كلَّما أقبلَ الليل، فتحَ درجًا
لا أملكُ مفتاحه؛ سقطَ منهُ
الحنين... وأنت.
|ذكرى قضام.
لا أملكُ مفتاحه؛ سقطَ منهُ
الحنين... وأنت.
|ذكرى قضام.
🔥4❤2
مُقوٍ من الحُبِّ،
أستوهبُ خدَّكِ
صدقةَ قبلة.
|ذكرى قضام.
أستوهبُ خدَّكِ
صدقةَ قبلة.
|ذكرى قضام.
❤3
أكانتْ وخزةً... فمن أين اتَّسعَ
هذا الصدع؟
|ذكرى قضام.
هذا الصدع؟
|ذكرى قضام.
❤3
تتقبل الأُنثى كل الأسباب التي قد تدفعك للوقوع
في حُبها مهما كانت عاديّة ، سخيفة.
تتقبل أنك أحببتها لجنونها ، عقلانيتها ، حدّتها ، نقاشاتها ، تناقضاتها ، عنادها ، برودها ، أيّ شيء.
عدا أن تُحبّها - فقط - لأنها جميلة.
هُنا تحديدًا تشعُر بأنها أقل جمالًا
وبأنها وبكل دهائِها لم تنجح سوى بإغواء
الجانب ' السّطحي ' منك .
في حُبها مهما كانت عاديّة ، سخيفة.
تتقبل أنك أحببتها لجنونها ، عقلانيتها ، حدّتها ، نقاشاتها ، تناقضاتها ، عنادها ، برودها ، أيّ شيء.
عدا أن تُحبّها - فقط - لأنها جميلة.
هُنا تحديدًا تشعُر بأنها أقل جمالًا
وبأنها وبكل دهائِها لم تنجح سوى بإغواء
الجانب ' السّطحي ' منك .
❤6👍3
مُضطرٌّ... أعيشُ الآن كعجوزٍ يلوِّحُ
للموت بعكّازته، بعد أن فُطِمَ
عن الشعور.
|ذكرى قضام.
للموت بعكّازته، بعد أن فُطِمَ
عن الشعور.
|ذكرى قضام.
💔6❤4
سَنرحلُ كلُّنا يومًا، فما جَدوى
أن نُؤجِّلَ اعتِرافَنا بما نَشعُر؟
.
أن نُؤجِّلَ اعتِرافَنا بما نَشعُر؟
.
❤8
أكتبُ من موضعٍ لا يصلُ
إليه الحبر؛
لذلك تبدو كلماتي كأنها خرجتْ
من عصبٍ لا من يد.
‐ذكرى قضام.
إليه الحبر؛
لذلك تبدو كلماتي كأنها خرجتْ
من عصبٍ لا من يد.
‐ذكرى قضام.
❤🔥4💔3😱1
كلُّ نصٍّ أتركه خلفي،
أشعرُ أنني فقدتُ عصبًا آخر.
‐ذكرى قضام.
أشعرُ أنني فقدتُ عصبًا آخر.
‐ذكرى قضام.
❤5
لا تقتربْ من كتابتي؛
فما زالتِ الأعصابُ عالقةً
بين السطور.
‐ذكرى قضام.
فما زالتِ الأعصابُ عالقةً
بين السطور.
‐ذكرى قضام.
💔5
دفلى،
أقامتْ في شقِّ جلمودٍ،
واتخذتِ الأراقمَ جيرانًا.
كلُّ ما حولها
كان يُحسنُ الفناء،
وهي وحدها
كانت تُحسنُ الإزهار.
لم تسألِ الأرضَ
لِمَ قست،
ولم تُعاتبِ القدرَ
على موطنه.
كانت تُضيفُ
إلى الصخرِ هزيمةً جديدةً،
كلّما تفتَّحت.
‐ذكرى قضام.
أقامتْ في شقِّ جلمودٍ،
واتخذتِ الأراقمَ جيرانًا.
كلُّ ما حولها
كان يُحسنُ الفناء،
وهي وحدها
كانت تُحسنُ الإزهار.
لم تسألِ الأرضَ
لِمَ قست،
ولم تُعاتبِ القدرَ
على موطنه.
كانت تُضيفُ
إلى الصخرِ هزيمةً جديدةً،
كلّما تفتَّحت.
‐ذكرى قضام.
❤4👍1🕊1
ليس البؤسُ فادحًا...
الفادحُ أنه بدا لائقًا بي للحظة.
|ذكرى قضام.
الفادحُ أنه بدا لائقًا بي للحظة.
|ذكرى قضام.
❤2
اقتَلعتُك من أحشائي كاستخراجِ
رصاصةٍ استوطنت صدرَ جريح؛
لم يُمتْه اختراقُها، بل أودى بهِ انتزاعُها.
ذكرى قضام.
رصاصةٍ استوطنت صدرَ جريح؛
لم يُمتْه اختراقُها، بل أودى بهِ انتزاعُها.
ذكرى قضام.
رحيلك؛
كانسلاخِ المعنى عن الأشياء؛ بقيت هيئاتها، وغادرها ما كان يجعلها تُشبه الحياة.
لم يكن خروجك من أيامي عابرًا؛
كان اختلالًا في هندسة الأشياء، كأن ضلعًا خفيًّا انتُزع من شكلٍ ظلّ قائمًا، لكنه لم يعد يستقيم بالهيئة ذاتها.
منذ ذلك الحين، لم يتغيّر شيءٌ يستحقّ النعي؛
السماء في موضعها، والطرقات تحفظ خطاها، والأيام تمضي بوقاحتها المعتادة.
وحده المعنى صار شحيحًا.
كأن الحياة فقدت إحدى حواسها، ثم واصلت التظاهر بالكمال.
كنتُ أجيء إليك بما لا أعرف كيف أحمله، لا لأجد جوابًا، بل لأضع الفوضى في مكانٍ لا تخجل فيه من فوضاها.
وكان في فهمك شيءٌ يشبه النجاة؛ لا تسألني أن أفسّر ما بي، ولا تُخضع صمتي للتأويل، كأنك كنتَ تعرف أن بعض الأشياء تُفسدها كثرة التسمية.
ثم انفلتَ الخيط.
ولم يسقط شيءٌ بصوتٍ عالٍ.
وهذه هي حيلة الفراق التي لا ينتبه لها أحد؛
أنه لا يهدم المشهد، بل يُبقيه قائمًا وينزع منه سرّ تماسكه.
بعدك، صرتُ أرى النقص في أشياء لا ينقصها شيء؛
حديثٌ مكتمل، وأشعر أنه يفتقد كلمة.
مساءٌ جميل، وأشعر أن في جماله عاهةً خفيّة.
وأشياء تصل إلى يدي كاملة الملامح، ناقصة الروح.
ولا أقول إنني أبحث عنك.
البحث اعترافٌ بالحاجة، وأنا لا أريد أن أضع ما كان بيننا في منزلةٍ مبتذلة كهذه.
يكفيني أنني عرفتُ، ذات وقت، كيف يكون للمرء جهةٌ يعود إليها دون أن يشرح سبب عودته.
ولعلّك لا تعرف قيمة ذلك الآن.
لا بأس.
الأشياء النفيسة لا تُعلن عن نفاستها وهي في اليد؛
تترك للفراغ مهمة الشرح.
وقد يمرّ بك يومٌ تجلس فيه أمام وجهٍ حسن، وحديثٍ رائق، وروحٍ تعرف كيف تُجيد الاقتراب، ثم تشعر بشيءٍ لا اسم له ينقص المشهد.
لا تبحث عنه.
بعض الأشياء لا تُفتقد بأسمائها؛
تُفتقد بالهيئة التي كان العالم يتخذها في حضرتها.
أما أنا، فسأدع ما كان بيننا في موضعه.
لا أريد أن أُفسده بكثرة الالتفات، ولا أن أحوّل ما كان نقيًا إلى حكايةٍ تستجدي خاتمة.
سأتركه كما يُترك الضوء في غرفةٍ أُغلقت نوافذها؛
لا أحد يراه، لكنه يظلّ يعرف أنه كان هناك.
وربما ستأتي أيامٌ كثيرة بعدنا،
حتى يبهت وجه الحكاية في الذاكرة، وتستوي الأشياء التي كانت يومًا شديدة الخصوصية مع سائر الأشياء.
لكن بعض ما يُنتزع من موضعه لا يترك فراغًا؛
يترك الموضع نفسه يتيمًا.
ولعلّ هذا كل ما أستطيع أن أقوله في آخر الطريق:
لم تكن عابرًا حتى أقول إنك مررت.
كنتَ استثناءً مرّ، فاختلّ به المعيار.
‐ذكرى قضام.
كانسلاخِ المعنى عن الأشياء؛ بقيت هيئاتها، وغادرها ما كان يجعلها تُشبه الحياة.
لم يكن خروجك من أيامي عابرًا؛
كان اختلالًا في هندسة الأشياء، كأن ضلعًا خفيًّا انتُزع من شكلٍ ظلّ قائمًا، لكنه لم يعد يستقيم بالهيئة ذاتها.
منذ ذلك الحين، لم يتغيّر شيءٌ يستحقّ النعي؛
السماء في موضعها، والطرقات تحفظ خطاها، والأيام تمضي بوقاحتها المعتادة.
وحده المعنى صار شحيحًا.
كأن الحياة فقدت إحدى حواسها، ثم واصلت التظاهر بالكمال.
كنتُ أجيء إليك بما لا أعرف كيف أحمله، لا لأجد جوابًا، بل لأضع الفوضى في مكانٍ لا تخجل فيه من فوضاها.
وكان في فهمك شيءٌ يشبه النجاة؛ لا تسألني أن أفسّر ما بي، ولا تُخضع صمتي للتأويل، كأنك كنتَ تعرف أن بعض الأشياء تُفسدها كثرة التسمية.
ثم انفلتَ الخيط.
ولم يسقط شيءٌ بصوتٍ عالٍ.
وهذه هي حيلة الفراق التي لا ينتبه لها أحد؛
أنه لا يهدم المشهد، بل يُبقيه قائمًا وينزع منه سرّ تماسكه.
بعدك، صرتُ أرى النقص في أشياء لا ينقصها شيء؛
حديثٌ مكتمل، وأشعر أنه يفتقد كلمة.
مساءٌ جميل، وأشعر أن في جماله عاهةً خفيّة.
وأشياء تصل إلى يدي كاملة الملامح، ناقصة الروح.
ولا أقول إنني أبحث عنك.
البحث اعترافٌ بالحاجة، وأنا لا أريد أن أضع ما كان بيننا في منزلةٍ مبتذلة كهذه.
يكفيني أنني عرفتُ، ذات وقت، كيف يكون للمرء جهةٌ يعود إليها دون أن يشرح سبب عودته.
ولعلّك لا تعرف قيمة ذلك الآن.
لا بأس.
الأشياء النفيسة لا تُعلن عن نفاستها وهي في اليد؛
تترك للفراغ مهمة الشرح.
وقد يمرّ بك يومٌ تجلس فيه أمام وجهٍ حسن، وحديثٍ رائق، وروحٍ تعرف كيف تُجيد الاقتراب، ثم تشعر بشيءٍ لا اسم له ينقص المشهد.
لا تبحث عنه.
بعض الأشياء لا تُفتقد بأسمائها؛
تُفتقد بالهيئة التي كان العالم يتخذها في حضرتها.
أما أنا، فسأدع ما كان بيننا في موضعه.
لا أريد أن أُفسده بكثرة الالتفات، ولا أن أحوّل ما كان نقيًا إلى حكايةٍ تستجدي خاتمة.
سأتركه كما يُترك الضوء في غرفةٍ أُغلقت نوافذها؛
لا أحد يراه، لكنه يظلّ يعرف أنه كان هناك.
وربما ستأتي أيامٌ كثيرة بعدنا،
حتى يبهت وجه الحكاية في الذاكرة، وتستوي الأشياء التي كانت يومًا شديدة الخصوصية مع سائر الأشياء.
لكن بعض ما يُنتزع من موضعه لا يترك فراغًا؛
يترك الموضع نفسه يتيمًا.
ولعلّ هذا كل ما أستطيع أن أقوله في آخر الطريق:
لم تكن عابرًا حتى أقول إنك مررت.
كنتَ استثناءً مرّ، فاختلّ به المعيار.
‐ذكرى قضام.
❤3
"6"رقمٌ
لسنينَ عجاف،
لكنّه لم يعد رقمًا؛
صار مسمارًا صدئًا
دُقَّ في جمجتي
كلّما حاولتُ نزعه
تفتّحَ تحته وجعٌ جديد.
لتنتهي،
لتنطوي،
لتحترق.
خذوها منّي؛
اقتلعوا هذه السنوات
كما يُقتلعُ بيتٌ من أرضه
بعد أن صار خرابُه
أقدمَ من ساكنيه.
فإنني كلَّ ليلة
لا أنام؛
يُولدُ في قلبي ألفُ لحظة،
وأدفنها واحدةً واحدة،
ثم أستيقظُ صباحًا
وفي صدري مقبرةٌ
لا تتّسعُ لمزيد.
‐ذكرى قضام.
لسنينَ عجاف،
لكنّه لم يعد رقمًا؛
صار مسمارًا صدئًا
دُقَّ في جمجتي
كلّما حاولتُ نزعه
تفتّحَ تحته وجعٌ جديد.
لتنتهي،
لتنطوي،
لتحترق.
خذوها منّي؛
اقتلعوا هذه السنوات
كما يُقتلعُ بيتٌ من أرضه
بعد أن صار خرابُه
أقدمَ من ساكنيه.
فإنني كلَّ ليلة
لا أنام؛
يُولدُ في قلبي ألفُ لحظة،
وأدفنها واحدةً واحدة،
ثم أستيقظُ صباحًا
وفي صدري مقبرةٌ
لا تتّسعُ لمزيد.
‐ذكرى قضام.
❤3
ما كان بيننا لم يمت دفعةً واحدة؛
تركوه يتعفّن بيننا،
حتى صار القربُ منه أذى.
كبيتٍ أكلتِ الرطوبةُ أساسه،
فلم يسقط،
وظلّ قائمًا على هيئةٍ تخدع المارّين؛
لكن ساكنه يعرف
أن كلَّ جدارٍ فيه
يقتطع من روحه شيئًا.
هكذا صار المكانُ الذي كان وطنًا:
لا يطردني،
ولا يؤويني؛
يتركني معلّقةً فيه
كجنازةٍ لم تجد قبرًا.
‐ذكرى قضام.
تركوه يتعفّن بيننا،
حتى صار القربُ منه أذى.
كبيتٍ أكلتِ الرطوبةُ أساسه،
فلم يسقط،
وظلّ قائمًا على هيئةٍ تخدع المارّين؛
لكن ساكنه يعرف
أن كلَّ جدارٍ فيه
يقتطع من روحه شيئًا.
هكذا صار المكانُ الذي كان وطنًا:
لا يطردني،
ولا يؤويني؛
يتركني معلّقةً فيه
كجنازةٍ لم تجد قبرًا.
‐ذكرى قضام.
❤1
اتخذتُ من وخزةِ الإبرة ذريعةً،
وأطلقتُ للجنائزِ الراقدةِ في صدرها
أن تُقيمَ مأتمَها،
حتى نهضَ الموتى
من بين أضلاعها.
‐ذكرى قضام.
وأطلقتُ للجنائزِ الراقدةِ في صدرها
أن تُقيمَ مأتمَها،
حتى نهضَ الموتى
من بين أضلاعها.
‐ذكرى قضام.
❤🔥1
