛ ربَّما تمنع فضل الله عليك بمحبتك زوال فضل الله على غيرك"

‏- ابن عثيمين رحمهُ الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"وَحدك تعلمُ أنَّنا نبارِي الأقدارَ بالرِّضا، اللهمَّ فإن جاءَت أثقَل من ذِي قَبل فاڪفِنَا بمعيِّـتكَ واشملنَا برحمتِك، وهوِّن علينا بالصَّبـرِ، وأمِّلـنَا وبصِّرنا من ورَائـها خيـرًا، وبلِّغنا رِضاك، ولا تڪلنا لأنفسِنا طرفةَ عَين""
‏الدرّ الثمين من آل عثيمين.. يقول رحمه الله:

‏"اجعل نفسك دائمًا في تفاؤل والذي يريده الله سيكون، وكن مسرورًا فرحًا، واسع الصدر، فالدنيا أمامك واسعة، والطريق مفتوح، فهذا هو الخير؛ أما التشاؤم والانقباض، أن يجعل الإنسان باله في كل شيء، فإنها ستضيق عليه الدنيا".
📎

‏بين البلاء والفرج مرحلة يختبر الله به العبد، ويعرف مقدار إيمانه بالقضاء والقدر، والتسليم والرضا، ويصبُّ عليه من الحسنات، ويطهر القلب من الآثام، ويعالج خبث النفس، وقد تكون درجات بالجنة لا ينالها إلا بهذا البلاء والتمحيص، فحذارِ من الجزع والقنوط واليأس.
‌‎#حقيقة

مهما كانت الظروف مؤلمة والصعوبات قاسية هناك حكمة وراء كل تلك الأحداث التي حدثت وسوف تحدث، وأنّ هناك خيرا عظيما وفرحا كبيرا مكتوبا يليق بكمية الصبر الذي تحليت به!!

وأنّ هُناك أياما رائعة ستأتي ومعها ألطاف الله ونفحاته وتعويضه يستحق منك الإنتظار.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏صلَّوا على المَبعُوثِ فِينا رحمةً تُكتب لكُم عَشرًا لدى الرحمنِ صلىَّ عليكَ اللهُ يا خِيرَ الورى ما ضجّت اﻵفـاق باﻵذانِ🤍..
‏لا يفرّط في الصلاة على النبي ﷺ إلا الغِلاظ الأجلاف، المحرومون من الخير، الذين بخِلوا على أنفسهم ولم يوقوا شُحَّ الأنفس
‏قال ﷺ : «البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ»
‏خطبة الجمعة | "الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت، وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب، أنّ الله لا يرد يدًا رُفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن."
‏ثم تُدرك أن تلك الأسباب القاطعة لم تكن في حقيقتها إلا أسبابًا واصلة، وأن ما ظننته شرًّا كان في حقيقته رحمة، وأن ذلك الطريق المكروه قد انتهى بك إلى غايةٍ ما خطرت على قلبك لحظة، وأن عطاء الكريم ﷻ قد أنساك مرارة التيه ولوعة الابتلاء!

‏﴿وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾
‏كم حسنة منك ضاعت؟ تفعل الطَّاعات وتقوم الليل وتتلو القرآن وتستغفر ثم تغتاب وتهدي حسناتك للشخص الذي اغتبته! حقيقة أنَّ الغيبة صاعقة تهلك وأمر مُرعب أنَّه في حقِّ العباد،
‏يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الغيبة ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ التي ﻻ ﺗﻜﻔِّﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼَّﻼﺓ، ﻭﻻ ﺍﻟﺼَّﺪﻗﺔ، ﻭﻻ ﺍﻟﺼِّﻴﺎﻡ، ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺞ.

‏احفظ لسانك من الغيبة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏ثِق تمامًا أنّ مَن ترك شيئا لله من علاقة محرّمة، أو وظيفة، أو غير ذلك؛ عوّضه الله خيرًا مما ترك ولا بُدّ، واعلم بأنّ العِوض يتنوّع: فتارة بأن يهبك الهداية والأنس به، أو يصرف عنك سوءًا وقع بك، أو بعوض حلال من جنس ما تركت، وليكن اهتمامك في تحقيق الترك لله، لا انتظار العِوَض🤍.
‏من لطف الله بعبده أن يبتليه ببعض المصائب ليوفقه للصبر، فينيله درجات عالية لا يدركها بعمله
‏وقد يشدد عليه الابتلاء كما فعل بأيوب عليه السلام، ولهذا من لطف الله بالمؤمنين أن جعل في قلوبهم احتساب الأجر فخفَّت مصائبهم وهان ما يلقون من المشاق في حصول مرضاته.
‏"ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ، فلا كمال مطلق ولا نقص مطلق، ثمة نِعم كتبت لك وثمة حرمان فُرض عليك، وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي؛ فإما أن تُعظم النعم التي بيمينك فتعيش راضيًا مرضيّا، وإمّا أن تُقلب كفيّك على ما حُرمت منه وليس وراء ذلك إلا حياة تمر بك دون أن تعيشها."
‏"الحمدُ لله؛ لأنَّه سبحانه هو الأعلم والأقدر والأعلى؛ فليس ثمّة شيء قادر على أن يُزعزع جميل ظنّك بجميل ألطاف خالقك، وعظيم خيرته، ولا أن يسلب منك ربيع أيامك ما دام الله يُمطرك برحماته، ويَجبرك بعوضه، لن تشقى ما دام أمرك كله مُفَوَّضٌ إليه، ومُستَودَعٌ بين يديه."