خمس سلاحف خرجو في نزهة وبعد سنتين كي وصلو للحديقة حطو الماكلة وكلش أيا رايحين يبدلو يوكلو ملڤاوش المغارف.
ڤالتلهم سلحفاة معاهم أڤعدو كيما راكم ضك نروح للدار نجيب المغارف ونجي ما توكلوش بلا بيا.
راحت هذيك السلحفاة وڤعدو يستناوها حتان فاتو خمس سنوات ما ولاتش ڤالو السلاحف لي بقاو هذي سير ماتت هيا نبداو نوكلو قبل ما تبرد الماكلة.
خرجتلهم هذيك السلحفاة لي راحت كانت مدرڤة مور الشجرة ڤالتلهم كنت متأكدة بلي رايحين تبداو توكلو بلا بيا بطلت منيش رايحة 💔.
ڤالتلهم سلحفاة معاهم أڤعدو كيما راكم ضك نروح للدار نجيب المغارف ونجي ما توكلوش بلا بيا.
راحت هذيك السلحفاة وڤعدو يستناوها حتان فاتو خمس سنوات ما ولاتش ڤالو السلاحف لي بقاو هذي سير ماتت هيا نبداو نوكلو قبل ما تبرد الماكلة.
خرجتلهم هذيك السلحفاة لي راحت كانت مدرڤة مور الشجرة ڤالتلهم كنت متأكدة بلي رايحين تبداو توكلو بلا بيا بطلت منيش رايحة 💔.
🤣23💔2
الصبر الصبر رانا نديرو Logo جديد خير من هذا.
❤6⚡2
الخَريــــطــة || Daamii's map
سؤال خنفشاري ويت نكتبلك إجابة خنفشارية عليه 😞✨.
التفكير المفرط راهو حرفيا نعمة مهوش مشكلة نعالجوها ونتخلصو منها.
المشكلة فينا حنا لي منعرفوش نستغلوه بالطريقة الأفضل ونبقاو ديما ندورو فيه فنفس الحلقة المتكررة بلا ما نخرجو منو بحتى فائدة..
الإنجازات لي دارتهم البشرية كامل من أدبيات وقصص وأساطير وخرفات وحضارات وثقافات واختارعات وصولا للانجازات العلمية وحتى الحروب والصراعات فهذا الكوكب هذو كامل كانو فالسابق عبارة عن أفكار مجرد في أذهان أصحابها..
أبسط مثال هو البنية الذرية تاع المادة لي قرينا في الفيزيك فالليسي، اليونان القدامى كانو يآمنو بـ"فكرة" عادية كأي فكرة أخرى وهي أنو:
«أي شيء مهما كان سواء إنسان ولا حيوان ولا جماد.. كي نقسموه إلى عدة أجزاء ونقسمو هذ الأجزاء بدورها إلى أجزاء أخرى وهذ الأجزاء نزيدو نقسموهم مرة أخرى إلى أجزاء أصغر رايحين نوصلو لآخر وأصغر جزء لي منقدروش نقسموه كيما قسمنا باقي الأجزاء.. هذا الجزء سماوه فالثقافة اليونانية بالـ"جوهر" يعني هذاك هو الحقيقة تاع الشيء بلا زيادة وبلا تأثيرات خارجية»..
بعدها فالعصر الحديث جاو العلماء تاع الفيزياء ومن بينهم لي كانو متأثرين بهذي الفكرة تاع الجوهر يعني الجزء الذي لا يتجزأ من الشيء وجاو بنظرية أنو المادة عندها مكون أساسي تاعها لي هو جزء لا يتجزأ فيها كيما فالنظرية اليونانية.
وفعلا بعد سلسلة من التجارب والدراسات وصلو لأنو المادة مهما تنوعت واختلفت رايح يبقى فيها مكون وجوهر فريد لي هو الذرة ✨ وهذي الذرة بطبيعتها مهيش رايحة تكون متكونة من ذرات أخرى وإنما هي بحذ ذاتها راهي جوهر.
هذا الاكتشاف تاع البنية الذرية للمادة مكانش رايح يجي من العدم برك يعني نجربو وندرسو وخلاص وإنما كانت البداية عبارة عن فكرة في ذهن شخص يوناني لي ولات فيما بعد عبارة عن واحد من أهم الاكتشافات العلمية في الفيزياء.
يعني حنا البشر في حالتنا الطبيعية عندنا قدرة مذهلة ولي هي التفكير.. لي من خلالو يكون عندنا القدرة باه نخترعو ونبدعو ونستكشفو ونجسدو أفكار مجردة على أرض الواقع باه نستفادو منها فحياتنا العملية..
مالا كون جا عندنا "التفكير المفرط" وش نقدرو نديرو؟ ولي يمدلنا بزاف الأفكار كثر من التفكير العادي؟
معناها رايحين نبدعو ونخترعو كثر وكثر ✨.
معناها كل فكرة= إبداع جديد.
المشكلة تاع التفكير المفرط مهيش فالتفكير المفرط بحد ذاتو وإنما في طريقة تعاملنا معاه..
إذا ڤعدنا ندورو معاه في نفس الحلقة المفرطة رانا ما درنا فيها والو.. نوليو مباعد فالقلقة والاكتآب وتشتت التركيز بلا نتائج.
كي يجيوكم أفكار ويبداو يتراكمو في أذهانكم بهذيك الطريقة المزعجة كاين وحد المبدأ اسمو «لا مقاومة، لا خضوع» يعني متقاوموش هذوك الأفكار من جهة ومن جهة أخرى متخليوهومش يسيطرو عليكم.
لأنكم بالمقاومة رايحين تمدولهم فرصة باه يجيوكم بشكل أكثر إلحاحا مرة أخرى.
وبالخضوع رايحين تخليو أفكاركم تتحكم فيكم وفي مشاعركم وبالتالي يوليو يتحكمو فيكم في عوض ما نتوما تتحكمو فيهم..
نفترضو مثلا شخص جيه فكرة بلي هو إنسان فاشل ومهوش رايح ينجح..
كاين زوج احتمالات يا أنو يقاومها ويبدا يرد على هذ الفكرة ويسيي يثبتلها العكس..
يا أنو يخضع ليها بحيث أنو يصدقها ويقتنع بلي هو حرفيا إنسان فاشل بسبب فكرة.
في كلا الحالتين راهو غالط أفضل حل هو نطبقو المبدأ «لا مقاومة لا خضوع» ويكون عن طريق مراقبة الأفكار لا أكثر بلا ما يدير تجاههم أي ردة فعل..
يقدر يكتب على هذ الأفكار ويوصفهم.. يقدر يرسمهم.. ولا يحكيهم لشخص يوثق فيه.. طبعا لا مقاومة ولا خضوع وإنما مراقبة فقط..
من هذه المراقبة يقدر يخرج من هذ الأفكار بنتائج وحلول للمشاكل لي عندو وحتى يبدع ويخترع ويجسد خيالو على أرض الواقع..
يعني يا خوتي معلاباليش إذا هدرتي مرتبة ولا ناه وإذا فهمتوني بسك راني نكتب ونا نعسانة 🤌🏻 بصح المختصر تاع هذا كامل أنو التفكير المفرط راهو نعمة مهوش مشكلة حرفيا وهو وسيلة لي يقدر كل واحد فينا يتميز بيها عن غيرو ويبدع في حياتو بلا قيود حرفيا دونك لازم علينا نتعايشو مع أفكارنا ونراقبوهم بلا ضغط بلا مقاومة بلا تصديق بلا والو.. هكذا يكون التفكير المفرط نعمة ميش نقمة ✨.
المشكلة فينا حنا لي منعرفوش نستغلوه بالطريقة الأفضل ونبقاو ديما ندورو فيه فنفس الحلقة المتكررة بلا ما نخرجو منو بحتى فائدة..
الإنجازات لي دارتهم البشرية كامل من أدبيات وقصص وأساطير وخرفات وحضارات وثقافات واختارعات وصولا للانجازات العلمية وحتى الحروب والصراعات فهذا الكوكب هذو كامل كانو فالسابق عبارة عن أفكار مجرد في أذهان أصحابها..
أبسط مثال هو البنية الذرية تاع المادة لي قرينا في الفيزيك فالليسي، اليونان القدامى كانو يآمنو بـ"فكرة" عادية كأي فكرة أخرى وهي أنو:
«أي شيء مهما كان سواء إنسان ولا حيوان ولا جماد.. كي نقسموه إلى عدة أجزاء ونقسمو هذ الأجزاء بدورها إلى أجزاء أخرى وهذ الأجزاء نزيدو نقسموهم مرة أخرى إلى أجزاء أصغر رايحين نوصلو لآخر وأصغر جزء لي منقدروش نقسموه كيما قسمنا باقي الأجزاء.. هذا الجزء سماوه فالثقافة اليونانية بالـ"جوهر" يعني هذاك هو الحقيقة تاع الشيء بلا زيادة وبلا تأثيرات خارجية»..
بعدها فالعصر الحديث جاو العلماء تاع الفيزياء ومن بينهم لي كانو متأثرين بهذي الفكرة تاع الجوهر يعني الجزء الذي لا يتجزأ من الشيء وجاو بنظرية أنو المادة عندها مكون أساسي تاعها لي هو جزء لا يتجزأ فيها كيما فالنظرية اليونانية.
وفعلا بعد سلسلة من التجارب والدراسات وصلو لأنو المادة مهما تنوعت واختلفت رايح يبقى فيها مكون وجوهر فريد لي هو الذرة ✨ وهذي الذرة بطبيعتها مهيش رايحة تكون متكونة من ذرات أخرى وإنما هي بحذ ذاتها راهي جوهر.
هذا الاكتشاف تاع البنية الذرية للمادة مكانش رايح يجي من العدم برك يعني نجربو وندرسو وخلاص وإنما كانت البداية عبارة عن فكرة في ذهن شخص يوناني لي ولات فيما بعد عبارة عن واحد من أهم الاكتشافات العلمية في الفيزياء.
يعني حنا البشر في حالتنا الطبيعية عندنا قدرة مذهلة ولي هي التفكير.. لي من خلالو يكون عندنا القدرة باه نخترعو ونبدعو ونستكشفو ونجسدو أفكار مجردة على أرض الواقع باه نستفادو منها فحياتنا العملية..
مالا كون جا عندنا "التفكير المفرط" وش نقدرو نديرو؟ ولي يمدلنا بزاف الأفكار كثر من التفكير العادي؟
معناها رايحين نبدعو ونخترعو كثر وكثر ✨.
معناها كل فكرة= إبداع جديد.
المشكلة تاع التفكير المفرط مهيش فالتفكير المفرط بحد ذاتو وإنما في طريقة تعاملنا معاه..
إذا ڤعدنا ندورو معاه في نفس الحلقة المفرطة رانا ما درنا فيها والو.. نوليو مباعد فالقلقة والاكتآب وتشتت التركيز بلا نتائج.
كي يجيوكم أفكار ويبداو يتراكمو في أذهانكم بهذيك الطريقة المزعجة كاين وحد المبدأ اسمو «لا مقاومة، لا خضوع» يعني متقاوموش هذوك الأفكار من جهة ومن جهة أخرى متخليوهومش يسيطرو عليكم.
لأنكم بالمقاومة رايحين تمدولهم فرصة باه يجيوكم بشكل أكثر إلحاحا مرة أخرى.
وبالخضوع رايحين تخليو أفكاركم تتحكم فيكم وفي مشاعركم وبالتالي يوليو يتحكمو فيكم في عوض ما نتوما تتحكمو فيهم..
نفترضو مثلا شخص جيه فكرة بلي هو إنسان فاشل ومهوش رايح ينجح..
كاين زوج احتمالات يا أنو يقاومها ويبدا يرد على هذ الفكرة ويسيي يثبتلها العكس..
يا أنو يخضع ليها بحيث أنو يصدقها ويقتنع بلي هو حرفيا إنسان فاشل بسبب فكرة.
في كلا الحالتين راهو غالط أفضل حل هو نطبقو المبدأ «لا مقاومة لا خضوع» ويكون عن طريق مراقبة الأفكار لا أكثر بلا ما يدير تجاههم أي ردة فعل..
يقدر يكتب على هذ الأفكار ويوصفهم.. يقدر يرسمهم.. ولا يحكيهم لشخص يوثق فيه.. طبعا لا مقاومة ولا خضوع وإنما مراقبة فقط..
من هذه المراقبة يقدر يخرج من هذ الأفكار بنتائج وحلول للمشاكل لي عندو وحتى يبدع ويخترع ويجسد خيالو على أرض الواقع..
يعني يا خوتي معلاباليش إذا هدرتي مرتبة ولا ناه وإذا فهمتوني بسك راني نكتب ونا نعسانة 🤌🏻 بصح المختصر تاع هذا كامل أنو التفكير المفرط راهو نعمة مهوش مشكلة حرفيا وهو وسيلة لي يقدر كل واحد فينا يتميز بيها عن غيرو ويبدع في حياتو بلا قيود حرفيا دونك لازم علينا نتعايشو مع أفكارنا ونراقبوهم بلا ضغط بلا مقاومة بلا تصديق بلا والو.. هكذا يكون التفكير المفرط نعمة ميش نقمة ✨.
❤7⚡4😭1