هو الله الودود – سبحانه وتعالى -
قال البخاري: الودود: هو الحبيب.
- فتراه يسبق خلقه بالمحبة. قال تعالى: " يا أيها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه " [المائدة: 54]. فقدم محبته لأوليائه قبل حبهم له سبحانه.
- ويحب لقاء من يحبه:
قال النبي صلى الله عليه وسلم : «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه».
- ويحب كلامك عنه –سبحانه -:
قال النبي صلى الله عليه وسلم : «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم».
- بل ويحب اثارك (دمعة عينك وأثر خطوتك).
قال النبي صلى الله عليه وسلم : «ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين؛ قطرة دموع في خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله».
- يقترب منك أكثر مما تقترب منه:
قال النبي صلى الله عليه وسلم : «قال الله –عز وجل-: إذا تقرب العبد إلى شبرا، تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب إلى ذراعا، تقربت منه باعا، وإذا أتاني مشيا أتيته هرولة».
قال البخاري: الودود: هو الحبيب.
- فتراه يسبق خلقه بالمحبة. قال تعالى: " يا أيها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه " [المائدة: 54]. فقدم محبته لأوليائه قبل حبهم له سبحانه.
- ويحب لقاء من يحبه:
قال النبي صلى الله عليه وسلم : «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه».
- ويحب كلامك عنه –سبحانه -:
قال النبي صلى الله عليه وسلم : «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم».
- بل ويحب اثارك (دمعة عينك وأثر خطوتك).
قال النبي صلى الله عليه وسلم : «ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين؛ قطرة دموع في خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله».
- يقترب منك أكثر مما تقترب منه:
قال النبي صلى الله عليه وسلم : «قال الله –عز وجل-: إذا تقرب العبد إلى شبرا، تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب إلى ذراعا، تقربت منه باعا، وإذا أتاني مشيا أتيته هرولة».
حين يُحبك إنسان .. تشعر بسعادة وفرح
فما بالك حين يُحبك الله سبحانه ؟؟
"يُحبهم ويُحبونه"
يارب نسألك حُبك وحُب من يُحبك
وحُب عمل يقربنا لِحُبك .. 🤲🏻❤️
فما بالك حين يُحبك الله سبحانه ؟؟
"يُحبهم ويُحبونه"
يارب نسألك حُبك وحُب من يُحبك
وحُب عمل يقربنا لِحُبك .. 🤲🏻❤️
يصف الله سبحانه وتعالى ذاته بأنه ( الودود ) وهو الغفور الودود .. فالله يتودد الى عباده بالخير والرحمات كل يوم .. فالود هو أرقى درجات الحب وأصفاها .. فالله يتودد الي عباده الصالحين بالبركه والخير ويتودد الي عباده العاصين بالمغفرة والرحمة ويتودد حتى الى غير العابدين له بالرزق ..
- فما قطع الله الرزق يوما عن كافر أو ملحد .. سبحانك ربي ياودود .. إستشعروا هذا الاسم وإنظروا الى ما فيه من حب وقرب ونادوا الله به في عز الازمة وشدة المحنة ..
- قولوا ياودود ياودود وإنظروا كيف يستجيب الله لكم ويتودد إليكم بالخير ، توددوا الى الله بالصالحات كما يتودد إليكم وترقبوا الفيض الرباني " إن الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا "
- فما قطع الله الرزق يوما عن كافر أو ملحد .. سبحانك ربي ياودود .. إستشعروا هذا الاسم وإنظروا الى ما فيه من حب وقرب ونادوا الله به في عز الازمة وشدة المحنة ..
- قولوا ياودود ياودود وإنظروا كيف يستجيب الله لكم ويتودد إليكم بالخير ، توددوا الى الله بالصالحات كما يتودد إليكم وترقبوا الفيض الرباني " إن الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا "
قد يراك تبتعد ..
فيرسل لك رسائل كأنّه
يقول "عبدي ، لا تبتعد ..
فإنّي أُحبك"
لا عجب .. فهو الودود ..
فليكن لسان حالك
"اللهم ارزقني .. واجعلني
من الشاكرين" ☔️💖
فيرسل لك رسائل كأنّه
يقول "عبدي ، لا تبتعد ..
فإنّي أُحبك"
لا عجب .. فهو الودود ..
فليكن لسان حالك
"اللهم ارزقني .. واجعلني
من الشاكرين" ☔️💖
* ذكر ابن قيم الجوزية رحمه الله : أن العبد يستطيع أن يتلمس أثر حب الله في قلبه في مواطن عديدة منها :
- الموطن الأول : عند أخذ المضجع ؛ حيث لا ينام إلا على ذكر من يحبه وشغل قلبه به .
- الموطن الثاني : عند انتباهه من النوم ، فأول شيء يسبق إلى قلبه ذكر محبوبه.
- الموطن الثالث : عند دخوله في الصلاة ، فإنها محكُ الأحوال وميزان الإيمان .. فلا شيء أهم عند المؤمن من الصلاة ، كأنه في سجن وغمّ حتى تحضر الصلاة ، فتجد قلبه قد انفسح وانشرح واستراح ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال : “أرحنا بها يا بلال “.
- الموطن الرابع : عند الشدائد والأهوال ، فإن القلب في هذا الموطن لا يذكر إلا أحب الأشياء إليه ولا يهرب إلا إلى محبوبه الأعظم عنده ” ، وتزداد الحاجة إلى الثبات في هذا الموطن الأخير لكون المؤمن أشد عرضة للبلاء من غيره من البشر ..
✻ روائع الفوائد .. لابن القيم
- الموطن الأول : عند أخذ المضجع ؛ حيث لا ينام إلا على ذكر من يحبه وشغل قلبه به .
- الموطن الثاني : عند انتباهه من النوم ، فأول شيء يسبق إلى قلبه ذكر محبوبه.
- الموطن الثالث : عند دخوله في الصلاة ، فإنها محكُ الأحوال وميزان الإيمان .. فلا شيء أهم عند المؤمن من الصلاة ، كأنه في سجن وغمّ حتى تحضر الصلاة ، فتجد قلبه قد انفسح وانشرح واستراح ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال : “أرحنا بها يا بلال “.
- الموطن الرابع : عند الشدائد والأهوال ، فإن القلب في هذا الموطن لا يذكر إلا أحب الأشياء إليه ولا يهرب إلا إلى محبوبه الأعظم عنده ” ، وتزداد الحاجة إلى الثبات في هذا الموطن الأخير لكون المؤمن أشد عرضة للبلاء من غيره من البشر ..
✻ روائع الفوائد .. لابن القيم
- المناجاة هى عبادة رقيقة جدا نتقرب بها الى الودود جل و علا فالله يحب ان تذهب اليه و تكلمه و تشكوا اليه همومك و تناجيه ، تكلم مع الودود سبحانه وتعالى فى اى مكان و اى وقت ، واشتكي إليه واستشعر قربك منه وما إن تفعل هذا إلا وتجد حلاوة في قلبك عجيبة ، هذه الحلاوة تعرف أنها من الودود سبحانه وتعالى.
- و اصل هذه العبادة من القرآن الكريم
فعندما ننظر الى حديث ام مريم زوجة عمران وهي تريد أن تنجب ذكراً يحرر المسجد الأقصى وهذه أمنيتها و مناجتها :"رب انى نذرت لك ما فى بطنى محررا فتقبل منى انك انت السميع العليم *فلما وضعتها قالت رب انى وضعتها انثى و الله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى و انى سميتها مريم و انى اعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم"
فعندما ذهبت الى الودود و كلمته بصدق رد عليها الودود سبحانه و تعالى : " فتقبلها ربها بقبول حسن و انبتها نباتا حسنا و كفلها زكريا ".
- و أيوب عليه السلام عندما أصابه المرض ناجى ربه " ربى انى مسنى الضر و انت ارحم الراحمين " فاجابه الودود "فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر " و سيدنا يونس عليه السلام :" و ذا النون اذ ذهب مغاضبا و ظن ان لن نقدر عليه و نادى فى الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين " و كانت الاية التى بعدها "فاستجبنا له و نجيناه من الغم" و النبي ﷺ يوم الطائف لما ضُرب وأوذي يقول ( اللهم إني أشكوا إليك ضعفقوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب العالمين، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي. إلى من تكلني ، إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري ، إن لميكن بك عليّ غضب فلا أبالي ) و هذا ليس دعاء انما هى مناجاه تكلم الله فيها وتشكوا إليه ، هذه العبادة وهذه المناجاة تتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى باسمه الودود ، فهو يحب أن يسمعك ويحب أن تذهب إليه ..
- و اصل هذه العبادة من القرآن الكريم
فعندما ننظر الى حديث ام مريم زوجة عمران وهي تريد أن تنجب ذكراً يحرر المسجد الأقصى وهذه أمنيتها و مناجتها :"رب انى نذرت لك ما فى بطنى محررا فتقبل منى انك انت السميع العليم *فلما وضعتها قالت رب انى وضعتها انثى و الله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى و انى سميتها مريم و انى اعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم"
فعندما ذهبت الى الودود و كلمته بصدق رد عليها الودود سبحانه و تعالى : " فتقبلها ربها بقبول حسن و انبتها نباتا حسنا و كفلها زكريا ".
- و أيوب عليه السلام عندما أصابه المرض ناجى ربه " ربى انى مسنى الضر و انت ارحم الراحمين " فاجابه الودود "فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر " و سيدنا يونس عليه السلام :" و ذا النون اذ ذهب مغاضبا و ظن ان لن نقدر عليه و نادى فى الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين " و كانت الاية التى بعدها "فاستجبنا له و نجيناه من الغم" و النبي ﷺ يوم الطائف لما ضُرب وأوذي يقول ( اللهم إني أشكوا إليك ضعفقوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب العالمين، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي. إلى من تكلني ، إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري ، إن لميكن بك عليّ غضب فلا أبالي ) و هذا ليس دعاء انما هى مناجاه تكلم الله فيها وتشكوا إليه ، هذه العبادة وهذه المناجاة تتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى باسمه الودود ، فهو يحب أن يسمعك ويحب أن تذهب إليه ..
ساعة إستجابة | 💗🤲🏻
إلهي أفض عليّ من حبك حباً
ومن ودّك يا ودود وداً ..
إلهي أفض عليّ من حبك حباً
ومن ودّك يا ودود وداً ..
- إذا أردت أن يكون لك حظ عظيم من اسم الله تعالى "الودود"، فتودد إليه بالأعمال الصالحة .. وإن وصلت إلى تلك المنزلة، ستنال محبة الله عز وجل وملائكته وسيبسط لك القبول في الأرض ..
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله "إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدا نادى جبريل: إن الله قد أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل. ثم ينادي جبريل في السماء: إن الله قد أحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في أهل الأرض" [صحيح البخاري]
- ولو لم يكن في محبة الله إلا أنها تنجي محبه من عذابه لكان ينبغي للعبد أن لا يتعوض عنها بشيء أبدا، فأبشر فإن الله تعالى لا يعذب حبيبه ..
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله "إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدا نادى جبريل: إن الله قد أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل. ثم ينادي جبريل في السماء: إن الله قد أحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في أهل الأرض" [صحيح البخاري]
- ولو لم يكن في محبة الله إلا أنها تنجي محبه من عذابه لكان ينبغي للعبد أن لا يتعوض عنها بشيء أبدا، فأبشر فإن الله تعالى لا يعذب حبيبه ..
- الودود سبحانه ﷻ يتودد إلينا بكل ما نراه من مظاهر الوجود ، فخلقنا ود وجمالنا ود ، طعامنا ود من الله ﷻ ، عقولنا ود من الله ﷻ ، الرحمة التي وضعها الله ﷻ فينا ود ، تسخير هذا الوجود كله تودد من الرب إلينا ، فعلينا أن ننظر إلى كل شيئ في حياتنا بعين الود.
- الود: هو الحب ، وأيّ إنسان لا يجد حاجة في أن يُحِب ، أو أن يُحَب فليس من بني البشر ، لأن أصل العلاقة بين الله وبين عباده الحب، يحبهم ويحبونه ، لكن الفرق بين الحب والود أن الحب شعور، بينما الود عمل ، الابتسامة ود ، الهدية ود ، الخدمة ود ، الإكرام ود ، أمّا الحب فإنه شعور داخلي.
- الود: هو الحب ، وأيّ إنسان لا يجد حاجة في أن يُحِب ، أو أن يُحَب فليس من بني البشر ، لأن أصل العلاقة بين الله وبين عباده الحب، يحبهم ويحبونه ، لكن الفرق بين الحب والود أن الحب شعور، بينما الود عمل ، الابتسامة ود ، الهدية ود ، الخدمة ود ، الإكرام ود ، أمّا الحب فإنه شعور داخلي.
تودَّد إلى (الودود) بأحب كلامه إليه
فما أحب الكلام إلى الله ؟!
- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ))
- وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر أحب إلىّ مما طلعت عليه الشمس )) .
- وفي صحيح مسلم عن جويرية أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم ، خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ، ثم رجع بعد ما أضحى وهي جالسة . فقال : (( ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟!)) قالت : نعم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات ، ولو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مداد كلماته ))
فما أحب الكلام إلى الله ؟!
- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ))
- وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر أحب إلىّ مما طلعت عليه الشمس )) .
- وفي صحيح مسلم عن جويرية أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم ، خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ، ثم رجع بعد ما أضحى وهي جالسة . فقال : (( ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟!)) قالت : نعم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات ، ولو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مداد كلماته ))
- عرف ربه الودود من حرص على التودد إليه بالمواظبة على النوافل بعد الفرائض
- عرف ربه الودود من تودد إليه بأحب الكلام إليه وهو القرآن فلم يهجر كلام الحبيب
- عرف ربه الودود من تودد إلى من يحب الله وتقرب ممن قربه حبيبه
- عرف ربه الودود من تلذذ بالقرب من مولاه خاصة وقت التنزل الإلهي في الأسحار
- عرف ربه الودود من تأسف إن فاتته فرصة للقرب منه والتودد له
- عرف ربه الودود من تلذذ بالطاعات ولم يستثقلها
- عرف ربه الودود من تعرض لوده في الخلوات وناجاه في الظلمات
- عرف ربه الودود من تودد إليه بأحب الكلام إليه وهو القرآن فلم يهجر كلام الحبيب
- عرف ربه الودود من تودد إلى من يحب الله وتقرب ممن قربه حبيبه
- عرف ربه الودود من تلذذ بالقرب من مولاه خاصة وقت التنزل الإلهي في الأسحار
- عرف ربه الودود من تأسف إن فاتته فرصة للقرب منه والتودد له
- عرف ربه الودود من تلذذ بالطاعات ولم يستثقلها
- عرف ربه الودود من تعرض لوده في الخلوات وناجاه في الظلمات
💌📮 "اعلموا ان الله غفور رحيم مظاهر وده لعباده ولو بارزوه بالشرك والمعاصي فإنه يدعوهم الى التوبة تأملوا معي قوله تعالى: (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق) لو تابوا لغفر لهم هذه الجريمة العظيمة تصور ود الملك العظيم لخلقه المجرمين الذين اعتدوا على حقه بالشرك والكفر وحق من امن به بالفتنة في الدين والالقاء في النار ومع ذلك عاملهم بوده دعاهم الى التوبة وعرضها عليهم ووعدهم انه يقبلها منهم فأي ود هذا؟!
💌📮 تصور لو احد اعتدى عليك وانت بشر ماذا يحصل لقلبك ؟! ولو جاء بعد سنين يعتذر لسه في غليان.. لو كان الله يريد لهم الهلاك والنار ماكان دعاهم للتوبة ، الشيطان يشعرك انك لو تقدمت لن يقبلك الله لو فعلت مافعلت واقبلت على الله تائب فإنه يستقبلك بالفرح وهذا من عظيم وده."
💌📮 تصور لو احد اعتدى عليك وانت بشر ماذا يحصل لقلبك ؟! ولو جاء بعد سنين يعتذر لسه في غليان.. لو كان الله يريد لهم الهلاك والنار ماكان دعاهم للتوبة ، الشيطان يشعرك انك لو تقدمت لن يقبلك الله لو فعلت مافعلت واقبلت على الله تائب فإنه يستقبلك بالفرح وهذا من عظيم وده."
يقول ابن القيم "ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبد له ولا يمل من خدمته مع حاجته وفقره إليه، إنما العجب من ملك يتحبب إلى مملوك بصنوف إنعامه ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه.
كفى بك عزا أنك له عبد * * * وكفى بك فخرا أنه لك رب" [الفوائد (1:38)]
من أنت أيها العبد الفقير حتى يتقرب إليك أغنى الأغنياء؟! .. وماذا تساوي أنت أيها الذليل حتى يتودد إليك العزيز جل في علاه؟!
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله "إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى؟ .. هل من داع يستجاب له؟ .. هل من مستغفر يغفر له؟ .. حتى ينفجر الصبح" [صحيح مسلم]
ألا تشكو من قسوة القلب؟! .. ألا تعاني هجر القران؟! .. ألا يسوؤك حالك مع الله تعالى؟! ألا يواجههك ضيق العيش؟! .. ألا تبتلى؟! ..
إذا ، هلم ارفع شكواك وقدم نجواك في الثلث الأخير من الليل، فاتحة الأحزان وفاتحة الرضوان ، وجنات النعيم والكرم الإلهي ..
عجبا لك أيها العبد! ترفع حوائجك إلى من أغلق دونك بابه وجعل دونها الحراس والحجاب ، وتنسى من بابه مفتوح إلى يوم القيامة !!
كفى بك عزا أنك له عبد * * * وكفى بك فخرا أنه لك رب" [الفوائد (1:38)]
من أنت أيها العبد الفقير حتى يتقرب إليك أغنى الأغنياء؟! .. وماذا تساوي أنت أيها الذليل حتى يتودد إليك العزيز جل في علاه؟!
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله "إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى؟ .. هل من داع يستجاب له؟ .. هل من مستغفر يغفر له؟ .. حتى ينفجر الصبح" [صحيح مسلم]
ألا تشكو من قسوة القلب؟! .. ألا تعاني هجر القران؟! .. ألا يسوؤك حالك مع الله تعالى؟! ألا يواجههك ضيق العيش؟! .. ألا تبتلى؟! ..
إذا ، هلم ارفع شكواك وقدم نجواك في الثلث الأخير من الليل، فاتحة الأحزان وفاتحة الرضوان ، وجنات النعيم والكرم الإلهي ..
عجبا لك أيها العبد! ترفع حوائجك إلى من أغلق دونك بابه وجعل دونها الحراس والحجاب ، وتنسى من بابه مفتوح إلى يوم القيامة !!