وحين يحبني أحد، أريده أن يحبني كما أحب اللغة والشعر الفصيح، أن يتأملني بالطريقة التي تغرق فيها عيني بالنص
شخص يهتم لمكان الهمزة ونقطة نهاية الجملة، والفاصلة بين الكلام، تتوقع يفوِّت تفاصيل وجهك؟
وإن كُنتَ تُرِيدُ العُمرَ مِنِّي
فَخُذ عُمِري وقَلبِي فِي خُطَاكَ
وَإن لَم يَشفِ غِلَّكَ حُبُّ قَلبِي
فَخُذ رُوحي وَمَا أملِك فِدَاكَ
فَهذا القَلبَ يَقتُلُنِي كَثِيرًا
وَيأمُرُنِي كَذٰلِكَ أن أَرَاكَ
فَخُذ عُمِري وقَلبِي فِي خُطَاكَ
وَإن لَم يَشفِ غِلَّكَ حُبُّ قَلبِي
فَخُذ رُوحي وَمَا أملِك فِدَاكَ
فَهذا القَلبَ يَقتُلُنِي كَثِيرًا
وَيأمُرُنِي كَذٰلِكَ أن أَرَاكَ
جائت تبوحُ .. تنهّدت
ما بالُ قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها ماذا جرى فتوقّفت ؟
ما بالُ قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها ماذا جرى فتوقّفت ؟
وصبّ علي من حنانك ما يرضي خاطري ومن أمانك ما يحفّ قلبي ومن توفيقك ما يجعلني أشعر أن حظ الدنيا بين يدي، آمين
اسألك يالله أثراً حسناً ينمو من بعد رحيلي كسنابلٍ من نور حتى يصل الضياء إلى قبري ، اللهم أمين .
جائت تبوحُ .. تنهّدت
ما بالُ قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها ماذا جرى فتوقّفت
ما بالُ قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها ماذا جرى فتوقّفت
أيوحشني الزمانُ وأنتَ نُوري
ويُظلم لي اليوم وأنت شمسي
أتحزن روحي وأنتَ بقربي
ويحزن قلبي وأنتَ فرحي
إنّ كُل الناس بعضٍ
وأنت بين الناس كُل
أحببتك من جذري
إلى أغصاني
أأنت القمر
أم النجوم؟
أأنت نور قلبي
أم زينتهُ ؟
بعد إذن حُسنك هلّا أجبتني ؟
ويُظلم لي اليوم وأنت شمسي
أتحزن روحي وأنتَ بقربي
ويحزن قلبي وأنتَ فرحي
إنّ كُل الناس بعضٍ
وأنت بين الناس كُل
أحببتك من جذري
إلى أغصاني
أأنت القمر
أم النجوم؟
أأنت نور قلبي
أم زينتهُ ؟
بعد إذن حُسنك هلّا أجبتني ؟
ولكنك تعلمين جيداً بأني لم أكُن يوماً عدوٌ لسُوء مزاجيتُك وسُوء حديثُك بل كنتُ شخصٌ يُعانقك بجميع حالاتُك.