كيفَ عشِقتُ امرأةً لم ألقَهَا؟
عشِقْتُهَا حتى خَشيتُ عِشْقَها
والعشقُ إن مسَّ القلوبَ شَقَّهَا
وإنْ تكن حَرَائِرَ اسْتَرَقَّها
فما أجلَّها وما أرقَّها
إنْ عرفت حَقِّي عَرَفْتُ حَقَّهَا
كيف عشقتُ امرأةً لم أرَها؟
ولا عرفتُ خيرَها وشَرَّها
بل لستُ مختارا ولستُ مُكرها
والعشق إن سرَّ القلوبَ ضَرَّها
وليس يستعبد إلا حُرها
إن عرفت قدري عرفت قدرها
النفس كالطير تُحب جنسها
قد عرفَتْ بالغيبِ نَفْسِي نفسَها
وأصبحت غربتَها وأنسها
فليس يسه القلب عنها إن سَها
أعيا هواها جنها وإِنسَها
حسناء إن لم تَنْسَنِي لم أنسَهَا
عشِقْتُهَا حتى خَشيتُ عِشْقَها
والعشقُ إن مسَّ القلوبَ شَقَّهَا
وإنْ تكن حَرَائِرَ اسْتَرَقَّها
فما أجلَّها وما أرقَّها
إنْ عرفت حَقِّي عَرَفْتُ حَقَّهَا
كيف عشقتُ امرأةً لم أرَها؟
ولا عرفتُ خيرَها وشَرَّها
بل لستُ مختارا ولستُ مُكرها
والعشق إن سرَّ القلوبَ ضَرَّها
وليس يستعبد إلا حُرها
إن عرفت قدري عرفت قدرها
النفس كالطير تُحب جنسها
قد عرفَتْ بالغيبِ نَفْسِي نفسَها
وأصبحت غربتَها وأنسها
فليس يسه القلب عنها إن سَها
أعيا هواها جنها وإِنسَها
حسناء إن لم تَنْسَنِي لم أنسَهَا
وعانَقتُ كُلّ الحائِرين مُواسيًا
وَقَلبِي هُنـا بينَ الحَنايا مُمَزّق!
وَقَلبِي هُنـا بينَ الحَنايا مُمَزّق!
ضُمني بلا هَلا مِن الناسّ ، ضُمني مِن العيُون الفاهيَّة بدُونك ، علگني على رمشَك طيَّف أحِب مگابَل عيُونك .
اخترتُ نفسي والنفوس عزيزة
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لكَ أن تغيبَ لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لكَ أن تجف لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرىٰ أنهاري
لكَ أن تهبَ لن أطيح فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِّ محض غبارِ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لكَ أن تغيبَ لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لكَ أن تجف لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرىٰ أنهاري
لكَ أن تهبَ لن أطيح فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِّ محض غبارِ
اخترتُ نفسي والنفوس عزيزة
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لكَ أن تغيبَ لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لكَ أن تجف لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرىٰ أنهاري
لكَ أن تهبَ لن أطيح فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِّ محض غبارِ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لكَ أن تغيبَ لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لكَ أن تجف لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرىٰ أنهاري
لكَ أن تهبَ لن أطيح فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِّ محض غبارِ
لا اليأسُ ثوبِيْ ولا الأحزانُ تكسرنيْ
جُرحيْ عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ
اشربْ دموعكَ واجرعْ مُرَّها عَسلاً
يغزو الشموعَ حريقٌ وهيَ تبتسمُ
جُرحيْ عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ
اشربْ دموعكَ واجرعْ مُرَّها عَسلاً
يغزو الشموعَ حريقٌ وهيَ تبتسمُ