جائت تبوحُ .. تنهّدت
ما بالُ قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها ماذا جرى فتوقّفت
ما بالُ قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها ماذا جرى فتوقّفت
أيوحشني الزمانُ وأنتَ نُوري
ويُظلم لي اليوم وأنت شمسي
أتحزن روحي وأنتَ بقربي
ويحزن قلبي وأنتَ فرحي
إنّ كُل الناس بعضٍ
وأنت بين الناس كُل
أحببتك من جذري
إلى أغصاني
أأنت القمر
أم النجوم؟
أأنت نور قلبي
أم زينتهُ ؟
بعد إذن حُسنك هلّا أجبتني ؟
ويُظلم لي اليوم وأنت شمسي
أتحزن روحي وأنتَ بقربي
ويحزن قلبي وأنتَ فرحي
إنّ كُل الناس بعضٍ
وأنت بين الناس كُل
أحببتك من جذري
إلى أغصاني
أأنت القمر
أم النجوم؟
أأنت نور قلبي
أم زينتهُ ؟
بعد إذن حُسنك هلّا أجبتني ؟
ولكنك تعلمين جيداً بأني لم أكُن يوماً عدوٌ لسُوء مزاجيتُك وسُوء حديثُك بل كنتُ شخصٌ يُعانقك بجميع حالاتُك.
كتب كافكا إلى ميلينا يقول :
تتوهمين ..
فلن تستطيعي البقاءَ إلى جانبي مدّة يومين
أنا رخوٌ، أزحفُ على الأرض
أنا صامتٌ طول الوقت
انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ ، أنانيٌّ وسوداوي
هل ستصبرين على أن تعيشي معي بعيدة كليًا عن والديكِ وأصدقائكِ بل وعن كل علاقة أخرى
ما دام لا يمكنني مطلقًا تصور الحياة الجماعية بطريقةٍ مغايرة
لا أريدُ تعاستكِ يا ميلينا
أخرجي من هذه الحلقةِ الملعونةِ
التي سجنتكِ فيها، عندما أعماني الحب
أجابته ميلينا قائلة :
وإنْ كنتَ مُجرّد جثّة في العالم،
فأنا أحبّك.
تتوهمين ..
فلن تستطيعي البقاءَ إلى جانبي مدّة يومين
أنا رخوٌ، أزحفُ على الأرض
أنا صامتٌ طول الوقت
انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ ، أنانيٌّ وسوداوي
هل ستصبرين على أن تعيشي معي بعيدة كليًا عن والديكِ وأصدقائكِ بل وعن كل علاقة أخرى
ما دام لا يمكنني مطلقًا تصور الحياة الجماعية بطريقةٍ مغايرة
لا أريدُ تعاستكِ يا ميلينا
أخرجي من هذه الحلقةِ الملعونةِ
التي سجنتكِ فيها، عندما أعماني الحب
أجابته ميلينا قائلة :
وإنْ كنتَ مُجرّد جثّة في العالم،
فأنا أحبّك.
"يكفيني أنك وجهتي في عز الضياع وأنني أتذكرك دائماً وأتذكر محبتك التي تحفّني من كل الجهات"
ماذا لو أنك جاريّ
وفتحتُ لك باباً بجداري
ماذا لو أنكَ تغفو الآن على كتفي أو حتى بجواري.
وفتحتُ لك باباً بجداري
ماذا لو أنكَ تغفو الآن على كتفي أو حتى بجواري.
إن المرء منا ليشعر بالألفة حتى مع شجرة جلس تحتها أكثر من مرة، فَكيف يُنسى من ألفتهُ الروح؟
"أيا رباً بجوف الليلِ نادى
هلِموا يا عبادي واسألوني
فما خابَ الذي لـبّـاكَ يدعو
وما خابتْ أيا ربي ظنوني"
- الوتر
هلِموا يا عبادي واسألوني
فما خابَ الذي لـبّـاكَ يدعو
وما خابتْ أيا ربي ظنوني"
- الوتر