Forwarded from دُجَـ𓂆ـىٰ🪐!. (ـ رانيا𓂆منصور.)
ـ ما أرهقك شيءٌ كيقظتك الزائدة، كنتَ ستغدو أخفَّ قلبًا… لو غفلتَ قليلًا!.
ـ رانيا منصور.
👍2❤1
أُحدّقُ في وجوهِ العابرين،
أفتّشُ عنكَ بينهم،
كأنّك احتمالٌ لا يموت…
ثمّ يخذلني اليقين:
أنّك رحلتَ دون وداع،
وأنّكَ حتى الموت،
لم تحظَ به بيننا.
•ذكرى قضام.
أفتّشُ عنكَ بينهم،
كأنّك احتمالٌ لا يموت…
ثمّ يخذلني اليقين:
أنّك رحلتَ دون وداع،
وأنّكَ حتى الموت،
لم تحظَ به بيننا.
•ذكرى قضام.
❤2💔2
لاباركَ اللهُ بالغُربة…
تسرقُ الوجوه من بيننا،
وتتركُ في القلبِ وجعًا
لا يُعزّيه حتى اللقاء.
•ذكرى قضام.
تسرقُ الوجوه من بيننا،
وتتركُ في القلبِ وجعًا
لا يُعزّيه حتى اللقاء.
•ذكرى قضام.
💔5❤2
يَشعُرُ المرءُ بثِقَلٍ كبير،
وفوضى تعصفُ بحياته،
ثمّ يعزمُ أن يُجدّد قوّته…
لكن ما يُوجعهُ حقًّا،
أنّهُ لم يتحرّك.
مؤلمٌ أن تُحاول،
ولا تحصدُ من محاولاتك
سوى التّعب،
وكأنّ الفشل
هو الشيء الوحيد
الذي يُجيد الوصول إليك.
•ياسمين الأهدل.
وفوضى تعصفُ بحياته،
ثمّ يعزمُ أن يُجدّد قوّته…
لكن ما يُوجعهُ حقًّا،
أنّهُ لم يتحرّك.
مؤلمٌ أن تُحاول،
ولا تحصدُ من محاولاتك
سوى التّعب،
وكأنّ الفشل
هو الشيء الوحيد
الذي يُجيد الوصول إليك.
•ياسمين الأهدل.
❤4👍1
كذبَ من قال إن الحُزن في القلب
ما بالي أراه ينهشُ جسدي، كأنّي أنا المسكن؟!
ما بالي أراه ينهشُ جسدي، كأنّي أنا المسكن؟!
هكذا… بلا مقدمات،
أقف على حافة اسمكِ ولا أناديكِ،
كأن النداء يُفسد هذا القرب،
لا أقول مساء الخير،
فأنا منذ عرفتكِ
لم يعد لي مساءٌ خارجكِ،
بل أقول:
أهلًا بيَّ… حين أضيع فيكِ.
•ذكرى قضام.
أقف على حافة اسمكِ ولا أناديكِ،
كأن النداء يُفسد هذا القرب،
لا أقول مساء الخير،
فأنا منذ عرفتكِ
لم يعد لي مساءٌ خارجكِ،
بل أقول:
أهلًا بيَّ… حين أضيع فيكِ.
•ذكرى قضام.
💔2
ذواتا أفنان.
عينان
روحانِ
تسندانِ هذا الثِّقل،
تتلاشيانِ في ظلالِ الأمس،
وتحدّقانِ في ضوءٍ بعيد،
روحانِ خافتتانِ…
لا يُبعثُ فيهما
إلا شرارةُ حياة.
•ذكرى قضام.
تسندانِ هذا الثِّقل،
تتلاشيانِ في ظلالِ الأمس،
وتحدّقانِ في ضوءٍ بعيد،
روحانِ خافتتانِ…
لا يُبعثُ فيهما
إلا شرارةُ حياة.
•ذكرى قضام.
❤4
هذا الدربُ غادرٌ،
يُوجعُك ثم يُعيدك،
عذّبني بك
حتى صرتُ أنا العذاب،
ثم ردّك إليّ
كنظرةٍ عابرة…
تعيدني حيًّا،
وتتركني
أموتُ بعدها بقليل.
•ذكرى قضام.
يُوجعُك ثم يُعيدك،
عذّبني بك
حتى صرتُ أنا العذاب،
ثم ردّك إليّ
كنظرةٍ عابرة…
تعيدني حيًّا،
وتتركني
أموتُ بعدها بقليل.
•ذكرى قضام.
❤4
إذا نطقتُكَ،
اصطفَّت حروفي حول اسمِكَ،
كأنَّ كُلَّ الجُملِ في صدري
تُبايعُكَ سرًّا،
وتنحني…
جُندًا في لغتِي.
•ذكرى قضام.
اصطفَّت حروفي حول اسمِكَ،
كأنَّ كُلَّ الجُملِ في صدري
تُبايعُكَ سرًّا،
وتنحني…
جُندًا في لغتِي.
•ذكرى قضام.
❤3
مزدحمٌ صدري،
وأخرسُ في داخلي يصرخ…
مُقلتي ممتلئة،
وخدّي جاف—
كأنَّ وجعي
أعمق من أن يُبكى.
•ذكرى قضام.
وأخرسُ في داخلي يصرخ…
مُقلتي ممتلئة،
وخدّي جاف—
كأنَّ وجعي
أعمق من أن يُبكى.
•ذكرى قضام.
عُقدٌ من خيطٍ مائيّ،
تشتدُّ… ولا تُرى،
ومساميرُ حادّة،
لا تُحَسّ—
خصمي.
•ذكرى قضام.
تشتدُّ… ولا تُرى،
ومساميرُ حادّة،
لا تُحَسّ—
خصمي.
•ذكرى قضام.
مُستاءٌ منّي،
كأنّ الجُرحَ كلَّه
منّي—
وأنا
كنتُ أكثره.
•ذكرى قضام.
كأنّ الجُرحَ كلَّه
منّي—
وأنا
كنتُ أكثره.
•ذكرى قضام.
أراكِ
كما أرى الملعب ممتلئًا بالحُلم،
كلّكِ…
يُشبه انتصارًا قريبًا.
ونظرةٌ منكِ
تمريرةٌ أخيرة—
تصل لقلبي
دون أن تُخطئ.
أُراهن عليكِ
كما أُراهن على نادي برشلونة،
وحتى في آخر خسارة…
أبقى مُتيقنًا
أنكِ فوزي الوحيد.
•ذكرى قضام.
كما أرى الملعب ممتلئًا بالحُلم،
كلّكِ…
يُشبه انتصارًا قريبًا.
ونظرةٌ منكِ
تمريرةٌ أخيرة—
تصل لقلبي
دون أن تُخطئ.
أُراهن عليكِ
كما أُراهن على نادي برشلونة،
وحتى في آخر خسارة…
أبقى مُتيقنًا
أنكِ فوزي الوحيد.
•ذكرى قضام.
❤2
Forwarded from مُعافَى
❤4
"يُرعبني أنني حتى الآن لا زلتُ أشعر بعدم الإنتماء لأي مكان، أو أي شخص، أو أي عيون، أو أي كتف. لا زالت الوحشة تلازمني.. حتى أحيانًا على وسادتي"
-سهيلة الطاهر
-سهيلة الطاهر
❤3
وأسمُك عالقٌ في فمي،
كأن لغتي انقلبت عليّ،
فلم تُبقِ لي… إلاك.
•ذكرى قضام.
كأن لغتي انقلبت عليّ،
فلم تُبقِ لي… إلاك.
•ذكرى قضام.
👍1
وهذا القلبُ لي،
فاطمئِنَّهُ يا رب،
واجعلْ عينيه
لا تُبصرانِ إلا خيرًا وفرحًا.
فاطمئِنَّهُ يا رب،
واجعلْ عينيه
لا تُبصرانِ إلا خيرًا وفرحًا.
مُعافَى
بما أنّ اليوم هو اليوم العالمي للكِتابِ
أحملُ بؤسي ومأساتي كيقين،
لا يغادرني،
ولا أستطيع الفكاكَ منه؛
إنها الحقيقةُ الوحيدةُ التي لا تُكذّبني،
بائسةٌ، موحشةٌ…
أنني كاتب.
•ذكرى قضام.
لا يغادرني،
ولا أستطيع الفكاكَ منه؛
إنها الحقيقةُ الوحيدةُ التي لا تُكذّبني،
بائسةٌ، موحشةٌ…
أنني كاتب.
•ذكرى قضام.
❤2
لم يسعني شيء،
حتى جسدي…
كأنني فائضٌ عن كلِّ حد،
عن العالم،
عن الكوكب،
كأن الوجود كلّه
أضيقُ من أن يحتملني.
•ذكرى قضام.
حتى جسدي…
كأنني فائضٌ عن كلِّ حد،
عن العالم،
عن الكوكب،
كأن الوجود كلّه
أضيقُ من أن يحتملني.
•ذكرى قضام.