مزّقتني شظيّةٌ
لم تكن تبحثُ عن موضعٍ في صدري؛
كانت تعرفُ أنَّ أوجعَ الطعنات
ما يتركُكَ حيًّا،
ثم يرى الذي نجا منه
يُذهبُ إلى غيره.
‐ذكرى قضام.
لم تكن تبحثُ عن موضعٍ في صدري؛
كانت تعرفُ أنَّ أوجعَ الطعنات
ما يتركُكَ حيًّا،
ثم يرى الذي نجا منه
يُذهبُ إلى غيره.
‐ذكرى قضام.
❤🔥4
لِمَ كلُّ هذا المطر؟
أأنت غيمةٌ
تأخّر بكاؤها مئةَ عام،
أم أنني كنتُ أرضَها
دون أن أدري؟
‐ذكرى قضام.
أأنت غيمةٌ
تأخّر بكاؤها مئةَ عام،
أم أنني كنتُ أرضَها
دون أن أدري؟
‐ذكرى قضام.
❤3
ـ نَزار الرَّاوِي˓
-يُقال-
-يُقال-
إنَّ بعضَ القلوبِ تُدفنُ وهي تمشي،
وأنا منذُ أعوامٍ
أمشي بجنازةٍ لا يعرفُ أحدٌ صاحبَها.
أُحادثُ الموتى أحيانًا،
لا لأنني أراهم،
بل لأنَّ الأحياءَ
لا يعرفونَ ماذا يقولون
لمن فقدَ شيئًا لا يُعوَّض.
-يُقال-
إنَّ الكتابةَ ترفُ الذين يملكونَ وقتًا للحزن،
وأنا أكتبُ
كما يُطفئُ المرءُ حريقًا بيديه.
كلُّ نصٍّ لي
قطعةٌ من شيءٍ لم أستطع إنقاذه،
وكلُّ سطرٍ
ضمادٌ على مكانٍ
لا يظهرُ في الجسد.
-يُقال-
إنَّ الإنسانَ ينسى.
وأنا لا أنسى،
أنا فقط أغيّرُ أسماءَ الأشياء؛
أسمي الغيابَ نصًّا،
والوجعَ قصيدة،
والذين رحلوا
ذاكرةً لا ينبغي لها
أن تموتَ مرتين.
-يُقال-
إنَّ النجاةَ أن تبقى حيًّا.
ربما.
لكنني أحيانًا أتساءل:
ما فائدةُ أن ينجوَ المرءُ من الحريق
إذا خرجَ منهُ
وهو يحملُ في صدره
البيتَ كلَّه؟
‐ذكرى قضام.
إنَّ بعضَ القلوبِ تُدفنُ وهي تمشي،
وأنا منذُ أعوامٍ
أمشي بجنازةٍ لا يعرفُ أحدٌ صاحبَها.
أُحادثُ الموتى أحيانًا،
لا لأنني أراهم،
بل لأنَّ الأحياءَ
لا يعرفونَ ماذا يقولون
لمن فقدَ شيئًا لا يُعوَّض.
-يُقال-
إنَّ الكتابةَ ترفُ الذين يملكونَ وقتًا للحزن،
وأنا أكتبُ
كما يُطفئُ المرءُ حريقًا بيديه.
كلُّ نصٍّ لي
قطعةٌ من شيءٍ لم أستطع إنقاذه،
وكلُّ سطرٍ
ضمادٌ على مكانٍ
لا يظهرُ في الجسد.
-يُقال-
إنَّ الإنسانَ ينسى.
وأنا لا أنسى،
أنا فقط أغيّرُ أسماءَ الأشياء؛
أسمي الغيابَ نصًّا،
والوجعَ قصيدة،
والذين رحلوا
ذاكرةً لا ينبغي لها
أن تموتَ مرتين.
-يُقال-
إنَّ النجاةَ أن تبقى حيًّا.
ربما.
لكنني أحيانًا أتساءل:
ما فائدةُ أن ينجوَ المرءُ من الحريق
إذا خرجَ منهُ
وهو يحملُ في صدره
البيتَ كلَّه؟
‐ذكرى قضام.
❤3
أحدهم يُتقنُ التواري،
وأنا أستدلُّ عليه
بشقوقِ العتمة؛
كلّما دنوتُ،
نزفَ الطريق.
‐ذكرى قضام.
وأنا أستدلُّ عليه
بشقوقِ العتمة؛
كلّما دنوتُ،
نزفَ الطريق.
‐ذكرى قضام.
ـ نَزار الرَّاوِي˓
أيُّ نصٍّ مَرَّ من هنا وتركَ ندبةً في قلوبِكم؟
لا أملكُ نصًّا أُسمّيه؛
كيفَ أقتطعُ ندبةً من جسدِ جرحٍ واحد؟
كلُّ ما كتبتَه مرَّ بي من الجهةِ ذاتها،
لكنّه لم يُصبني في الموضعِ نفسه.
كان لكلِّ حرفٍ طريقتهُ في الوصول،
ولكلِّ قصيدةٍ موتٌ صغيرٌ تتركهُ خلفها.
لم أكن أقرأك؛
كنتُ أُصاب بكَ،
مرّةً في المعنى،
ومرّةً في الذاكرة،
ومرّةً في شيءٍ لم أجد له اسمًا حتى الآن.
لذلك لا تسألني: أيُّ نصٍّ ترك ندبة؟
لقد خرجتُ من كتاباتك
وأنا الندبة.
‐ذكرى قضام.
كيفَ أقتطعُ ندبةً من جسدِ جرحٍ واحد؟
كلُّ ما كتبتَه مرَّ بي من الجهةِ ذاتها،
لكنّه لم يُصبني في الموضعِ نفسه.
كان لكلِّ حرفٍ طريقتهُ في الوصول،
ولكلِّ قصيدةٍ موتٌ صغيرٌ تتركهُ خلفها.
لم أكن أقرأك؛
كنتُ أُصاب بكَ،
مرّةً في المعنى،
ومرّةً في الذاكرة،
ومرّةً في شيءٍ لم أجد له اسمًا حتى الآن.
لذلك لا تسألني: أيُّ نصٍّ ترك ندبة؟
لقد خرجتُ من كتاباتك
وأنا الندبة.
‐ذكرى قضام.
❤1
يحترق؛
بعضُه رمادٌ،
والآخرُ يأكلُه اللهب.
لو أنّه قال اسمي فقط،
لانطفأتُ.
لكنّه نرجسيّ؛
غريزتُه حزني،
ولذّتُه أن يراني أحتَرِق.
‐ذكرى قضام.
بعضُه رمادٌ،
والآخرُ يأكلُه اللهب.
لو أنّه قال اسمي فقط،
لانطفأتُ.
لكنّه نرجسيّ؛
غريزتُه حزني،
ولذّتُه أن يراني أحتَرِق.
‐ذكرى قضام.
❤2
الله!
ما أوسع فائدتك؛
كلُّ هذا الإعجاب بوجعي،
ولا يدٌ واحدة
تُحسن تضميدَه.
‐ذكرى قضام.
ما أوسع فائدتك؛
كلُّ هذا الإعجاب بوجعي،
ولا يدٌ واحدة
تُحسن تضميدَه.
‐ذكرى قضام.
❤4
مقابرُ قلبي لم تَسَعْ،
فدفنتُ موتايَ فيَّ…
ومنذها،
لا أدري أيُّنا
يُشيّع الآخر.
‐ذكرى قضام.
فدفنتُ موتايَ فيَّ…
ومنذها،
لا أدري أيُّنا
يُشيّع الآخر.
‐ذكرى قضام.
❤1