نفائس الفوائد
2 subscribers
1 photo
3 links
Download Telegram
‏ما الفرق بين كلمتي
(أكملت) و (أتممت)؟
●في قوله تعالى:
(اليوم أكملتُ لكُم دينكُم وأتْممتُ عليكُم نعمتي)
● أكمل الأمْـرَ:
أي أنهاهُ على مـراحل مُتقطّعة، بينها فواصل زمنيّة..
● فالذي عندهُ أيّام إفطار في رمضان وعليه صيامها فيما بعد، لديه فرصة 11 شـهراً لقضائها، ولو على فترات متقطّعة، لذلك قال تعالى : (ولتُكْـملوا الـعِدّة).
● أما أتـمّ الأمـر:
يجب أنْ لا ينقطع العمل حتّى ينتهي.
● فلا يجوز مثلاً :
الإفطار أثناء النهار، في صيام رمضان، ولو لفترة قصيرة جدّاً،
● لذلك يقول الله تعالى:
(ثُمّ أتِمّـوا الصـيام إلى الليل)؛ ولم يقل (أكملوا).
● وكذلك لا يجوز للإنسان أن يتحلّل مِنَ الإحرام في الحجّ حتى ينتهي من شعائره.
● لذلك يقول الله تعالى: (وأتمّوا الحجّ والعُمرة للّـه)، وليس أكملوا الحجّ.
● فلماذا الدين [ اُكْمل ]؛
بينما النعمة [ أُتِمّت ] ؟
● لأنَّ الدين نزل على فتراتٍ متقطّعة، على مدى 23 عاماً.
● ولكن المُلفت والجميل أن نعمة الله لم تنقطع أبدا.. فقال: (وأتممتُ عليكُم نعمتي)
● فـنِعْمـةُ اللّه لمْ تَنقطع، ولا حتى ثانية واحدة على هذه الأمّة.

أفلا يتدبرون القرآن -
منقول
#تفسير وتدبر
‏مِن أرَقّ تَعابِير العَرَبِ عَن مَنزِلةِ ا لإِنسَان قَولهُم:
"يَا يُمْنىٰ عَينيّ".

#الأدب
لا تستغرب إذا رأيت أهل البدع والحزبيين يوالون الروافض سبابة الصحابة.!
قال ابن تيميةـ رحمه الله ـ:
وَإِنَّمَا يُوجَدُ تَعْظِيمُ السَّلَفِ عِنْدَ كُلِّ طَائِفَةٍ بِقَدْرِ اسْتِنَانِهَا وَقِلَّةِ ابْتِدَاعِهَا.
[ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ١٥٦/٤]
# قواعد تيمية
1
هل يستحب تجديد الوضوء مطلقا?
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
وَإِنَّمَا تَكَلَّمَ الْفُقَهَاءُ فِيمَنْ صَلَّى بِالْوُضُوءِ الْأَوَّلِ: هَلْ يُسْتَحَبُّ لَهُ التَّجْدِيدُ؟ وَأَمَّا مَنْ لَمْ يُصَلِّ بِهِ: فَلَا يُسْتَحَبُّ لَهُ إعَادَةُ الْوُضُوءِ؛ بَلْ تَجْدِيدُ الْوُضُوءِ فِي مِثْلِ هَذَا بِدْعَةٌ مُخَالِفَةٌ لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِمَا عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَهُ إلَى هَذَا الْوَقْتِ.
[ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ٣٧٦/٢١]
#الفقه
ولهذا تجد من تعود معارضة الشرع بالرأي لا يستقر في قلبه الإيمان،
[ابن تيمية، درء تعارض العقل والنقل، ١٧٨/١]
#العقيدة
وَأَمَّا مَا يَفْعَلُهُ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ مِنْ تَقْدِيمِ مَفَارِشَ إلَى الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ غَيْرِهَا قَبْلَ ذَهَابِهِمْ إلَى الْمَسْجِدِ فَهَذَا مَنْهِيٌّ عَنْهُ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ؛ بَلْ مُحَرَّمٌ. وَهَلْ تَصِحُّ صَلَاتُهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَفْرُوشِ؟ فِيهِ قَوْلَانِ لِلْعُلَمَاءِ؛ لِأَنَّهُ غَصَبَ بُقْعَةً فِي الْمَسْجِدِ بِفَرْشِ ذَلِكَ الْمَفْرُوشِ فِيهَا وَمَنَعَ غَيْرَهُ مِنْ الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ يَسْبِقُونَهُ إلَى الْمَسْجِدِ أَنْ يُصَلِّيَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ وَمَنْ صَلَّى فِي بُقْعَةٍ مِنْ الْمَسْجِدِ مَعَ مَنْعِ غَيْرِهِ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهَا: فَهَلْ هُوَ كَالصَّلَاةِ فِي الْأَرْضِ الْمَغْصُوبَةِ؟ عَلَى وَجْهَيْنِ.
[ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ١٨٩/٢٢]
# الفقه
‏على من اُبتلي بشبهة أن يقوى ولا يضعف، وأن يثبُت ولا يَسقط، وأن يتماسك ولا يهتز.
هذه شبهة، ولِتَبْقَ شُبهة، وستزول بتوفيق الله وإعانته، فلا يكن قلبك ضعيفًا يؤثر فيه كل شيء، كن قويًا متماسكًا.
اِعلم أن ورود الشُّبهة ليس دليلًا على صحتها، ولا حُسنُ سَبْكها أمارة صدقها، ولا عدم عِلمك بالجواب عنها دليلًا على انتفاء وجود الجواب، إذًا: عليك أن تكون قويًا متماسكًا أمامها.

- محاضرة تحصين الشباب أمام الشبهات I أ.د. ‎#صالح_سندي.
- #فوائد ــ مسلكية وتربوية
اختصاص الله بعلم الغيب.

من الحكم الباهرة في ذلك: أن يبقى الخلق دائما مفتقرين إلى الرب سبحانه.

فإن الإنسان لو علم الغيب؛ لما احتاج إلى رب، ولما سأله جلب نفع أو دفع ضر، بل كان يعتمد على معرفته.

وهذا هو معنى قوله تعالى: ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ ٱللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ لَٱسْتَكْثَرْتُ مِنَ ٱلْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوءُ﴾ [الأعراف:188].

فسبحان العليم الغني القيوم!
وتعسًا لمغرور شقي محروم!

#منهجيات_وتربويات_الشيخ_أبو_حازم_القاهري

https://t.me/abuhazemsalafi
ينبغي للمؤمن ألا يتكلم إلا إذا علم أن كلامه حق في أصله حق في ذاته حق في أثره’.
حق في أصله بأن تكون نية المتكلم خالصة لله سبحانه وتعالى,
حق في ذاته بأن يكون ثابتا,
حق في أثره بألا يترتب عليه مفسدة أعظم من مفسدة السكوت
يقول الله عز وجل :
﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾

فقه الفتن للشيخ سليمان الرحيلي ص39
# فوائد ـ مسلكية وتربوية
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ كَلَّا لِلرَّدْعِ عَنِ الْعَجَلَةِ وَالتَّرْغِيبِ فِي الْأَنَاةِ، وَ
[الشوكاني، فتح القدير للشوكاني، ٤٠٧/٥]
#التفسير
🔴فائدة جميلة من كلام الشيخ ابن عثيمين
ينبغي للمسلم أن يتأملها🔴
ذكرها لنا شيخنا ياسين في شرحه على الحاشية العثيمينية على زاد المستقنع

قال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع:
سئل الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ عن المدين، هل يتصدق أو لا؟ قال: بالشيء اليسير كالخبزة وشبهها، وأما ما يضر بالغرماء فلا يجوز.
⬅️على أننا نرى أنه لا يجوز أن يتصدق ولو بالقليل ما دام عليه دين أكثر مما عنده من المال؛ لأن القليل، مع القليل كثير، فإذا قلنا تصدق ـ مثلاً ـ بدرهم على هذا الفقير، فجاء فقير آخر تصدق بدرهم وهلم جراً، فصار القليل كثيراً فالمنع أولى؛
ولأننا إذا منعناه من الصدقة، وقلنا: لا يمكن أن تتصدق، صار ذلك أشحذ لهمته في وفاء دينه؛ لأن الإنسان قد لا يحتمل أن يبقى لا يتصدق.

⬅️ولو أراد أن يعتمر وعليه دين أكثر من ماله، ومعه مال الآن يستطيع أن يعتمر به، فإننا نقول: لا تعتمر، وهذا حرام عليك،
⬅️ قال: ما أديت الفريضة، قلنا: لا فريضة عليك؛ لأن من شرط وجوب العمرة والحج ألا يكون على الإنسان دين، فليس عليك فريضة الآن، قال: زملائي يحجون، قلنا: ولو كان، فلا يمكن حتى توفي الدَّين،
⬅️ فإذا قال: يريدون أن أذهب معهم مجاناً،
فهذا فيه تفصيل:
إن كان يمنعه من عمل يكسب به فلا يجوز، وإن كان لا يمنعه وهو إنسان عاطل ليس عنده عمل، أو جاءت الإجازة ـ مثلاً ـ فلا حرج؛ لأنه هنا لا يضر بالغريم في شيء.
⬅️والعجب أن بعض الناس ـ نسأل الله لنا ولهم الهداية ـ تكون عليهم الديون ويقومون بإكرام الناس ودعوتهم كما يفعل الغني، هذا خطأ! وهو آثم في ذلك؛ لأن قضاء الدين واجب، ومثل هذه الأمور مستحبة وليست بواجبة؛
🔄 لكن أكثر الناس لا يعقلون هذا الأمر ويستهينون بأمر الدَّيْن، مع أن أمر الدَّيْن عظيم جدّاً، حتى إن الرسول صلّى الله عليه وسلّم قبل أن يفتح الله عليه كان إذا قدمت إليه جنازة وعليها دين يمتنع من الصلاة عليها (1)، وهذا أمر عظيم، الرسول صلّى الله عليه وسلّم لا يشفع له! وكذلك ـ أيضاً ـ الرجل يقتل في سبيل الله، تكفر الشهادة كل شيء إلا الدَّين، ولهذا لما سئل النبي صلّى الله عليه وسلّم عن الشهادة قال: «إنها تكفِّر كل شيء»، فانصرف"الرجل فناداه فقال: «إلا الدَّين أخبرني بذلك جبريل آنفاً» (1)،
⬅️ فالتهاون بالدين ليس من العقل ولا من الشرع أيضاً.
[ابن عثيمين، الشرح الممتع على زاد المستقنع، ٢٨٠/٩]
قال: وسمعت أبا عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري، سمعت إبراهيم بن أبي طالب، سمعت أحمد بن سعيد بن إبراهيم أبا عبد الله الرِّبَاطي يقول: حضرت مجلس الأمير عبد الله بن طاهر ذات يوم، وحضر إسحاق بن إبراهيم ـ رحمه الله ـ فسئل عن حديث النزول أصحيح هو؟ قال: نعم , فقال له بعض قواد عبد الله: يا أبا يعقوب , أتزعم أن الله ينزل كل ليلة؟ ! قال: نعم، قال: كيف ينزل؟ فقال إسحاق: أثبته فوق. فقال: أثبته فوق. فقال إسحاق: قال الله عز وجل: {وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر: 22] ، فقال الأمير عبد الله: هذا يوم القيامة، فقال إسحاق: أعز الله الأمير، من يجىء يوم القيامة من يمنعه اليوم؟ ! .
[ابن تيمية، شرح حديث النزول، صفحة ٥١]
#العقيدة
وقد سئل بعض أئمة نفاة العلو عن النزول، فقال: ينزل أمره. فقال له السائل: فممن ينزل؟ ما عندك فوق العالم شيء فممن ينزل الأمر؟ من العدم المحض! ! فبهت.
[ابن تيمية، شرح حديث النزول، صفحة ٣٥]

#العقيدة
رشيقة هرَّاسية في تقديم النص على القياس!

قال إلكيا الهراسي:
إذا جالت فرسان الأحاديث في ميادين الكفاح؛ طارت رؤوس المقاييس في مهاب الرياح.

(طبقات الشافعية الكبرى) (٢٣٢/٧).

#فوائد_متفرقة
فَالْكُوفَةُ خَرَجَ مِنْهَا التَّشَيُّعُ وَالْإِرْجَاءُ وَانْتَشَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي غَيْرِهَا. وَالْبَصْرَةُ خَرَجَ مِنْهَا الْقَدَرُ وَالِاعْتِزَالُ وَالنُّسُكُ الْفَاسِدُ وَانْتَشَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي غَيْرِهَا. وَالشَّامُ كَانَ بِهَا النُّصُبُ وَالْقَدَرُ.
وَأَمَّا التَّجَهُّمُ فَإِنَّمَا ظَهَرَ مِنْ نَاحِيَةِ خُرَاسَانَ وَهُوَ شَرُّ الْبِدَعِ. وَكَانَ ظُهُورُ الْبِدَعِ بِحَسَبِ الْبُعْدِ عَنْ الدَّارِ النَّبَوِيَّةِ
[ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ٣٠١/٢٠]
#فرق ــ وأديان
أَوَّلَ الدِّينِ وَآخِرَهُ وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ هُوَ التَّوْحِيدُ وَإِخْلَاصُ الدِّينِ كُلِّهِ لِلَّهِ هُوَ تَحْقِيقُ قَوْلِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.
[ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ٢٦٤/١٠]
فَمَا اُمْتُحِنَ الْإِسْلَامُ بِمِحْنَةٍ قَطُّ إلَّا وَسَبَبُهَا التَّأْوِيلُ؛ فَإِنَّ مِحْنَتَهُ إمَّا مِنْ الْمُتَأَوِّلِينَ، وَإِمَّا أَنْ يُسَلَّطَ عَلَيْهِمْ الْكُفَّارُ بِسَبَبِ مَا ارْتَكَبُوا مِنْ التَّأْوِيلِ وَخَالَفُوا ظَاهِرَ التَّنْزِيلِ وَتَعَلَّلُوا بِالْأَبَاطِيلِ
[ابن القيم، إعلام الموقعين عن رب العالمين، ١٩٣/٤]
#فرق--وأديان
{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ} وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَتَّبِعُ الْحَقَّ إذَا وَافَقَ هَوَاهُ وَيُخَالِفُهُ إذَا خَالَفَ هَوَاهُ فَإِذَا أَنْتَ لَا تُثَابُ عَلَى مَا اتَّبَعْته مِنْ الْحَقِّ وَتُعَاقَبُ عَلَى مَا خَالَفْته. وَهُوَ كَمَا قَالَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِأَنَّهُ فِي الْمَوْضِعَيْنِ إنَّمَا قَصَدَ اتِّبَاعَ هَوَاهُ لَمْ يَعْمَلْ لِلَّهِ. أَلَا
[ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ٤٨٠/١٠]
#فوائد تيمية
وكان ظهور البدع والنفاق بحسب البعد عن السنن والإيمان، وكلما كانت البدعة أشد تأخر ظهورها، وكلما كانت أخف كانت إلى الحدوث أقرب،
[ابن تيمية، شرح العقيدة الأصفهانية، صفحة ١٩٩]
#فرق ـ وأديان
قوله ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة فيه دلالة على أن هذه الفرق كلها غير خارجة من الدين إذ قد جعلهم النبي صلى الله عليه وسلم كلهم من أمته.
وفيه أن المتأول لا يخرج من المله وإن أخطأ في تأوله.
[الخطابي، معالم السنن، ٢٩٥/٤]
#فرق ـ وأديان
وَمَنْ قَالَ: إنَّ الثِّنْتَيْنِ وَالسَّبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَكْفُرُ كُفْرًا يَنْقُلُ عَنْ الْمِلَّةِ فَقَدْ خَالَفَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَإِجْمَاعَ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ بَلْ وَإِجْمَاعَ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ وَغَيْرِ الْأَرْبَعَةِ فَلَيْسَ فِيهِمْ مَنْ كَفَّرَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ الثِّنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَإِنَّمَا يُكَفِّرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِبَعْضِ الْمَقَالَاتِ
[ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ٢١٨/٧]
#فرق ـ وأديان