النساءُ لا يُشجّعنَ دائمًا،
لكنّهنّ يتلقّينَ ارتداداتِ الهزيمة؛
الأكلُ على استعجال،
والبيتُ على أعصاب،
وفي النهاية…
يعودُ الكأسُ إلى صاحبه،
ولا تعودُ الطمأنينة.
|ذكرى قضام.
لكنّهنّ يتلقّينَ ارتداداتِ الهزيمة؛
الأكلُ على استعجال،
والبيتُ على أعصاب،
وفي النهاية…
يعودُ الكأسُ إلى صاحبه،
ولا تعودُ الطمأنينة.
|ذكرى قضام.
❤4❤🔥2
لا أعرفُ متى بدأتُ أتلاشى،
لكنّي منذُ فترة
لم أعد أصلُ إلى نفسي.
أمرُّ بخيباتي كأنّها عادة،
وأتعثّرُ بأسئلةِ الماضي،
وباندفاعِ مستقبلٍ
لا يبدو أنّه ينتظرني.
كلُّ شيءٍ يُشبه النهاية؛
الأيامُ بلا ملامح،
والطعامُ مجرّد امتلاءٍ لا حياة.
شيءٌ في رأسي
يلتهمني ببطء،
ودنياي تضيق
حتى صار الهواءُ الخارجُ منّي
أكثر حضورًا منّي.
شفتيَّ يابستان،
ووجهي يحملُ أعراضًا
لا تُشخّصها الأمراض.
لا أظُنُّ أَنَّنِي أعيش…
أنا فقطُ لا أموت.
‐ذكرى قضام.
لكنّي منذُ فترة
لم أعد أصلُ إلى نفسي.
أمرُّ بخيباتي كأنّها عادة،
وأتعثّرُ بأسئلةِ الماضي،
وباندفاعِ مستقبلٍ
لا يبدو أنّه ينتظرني.
كلُّ شيءٍ يُشبه النهاية؛
الأيامُ بلا ملامح،
والطعامُ مجرّد امتلاءٍ لا حياة.
شيءٌ في رأسي
يلتهمني ببطء،
ودنياي تضيق
حتى صار الهواءُ الخارجُ منّي
أكثر حضورًا منّي.
شفتيَّ يابستان،
ووجهي يحملُ أعراضًا
لا تُشخّصها الأمراض.
لا أظُنُّ أَنَّنِي أعيش…
أنا فقطُ لا أموت.
‐ذكرى قضام.
💔7
أعلمُ أنكَ تقرأ الآن،
فلا تُربك غيابي بنظرك.
لم تعد هنا… حتى اللغة تخلّت عنك.
لم أعد لك،
بل انتُزعتُ منك انتزاعَ الضوء من العتمة
بلا رجعة.
الله…
ما أبهى أن أتخطّاك
كأنك فكرةٌ سقطت من الذاكرة
ولم تُلتقط.
‐ذكرى قضام.
فلا تُربك غيابي بنظرك.
لم تعد هنا… حتى اللغة تخلّت عنك.
لم أعد لك،
بل انتُزعتُ منك انتزاعَ الضوء من العتمة
بلا رجعة.
الله…
ما أبهى أن أتخطّاك
كأنك فكرةٌ سقطت من الذاكرة
ولم تُلتقط.
‐ذكرى قضام.
❤5💔4
غيمة..
لكنّني أتساءل دائمًا:
هل النّساء يقعنَ في حبّ الشِّعر أَم الشّعراء!؟
_آسيا
هل النّساء يقعنَ في حبّ الشِّعر أَم الشّعراء!؟
_آسيا
لا، لا يقعنَ في حُبِّ الشُّعراءِ؛
بل في حُبِّ أن تُرى أرواحُهُنَّ قصيدة.
فالمرأةُ لا يفتنُها مَن يكتب،
بل مَن يلتقطُ ما فيها ويمنحُه لغةً تليقُ به.
يُعجبها أن تُكتَب،
لا لتُقرأ؛ بل لتُخلَّد،
أن يأتي أحدٌ كلَّ ليلةٍ
فيجعلُ من تفاصيلِها بيتًا،
ومن جمالِها أثرًا لا يمرُّ.
فبعضُ النِّساء
لا يطلبنَ شاعرًا،
إنّما يطلبنَ عينًا
ترى فيهنَّ ما يستحقُّ أن يُعلَّقَ على جدارِ الخلود
كأنَّه مُعلَّقة.
فالمرأةُ لا تُحبُّ الشاعر،
إنّما تُحبُّ الرَّجل؛
وحين تُحبُّه،
لا يعودُ الشِّعرُ كلامًا…
بل يبدو كلُّ ما يقوله شعرًا.
•ذكرى قضام.
بل في حُبِّ أن تُرى أرواحُهُنَّ قصيدة.
فالمرأةُ لا يفتنُها مَن يكتب،
بل مَن يلتقطُ ما فيها ويمنحُه لغةً تليقُ به.
يُعجبها أن تُكتَب،
لا لتُقرأ؛ بل لتُخلَّد،
أن يأتي أحدٌ كلَّ ليلةٍ
فيجعلُ من تفاصيلِها بيتًا،
ومن جمالِها أثرًا لا يمرُّ.
فبعضُ النِّساء
لا يطلبنَ شاعرًا،
إنّما يطلبنَ عينًا
ترى فيهنَّ ما يستحقُّ أن يُعلَّقَ على جدارِ الخلود
كأنَّه مُعلَّقة.
فالمرأةُ لا تُحبُّ الشاعر،
إنّما تُحبُّ الرَّجل؛
وحين تُحبُّه،
لا يعودُ الشِّعرُ كلامًا…
بل يبدو كلُّ ما يقوله شعرًا.
•ذكرى قضام.
❤9
لم تعدِ اللغةُ تكفي،
هاتوا مشرطًا…
أريدُ أن أكتبَ بالاقتلاع.
‐ذكرى قضام.
هاتوا مشرطًا…
أريدُ أن أكتبَ بالاقتلاع.
‐ذكرى قضام.
🔥5❤2
أغرقُ،
هذا الشُّعورُ محيطٌ،
وأنا طفلٌ يبكي؛
يظنُّ أنَّ الدموعَ
تُجيدُ السِّباحة.
•ذكرى قضام.
هذا الشُّعورُ محيطٌ،
وأنا طفلٌ يبكي؛
يظنُّ أنَّ الدموعَ
تُجيدُ السِّباحة.
•ذكرى قضام.
❤7
تعالَ خلسةً من بينِ ستائرِ
الليل،
فما أضناني إلا غيابُ الضوءِ
الذي في عينيكَ.
•ذكرى قضام.
الليل،
فما أضناني إلا غيابُ الضوءِ
الذي في عينيكَ.
•ذكرى قضام.
❤9
خدّاكِ موسمٌ، وأنا فلاحٌ لا
يُخطئ المطر؛
أبذرُ الحبَّ، فيعودُ
الوردُ شاكرًا.
•ذكرى قضام.
يُخطئ المطر؛
أبذرُ الحبَّ، فيعودُ
الوردُ شاكرًا.
•ذكرى قضام.
❤4
يُريدها غادةً حسنَاءُ فاتِنةً
نَحِيلةَ الخَصْرِ وَالأكْتَافِ وَالعُنقِ
وَهُو الذي لو رَأتْه الجِنُّ لانْصَرَعَتْ
وَاسْتَعَاذَتْ بِرَبِّ النّاسِ وَ الفَلَقِ ☻!.
نَحِيلةَ الخَصْرِ وَالأكْتَافِ وَالعُنقِ
وَهُو الذي لو رَأتْه الجِنُّ لانْصَرَعَتْ
وَاسْتَعَاذَتْ بِرَبِّ النّاسِ وَ الفَلَقِ ☻!.
👏3😁3
مَرْفَأ
فعالية:
هذه رسالتي، وأنتم إلى من توجهون رسائلكم؟!
هذه رسالتي، وأنتم إلى من توجهون رسائلكم؟!
إلى الفراغِ اللعين...
ما كنتَ غيابًا، بل مخلوقًا يقتاتُ على الأعمار، كلما مررتَ بشيءٍ تركتَه أقلَّ حياةً مما كان. لا تُحدث ضجيجًا، ومع ذلك تُسقط مدنًا كاملةً داخل الإنسان.
أعلنتُ عليك حربًا، لا بسلاحٍ ولا بصوت، بل بما تبقّى من وهجٍ فيَّ. كنتَ تبتلع النورَ كما لو أنه خطيئة، وتُربّي في صدري غياهبَ لا قرار لها، ثم تُسمّيها سكينة.
لكنني أعرف حقيقتكَ؛ لستَ عتمةً، بل خواءٌ يتزيّن بالعتمة، ولستَ قدرًا، بل فجوةٌ تتسع كلما صدّقها المرء.
لهذا لن أمنحكَ اسمي، ولا عمري، ولا آخر شرارةٍ نجت من حريقي. سأترككَ تتضور جوعًا، فأنت لا تعيش إلا على الذين يكفون عن المقاومة.
ذكرى قضام.
ما كنتَ غيابًا، بل مخلوقًا يقتاتُ على الأعمار، كلما مررتَ بشيءٍ تركتَه أقلَّ حياةً مما كان. لا تُحدث ضجيجًا، ومع ذلك تُسقط مدنًا كاملةً داخل الإنسان.
أعلنتُ عليك حربًا، لا بسلاحٍ ولا بصوت، بل بما تبقّى من وهجٍ فيَّ. كنتَ تبتلع النورَ كما لو أنه خطيئة، وتُربّي في صدري غياهبَ لا قرار لها، ثم تُسمّيها سكينة.
لكنني أعرف حقيقتكَ؛ لستَ عتمةً، بل خواءٌ يتزيّن بالعتمة، ولستَ قدرًا، بل فجوةٌ تتسع كلما صدّقها المرء.
لهذا لن أمنحكَ اسمي، ولا عمري، ولا آخر شرارةٍ نجت من حريقي. سأترككَ تتضور جوعًا، فأنت لا تعيش إلا على الذين يكفون عن المقاومة.
ذكرى قضام.
❤2
Forwarded from مَرْفَأ (عبدالرحمن مصطفى)
إلى وجهتي الآمنة، حين كان كلُّ شيءٍ من حولي يرتجف:
بربِّك، أين الأمانُ الآن، ومنك كلُّ الخوف؟!
— عبدالرحمن مصطفى
بربِّك، أين الأمانُ الآن، ومنك كلُّ الخوف؟!
— عبدالرحمن مصطفى
Forwarded from محمد اليافعي (أبو أوس اليافعي)
من أين أشتري ثيابًا جديدة
وأنا بجلدٍ بالي
وأنا بجلدٍ بالي