"وأحب الليّن، لا يهمني شكلك، ثقافتك، محيطك.. دائمًا يبهرني الشخص الذي يخاف من أثر كلماته في قلب غيره."
وانتَظرتُ هذا اليوم ولكن لم أتوقع ان يَحدث ذلك ، أنقسم قلبي الى اجزاء كثيرة ، تألمت حتى هذهِ اللحظه ولا زلتُ مستمرة ، أصبحتُ انام النهار خوفاً من ان يُلاحظ احد ما يحدثُ لي ،اختبئ حتى ذَهاب الناس لانني اصبحتُ شخصاً مُختلف ، اصبحتُ احبُ الليل، انتمي الى عُزلتي التي لا مَفر منها مرة اخرى
وحين يحبني أحد، أريده أن يحبني كما أحب اللغة والشعر الفصيح، أن يتأملني بالطريقة التي تغرق فيها عيني بالنص
شخص يهتم لمكان الهمزة ونقطة نهاية الجملة، والفاصلة بين الكلام، تتوقع يفوِّت تفاصيل وجهك؟
وإن كُنتَ تُرِيدُ العُمرَ مِنِّي
فَخُذ عُمِري وقَلبِي فِي خُطَاكَ
وَإن لَم يَشفِ غِلَّكَ حُبُّ قَلبِي
فَخُذ رُوحي وَمَا أملِك فِدَاكَ
فَهذا القَلبَ يَقتُلُنِي كَثِيرًا
وَيأمُرُنِي كَذٰلِكَ أن أَرَاكَ
فَخُذ عُمِري وقَلبِي فِي خُطَاكَ
وَإن لَم يَشفِ غِلَّكَ حُبُّ قَلبِي
فَخُذ رُوحي وَمَا أملِك فِدَاكَ
فَهذا القَلبَ يَقتُلُنِي كَثِيرًا
وَيأمُرُنِي كَذٰلِكَ أن أَرَاكَ
جائت تبوحُ .. تنهّدت
ما بالُ قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها ماذا جرى فتوقّفت ؟
ما بالُ قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها ماذا جرى فتوقّفت ؟
وصبّ علي من حنانك ما يرضي خاطري ومن أمانك ما يحفّ قلبي ومن توفيقك ما يجعلني أشعر أن حظ الدنيا بين يدي، آمين
اسألك يالله أثراً حسناً ينمو من بعد رحيلي كسنابلٍ من نور حتى يصل الضياء إلى قبري ، اللهم أمين .
جائت تبوحُ .. تنهّدت
ما بالُ قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها ماذا جرى فتوقّفت
ما بالُ قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها ماذا جرى فتوقّفت
أيوحشني الزمانُ وأنتَ نُوري
ويُظلم لي اليوم وأنت شمسي
أتحزن روحي وأنتَ بقربي
ويحزن قلبي وأنتَ فرحي
إنّ كُل الناس بعضٍ
وأنت بين الناس كُل
أحببتك من جذري
إلى أغصاني
أأنت القمر
أم النجوم؟
أأنت نور قلبي
أم زينتهُ ؟
بعد إذن حُسنك هلّا أجبتني ؟
ويُظلم لي اليوم وأنت شمسي
أتحزن روحي وأنتَ بقربي
ويحزن قلبي وأنتَ فرحي
إنّ كُل الناس بعضٍ
وأنت بين الناس كُل
أحببتك من جذري
إلى أغصاني
أأنت القمر
أم النجوم؟
أأنت نور قلبي
أم زينتهُ ؟
بعد إذن حُسنك هلّا أجبتني ؟