ولكنك تعلمين جيداً بأني لم أكُن يوماً عدوٌ لسُوء مزاجيتُك وسُوء حديثُك بل كنتُ شخصٌ يُعانقك بجميع حالاتُك.
كتب كافكا إلى ميلينا يقول :
تتوهمين ..
فلن تستطيعي البقاءَ إلى جانبي مدّة يومين
أنا رخوٌ، أزحفُ على الأرض
أنا صامتٌ طول الوقت
انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ ، أنانيٌّ وسوداوي
هل ستصبرين على أن تعيشي معي بعيدة كليًا عن والديكِ وأصدقائكِ بل وعن كل علاقة أخرى
ما دام لا يمكنني مطلقًا تصور الحياة الجماعية بطريقةٍ مغايرة
لا أريدُ تعاستكِ يا ميلينا
أخرجي من هذه الحلقةِ الملعونةِ
التي سجنتكِ فيها، عندما أعماني الحب
أجابته ميلينا قائلة :
وإنْ كنتَ مُجرّد جثّة في العالم،
فأنا أحبّك.
تتوهمين ..
فلن تستطيعي البقاءَ إلى جانبي مدّة يومين
أنا رخوٌ، أزحفُ على الأرض
أنا صامتٌ طول الوقت
انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ ، أنانيٌّ وسوداوي
هل ستصبرين على أن تعيشي معي بعيدة كليًا عن والديكِ وأصدقائكِ بل وعن كل علاقة أخرى
ما دام لا يمكنني مطلقًا تصور الحياة الجماعية بطريقةٍ مغايرة
لا أريدُ تعاستكِ يا ميلينا
أخرجي من هذه الحلقةِ الملعونةِ
التي سجنتكِ فيها، عندما أعماني الحب
أجابته ميلينا قائلة :
وإنْ كنتَ مُجرّد جثّة في العالم،
فأنا أحبّك.
"يكفيني أنك وجهتي في عز الضياع وأنني أتذكرك دائماً وأتذكر محبتك التي تحفّني من كل الجهات"
ماذا لو أنك جاريّ
وفتحتُ لك باباً بجداري
ماذا لو أنكَ تغفو الآن على كتفي أو حتى بجواري.
وفتحتُ لك باباً بجداري
ماذا لو أنكَ تغفو الآن على كتفي أو حتى بجواري.
إن المرء منا ليشعر بالألفة حتى مع شجرة جلس تحتها أكثر من مرة، فَكيف يُنسى من ألفتهُ الروح؟
"أيا رباً بجوف الليلِ نادى
هلِموا يا عبادي واسألوني
فما خابَ الذي لـبّـاكَ يدعو
وما خابتْ أيا ربي ظنوني"
- الوتر
هلِموا يا عبادي واسألوني
فما خابَ الذي لـبّـاكَ يدعو
وما خابتْ أيا ربي ظنوني"
- الوتر
وأرى الآن غيابك كأوضح
ماتراه العين،
ولكنْ ماذا أصنعُ
بِكُل الأشياء التَّي غادرتها
ماذا أصنعُ بعينيَّ؟
ماتراه العين،
ولكنْ ماذا أصنعُ
بِكُل الأشياء التَّي غادرتها
ماذا أصنعُ بعينيَّ؟
يارب.. بكل ما تحمل هذه الكلمة من رحمةٍ، لا تترك أمري في يدي، ولا تجعلني أقف بحيرةٍ بين أمرين، لا أعرف أيهما الصواب.
وتبقى أَفضل الأمنيات هي أَن يجد كُل مِنا
منْ نبدأ معه وننتهي معه، وأن لا نُعاني مِن الفقد ثانية، وأن لا نشعر بصعوبة اللجوء لِمن ليس لنا، أن نجد من يهون علينا مرّ العيش، من يبقى كما عرفناه أولَ مرة، أن لا نقطع طريقًا كاملًامع شخصٍ ثُم نكتشفَ أن عمرنا تناثر هباءً.
منْ نبدأ معه وننتهي معه، وأن لا نُعاني مِن الفقد ثانية، وأن لا نشعر بصعوبة اللجوء لِمن ليس لنا، أن نجد من يهون علينا مرّ العيش، من يبقى كما عرفناه أولَ مرة، أن لا نقطع طريقًا كاملًامع شخصٍ ثُم نكتشفَ أن عمرنا تناثر هباءً.
لو قلتِ لي أرجوكَ قلتُ تدلَّلي
ولو طلبتِ مني مطلباً لم أبخلِ
كم مرةٍ قد حـدثتني عن وردةٍ
فزرعتُ في كفّيكِ ألفَيْ مشتلِ
حتى الهدايا أنتقيتها كي أرى
فرحَ الصغارِ بـ وجهكِ المتهلِّلِ
ولو طلبتِ مني مطلباً لم أبخلِ
كم مرةٍ قد حـدثتني عن وردةٍ
فزرعتُ في كفّيكِ ألفَيْ مشتلِ
حتى الهدايا أنتقيتها كي أرى
فرحَ الصغارِ بـ وجهكِ المتهلِّلِ
"إلهي الحبيب، أصلي لأن تكون الأشياء كلها واضحة بحياتي، أدعوك لتنظر إلي حتى يهدأ كل الضجيج المعتاد، حتى أُغمر بالراحة وكأنني لم أشعر بها قط، أدعوك كثيرًا لأنك رأيت كل الأشواط المخيبة للآمال وأنا أؤمن بالعوض منك لأني أشعر بمحبتك وأدعو أن أشعر بهذه المحبة دائمًا"