قال أبو سليمان الداراني: "من أراد أن يسأل الله حاجته، فليبدأ بالصلاة على النبي ﷺ وليسأل حاجته، وليختم بالصلاة على النبي ﷺ، فإن الصلاة على النبي ﷺ مقبولة، والله أكرم أن يرد ما بينهما."
وقال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: "وأكمل المراتب الصلاة على النبي ﷺ في فاتحة الدعاء ووسطه وخاتمته، وإنها للدعاء كالجناح يصعد بخالصه إلى عنان السماء."
وقال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: "وأكمل المراتب الصلاة على النبي ﷺ في فاتحة الدعاء ووسطه وخاتمته، وإنها للدعاء كالجناح يصعد بخالصه إلى عنان السماء."
كلام عميق وخطير ..!
"الإرضاع الترفيهي" (
من أخطر المصطلحات التي توقفت عندها في كتاب "فخ العولمة" (لمؤلفيه هانس بيتر مارتين وهارالد شومان) مصطلح: (Tittytainment).
ظهر المصطلح في نقاشات بعض قادة السياسة والاقتصاد العالمي،
حيث صاغه (مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق) حول مستقبل العالم في ظل التكنولوجيا والعولمة،
وكانت الفكرة صادمة ومبنية على خطة محكمة من أعداء الدين والأمة،
وكانت الفكرة
إذا كانت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأتمتة ستقلل الحاجة إلى أعداد كبيرة من العاملين، بحيث لن يحتاج الاقتصاد العالمي سوى لـ 20% فقط من البشر لإنتاج كل شيء،
فكيف يمكن التعامل مع الـ 80% من سكان العالم الذين سيصبحون خارج دائرة التأثير والإنتاج والفائضين عن الحاجة الاقتصادية؟
كان الجواب المطروح هو (تخديرهم عبر الارضاع الترفيهي)
لا تجعلهم يفكرون كثيرًا،
ولا تجعلهم يغضبون كثيرًا،
ولا تجعلهم يسألون كثيرًا،
أشغلهم فقط!
أعطهم جرعات مستمرة من الترفيه والمتعة والاستهلاك والانشغال،
محتوى لا ينتهي،
أخبار لا تنتهي،
مباريات لا تنتهي،
مشاهير لا ينتهون،
مقاطع قصيرة لا تنتهي،
فيبقى الإنسان منشغلاً،
لكن ليس بالضرورة متقدمًا،
ومع مرور الوقت يصبح الترفيه وسيلة تخدير أكثر منه وسيلة راحة،
والمشكلة ليست في الترفيه نفسه، فالإنسان يحتاج إلى الراحة والترويح عن النفس،
لكن المشكلة عندما يتحول الترفيه من وسيلة لاستعادة الطاقة، إلى غاية تستهلك العمر،
وقد حذرنا الله تعالى من هذا الانشغال التافه والملهي الذي يسلب غاية الوجود، فقال سبحانه:
*{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ}*
وقال النبي ﷺ محذراً من ضياع أثمن ما يملك الإنسان:
*"نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ"* [رواه البخاري].
عندما تحفظ نتائج المباريات أكثر مما تحفظ خطتك المهنية،
عندما يصبح الهاتف أكثر قدرة على جذب انتباهك من كتاب أو مهارة أو مشروع يغير مستقبلك،
وهنا يبدأ الفخ..
لأن أخطر أنواع السيطرة ليست أن يُمنع الإنسان من التفكير، بل أن يُشغل عن التفكير،
🧠 أخشى أن أخطر أنواع "الإرضاع الترفيهي" اليوم ليست أنه يسرق وقتنا،
بل أنه يسرق وعينا ويجعلك تنشغل بمن لستَ أنت،
وتنسى من أنت،
حتى تبتعد شيئًا فشيئًا عن الغاية التي خُلقت من أجلها، وهي قوله تعالى: *{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}*
ويصف الإمام ابن القيم -رحمه الله- هذا التشتت بدقة عجيبة كأنه يعيش بيننا اليوم فيقول:
"إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموتِ، لأنَّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُكَ عن اللهِ والدارِ الآخرةِ، والموتُ يقطعُكَ عن الدُّنيا وأهلِها" [كتاب الفوائد].
فكل دقيقة انتباه تملكها هي ثروة وهناك من يتنافس عليها،
يريدك أن تشاهد ما يريد،
وتهتم بما يريد،
وتفكر فيما يريد،
وتستهلك ما يريد،
حتى تتحول أحلامك إلى نسخة من أحلامه وأهدافك إلى وقود لتحقيق أهدافه.
❓ والسؤال الذي يجب أن يطرحه كل واحد منا على نفسه:
1️⃣ هل أقود انتباهي أم أن هناك من يقوده نيابة عني؟
2️⃣ هل أستخدم هذه المنصات؟
أم أنها تستخدمني؟
3️⃣ هل هذا ما خُلقت من أجله؟
أخي الحبيب أفق من غفلتك،
انتبه للفخ الذي وقعت فيه،
افطم نفسك قبل أن يُفطم عقلك عن التفكير،
وقبل أن يمر العمر وأنت تحقق أهداف أعدائك وأعداء دينك وأمتك.
صحح بوصلتك!
فيصل الحربي
https://t.me/abo_hoorl/19265
"الإرضاع الترفيهي" (
من أخطر المصطلحات التي توقفت عندها في كتاب "فخ العولمة" (لمؤلفيه هانس بيتر مارتين وهارالد شومان) مصطلح: (Tittytainment).
ظهر المصطلح في نقاشات بعض قادة السياسة والاقتصاد العالمي،
حيث صاغه (مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق) حول مستقبل العالم في ظل التكنولوجيا والعولمة،
وكانت الفكرة صادمة ومبنية على خطة محكمة من أعداء الدين والأمة،
وكانت الفكرة
إذا كانت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأتمتة ستقلل الحاجة إلى أعداد كبيرة من العاملين، بحيث لن يحتاج الاقتصاد العالمي سوى لـ 20% فقط من البشر لإنتاج كل شيء،
فكيف يمكن التعامل مع الـ 80% من سكان العالم الذين سيصبحون خارج دائرة التأثير والإنتاج والفائضين عن الحاجة الاقتصادية؟
كان الجواب المطروح هو (تخديرهم عبر الارضاع الترفيهي)
لا تجعلهم يفكرون كثيرًا،
ولا تجعلهم يغضبون كثيرًا،
ولا تجعلهم يسألون كثيرًا،
أشغلهم فقط!
أعطهم جرعات مستمرة من الترفيه والمتعة والاستهلاك والانشغال،
محتوى لا ينتهي،
أخبار لا تنتهي،
مباريات لا تنتهي،
مشاهير لا ينتهون،
مقاطع قصيرة لا تنتهي،
فيبقى الإنسان منشغلاً،
لكن ليس بالضرورة متقدمًا،
ومع مرور الوقت يصبح الترفيه وسيلة تخدير أكثر منه وسيلة راحة،
والمشكلة ليست في الترفيه نفسه، فالإنسان يحتاج إلى الراحة والترويح عن النفس،
لكن المشكلة عندما يتحول الترفيه من وسيلة لاستعادة الطاقة، إلى غاية تستهلك العمر،
وقد حذرنا الله تعالى من هذا الانشغال التافه والملهي الذي يسلب غاية الوجود، فقال سبحانه:
*{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ}*
وقال النبي ﷺ محذراً من ضياع أثمن ما يملك الإنسان:
*"نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ"* [رواه البخاري].
عندما تحفظ نتائج المباريات أكثر مما تحفظ خطتك المهنية،
عندما يصبح الهاتف أكثر قدرة على جذب انتباهك من كتاب أو مهارة أو مشروع يغير مستقبلك،
وهنا يبدأ الفخ..
لأن أخطر أنواع السيطرة ليست أن يُمنع الإنسان من التفكير، بل أن يُشغل عن التفكير،
🧠 أخشى أن أخطر أنواع "الإرضاع الترفيهي" اليوم ليست أنه يسرق وقتنا،
بل أنه يسرق وعينا ويجعلك تنشغل بمن لستَ أنت،
وتنسى من أنت،
حتى تبتعد شيئًا فشيئًا عن الغاية التي خُلقت من أجلها، وهي قوله تعالى: *{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}*
ويصف الإمام ابن القيم -رحمه الله- هذا التشتت بدقة عجيبة كأنه يعيش بيننا اليوم فيقول:
"إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموتِ، لأنَّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُكَ عن اللهِ والدارِ الآخرةِ، والموتُ يقطعُكَ عن الدُّنيا وأهلِها" [كتاب الفوائد].
فكل دقيقة انتباه تملكها هي ثروة وهناك من يتنافس عليها،
يريدك أن تشاهد ما يريد،
وتهتم بما يريد،
وتفكر فيما يريد،
وتستهلك ما يريد،
حتى تتحول أحلامك إلى نسخة من أحلامه وأهدافك إلى وقود لتحقيق أهدافه.
❓ والسؤال الذي يجب أن يطرحه كل واحد منا على نفسه:
1️⃣ هل أقود انتباهي أم أن هناك من يقوده نيابة عني؟
2️⃣ هل أستخدم هذه المنصات؟
أم أنها تستخدمني؟
3️⃣ هل هذا ما خُلقت من أجله؟
أخي الحبيب أفق من غفلتك،
انتبه للفخ الذي وقعت فيه،
افطم نفسك قبل أن يُفطم عقلك عن التفكير،
وقبل أن يمر العمر وأنت تحقق أهداف أعدائك وأعداء دينك وأمتك.
صحح بوصلتك!
فيصل الحربي
https://t.me/abo_hoorl/19265
❤1
أَدِمِ الصلاةَ على الحبيبِ المصطفى
وانهلْ من العذبِ الزلالِ وقد صفا
واغنمْ من الحبّ الذي تلقى به
ما أبهجَ القلبَ المُحِبَّ وما شفى
واجعل سبيلَكَ في الحياةِ سبيلَهُ
كم كان أرحمَ بالنفوسِ وأرأفا
هو سيّدُ الأخلاقِ زكّاهُ الذي
أوحى إليه كتابَهُ حين اصطفى
ﷺ ﷺ ﷺ
وانهلْ من العذبِ الزلالِ وقد صفا
واغنمْ من الحبّ الذي تلقى به
ما أبهجَ القلبَ المُحِبَّ وما شفى
واجعل سبيلَكَ في الحياةِ سبيلَهُ
كم كان أرحمَ بالنفوسِ وأرأفا
هو سيّدُ الأخلاقِ زكّاهُ الذي
أوحى إليه كتابَهُ حين اصطفى
ﷺ ﷺ ﷺ
يا شعرُ سطّرْ من حروفِ العسجدِ
أزكى الصّلاةِ على الرّسولِ محمّـدِ
صلِّ على هادي الأنامِ شفيعِها
ركنِ الشهادةِ عطرِ كلِّ تشهّــدِ !
أزكى الصّلاةِ على الرّسولِ محمّـدِ
صلِّ على هادي الأنامِ شفيعِها
ركنِ الشهادةِ عطرِ كلِّ تشهّــدِ !
ثمرة صلاح الآباء على الأبناء في الدنيا والآخرة على ضوء القرآن الكريم - دراسة استقرائية قرآنية
د. فيصل بن معتز بن صالح فارسي
مجلة أبحاث - مجلد 12 عدد 2 (2025)
كثرت الأبحاث التي تعرض صلاح الأبناء، والتربية الإسلامية؛ وهذا البحث قد ذُكر فيه أهم القدوات، وهما الوالدان الصالحان، فبصلاحهما يكون صلاح الأبناء، ورزقهم الحسن، وحفظهم من شرور الدنيا وعذاب الآخرة، بأدلة من الكتاب العزيز.
وفي هذا البحث بينت أنَّ الآباء الصالحين من نعيم الأبناء في الدنيا، ورفعة الدرجات يوم القيامة؛ كما ذكر القرآن الكريم حكاية عنهم؛ وتحذير الأبناء من غواية الشيطان كما فعل بأبينا آدم ’ ونصب العداوة له ولذريته من بعده.
ويهدف البحث إلى تحقيق المقاصد القرآنية الواردة في الموضوع، وبيان أثره على الفرد والمجتمع المسلم، وربطه بالواقع من خلال استقراء الآيات القرآنية وبيان ثمرة صلاح الآباء على الأبناء، وعرض بعض النماذج القرآنية لأسر صالحة قد سعدوا بصلاح آبائها وكيف أن الله تعالى قد وفقهم ورزقهم وهداهم.
والمنهج العلمي للبحث هو المنهج الاستقرائي، وجمع الآيات القرآنية، وتحليلها بشكل منهجي للوصول إلى نتائج عامة من الآيات التي تذكر أثر صلاح الآباء على الأبناء. واستنباط المعاني والدلالات.
حيث يحتوي البحث على مقاصد صلاح الوالدين في القرآن الكريم، والآيات التي تبين العلاقة بين صلاح الآباء على الأبناء، وثمرة صلاح الآباء على أبنائهم الصالحين والكافرين في الدنيا والآخرة، وغواية إبليس لذرية الصالحين.
وقد خلُصتُ إلى نتائج أذكرها على النحو الآتي:
إنَّ مسؤولية التربية والرعاية للذرية مناطة بالوالدين في المقام الأول، وهي مسؤولية تامة مستطاعة ممكنة، أما الحفظ البشري تجاه الذرية فهو مسؤولية محدودة وحفظ نسبي ومحدد متعلق بمحدودية قدرة الإنسان وحياته واستطاعته.
إنَّ صلاح الآباء أصلٌ أصيل في صلاح الأبناء بعد توفيق الله تعالى، فكل مولود يولد على الفطرة؛ فأبواه يصلحانه أو يفسدانه.
إنَّ صلاح الآباء مع بذلهم أسباب الصلاح لذريتهم لا يستوجب حفظ الله تعالى على الإطلاق؛ فهداية التوفيق بيد الله تعالى، وقد يسبق القدر بعدم هداية الأبناء فيخرج الابن الكافر من الأب الصالح -لاختياره الضلال- وقد يخرج الابن الصالح من الأب الكافر، فالهداية القلبية بتوفيق الله تعالى وهو سبحانه فوق كل شيء.
إنَّ من صور حفظ الله تعالى للذرية حفظ أعمالهم وأموالهم، وتشريع ما يوجب الحفظ لهم، خاصة حين يكونون في أضعف حالاتهم.
لتحميل البحث وقراءته، الرجاء النقر على الرابط التالي:
https://tinyurl.com/jp7cp9m3
د. فيصل بن معتز بن صالح فارسي
مجلة أبحاث - مجلد 12 عدد 2 (2025)
كثرت الأبحاث التي تعرض صلاح الأبناء، والتربية الإسلامية؛ وهذا البحث قد ذُكر فيه أهم القدوات، وهما الوالدان الصالحان، فبصلاحهما يكون صلاح الأبناء، ورزقهم الحسن، وحفظهم من شرور الدنيا وعذاب الآخرة، بأدلة من الكتاب العزيز.
وفي هذا البحث بينت أنَّ الآباء الصالحين من نعيم الأبناء في الدنيا، ورفعة الدرجات يوم القيامة؛ كما ذكر القرآن الكريم حكاية عنهم؛ وتحذير الأبناء من غواية الشيطان كما فعل بأبينا آدم ’ ونصب العداوة له ولذريته من بعده.
ويهدف البحث إلى تحقيق المقاصد القرآنية الواردة في الموضوع، وبيان أثره على الفرد والمجتمع المسلم، وربطه بالواقع من خلال استقراء الآيات القرآنية وبيان ثمرة صلاح الآباء على الأبناء، وعرض بعض النماذج القرآنية لأسر صالحة قد سعدوا بصلاح آبائها وكيف أن الله تعالى قد وفقهم ورزقهم وهداهم.
والمنهج العلمي للبحث هو المنهج الاستقرائي، وجمع الآيات القرآنية، وتحليلها بشكل منهجي للوصول إلى نتائج عامة من الآيات التي تذكر أثر صلاح الآباء على الأبناء. واستنباط المعاني والدلالات.
حيث يحتوي البحث على مقاصد صلاح الوالدين في القرآن الكريم، والآيات التي تبين العلاقة بين صلاح الآباء على الأبناء، وثمرة صلاح الآباء على أبنائهم الصالحين والكافرين في الدنيا والآخرة، وغواية إبليس لذرية الصالحين.
وقد خلُصتُ إلى نتائج أذكرها على النحو الآتي:
إنَّ مسؤولية التربية والرعاية للذرية مناطة بالوالدين في المقام الأول، وهي مسؤولية تامة مستطاعة ممكنة، أما الحفظ البشري تجاه الذرية فهو مسؤولية محدودة وحفظ نسبي ومحدد متعلق بمحدودية قدرة الإنسان وحياته واستطاعته.
إنَّ صلاح الآباء أصلٌ أصيل في صلاح الأبناء بعد توفيق الله تعالى، فكل مولود يولد على الفطرة؛ فأبواه يصلحانه أو يفسدانه.
إنَّ صلاح الآباء مع بذلهم أسباب الصلاح لذريتهم لا يستوجب حفظ الله تعالى على الإطلاق؛ فهداية التوفيق بيد الله تعالى، وقد يسبق القدر بعدم هداية الأبناء فيخرج الابن الكافر من الأب الصالح -لاختياره الضلال- وقد يخرج الابن الصالح من الأب الكافر، فالهداية القلبية بتوفيق الله تعالى وهو سبحانه فوق كل شيء.
إنَّ من صور حفظ الله تعالى للذرية حفظ أعمالهم وأموالهم، وتشريع ما يوجب الحفظ لهم، خاصة حين يكونون في أضعف حالاتهم.
لتحميل البحث وقراءته، الرجاء النقر على الرابط التالي:
https://tinyurl.com/jp7cp9m3
Abhath-Ye
View of The Fruit of the Righteousness of Parents on their Children in this World and the Hereafter in Light of the Holy Quran…
abhath Journal of the College of Education, University of Hodeidah, a scientific, refereed quarterly journal specialized in the humanities
❤2
يا شاكياً في القلبِ همَّاً أشعلهْ
وتكاثرَ الذنبُ العظيمُ فأثقَلهْ
أكثرْ صلاتَك والسلامَ على الّذي
بهداهُ ترتاحُ النفوسُ المُثْقَلَةْ
فبها تزولُ عن الفؤادِ هُمومُهُ
وتنالُ عند اللهِ أعلى مِنْزلَهْ
صلّى عليه الله ما دَمْعٌ جرى
شوقاً على خَدّ المُحِبِّ فبلّلهْ
وتكاثرَ الذنبُ العظيمُ فأثقَلهْ
أكثرْ صلاتَك والسلامَ على الّذي
بهداهُ ترتاحُ النفوسُ المُثْقَلَةْ
فبها تزولُ عن الفؤادِ هُمومُهُ
وتنالُ عند اللهِ أعلى مِنْزلَهْ
صلّى عليه الله ما دَمْعٌ جرى
شوقاً على خَدّ المُحِبِّ فبلّلهْ
كيف تعرف أن الأسرة التي أمامك يملكون علاقة صحية؟
1. لديهم تواصل مفتوح وآمن، بحيث يستطيعون التعبير عن مشاعرهم دون خوف من السخرية، والعقاب، والغضب، والتهميش.
2. لديهم عادة الإنصات، بحيث يسمعون حتى النهاية.
3. عند حدوث مشكلة يبحثون عن الحل بدلًا من إلقاء التهم أو لوم الآخر.
4. لديهم توازن بين الانتماء للأسرة وبين الحفاظ على الخصوصية الفردية، لا يوجد عنصر يطغى على الآخر.
5. لديهم ثقافة الاعتذار عند الخطأ، بين الأشقاء مع بعضهم، أو بين الأبناء تجاه والديهم، أو بين الوالدين تجاه أبنائهم.
الأسر ذات البيئة الصحية ليست خالية من المشكلات، لكنهم ناضجون جدًا في التعامل معها.
د. أسامة الجامع
1. لديهم تواصل مفتوح وآمن، بحيث يستطيعون التعبير عن مشاعرهم دون خوف من السخرية، والعقاب، والغضب، والتهميش.
2. لديهم عادة الإنصات، بحيث يسمعون حتى النهاية.
3. عند حدوث مشكلة يبحثون عن الحل بدلًا من إلقاء التهم أو لوم الآخر.
4. لديهم توازن بين الانتماء للأسرة وبين الحفاظ على الخصوصية الفردية، لا يوجد عنصر يطغى على الآخر.
5. لديهم ثقافة الاعتذار عند الخطأ، بين الأشقاء مع بعضهم، أو بين الأبناء تجاه والديهم، أو بين الوالدين تجاه أبنائهم.
الأسر ذات البيئة الصحية ليست خالية من المشكلات، لكنهم ناضجون جدًا في التعامل معها.
د. أسامة الجامع
❤2👍2
يا مَنْ تقُولُ أنَا أُحِبُّ مُحمَّداً
ما الحُبُّ إنْ لَمْ تَتْبَعِ الـمَحْبُوْبَا؟!
هذي خُطاهُ فَسِرْ على آثارِها
نُورُ الحقيقةِ… لم يكُنْ مَحْجُوْبا!
وأدِمْ صلاتَكَ بُكْرَةً… وعَشِيَّةً
طُوْبَىٰ لِـمَنْ نالَ الشَّفاعةَ طُوْبَىٰ!
ما الحُبُّ إنْ لَمْ تَتْبَعِ الـمَحْبُوْبَا؟!
هذي خُطاهُ فَسِرْ على آثارِها
نُورُ الحقيقةِ… لم يكُنْ مَحْجُوْبا!
وأدِمْ صلاتَكَ بُكْرَةً… وعَشِيَّةً
طُوْبَىٰ لِـمَنْ نالَ الشَّفاعةَ طُوْبَىٰ!
بوح تربوي
"هناك فئة من الجيل ترفض أن تكبر وترفض أن تتحمل المسؤولية ...
يريدك أن تتركه يلعب حتى يتعب وتشجعه وهو يلاحق رغباته بلا حد
فئة مصابة بمتلازمة بيتر بان
وهي شخصية مسرحية ترفض النضج
عرفت في بعض الكتابات النفسية
هم أطفال كبار يشكلون عبئا على من حولهم
يريدك أن تعامله كرجل وتراعيه كطفل
يريد حرية الكبير دون مسؤولياته
واستقلاله دون تبعاته
واحترامه دون التزامه
وحقوقه دون واجباته
شاب قابلٌ للكسر رافض للصبر
كثير التسويف ، يتهرب من المسؤولية ولا يحب الاستماع للنصائح و الحديث عن السلبيات لأنها تحرك فيه الحاجة إلى التغيير ويبتعد عن المنغصات ليعيش حياته بانزلاق في رغباته دون احتكاك بالواقع
لا يثق به الناس فهو عديم الصبر كثير اللوم ، يمل بسرعة ، ويستجيب ببطء ، ويشعر بالخذلان بمجرد أن تتوقف عن مساعدته !!!
▫️إن تجنب الصراعات والصعوبات والمسؤوليات والمتاعب هو تجنب للحياة !
إن المواجهة دواء مرّ لكنه نافع لتقوية مناعة النفس وعضلة الاحتمال ولياقة المواصلة
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله :
( لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه .. ما قام للناس دنيا ولا دين )
فالبحث عن عمل مريح هو أول ثقب في سفينة الطموح
فالراحة ليست هدفًا كما أن المشقة ليست مطلبًا .. هي محطات تزود نفسية ومهارية
ولكن من جعل تجنب المشقة أسلوب حياة .. سيظل هاربًا طيلة عمره
هؤلاء لا يستمرون في رفض النضج وحدهم .. أحيانًا توجد حولهم منظومة إنقاذ
أب يحمي دائما وأم تعتذر عنه
وأسرة تدفع ثمن أخطائه
وخادم ينهي أعماله ومدرسة تبالغ في منجزاته
النضج الحقيقي هو القدرة المتزايدة على تحمّل تبعات الاختيار وتأجيل بعض الرغبات ومواجهة القدر المعقول من المشقة بدلاً من تنظيم الحياة كلها حول تجنب العناء وتجاهل فواتير الأخطاء
يا بني ..
توقف عن الاستلقاء على شاطئ الحياة وبناء قصور من رمال وتعلم السباحة ولا تتشبث بأطواق النجاة من حولك .. واحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ..
هناك في مخاض التحديات ستولد من جديد."
ياسر الحزيمي
"هناك فئة من الجيل ترفض أن تكبر وترفض أن تتحمل المسؤولية ...
يريدك أن تتركه يلعب حتى يتعب وتشجعه وهو يلاحق رغباته بلا حد
فئة مصابة بمتلازمة بيتر بان
وهي شخصية مسرحية ترفض النضج
عرفت في بعض الكتابات النفسية
هم أطفال كبار يشكلون عبئا على من حولهم
يريدك أن تعامله كرجل وتراعيه كطفل
يريد حرية الكبير دون مسؤولياته
واستقلاله دون تبعاته
واحترامه دون التزامه
وحقوقه دون واجباته
شاب قابلٌ للكسر رافض للصبر
كثير التسويف ، يتهرب من المسؤولية ولا يحب الاستماع للنصائح و الحديث عن السلبيات لأنها تحرك فيه الحاجة إلى التغيير ويبتعد عن المنغصات ليعيش حياته بانزلاق في رغباته دون احتكاك بالواقع
لا يثق به الناس فهو عديم الصبر كثير اللوم ، يمل بسرعة ، ويستجيب ببطء ، ويشعر بالخذلان بمجرد أن تتوقف عن مساعدته !!!
▫️إن تجنب الصراعات والصعوبات والمسؤوليات والمتاعب هو تجنب للحياة !
إن المواجهة دواء مرّ لكنه نافع لتقوية مناعة النفس وعضلة الاحتمال ولياقة المواصلة
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله :
( لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه .. ما قام للناس دنيا ولا دين )
فالبحث عن عمل مريح هو أول ثقب في سفينة الطموح
فالراحة ليست هدفًا كما أن المشقة ليست مطلبًا .. هي محطات تزود نفسية ومهارية
ولكن من جعل تجنب المشقة أسلوب حياة .. سيظل هاربًا طيلة عمره
هؤلاء لا يستمرون في رفض النضج وحدهم .. أحيانًا توجد حولهم منظومة إنقاذ
أب يحمي دائما وأم تعتذر عنه
وأسرة تدفع ثمن أخطائه
وخادم ينهي أعماله ومدرسة تبالغ في منجزاته
النضج الحقيقي هو القدرة المتزايدة على تحمّل تبعات الاختيار وتأجيل بعض الرغبات ومواجهة القدر المعقول من المشقة بدلاً من تنظيم الحياة كلها حول تجنب العناء وتجاهل فواتير الأخطاء
يا بني ..
توقف عن الاستلقاء على شاطئ الحياة وبناء قصور من رمال وتعلم السباحة ولا تتشبث بأطواق النجاة من حولك .. واحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ..
هناك في مخاض التحديات ستولد من جديد."
ياسر الحزيمي
❤5