" يواسيني دائمًا في مضائقي أنّ الأمر إذا بلغَ غاية الضيق زال وانقضى، وأُذِنَ له بالفرج.. لا يُكلّف الله نفسًا ما لا تستطيعه، ولا يُقدّر الله لك سعيًا في شيء إلا ووراء ذلك عاقبةٌ حسنة، وبَلاغٌ طيّب."
تأكَّد أن ما كتبه الله لك خيرٌ لك، وسلهُ الرضا بالقدر، لو عُرض عليك وخُيِّرت بـ خيرة الله لك أم ما تبتغيه لاخترت خيرة الله، الله عليمٌ بنا وبما يسُرنا وماهو خيرٌ لنا!
فلا تبتئس، وتذكَّر دائمًا ( وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرُ لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شرٌ لكم )
فلا تبتئس، وتذكَّر دائمًا ( وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرُ لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شرٌ لكم )
كم من الأمور وددنا بأنها كُتبت لنا، ولكن بعد أن باعد بيننا وبينها الله وجدنا معيَّته في هذا الأمر؟
رُبما الله صرفه عنا لشرٍ بعده.
سلوا الله الرضا بالقدر، والصبر على المصائب وتذكَّر دائمًا ( إنه من يتقِّ ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ).
رُبما الله صرفه عنا لشرٍ بعده.
سلوا الله الرضا بالقدر، والصبر على المصائب وتذكَّر دائمًا ( إنه من يتقِّ ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ).
اللَّهُمَّ إني أعوذُ بكَ منَ الهَمِّ والحَزَنِ والعَجزِ والكَسَلِ والجُبنِ والبُخلِ وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبَةِ الرِّجال.
رَبِّ أعنِّي ولا تعِنْ علَيَّ، وانْصُرني ولا تنصُر علَيَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُر علَيَّ، واهدني ويسِّرِ الهُدَى لي، وانصُرنِي على من بَغَى علَيَّ، رَبِّ اجعَلني لكَ شَكاراً، لكَ ذَكاراً، لكَ رَهاباً، لكَ مِطواعاً، لكَ مُخبتاً إليكَ أَوَّاهاً مُنِيباً، رَبِّ تقبَّلْ توبتِي واغسِلْ حوبَتِي وأجبْ دعوتِي وثَبِّتْ حجتي وسدِّد لساني واهدِ قلبي واسلُلْ سَخيمَة صَدرِي.
"ابغِ الخير للغير يحصل لك الخير، واعلم أنَّ فضل الله يؤتيهِ من يشاء، لو حسدت فإنَّك لن تمنع فضل الله؛ ربَّما تمنع فضل الله عليك بمحبتك زوال فضل الله على غيرك"
- ابن عثيمين رحمهُ الله
- ابن عثيمين رحمهُ الله
"وَحدك تعلمُ أنَّنا نبارِي الأقدارَ بالرِّضا، اللهمَّ فإن جاءَت أثقَل من ذِي قَبل فاڪفِنَا بمعيِّـتكَ واشملنَا برحمتِك، وهوِّن علينا بالصَّبـرِ، وأمِّلـنَا وبصِّرنا من ورَائـها خيـرًا، وبلِّغنا رِضاك، ولا تڪلنا لأنفسِنا طرفةَ عَين""
الدرّ الثمين من آل عثيمين.. يقول رحمه الله:
"اجعل نفسك دائمًا في تفاؤل والذي يريده الله سيكون، وكن مسرورًا فرحًا، واسع الصدر، فالدنيا أمامك واسعة، والطريق مفتوح، فهذا هو الخير؛ أما التشاؤم والانقباض، أن يجعل الإنسان باله في كل شيء، فإنها ستضيق عليه الدنيا".
"اجعل نفسك دائمًا في تفاؤل والذي يريده الله سيكون، وكن مسرورًا فرحًا، واسع الصدر، فالدنيا أمامك واسعة، والطريق مفتوح، فهذا هو الخير؛ أما التشاؤم والانقباض، أن يجعل الإنسان باله في كل شيء، فإنها ستضيق عليه الدنيا".
📎
بين البلاء والفرج مرحلة يختبر الله به العبد، ويعرف مقدار إيمانه بالقضاء والقدر، والتسليم والرضا، ويصبُّ عليه من الحسنات، ويطهر القلب من الآثام، ويعالج خبث النفس، وقد تكون درجات بالجنة لا ينالها إلا بهذا البلاء والتمحيص، فحذارِ من الجزع والقنوط واليأس.
بين البلاء والفرج مرحلة يختبر الله به العبد، ويعرف مقدار إيمانه بالقضاء والقدر، والتسليم والرضا، ويصبُّ عليه من الحسنات، ويطهر القلب من الآثام، ويعالج خبث النفس، وقد تكون درجات بالجنة لا ينالها إلا بهذا البلاء والتمحيص، فحذارِ من الجزع والقنوط واليأس.
صلَّوا على المَبعُوثِ فِينا رحمةً تُكتب لكُم عَشرًا لدى الرحمنِ صلىَّ عليكَ اللهُ يا خِيرَ الورى ما ضجّت اﻵفـاق باﻵذانِ🤍..
لا يفرّط في الصلاة على النبي ﷺ إلا الغِلاظ الأجلاف، المحرومون من الخير، الذين بخِلوا على أنفسهم ولم يوقوا شُحَّ الأنفس
قال ﷺ : «البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ»
قال ﷺ : «البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ»
خطبة الجمعة | "الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت، وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب، أنّ الله لا يرد يدًا رُفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن."
ثم تُدرك أن تلك الأسباب القاطعة لم تكن في حقيقتها إلا أسبابًا واصلة، وأن ما ظننته شرًّا كان في حقيقته رحمة، وأن ذلك الطريق المكروه قد انتهى بك إلى غايةٍ ما خطرت على قلبك لحظة، وأن عطاء الكريم ﷻ قد أنساك مرارة التيه ولوعة الابتلاء!
﴿وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾
﴿وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾
كم حسنة منك ضاعت؟ تفعل الطَّاعات وتقوم الليل وتتلو القرآن وتستغفر ثم تغتاب وتهدي حسناتك للشخص الذي اغتبته! حقيقة أنَّ الغيبة صاعقة تهلك وأمر مُرعب أنَّه في حقِّ العباد،
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الغيبة ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ التي ﻻ ﺗﻜﻔِّﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼَّﻼﺓ، ﻭﻻ ﺍﻟﺼَّﺪﻗﺔ، ﻭﻻ ﺍﻟﺼِّﻴﺎﻡ، ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺞ.
احفظ لسانك من الغيبة.
احفظ لسانك من الغيبة.