"لا أريد أن أبحث عن شيء بعد الآن، يكفيني هذا المقدار من المحاولات المبذولة في أماكن خاطئة"
"أرجوكِ أنتِ أيضًا، توقّفي عن كونِك رُغم وَحدتك العَميقة وحُزنك الصَّادِق..رائِعة لهذا الحدّ، أرجوكِ."
فيه اقتباس لغادة غسّان يقول "لا يعنيني شعورك العظيم الذي تكنهُ لي، إن كنت تتصرف على عكسهِ تمامًا" "وأشعُر بأن ذلك صحيح نحنُ نتعامل مع الظاهر وما خُفيه فهو الله العالم به كيف نستطيع أن نقول عن أحدهم بأنهُ ليّن القلب وكل تعاملاته توحي لعكس ذلك!"
" خُذيني إليكِ وضمّي فؤادي
لأغفو طويلاً على راحتيكِ
خذيني إليكِ فإني تقلّبتُ
بين حنيني وخوفي عليكِ
تعبتُ وأرّقني نبضُ قلبي
وطول انتظاري وشوقي إليكِ
فقد عشتُ عنكِ بعيداً بعيداً
أنامُ وحيداً وقلبي لديكِ.
لأغفو طويلاً على راحتيكِ
خذيني إليكِ فإني تقلّبتُ
بين حنيني وخوفي عليكِ
تعبتُ وأرّقني نبضُ قلبي
وطول انتظاري وشوقي إليكِ
فقد عشتُ عنكِ بعيداً بعيداً
أنامُ وحيداً وقلبي لديكِ.
اللهم ارحم الراحلين من ديارنا ونوّر قبورهم وتجاوز عنهم واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة واجمعنا بهم في جنتك يارب العالمين
ماذا لو التقينا في بَغداد؟
في شارع المُتنبي والكتب مِن كُلِّ ناحيةٍ
في مَقهى الشابندر ورائحةُ بَغداد العَبِقة
وعلى ضـِفةِ النهر العظيم -دِجلة-
نَترنَم على الحانِِ
الأغاني القَديمة
قصتنا الغَريبة، كيفك أنتَ، سألوني الناس
ونتبادل النظرات مَعاً
ونضحك قليلاً
ثُم اقرأ لكَ نُصوص كتبتُها عَنك
في شارع المُتنبي والكتب مِن كُلِّ ناحيةٍ
في مَقهى الشابندر ورائحةُ بَغداد العَبِقة
وعلى ضـِفةِ النهر العظيم -دِجلة-
نَترنَم على الحانِِ
الأغاني القَديمة
قصتنا الغَريبة، كيفك أنتَ، سألوني الناس
ونتبادل النظرات مَعاً
ونضحك قليلاً
ثُم اقرأ لكَ نُصوص كتبتُها عَنك