Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
في اللحظات المنفردة نعرف جميعنا كيف أن أغلب الترتيبات المتقنة في حياتنا قد أُعدت فحسب لكي نهرب من واجباتنا التي علينا انجازها حقاً، كيف إننا نفضل إخفاء وجوهنا في مكان ما، بحيث لا يتمكن ضميرنا ذو المئة عين من العثور علينا، وكيف نستعجل لكي نمنح حبنا للدولة، لجمع الثروة، إلى الحياة الاجتماعية او العلم ..كيف نشتغل في عملنا اليومي بحماس طائش أكثر مما هو ضروري، للحفاظ على حياتنا، لإننا نجد هذا أكثر ضرورة من عدم الحصول على تفرغ لنجمع افكارنا، الاستعجال موجود في كل مكان لان الجميع في هروب من أنفسهم، و يجد المرء في كل مكان هذا السعي المخيف لإخفاء هذا الاستعجال، لان كل فرد يُريد أن يبدو راضياً وأن لا يسمح للمراقبين الدهاة أن يلاحظ بؤسه،
و يواجه المرء في كل مكان الحاجة إلى قلائد كلمات رنانة جديدة يعلقها في الحياة بحيث يمكن أن تمنحها نفحة احتفالية صاخبة ..
فالجميع يعرف هذا الوضع الغريب، الذي تضغط فيه الذكريات المكدرة فجأة ، و كيف نبذل جهوداً كبيرة عن طريق الصخب و الإيماءات لطردها من عقولنا ، لكن صخب و إيماءات الحياة العادية تكشف أننا جميعاً نجد أنفسنا بإستمرار في مثل هذا الوضع ، و أننا نعيش في خوف من الذكرى ومن الإحساس الداخلي ، لكن ما هذا الذي يقلقنا مراراً ، أيّ بعوض هذا الذي يمنعنا من النوم ؟ ثمة أرواح تحيط بنا ، كل لحضة من الحياة تريد أن تقول لنا شيئاً ، لكننا لا نريد الإصغاء إلى اصوات الروح ، عندما نكون وحيدين وهادئين نصبح خائفين من أنّ شيئاً ما سيهمس في آذاننا ، ولهذا نكره السكينة و نخدّر أنفسنا بالصحبة ..
- فريدريك نيتشه / من كتاب (شوبنهاور مربياً)
ص 69
ترجمة: قحطان جاسم
و يواجه المرء في كل مكان الحاجة إلى قلائد كلمات رنانة جديدة يعلقها في الحياة بحيث يمكن أن تمنحها نفحة احتفالية صاخبة ..
فالجميع يعرف هذا الوضع الغريب، الذي تضغط فيه الذكريات المكدرة فجأة ، و كيف نبذل جهوداً كبيرة عن طريق الصخب و الإيماءات لطردها من عقولنا ، لكن صخب و إيماءات الحياة العادية تكشف أننا جميعاً نجد أنفسنا بإستمرار في مثل هذا الوضع ، و أننا نعيش في خوف من الذكرى ومن الإحساس الداخلي ، لكن ما هذا الذي يقلقنا مراراً ، أيّ بعوض هذا الذي يمنعنا من النوم ؟ ثمة أرواح تحيط بنا ، كل لحضة من الحياة تريد أن تقول لنا شيئاً ، لكننا لا نريد الإصغاء إلى اصوات الروح ، عندما نكون وحيدين وهادئين نصبح خائفين من أنّ شيئاً ما سيهمس في آذاننا ، ولهذا نكره السكينة و نخدّر أنفسنا بالصحبة ..
- فريدريك نيتشه / من كتاب (شوبنهاور مربياً)
ص 69
ترجمة: قحطان جاسم
❤25❤🔥1
أيتها الآذان الصمّاء، أيها الرأس البليد، أيها العقل المضطرب، أيها القلب المنكمش، آه، لكل الأشياء التي أسميها أشيائي - كم أكره هذا ! أن لا تكون قادراً على الطيران بل تخفق بجناحين فقط!
أن ترى ما هو أعلى منك دون أن تكون قادراً على الوصول اليه! أن تعرف الطريق، الذي يفضي إلى أفق الفيسلوف المفتوح بلا حد، وتكاد تصل اليه، لكن بعد بضع خطوات ترتد ثانية! وحتى لو تحققت الأمنية الكبيرة ليوم واحد فقط، فكم يرغب المرء مبادلتها بفرحة ببقية الحياة!
أن تتسلق عالياً في هواء الألب الصقيعي النقي، أعلى مما فعلها أي فيلسوف سابقاً، حيث لم يعد شيء يخفيه الغيم أو الضباب، وحيث بنية الأشياء الأساسية تتحدث بصوت عنيف وقاسي، لكن مفهوم بصورة قاطعة!
مجرد التفكير بهذا يجعل الروح وحيدة وأبدية، لكن إذا تحققت أمنيتها، إذا سقطت نظرتها مباشرة ولامعة كحزمة ضوء على الأشياء، فسيتلاشى العار، القلق، والشهوة - بأيّة كلمات سيصف المرء وضع الروح هذا، هذه العاطفة الجديدة الغامضة دون تهيّج التي ستغدو بواسطتها، مثلما روح شوبنهاور، منتشرة على هيروغلافيا الوجود الهائلة، وعلى عقيدة النشوء المتحجرة، ليس كالليل، بل كضوء الفجر الملتهب الذي يغمر كل الأرض.
ومن جهة أخرى، يا له من قَدَر، أن نشعر بما يكفي من ثقة وسعادة الفيلسوف لتكون قادراً على الإحساس بعدم ثقة وشقاء غير الفيلسوف الكاملة، وأمنيته بلا أمل. أن يشعر نفسه كثمرة على الشجرة التي لن تنضج أبداً بسبب الظلال الكثيفة، ويرى في نفس الوقت أشعة الشمس التي يحتاجها منتشرة أمامه!
ثمة ما يكفي من العذاب هنا لكي تجعلٍ إنساناً غير موهوب بهذه الطريقة حسوداً وحقوداً، إذا كان هو قادراً البتة على أن يكون حسوداً وحقوداً، من المحتمل أن يوجه مع ذلك روحه اخيراً في اتجاه جديد بحيث لا تستهلك نفسها في توق عقيم، وسيكتشف الآن حلقة واجبات جديدة.
- فريدريك نيتشه / من كتاب (شوبنهاور مربياً)
ص 71
ترجمة: قحطان جاسم
أن ترى ما هو أعلى منك دون أن تكون قادراً على الوصول اليه! أن تعرف الطريق، الذي يفضي إلى أفق الفيسلوف المفتوح بلا حد، وتكاد تصل اليه، لكن بعد بضع خطوات ترتد ثانية! وحتى لو تحققت الأمنية الكبيرة ليوم واحد فقط، فكم يرغب المرء مبادلتها بفرحة ببقية الحياة!
أن تتسلق عالياً في هواء الألب الصقيعي النقي، أعلى مما فعلها أي فيلسوف سابقاً، حيث لم يعد شيء يخفيه الغيم أو الضباب، وحيث بنية الأشياء الأساسية تتحدث بصوت عنيف وقاسي، لكن مفهوم بصورة قاطعة!
مجرد التفكير بهذا يجعل الروح وحيدة وأبدية، لكن إذا تحققت أمنيتها، إذا سقطت نظرتها مباشرة ولامعة كحزمة ضوء على الأشياء، فسيتلاشى العار، القلق، والشهوة - بأيّة كلمات سيصف المرء وضع الروح هذا، هذه العاطفة الجديدة الغامضة دون تهيّج التي ستغدو بواسطتها، مثلما روح شوبنهاور، منتشرة على هيروغلافيا الوجود الهائلة، وعلى عقيدة النشوء المتحجرة، ليس كالليل، بل كضوء الفجر الملتهب الذي يغمر كل الأرض.
ومن جهة أخرى، يا له من قَدَر، أن نشعر بما يكفي من ثقة وسعادة الفيلسوف لتكون قادراً على الإحساس بعدم ثقة وشقاء غير الفيلسوف الكاملة، وأمنيته بلا أمل. أن يشعر نفسه كثمرة على الشجرة التي لن تنضج أبداً بسبب الظلال الكثيفة، ويرى في نفس الوقت أشعة الشمس التي يحتاجها منتشرة أمامه!
ثمة ما يكفي من العذاب هنا لكي تجعلٍ إنساناً غير موهوب بهذه الطريقة حسوداً وحقوداً، إذا كان هو قادراً البتة على أن يكون حسوداً وحقوداً، من المحتمل أن يوجه مع ذلك روحه اخيراً في اتجاه جديد بحيث لا تستهلك نفسها في توق عقيم، وسيكتشف الآن حلقة واجبات جديدة.
- فريدريك نيتشه / من كتاب (شوبنهاور مربياً)
ص 71
ترجمة: قحطان جاسم
❤24👍1
الإيمانُ بالنفس — قليلٌ من الناس مَن يملكه. وبعضُ هؤلاء أُوتوه كأنّه عَمى نافع أو كسوفٌ جزئيّ لروحهم (فماذا كانوا ليُبصروا لو نفذت أبصارُهم إلى قرارةِ أنفسهم؟)، أمّا سائرُ الناس فيكتسبونه. وكلُّ ما يصنعونه من خيرٍ أو جمالٍ أو عظمةٍ إنما هو أوّلًا حجّةٌ يُقيمونها على ذلك المرتاب الكامن فيهم؛ عليهم أن يُقنعوه أو يستميلوه، وذلك يوشك أن يستلزم عبقرية. هؤلاء هم العُظماء الساخطون على أنفسهم.»
فريدريك نيتشه
فريدريك نيتشه
❤34👍5🏆1
حين تَقسو عليك الحياة وتَسلِبك كُل ما يُمكِنها سَلبَهُ مِن أمجاد وأفراح ومُؤيّدين وصحّة وكُل أنواع الثروة، فإنَّك عِندها تَكتَشِفَ أنَّك أكثرَ غِنى مِمّا كُنتَ تَظُن، لأنّك آنذاك فقط تَعرِف ما الذي تَملِكه ولا تَستطيعَ أيَّ يَدٍ أن تَسلِبهُ مِنك.
فريدريك نيتشه
فريدريك نيتشه
❤48🔥7✍6
كم أشمئز من فرض أفكارِي على شخص آخر !
بل أريد ان أفرح بكل فكرة جديدة تأتيني، وأفرح أكثر حين أرى أفكار الآخرين تكشف لي قيمة أفكاري وحدودها. الاختلاف عندي ليس تهديداً، بل اختباراً حياً للحقيقة.
وأحياناً تكون المتعة أكبر .. أن أعطي من معرفتي لمن يحتاجها، كما يجلس طبيب في زاوية ينتظر من يشكو ألمه. يأتيه من تضطرب أفكاره أو تثقله حيرته، فيمنحه شيئاً مما لديه — كلمة، إشارة، تجربة — فيهدأ قلبه.
لكن هذا العارف لا يريد مجداً، ولا يريد حتى شكراً ، لا يسعى إلى الاعتراف به، ولا إلى أن يُذكر اسمه.
يفضّل أن يعيش في هدوء وغموض، بعقل سليم خالي من الحمى والتعصب، ومعرفة قليلة لكنها حقيقية،
وجيب مليء بالتجارب.
لا يريد أن ينتصر في النقاش، ولا أن يثبت أنه على حق،
بل يتحدث بطريقة تجعل الآخر يكتشف الصواب بنفسه - بإشارة خفيفة، أو سؤال ذكي، أو اعتراض صغير - ثم ينسحب بصمت.
يريد أن يكون كمنزل بسيط يفتح بابه لكل محتاج،
لكن الناس بعد أن يغادروا ينسونه، وربما يسخرون منه .. لا يهم.
لا يريد أن يكون الأفضل، ولا الأذكى، ولا صاحب الامتيازات. يريد فقط أن يعطي باستمرار، أن ينتج، أن يتواصل، حتى لو جعله ذلك أفقر.
أن يكون قريباً من الناس، دون أن يذل أحداً.
أن يتحمل الظلم، وأن يسلك طرقاً خفية ليصل إلى النفوس المغلقة.
أن تكون له قوة، لكن تبقى غير مرئية. أن يعيش في دفء المودة، ويعلم أن السمو ممكن، ومع ذلك لا يسعى للظهور.
هذه هي الحياة التي يتخيلها ..حياة العطاء الصامت، والقوة الخفية، والفرح بالفكرة لا بالسيطرة.
- فريدريك نيتشه / من كتاب (الفجر)
بل أريد ان أفرح بكل فكرة جديدة تأتيني، وأفرح أكثر حين أرى أفكار الآخرين تكشف لي قيمة أفكاري وحدودها. الاختلاف عندي ليس تهديداً، بل اختباراً حياً للحقيقة.
وأحياناً تكون المتعة أكبر .. أن أعطي من معرفتي لمن يحتاجها، كما يجلس طبيب في زاوية ينتظر من يشكو ألمه. يأتيه من تضطرب أفكاره أو تثقله حيرته، فيمنحه شيئاً مما لديه — كلمة، إشارة، تجربة — فيهدأ قلبه.
لكن هذا العارف لا يريد مجداً، ولا يريد حتى شكراً ، لا يسعى إلى الاعتراف به، ولا إلى أن يُذكر اسمه.
يفضّل أن يعيش في هدوء وغموض، بعقل سليم خالي من الحمى والتعصب، ومعرفة قليلة لكنها حقيقية،
وجيب مليء بالتجارب.
لا يريد أن ينتصر في النقاش، ولا أن يثبت أنه على حق،
بل يتحدث بطريقة تجعل الآخر يكتشف الصواب بنفسه - بإشارة خفيفة، أو سؤال ذكي، أو اعتراض صغير - ثم ينسحب بصمت.
يريد أن يكون كمنزل بسيط يفتح بابه لكل محتاج،
لكن الناس بعد أن يغادروا ينسونه، وربما يسخرون منه .. لا يهم.
لا يريد أن يكون الأفضل، ولا الأذكى، ولا صاحب الامتيازات. يريد فقط أن يعطي باستمرار، أن ينتج، أن يتواصل، حتى لو جعله ذلك أفقر.
أن يكون قريباً من الناس، دون أن يذل أحداً.
أن يتحمل الظلم، وأن يسلك طرقاً خفية ليصل إلى النفوس المغلقة.
أن تكون له قوة، لكن تبقى غير مرئية. أن يعيش في دفء المودة، ويعلم أن السمو ممكن، ومع ذلك لا يسعى للظهور.
هذه هي الحياة التي يتخيلها ..حياة العطاء الصامت، والقوة الخفية، والفرح بالفكرة لا بالسيطرة.
- فريدريك نيتشه / من كتاب (الفجر)
❤55⚡5👏4
من يريد أن يكون مثالاً للآخرين عليه أن يضيف حبة حمق إلى فضيلته ، عندها سيكون هناك من يحاكيه و يسعى للتفوق عليه في ذات اللحظة .. هذا ما يحبه الناس !!
- فريدريك نيتشه
- فريدريك نيتشه
❤42👍8🤣5🤝4✍3
المرأة تودّ أن تقنع نفسها بأن الحب قادر على كل شيء ..
إذ ذاك هو إيمانها الحقيقي.
غير أن العارف بالقلوب يدرك للأسف كم فقيرٌ هو الحبّ، بما في ذلك أفضله وأعمقه! وكم هو غبيّ، وقاصر، ومغرور وأرعن، وأكثر تدميراً مما يمكن أن يكون منقذاً ! ومن المحتمل أن الأسطورة المقدسة والقناع المقدّس ليسوع يخفيان خلفهما الحالة المؤلمة القصوى للشهادة في سبيل معرفة الحب: شهادة القلب الأكثر براءة والأكثر رغبة، الذي لم يجد كفايته في أية محبّة إنسانيّة ، وظل حياته كلها لا يطالب بشيء سوى أن يحِبّ ويحَبّ، بقسوة، وبجنون، وبفورات غضب مريعة ضد كل الذين جحدوه ذلك.. قصة رجل معوز في الحب، متعطش للحب عطشاً لا يرتوي أبداً كان عليه أن يبتكر حجيماً يرسل إليه بكل الذين لم يريدوا أن يحبّوه، - ثم كان عليه بعد أن أضحى عارفاً بالحب البشريّ أن يبتدع إلهاً كلّه محبّة، وكلّه قدرة على المحبة، إلهاً مشفقاً على الحب البشري، إذ يجده على قدر مهول من البؤس ومن الجهل!
إن من يشعر على هذا النحو، ويعرف حبّاً من هذا النوع، إنما هو يبحث عن الموت. لكن، لماذا نظل متعلّقين بمثل هذه الأمور الموجعة؟ - عدا أن نكون مجبَرين على ذلك .
- #فريدريك_نيتشه / من كتاب (ما وراء الخير والشر)
الصفحة 251
ترجمة: علي مصباح
إذ ذاك هو إيمانها الحقيقي.
غير أن العارف بالقلوب يدرك للأسف كم فقيرٌ هو الحبّ، بما في ذلك أفضله وأعمقه! وكم هو غبيّ، وقاصر، ومغرور وأرعن، وأكثر تدميراً مما يمكن أن يكون منقذاً ! ومن المحتمل أن الأسطورة المقدسة والقناع المقدّس ليسوع يخفيان خلفهما الحالة المؤلمة القصوى للشهادة في سبيل معرفة الحب: شهادة القلب الأكثر براءة والأكثر رغبة، الذي لم يجد كفايته في أية محبّة إنسانيّة ، وظل حياته كلها لا يطالب بشيء سوى أن يحِبّ ويحَبّ، بقسوة، وبجنون، وبفورات غضب مريعة ضد كل الذين جحدوه ذلك.. قصة رجل معوز في الحب، متعطش للحب عطشاً لا يرتوي أبداً كان عليه أن يبتكر حجيماً يرسل إليه بكل الذين لم يريدوا أن يحبّوه، - ثم كان عليه بعد أن أضحى عارفاً بالحب البشريّ أن يبتدع إلهاً كلّه محبّة، وكلّه قدرة على المحبة، إلهاً مشفقاً على الحب البشري، إذ يجده على قدر مهول من البؤس ومن الجهل!
إن من يشعر على هذا النحو، ويعرف حبّاً من هذا النوع، إنما هو يبحث عن الموت. لكن، لماذا نظل متعلّقين بمثل هذه الأمور الموجعة؟ - عدا أن نكون مجبَرين على ذلك .
- #فريدريك_نيتشه / من كتاب (ما وراء الخير والشر)
الصفحة 251
ترجمة: علي مصباح
❤31👍4✍3🍓2👎1
في الواقع ليس هناك من قرابة بين الدين والعلم،
وليس هناك صداقة، ولا حتى عداوة ..
إنهما بكل بساطة يقيمان فوق كوكبين مختلفين.
- فريدريك #نيتشه / من كتاب (انسان مفرط في انسانيته)
الجزء 1 , ص 115
ترجمة: علي مصباح
وليس هناك صداقة، ولا حتى عداوة ..
إنهما بكل بساطة يقيمان فوق كوكبين مختلفين.
- فريدريك #نيتشه / من كتاب (انسان مفرط في انسانيته)
الجزء 1 , ص 115
ترجمة: علي مصباح
❤53🤝12
لا تثق بأي فكرة تطرأ على بالك وأنت جالس بين الجدران.
فريدريك نيتشه
هذا هو الإنسان
فريدريك نيتشه
هذا هو الإنسان
❤31🤝6💔5👌3💘2