اللهم أخرجنا من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك ندفع ما لا نُطيق ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ألا ليّت العيونَ لها جناحٌ
بها لتراك إن تاقت تطيرُ
وليّت الدار جنب الدارِ مِنّا
وباقي العمرِ جيرانًا نصيرُ
بها لتراك إن تاقت تطيرُ
وليّت الدار جنب الدارِ مِنّا
وباقي العمرِ جيرانًا نصيرُ
فأنتَ وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني
وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري
وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري
وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري
أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها!
طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري
واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفرداً
كالبدرِ مُكتملاً أشغلتَ أنظاري
وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري
وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري
وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري
أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها!
طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري
واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفرداً
كالبدرِ مُكتملاً أشغلتَ أنظاري
يا حياتي وما حياتي وما معنى
وجودي فيها لأشقى وأظلم
ربّ رحماكَ فالمتاهُ طويلٌ
والدجا في الطريقِ حيران أبكم
قد أتيت الحياةَ بالرغم منّي
وسأمضي عنها إلى القبرِ مرغم
وجودي فيها لأشقى وأظلم
ربّ رحماكَ فالمتاهُ طويلٌ
والدجا في الطريقِ حيران أبكم
قد أتيت الحياةَ بالرغم منّي
وسأمضي عنها إلى القبرِ مرغم
وأنت السرّ في سرّي وَمعنى العُمر في عُمري وأنت اليأس فِي أملي وَميناءُ الأمنِ في وجلي.
ألغي المسافة بيننا
كي تدخلي حتى الوريدْ
وتجوّلي في داخلي
لا تسألي عمَّا أُريد
ولا أُريدْ
في كل ثانيةٍ معكْ
قلبي سيولدُ من جَديد
وأنا سأولدُ من جديدْ
والكونُ يُولدُ من جديدْ
يا روعة الإحساسِ
يا نبل المشاعر
هل من مزيدْ ؟
ليس اختياري أن تكوني داخلي
لكنه قدر أتى
والله يفعل ما يُريدْ
كي تدخلي حتى الوريدْ
وتجوّلي في داخلي
لا تسألي عمَّا أُريد
ولا أُريدْ
في كل ثانيةٍ معكْ
قلبي سيولدُ من جَديد
وأنا سأولدُ من جديدْ
والكونُ يُولدُ من جديدْ
يا روعة الإحساسِ
يا نبل المشاعر
هل من مزيدْ ؟
ليس اختياري أن تكوني داخلي
لكنه قدر أتى
والله يفعل ما يُريدْ
يا ساكنَ القلبِ مافِي القلبِ مُتّسعا
لغيرِ حُبّكَ أُغلِقَ بعدكَ البابا
ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدُها ؟
غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا
لغيرِ حُبّكَ أُغلِقَ بعدكَ البابا
ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدُها ؟
غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا
"ياليتني أستطيع أن ألقاكِ
إن رفّ قلبي أو أتت ذكراكِ
يّاليتني أصحو وأمسيّ دائمًا
إما عَلى حرفيك أو على رؤياكِ"
إن رفّ قلبي أو أتت ذكراكِ
يّاليتني أصحو وأمسيّ دائمًا
إما عَلى حرفيك أو على رؤياكِ"
"أتدري كم ذكرتُك في دعائي
و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟"
و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟"
طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياة سرورٌ يعقُبُ الألَما
وفي السماءِ هدايا الغيب دانيةٌ
يومًا ستأتيك بالبُشرى لِتبتسما
وفي الحياة سرورٌ يعقُبُ الألَما
وفي السماءِ هدايا الغيب دانيةٌ
يومًا ستأتيك بالبُشرى لِتبتسما
ما غَابَ عنِّي وَكلُّ الناسِ غائبةٌ
منْ يَسكُنِ القلبَ يبقى دائمًا فيهِ
واللهِ واللهِ رغمَ البعدِ أذكرُهُ
في كُلِّ شَيءٍ وفي نَفسي أفدِّيهِ
وأسألُ اللهَ أن بالوصلِ يجمَعُنا
لا بالبعَاد نُجَازى ثمَّ أشكيهِ
ولستُ أشكِي بهِ عيبًا ومنقَصَةً
بَل أشتكي الشَّوقَ في صَدري أخبِيهِ
منْ يَسكُنِ القلبَ يبقى دائمًا فيهِ
واللهِ واللهِ رغمَ البعدِ أذكرُهُ
في كُلِّ شَيءٍ وفي نَفسي أفدِّيهِ
وأسألُ اللهَ أن بالوصلِ يجمَعُنا
لا بالبعَاد نُجَازى ثمَّ أشكيهِ
ولستُ أشكِي بهِ عيبًا ومنقَصَةً
بَل أشتكي الشَّوقَ في صَدري أخبِيهِ
"تخاف أن تجلب لنفسك ذنب أو ندم آخر لذا يبدو لك الصمت أكثر صوابًا لأنك بالكاد استطعت تحمل ما تحملته حتى الآن"
لا تبتئس إنّي معَكْ
ولقد أتيت لأسمعَكْ
هذي يدي أمسك بها
جاءت لتمحو أدمعَكْ
أسنِد برأسك هاهنا
وانس الذي قد أوجعَكْ
لا تخش يومًا وحدةً
فالقلب يسكن أضلَعكْ
ولقد أتيت لأسمعَكْ
هذي يدي أمسك بها
جاءت لتمحو أدمعَكْ
أسنِد برأسك هاهنا
وانس الذي قد أوجعَكْ
لا تخش يومًا وحدةً
فالقلب يسكن أضلَعكْ