العيش مع أسماء الله الحُسنى 🌸
17.2K subscribers
951 photos
41 videos
111 links
.
- ‏الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى 🎀
جرّب أن تقرأ في علم " أسماء الله الحُسنى وصفاته "
ثم حدثنا عن الربيع في قلبك 💗
.
- إنستجرام names.allah
Download Telegram
🌿💚 وردت أسماء الله المعز المذل في القرآن الكريم بصيغة الفعل قال الله تعالى :
﴿قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير﴾ [آل عمران: ٢٦]
.
.
🌿💚 معاني أسماء الله المعز المذل ؟
.
المعز والمذل اسمان من أسماء الله الحسنى لصفتين من صفات أفعاله. المعز والمذل اسمان يجب أن نلفظهما معاً ، والأصوب أن نقول يذل ليعز لأن الشر المطلق في الكون لا وجود له ، فهو سبحانه يضر لينفع ، ويذل ليعز ، ويأخذ ليعطي ، ويقبض ليبسط ، ويخفض ليرفع.
.

أولا : المعز :
.
المعز هو الله العزيز لأنه الغالب القوي الذي لا يغلب ، يعز المطيع ولو كان فقيرا ، ويرفع التقى ولو كان عبد حبشيا.
المعز هو الذي يهبُ العز لمن يشاءُ من عباده ، وهو الميسر أسباب العزة.
المعز من أعزّ بالطاعة أولياءه ، وأظهرهم على أعدائهم في الدنيا ، وأحلّهم دار الكرامة في العقبى.
.
.
ثانيا : المذل :
.
الذل ما كان عن قهر ، والدابة الذلول هي المُنقادة غير متصعبة، والمُذل هو الذي يُلحق الذل بمن يشاء من عباده، إن من مد عينه إلى الخلق حتى أحتاج اليهم، وسلط عليه الحرص حتى لا يقنع بالكفاية، واستدرجه بمكره حتى اغتر بنفسه، فقد أذله وسلبه، وذلك صنع الله، يعز من يشاء ويذل من يشاء والله يذل الأنسان الجبار بالمرض أو بالشهوة أو بالمال أو بالاحتياج إلى سواه.
إذا أراد الله عز وجل إعزاز عبده قربه من بساطه وأهله لمناجاته وإذا أراد الله إذلال عبده ربطه بشهواته وحال بينه وبين قربه ومخاطباته ، فلا عز إلا عز طاعته.
المعز المذل سبحانه و تعالى الذي يمد من يريد من مخلوقاته بالعزة و رفعة الشأن ، و يذل من شاء من مخلوقاته ، فهو يهب القوة و الغلبة و الشدة لمن شاء فيعزه ، و ينزعها عمن يشاء فيذله.
فخلق الله سبحانه جميع المخلوقات و جعلها خاضعة للبشر مذللة له ، و سخر الله سبحانه و تعالى جميع مخلوقاته لفائدة البشر.
.
.
.
يتبع ....
🌿💚 كيف نعيش مع أسماء الله المعز المذل ؟
.
- الإيمان بأن الله هو المعز المذل الذي يهب العز لمن يشاء من عباده وهو الذي يلحق الذل بمن يشاء من عباده وينفي عنه أنواع العز جميعا.
.
- كن مع الله العزيز : إذا كنت مؤمنا حقا فأنت عزيز لأنك مع العزيز ولأنك على شرع العزيز ولأنك مفتقر للعزيز ومعتمد على العزيز والعزيز لن يخيب ظنك.
.
- كن عزيزا : يمكن أن تكون عزيزا إذا اتبعت كلام الله، ويمكن أن تكون عزيزا إذا أذلك الله عز وجل إثر انحراف وبعدها تبت من هذا الذنب، فأنت بين أن تكون عزيزا بعد ذل وبين أن تكون عزيزا بعد علم، تعلم وكن عزيزا، وإياك أن تدفع ثمن عزتك ذلا ومهانة وإيلاما.
.
- لا تذل وتنكسر إلا لله : فتذلل العباد لربهم هي ذلة لمن له الخلق والأمر والغنى والملك ، وكل العباد رهن مشيئته وطوع أمره ، فالعزة الحقيقية ألا تكون مغلوبا ولا مقهورا لبد مثلك ، فمهما بلغ الإنسان في الدنيا من القوة والجبروت لا بد أن يغلب ولا بد أن يقهره الموت ، فإن كنت مغرما بعزة لا تزول، فهي في جنب الله.
.
.
.
🌿💚 كيف ندعو الله بأسمائه المعز المذل ؟
.
- اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير.
.
- عن عثمان بن أبي العاص ، أنه قال: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وبي وجع قد كاد يهلكني، فقال: «امسح بيمينك سبع مرات، وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر»
.
- كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا دعاء ندعو به في القنوت من صلاة: «اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت» صحيح الألباني.
.
- اللهم أعزني بطاعتك ولا تذلني بمعصيتك.
.
- المعز هو الذي لا يعجزه شيء، والشديد في انتقامه من أعدائه، والذي عز كل شيء فقهره وغلبه، والمنيع الذي لا ينال ولا يغالب، ذلت لعزته الصعاب، ولانت لقوته الشدائد الصلاب، وهب العزة لرسوله وللمؤمنين.
فمن أراد العزة فليطلبها بطاعة الله، والتمسك بكتابه وسنة نبيه، فهو القوي الغالب على كل شيء، وقيل: هو الذي ليس كمثله شيء.
.
- ثبت في قصة النمرود، لما قال نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام للنمرود: «فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب»، قال الله عز وجل: «فبهت الذي كفر» (البقرة: من الاية 258)، ذلك أنه لا يعز من يعادي ولا يذل من يوالي أبدا، بيده الخير إنه على كل شيء قدير.
كما عجز فرعون عن مواجهة ايات نبي الله موسى عليه السلام كما جاء في القران الكريم لما قال موسى: «رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين» (الشعراء: من الاية 24). فما كان منه إلا أن حاد عن الجواب وعمد إلى الاستهزاء، «قال لمن حوله ألا تستمعون» (الشعراء:25)، فما أجاب فرعون على أي حجة من هذه الحجج: من رب هؤلاء الناس؟، أو من رب الاباء الأولين؟.
.
- والعزة كلها لله تعالى، يعز من يشاء ويذل من يشاء، فمن كان يريد العزة ، فليطلبها منه ، وليتسبب لنيلها بطاعته جل وعلا ، فإن من أطاعه أعطاه العزة في الدنيا والاخرة ، والله سبحانه غالب لا يغلب ، قوي عزيز انقادت لعظمته وعزته جميع المخلوقات، قال تعالى: «من كان يريد العزة فلله العزة جميعا » (فاطر: 10).
.
إن المؤمن عندما يدرك أن الله تعالى المعز المذل
فإنه يجد في العزة مظهراً من مظاهر الثقة بالله تعالى
ورسوخ اليقين ، والقوة في الدين والخلــق ..
قال عمر بـن الخطاب رضي الله عنه إنا كنا أذل قوم
فأعزنا الله بالإسلام ، فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا
الله به أذلنا الله .. 🔖
.
سبحان الله المعز المذل الذي يهب القوة
والغلبة والشدة لمن شاء فيعزه وينزعها
عمن يشاء فيذله⁩ .. 🌧💙
.
يجب على العبد أن يعلم أنه لا عزة الا بالطاعه لا عزة
إلا بالإخلاص لا عزة إلا بترك الشهوات هذه هي العزة
ألا تكون ذليل لشهوة أو لمنصب أو لمال أو أي شيء
تكون ذليل له إلا لملك الملوك (الله) فاجتهد في طاعة
الله يعزك الله ..
.
⁃ صفة العزة لها ثلاث معان كلها كاملة لله تعالى:

📌 عزة القوة : الدال عليها من أسمائه القوي المتين ..

📌 عزة الامتناع : فإنه هو الغني بذاته فلا يحتاج إلى أحد
ولا يبلغ العباد ضُره فيضرونه ولا نفعه فينفعونه ..

📌 عزة الغلبة : لكل الكائنات ، فهي كلها مقهورة لله
خاضعة لعظمته ..
.
من أراد العزة فليهرع إلى مالكها
لينقذه من ذلته ويعزه سبحانه بعزته
كما أمرنا تعالى: {من كان يريد العزة
فلله العزة جميعا} [فاطر: 10] .. 🌿
.
للعبد من العلو والعزة بحسب ما معه من الإيمان
قال تعالى {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين} [المنافقون: 8]
فإذا فاته حظه من العلو والعزة ففي مقابلة ما فاته من حقائق الإيمان علما وعملا ظاهرا وباطنا .. 📮
.
ساعة إستجابة | 🤲🏻📮

اللهم أسألك بإسمك المعز المذل أن تعزني
بالإعتزاز بك والإعتماد والإقبال عليك والإخلاص
لك وباستغنائي عن الناس وألا أتذلل إلا لك ..
.
📒 - المعز سبحانه وتعالى يعز من شاء والإعزاز على وجوه :

💡 الوجه الأول : هو ما يفعله الله تعالى بكثير من أوليائه في الدنيا ببسط حالهم وعلو شأنهم فهو إعزاز حكم وفعل.

💡 الوجه الثاني : ما يفعله تعالى بأوليائه من قلة الحال في الدنيا فذلك امتحان من الله تعالى لوليه وهو يثيبه إن شاء الله على الصبر عليه.

💡 الوجه الثالث : ما يفعله الله تعالى بكثير من أعدائه من بسط الرزق وعلو الأمر والثروة فذلك إعزاز فعل لا إعزاز حكم وله في الاخرة عند الله العقاب الدائم وإنما ذلك إملاء من الله تعالى له واستدراج.
.
كمال العزة في كمال الذل لله جل في علاه .. 💎