وبنيتُ في قلبي لقلبِكَ مَنزلًا
وعشقتُ قلبي حين أمسى منزلَكْ
إن شئتَ قلبي يا حبيبُ فهاكَ هُوْ
أو شئتَ مني الروحَ أنتَ فهيتَ لكْ
يا ليتَ هذا العمرَ يُهدى .. ليتهُ
لوَهبتُ عمري ياحبيبَ العُمرِ لكْ
قلْ لي بربِّكَ أيُّ سرٍّ في الهوى
هذا الهوى يُحيي الذي فيه هلَكْ !
يا من قتلتَ القلبَ حُبًّا ليتني
بالحبِّ أغدو ياحبيبي قاتلَكْ
وعشقتُ قلبي حين أمسى منزلَكْ
إن شئتَ قلبي يا حبيبُ فهاكَ هُوْ
أو شئتَ مني الروحَ أنتَ فهيتَ لكْ
يا ليتَ هذا العمرَ يُهدى .. ليتهُ
لوَهبتُ عمري ياحبيبَ العُمرِ لكْ
قلْ لي بربِّكَ أيُّ سرٍّ في الهوى
هذا الهوى يُحيي الذي فيه هلَكْ !
يا من قتلتَ القلبَ حُبًّا ليتني
بالحبِّ أغدو ياحبيبي قاتلَكْ
الا ليتَ النصيبَ يُصيبُهُ فَيُصيبُني
فتُصيبُنا عَدوى النصيبُ فنلتَقي
وياليتَ الذي بينِي وبينكِ باب يُطرقٌ
وياليتَ أطرَافُ الأرض تُطوى ونلتقِي
وبعد اللقاء أحبهُ، فيُحبُّني
ونعيش في كنف الحياة، فنهتَنى
فتُصيبُنا عَدوى النصيبُ فنلتَقي
وياليتَ الذي بينِي وبينكِ باب يُطرقٌ
وياليتَ أطرَافُ الأرض تُطوى ونلتقِي
وبعد اللقاء أحبهُ، فيُحبُّني
ونعيش في كنف الحياة، فنهتَنى
"وبنيتُ في قلبي لِقلبكَ منزلاً
وعشقتُ قلبي حين أمسى منزلك
يا ليتَ هذا العُمرِ يُهدى ليتهُ
لوَهبتُ عُمري يا حبيبَ العُمرِ لكْ
قُل لي بربِّك أيُّ سرِّ في الهوى
هذا الهوى يُحيي الذي فيهِ هلك !
يا مَن قتلت القلبَ حُبّاً ليتني
بالحُبِّ أغدو ياحَبيبي قاتِلك"
وعشقتُ قلبي حين أمسى منزلك
يا ليتَ هذا العُمرِ يُهدى ليتهُ
لوَهبتُ عُمري يا حبيبَ العُمرِ لكْ
قُل لي بربِّك أيُّ سرِّ في الهوى
هذا الهوى يُحيي الذي فيهِ هلك !
يا مَن قتلت القلبَ حُبّاً ليتني
بالحُبِّ أغدو ياحَبيبي قاتِلك"
"ها أنا أدعوك يالله ، فلا أكف عن الدعاء ،أنا المحتاج، أنا المشكلة، وأنا المسألة، وأنا العدم،
وأنت الوجود.. فلا تضيعني."
وأنت الوجود.. فلا تضيعني."
-سبحان الله وبحمده ،سبحان الله العظيم
-اللهم صل وسلم على سيدنا محمد
-لاحول ولا قوه الا بالله
-استغفرالله
-اللهم صل وسلم على سيدنا محمد
-لاحول ولا قوه الا بالله
-استغفرالله
اللهم أخرجنا من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك ندفع ما لا نُطيق ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ألا ليّت العيونَ لها جناحٌ
بها لتراك إن تاقت تطيرُ
وليّت الدار جنب الدارِ مِنّا
وباقي العمرِ جيرانًا نصيرُ
بها لتراك إن تاقت تطيرُ
وليّت الدار جنب الدارِ مِنّا
وباقي العمرِ جيرانًا نصيرُ