العيش مع أسماء الله الحُسنى 🌸
17.2K subscribers
951 photos
41 videos
111 links
.
- ‏الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى 🎀
جرّب أن تقرأ في علم " أسماء الله الحُسنى وصفاته "
ثم حدثنا عن الربيع في قلبك 💗
.
- إنستجرام names.allah
Download Telegram
عندما تجلس مع نفسك وتسألها هل أحب الله؟
ستجيب بسرعة و بلا تردد نعم أحبه!! توضع أحيانا في موقف ما، فيتبادر هذا السؤال في ذهنك: هل ترجمت حبي بأفعال؟
هل يتضح ” حبي لله ” بأفعالي وتصرفاتي ؟
أم أنه مجرد كلام نظري يخلو من أي تطبيق فعلي؟
سنقف كثيرا عند هذا السؤال ! وعند هذه النقطة بالتحديد..
( كيف أحول معرفتي النظرية لله الودود إلى عمل فعلي ؟؟ )
كلنا نعرف أن الله الودود يريد منا أن نعرفه بقلوبنا وأن نعمل بجوارحنا وفق هذه المحبة ، وهنا يأتي السؤال الذي تحتار به القلوب
كيف أتحرك بقلبي و بدني بمحبة الودود ؟
.
1- الإلحاح على الله أن يرزقك حبه :
البشر لا يحبون الذي يلح عليهم دائما
لكن الله جل في علاه يحب العبد اللحوح أي الذي يلح على الله في الدعاء دائما .. وما أكثر الأدعية في السنة النبوية التي تحث على طلب الحب من الله، ومنها:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في
حديث ﷺ , كان يقول : ” اللهم ارزقني حبك وحب ما ينفعني حبه عندك ، اللهم ما رزقتني مما أحب ، فاجعله لي قوة فيما تحب ، وما زويت عني ما أحب ، فاجعله لي فراغا فيما تحب ” .

2- متابعة هدي النبي صلى الله عليه و سلم
قال تعالى (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم )) ال عمران ٣١
قال الحسن : ( ادعى قوم محبة الله تعالى فابتلاهم الله بهذه الاية )
فتش في نفسك ، هل أنا متبع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ؟
هل أحرص على تعلمها و تطبيقها؟
هل أتحرى أفعاله وسنته أم أني أرى ذلك أمرا ثانويا؟
فتش بعمق .. كن صادقا .. ثم ركز على العمل بهدي النبي ..
.
3- الحرص على تعلم العلم الشرعي
يقول ابن القيم في بدائع الفوائد:
( إن العلم بأسماء الله الحسنى أصل للعلم بكل معلوم ..)
و أهم العلوم العلم بأسماء الله وصفاته
أعظم طريقة ليتشرب قلبك حب الله
أن تتعمق في معرفة الله بأسماءه و صفاته
فالمحبة تقوى بالعلم عن الله و هذا هو السبب في تفاوت حب الناس لله جل في علاه .. والقاعدة هي: على قدر علمك بالله و عملك تقوى محبتك
.
4- تحبيب العباد بالله الودود
المحب الذي ذاق قلبه حلاوة حب الله
يحب أن يكون سببا في محبة العباد لله
فلا يزال يذكرهم به و يتكلم عنه حتى يملأ قلوبهم حبا له وشوقا للقائه.
.
📝 : فجر الكوس
جمال هالتعليق 😍❤️
إذا علمتَ بأن الله هو الودود
(أي الذي يُحَبّ ويُحِب)

فابحث عن الأسباب التي تزيد
حبك لله ، وحب الله لك !!
كذكره وقراءة كتابه ومعرفة اسمائه 💕
هو الله الودود – سبحانه وتعالى -
قال البخاري: الودود: هو الحبيب.

- فتراه يسبق خلقه بالمحبة. قال تعالى: " يا أيها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه " [المائدة: 54]. فقدم محبته لأوليائه قبل حبهم له سبحانه.

- ويحب لقاء من يحبه:
قال النبي  صلى الله عليه وسلم : «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه».

- ويحب كلامك عنه –سبحانه -:
قال النبي  صلى الله عليه وسلم : «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم».

- بل ويحب اثارك (دمعة عينك وأثر خطوتك).
قال النبي  صلى الله عليه وسلم : «ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين؛ قطرة دموع في خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله».

- يقترب منك أكثر مما تقترب منه:
قال النبي  صلى الله عليه وسلم : «قال الله –عز وجل-: إذا تقرب العبد إلى شبرا، تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب إلى ذراعا، تقربت منه باعا، وإذا أتاني مشيا أتيته هرولة».
عش مع اسم الله الودود وسيسكب في قلبك
سكينة وطمأنينة وتفاؤلًا وراحة
حين يُحبك إنسان .. تشعر بسعادة وفرح

فما بالك حين يُحبك الله سبحانه ؟؟
"يُحبهم ويُحبونه"

يارب نسألك حُبك وحُب من يُحبك
وحُب عمل يقربنا لِحُبك .. 🤲🏻❤️
أنت الحب ومنك الحب وإليك كل الحب سبحانك 💖
يصف الله سبحانه وتعالى ذاته بأنه ( الودود ) وهو الغفور الودود .. فالله يتودد الى عباده بالخير والرحمات كل يوم .. فالود هو أرقى درجات الحب وأصفاها .. فالله يتودد الي عباده الصالحين بالبركه والخير ويتودد الي عباده العاصين بالمغفرة والرحمة ويتودد حتى الى غير العابدين له بالرزق ..

- فما قطع الله الرزق يوما عن كافر أو ملحد .. سبحانك ربي ياودود .. إستشعروا هذا الاسم وإنظروا الى ما فيه من حب وقرب ونادوا الله به في عز الازمة وشدة المحنة ..

- قولوا ياودود ياودود وإنظروا كيف يستجيب الله لكم ويتودد إليكم بالخير ، توددوا الى الله بالصالحات كما يتودد إليكم وترقبوا الفيض الرباني " إن الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا "
قد يراك تبتعد ..
فيرسل لك رسائل كأنّه
يقول "عبدي ، لا تبتعد ..
فإنّي أُحبك"

لا عجب .. فهو الودود ..
فليكن لسان حالك
"اللهم ارزقني .. واجعلني
من الشاكرين" ☔️💖
رباه .. أمات الحب عشاقاً وحبك أنت أحياني 💙
* ذكر ابن قيم الجوزية رحمه الله : أن العبد يستطيع أن يتلمس أثر حب الله في قلبه في مواطن عديدة منها :

- الموطن الأول : عند أخذ المضجع ؛ حيث لا ينام إلا على ذكر من يحبه وشغل قلبه به .

- الموطن الثاني : عند انتباهه من النوم ، فأول شيء يسبق إلى قلبه ذكر محبوبه.

- الموطن الثالث : عند دخوله في الصلاة ، فإنها محكُ الأحوال وميزان الإيمان .. فلا شيء أهم عند المؤمن من الصلاة ، كأنه في سجن وغمّ حتى تحضر الصلاة ، فتجد قلبه قد انفسح وانشرح واستراح ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال : “أرحنا بها يا بلال “.

- الموطن الرابع : عند الشدائد والأهوال ، فإن القلب في هذا الموطن لا يذكر إلا أحب الأشياء إليه ولا يهرب إلا إلى محبوبه الأعظم عنده ” ، وتزداد الحاجة إلى الثبات في هذا الموطن الأخير لكون المؤمن أشد عرضة للبلاء من غيره من البشر ..

✻ روائع الفوائد .. لابن القيم
- المناجاة هى عبادة رقيقة جدا نتقرب بها الى الودود جل و علا فالله يحب ان تذهب اليه و تكلمه و تشكوا اليه همومك و تناجيه ، تكلم مع الودود سبحانه وتعالى فى اى مكان و اى وقت ، واشتكي إليه واستشعر قربك منه وما إن تفعل هذا إلا وتجد حلاوة في قلبك عجيبة ، هذه الحلاوة تعرف أنها من الودود سبحانه وتعالى.

- و اصل هذه العبادة من القرآن الكريم 
فعندما ننظر الى حديث ام مريم زوجة عمران وهي تريد أن تنجب ذكراً يحرر المسجد الأقصى وهذه أمنيتها و مناجتها :"رب انى نذرت لك ما فى بطنى محررا فتقبل منى انك انت السميع العليم *فلما وضعتها قالت رب انى وضعتها انثى و الله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى و انى سميتها مريم و انى اعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم" 
فعندما ذهبت الى الودود و كلمته بصدق رد عليها الودود سبحانه و تعالى : " فتقبلها ربها بقبول حسن و انبتها نباتا حسنا و كفلها زكريا ".

- و أيوب عليه السلام عندما أصابه المرض ناجى ربه " ربى انى مسنى الضر و انت ارحم الراحمين " فاجابه الودود "فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر " و سيدنا يونس عليه السلام :" و ذا النون اذ ذهب مغاضبا و ظن ان لن نقدر عليه و نادى فى الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين " و كانت الاية التى بعدها "فاستجبنا له و نجيناه من الغم" و النبي ﷺ يوم الطائف لما ضُرب وأوذي يقول ( اللهم إني أشكوا إليك ضعفقوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب العالمين، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي. إلى من تكلني ، إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري ، إن لميكن بك عليّ غضب فلا أبالي ) و هذا ليس دعاء انما هى مناجاه تكلم الله فيها وتشكوا إليه ، هذه العبادة وهذه المناجاة تتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى باسمه الودود ، فهو يحب أن يسمعك ويحب أن تذهب إليه ..
ساعة إستجابة | 💗🤲🏻

إلهي أفض عليّ من حبك حباً
ومن ودّك يا ودود وداً ..
- إذا أردت أن يكون لك حظ عظيم من اسم الله تعالى "الودود"، فتودد إليه بالأعمال الصالحة .. وإن وصلت إلى تلك المنزلة، ستنال محبة الله عز وجل وملائكته وسيبسط لك القبول في الأرض ..

- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله "إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدا نادى جبريل: إن الله قد أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل. ثم ينادي جبريل في السماء: إن الله قد أحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في أهل الأرض" [صحيح البخاري]

- ولو لم يكن في محبة الله إلا أنها تنجي محبه من عذابه لكان ينبغي للعبد أن لا يتعوض عنها بشيء أبدا، فأبشر فإن الله تعالى لا يعذب حبيبه ..
- الودود سبحانه ﷻ يتودد إلينا بكل ما نراه من مظاهر الوجود ، فخلقنا ود وجمالنا ود ، طعامنا ود من الله ﷻ ، عقولنا ود من الله ﷻ ، الرحمة التي وضعها الله ﷻ فينا ود ، تسخير هذا الوجود كله تودد من الرب إلينا ، فعلينا أن ننظر إلى كل شيئ في حياتنا بعين الود.

- الود: هو الحب ، وأيّ إنسان لا يجد حاجة في أن يُحِب ، أو أن يُحَب فليس من بني البشر ، لأن أصل العلاقة بين الله وبين عباده الحب، يحبهم ويحبونه ، لكن الفرق بين الحب والود أن الحب شعور، بينما الود عمل ، الابتسامة ود ، الهدية ود ، الخدمة ود ، الإكرام ود ، أمّا الحب فإنه شعور داخلي.
تودَّد إلى (الودود) بأحب كلامه إليه
فما أحب الكلام إلى الله ؟!

- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ))

- وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر أحب إلىّ مما طلعت عليه الشمس )) .

- وفي صحيح مسلم عن جويرية أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم ، خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ، ثم رجع بعد ما أضحى وهي جالسة . فقال : (( ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟!)) قالت : نعم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات ، ولو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مداد كلماته ))
- عرف ربه الودود من حرص على التودد إليه بالمواظبة على النوافل بعد الفرائض

‏- عرف ربه الودود من تودد إليه بأحب الكلام إليه وهو القرآن فلم يهجر كلام الحبيب

‏- عرف ربه الودود من تودد إلى من يحب الله وتقرب ممن قربه حبيبه

‏- عرف ربه الودود من تلذذ بالقرب من مولاه خاصة وقت التنزل الإلهي في الأسحار

‏- عرف ربه الودود من تأسف إن فاتته فرصة للقرب منه والتودد له

‏- عرف ربه الودود من تلذذ بالطاعات ولم يستثقلها

‏- عرف ربه الودود من تعرض لوده في الخلوات وناجاه في الظلمات