أنتَ خلقت هذا القلب وأنتَ زرعت فيه هذا الشّعور، وأنت تضعُ فيه ما تشاء وتنزع منه ما تشاء، وتقلّبه على الوجه الذي تشاء فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظُلمة وبصّره بالعلامات وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه مَحبّة منك.
ألغي المسافة بيننا
كي تدخلي حتى الوريدْ
وتجوّلي في داخلي
لا تسألي عمَّا أُريد
ولا أُريدْ
في كل ثانيةٍ معكْ
قلبي سيولدُ من جَديد
وأنا سأولدُ من جديدْ
والكونُ يُولدُ من جديدْ
يا روعة الإحساسِ
يا نبل المشاعر
هل من مزيدْ ؟
ليس اختياري أن تكوني داخلي
لكنه قدر أتى
والله يفعل ما يُريدْ
كي تدخلي حتى الوريدْ
وتجوّلي في داخلي
لا تسألي عمَّا أُريد
ولا أُريدْ
في كل ثانيةٍ معكْ
قلبي سيولدُ من جَديد
وأنا سأولدُ من جديدْ
والكونُ يُولدُ من جديدْ
يا روعة الإحساسِ
يا نبل المشاعر
هل من مزيدْ ؟
ليس اختياري أن تكوني داخلي
لكنه قدر أتى
والله يفعل ما يُريدْ
تُدهشني قدرتك على قلبي ، قلبي الذي أظنه صلب في أغلب الأحيان ، كيف يكون معك بكل هذا الليّن دائمًا ؟.
هل تُدرك معنى أن يحبّك شخص مُتعب؟
شخص تلاشت رغبته في تكوين علاقات
جديدة ، لكنّه استثناك
شخص تلاشت رغبته في تكوين علاقات
جديدة ، لكنّه استثناك
" ألا ليّت العيونَ لها جناحٌ
بها لتراكِ إن تاقت تطيرُ
وليّت الدار جنب الدارِ مِنّا
وباقي العمرِ جيرانًا نصيرُ "
بها لتراكِ إن تاقت تطيرُ
وليّت الدار جنب الدارِ مِنّا
وباقي العمرِ جيرانًا نصيرُ "
"ما أشعُر به الآن هو أنني باهت جدًّا و لم أعُد أؤمن بمُحاولات الاسترجاع، إنني مُوقِن يقينًا تامًا أنَّ هُناك شيئًا في قلبي انطفَأ للأبد."
بِلا وجهة، يمشي بتثاقلٍ، على أرصفة مهترئة متعبة، ألِفتْ خطواته في هذا الوقت من اللّيل، يمشي شابكًا يديه خلف ظهره، يدحرج العُلب الفارغة، والكثير من الكلام الذي فات أوانه ..
كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب ؟!
مُتعب من الطريق
ومن الناس
ومن الأحلام
وحذري وترددي
وقلة حيلتي
ومُتعب من الغد وهو لم يأتِ بعد
ومن الأمس وهو منتهي
ومن الأيام
والوعود والصبر
وطولة البال
والتعقل والتأني
والغضب
من دون أن تشعر بأنني مُبالغ ؟
مُتعب من الطريق
ومن الناس
ومن الأحلام
وحذري وترددي
وقلة حيلتي
ومُتعب من الغد وهو لم يأتِ بعد
ومن الأمس وهو منتهي
ومن الأيام
والوعود والصبر
وطولة البال
والتعقل والتأني
والغضب
من دون أن تشعر بأنني مُبالغ ؟