﴿والله رءوف بالعباد﴾
لما تشعر بالقلق وأنت واحد من هؤلاء
الذين يرأف الله بهم ..
والرأفة : أعظم الرحمة وأبلغها 🕊💗
.
لما تشعر بالقلق وأنت واحد من هؤلاء
الذين يرأف الله بهم ..
والرأفة : أعظم الرحمة وأبلغها 🕊💗
.
💟🌿 كيف نعيش مع أسماء الله الأول والأخر ؟
.
- التوجه لله تعالى أولا وأخرا على أنه هو الغاية ، كما يقتضي ألا يركن لأسباب الحياة من مال وجاه ونحوه؛ فمصيرها الزوال ويبقى الدائم الباقي بعدها حيث التعلق بالاخر عز وجل تعلقا لا يزول ولا ينقطع؛ بخلاف التعلق بغيره .
.
- اعتراف العبد أن الفضل كله من الأول والاخر سبحانه وليس من نفسه ولا أحد سواه.
.
- أن نكون أول الناس سباقا إلى الخير واخرهم تعلقا به
وأن نكون اول من يطيع واخر من يعص ( دون ان يشترك في العصيان ) فلا نجيب دعوات العصاه ولا نلبي همزات الشياطين .. دعا الله تعالى إلى التسابق في الخير في قوله : ( ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) ( المطففين : 26 )
.
- الإقتداء بالأنبياء شرط في قوة الإيمان .. وقد دعانا القران الكريم إلى التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم .. قال تعالى : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا) (الأحزاب :21)
وبناء عليه يجب التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي أمره الله تعالى ان يكون أول المؤمنين وأول المسلمين وأول العابدين .. قال تعالى : ( قل أغير الله أتخذ وليا″ فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين ) ( الأنعام : 14 ) وقال تعالى : ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين . لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ) ( الأنعام : 162 – 163 ) وقال تعالى : ( قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ) ( الزخرف : 81 )
.
- إذا كان الله ربك هو الحيي الدائم .. الأول الاخر ..
الباقي بعد فناء كل الخلائق .. مالك الملكوت .. إليه المرجع وإليه المصير .. فمن يستحق أن تخشاه ؟! ومن يستحق أن تطيعه ؟! فلنستعد لتلبية الله تعالى يوم يسأل ويقول : ( لمن الملك اليوم ؟! ) .. فعسى أن نستطيع التلبية ونقول : ( لله الواحد القهار ) .. نقولها إطمئنانا″ وإيمانا″ وإبتهاجا″ حتى نكون من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ..
.
.
💟🌿 كيف ندعو الله بأسمائه الأول الأخر ؟
.
- اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم . ربنا ورب كل شئ . فالق الحب والنوى . ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت اخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الاخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء.
.
.
- التوجه لله تعالى أولا وأخرا على أنه هو الغاية ، كما يقتضي ألا يركن لأسباب الحياة من مال وجاه ونحوه؛ فمصيرها الزوال ويبقى الدائم الباقي بعدها حيث التعلق بالاخر عز وجل تعلقا لا يزول ولا ينقطع؛ بخلاف التعلق بغيره .
.
- اعتراف العبد أن الفضل كله من الأول والاخر سبحانه وليس من نفسه ولا أحد سواه.
.
- أن نكون أول الناس سباقا إلى الخير واخرهم تعلقا به
وأن نكون اول من يطيع واخر من يعص ( دون ان يشترك في العصيان ) فلا نجيب دعوات العصاه ولا نلبي همزات الشياطين .. دعا الله تعالى إلى التسابق في الخير في قوله : ( ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) ( المطففين : 26 )
.
- الإقتداء بالأنبياء شرط في قوة الإيمان .. وقد دعانا القران الكريم إلى التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم .. قال تعالى : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا) (الأحزاب :21)
وبناء عليه يجب التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي أمره الله تعالى ان يكون أول المؤمنين وأول المسلمين وأول العابدين .. قال تعالى : ( قل أغير الله أتخذ وليا″ فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين ) ( الأنعام : 14 ) وقال تعالى : ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين . لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ) ( الأنعام : 162 – 163 ) وقال تعالى : ( قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ) ( الزخرف : 81 )
.
- إذا كان الله ربك هو الحيي الدائم .. الأول الاخر ..
الباقي بعد فناء كل الخلائق .. مالك الملكوت .. إليه المرجع وإليه المصير .. فمن يستحق أن تخشاه ؟! ومن يستحق أن تطيعه ؟! فلنستعد لتلبية الله تعالى يوم يسأل ويقول : ( لمن الملك اليوم ؟! ) .. فعسى أن نستطيع التلبية ونقول : ( لله الواحد القهار ) .. نقولها إطمئنانا″ وإيمانا″ وإبتهاجا″ حتى نكون من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ..
.
.
💟🌿 كيف ندعو الله بأسمائه الأول الأخر ؟
.
- اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم . ربنا ورب كل شئ . فالق الحب والنوى . ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت اخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الاخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء.
.
*هو الله تعالى .. الأول .. الواحد الذي لا شريك له
الذي لم يسبقه شيئ .. كان الله ولا شيئ معه
الذي لا يحتاج إلى شيئ ويحتاج إليه غيره
فهو المستغني بنفسه ولا يستغنى غيره عنه
وهو الآن كما كان .. على ما عليه كان
.
*هو الله سبحانه .. الأول
هو القديم الأزلي .. لا سابق على وجوده
هو الأول بلا إبتداء .. هو الواحد أزلا″
هو الأول لكل ما سواه .. المتقدم على كل ما عداه
الموجود بذاته قبل وجود مخلوقاته
.
*هو الله .. الأول قبل كل أول
هو الأول قبل كل شيئ بالقدم والأزلية
هو الأول الذي أوجد الخلق .. منه المبدأ أولا″ ..
أفاض الوجود على سائر الموجودات
هو الأول الذي يقدم كل مقدم ..
وكل ما سواه حادث كائن بعد أن لم يكن
هو الأول الذي سبقت رحمته غضبه
هو الأول بإحسانه .. منه السبب والمسبب
.
.
.
*هو الله تعالى .. الآخر بعد كل آخر
هو الآخر .. ليس بعده شيئ .. ولا يجوز عليه الفناء
هو الباقي الدائم المستمر .. بعد فناء خلقه كله ..
هو الآخر بلا انتهاء .. يفنى الكل وله البقاء في السرمدية
هو الواحد أبدا″ .. هو الأبدي الباقي الدائم بلا نهاية
.
*هو الله سبحانه .. الآخر .. سر الوجود بعد الوجود
هو آخر ما يرتقي إليه السائرون .. وآخر ما يرتقي إليه العارفون
وأقصى معرفة يصل إليها العارفون هي معرفته
إليه المصير والمرجع آخرا″ .. حياة وفكرا″ وعلما″
.
*هو الله .. الآخر ..
الذي يعيد الخلق بعد فنائه ويبعثه بعد صعقه وأغمائه
الذي يؤخر كل مؤخر الذي قهر الظالمين بقهره وأذلهم
بكبريائه وأدبهم بعلمه ووسعهم بفضله
هو الآخر بغفرانه .. هو الغاية وهو آخر التمني
هو الصمد الذي تصمد المخلوقات إليه بتألهها ورغبتها
ورهبتها وجميع مطالبها ..
.
.
.
* هو الأول والآخر :
هو الله الذي لا إبتداء له ولا إنتهاء له ولا إنقضاء لوجوده
هو الأول قبل كل شيئ .. والآخر بعد كل شيئ
هو الأول بإحسانه والآخر بغفرانه
هو الأول بالهداية والآخر بالرعاية
هو الأول بالخلق والآخر بالرزق
هو الأول بلا مطلع وهو الآخر بلا مقطع
هو الأول الذي ابتدأ بالإحسان والآخر الذي تفضل بجميل الإحسان
هو الأول بالإسعاد والآخر بالإمداد
هو الأول بعرفان القلوب والآخر بستر العيوب
هو الأول بالقدم والأزلية والآخر بالأبدية والسرمدية
هو الأول مبدئ كل أول والآخر مؤخر كل آخر
هو الأول بالوجوب والقدم والآخر بالتنزيه عن الفناء والعدم
هو الله الرب العظيم المتفرد بالكمال المطلق والإحاطة
المطلقة بالزمان اولا″ وآخرا″
سبحان رب الآخرة والأولى ..
.
الذي لم يسبقه شيئ .. كان الله ولا شيئ معه
الذي لا يحتاج إلى شيئ ويحتاج إليه غيره
فهو المستغني بنفسه ولا يستغنى غيره عنه
وهو الآن كما كان .. على ما عليه كان
.
*هو الله سبحانه .. الأول
هو القديم الأزلي .. لا سابق على وجوده
هو الأول بلا إبتداء .. هو الواحد أزلا″
هو الأول لكل ما سواه .. المتقدم على كل ما عداه
الموجود بذاته قبل وجود مخلوقاته
.
*هو الله .. الأول قبل كل أول
هو الأول قبل كل شيئ بالقدم والأزلية
هو الأول الذي أوجد الخلق .. منه المبدأ أولا″ ..
أفاض الوجود على سائر الموجودات
هو الأول الذي يقدم كل مقدم ..
وكل ما سواه حادث كائن بعد أن لم يكن
هو الأول الذي سبقت رحمته غضبه
هو الأول بإحسانه .. منه السبب والمسبب
.
.
.
*هو الله تعالى .. الآخر بعد كل آخر
هو الآخر .. ليس بعده شيئ .. ولا يجوز عليه الفناء
هو الباقي الدائم المستمر .. بعد فناء خلقه كله ..
هو الآخر بلا انتهاء .. يفنى الكل وله البقاء في السرمدية
هو الواحد أبدا″ .. هو الأبدي الباقي الدائم بلا نهاية
.
*هو الله سبحانه .. الآخر .. سر الوجود بعد الوجود
هو آخر ما يرتقي إليه السائرون .. وآخر ما يرتقي إليه العارفون
وأقصى معرفة يصل إليها العارفون هي معرفته
إليه المصير والمرجع آخرا″ .. حياة وفكرا″ وعلما″
.
*هو الله .. الآخر ..
الذي يعيد الخلق بعد فنائه ويبعثه بعد صعقه وأغمائه
الذي يؤخر كل مؤخر الذي قهر الظالمين بقهره وأذلهم
بكبريائه وأدبهم بعلمه ووسعهم بفضله
هو الآخر بغفرانه .. هو الغاية وهو آخر التمني
هو الصمد الذي تصمد المخلوقات إليه بتألهها ورغبتها
ورهبتها وجميع مطالبها ..
.
.
.
* هو الأول والآخر :
هو الله الذي لا إبتداء له ولا إنتهاء له ولا إنقضاء لوجوده
هو الأول قبل كل شيئ .. والآخر بعد كل شيئ
هو الأول بإحسانه والآخر بغفرانه
هو الأول بالهداية والآخر بالرعاية
هو الأول بالخلق والآخر بالرزق
هو الأول بلا مطلع وهو الآخر بلا مقطع
هو الأول الذي ابتدأ بالإحسان والآخر الذي تفضل بجميل الإحسان
هو الأول بالإسعاد والآخر بالإمداد
هو الأول بعرفان القلوب والآخر بستر العيوب
هو الأول بالقدم والأزلية والآخر بالأبدية والسرمدية
هو الأول مبدئ كل أول والآخر مؤخر كل آخر
هو الأول بالوجوب والقدم والآخر بالتنزيه عن الفناء والعدم
هو الله الرب العظيم المتفرد بالكمال المطلق والإحاطة
المطلقة بالزمان اولا″ وآخرا″
سبحان رب الآخرة والأولى ..
.
اللهم أنت الأول
فليس قبلك شيء
و أنت الآخر فليس بعدك شيء
و أنت الظاهر فليس فوقك شيء
و أنت الباطن فليس دونك شيء
اقضِ عنا الدَّيْن و أغننا من الفَقْر ..
.
فليس قبلك شيء
و أنت الآخر فليس بعدك شيء
و أنت الظاهر فليس فوقك شيء
و أنت الباطن فليس دونك شيء
اقضِ عنا الدَّيْن و أغننا من الفَقْر ..
.
📚ورد في القرآن الكريم ما يدل على أن الله تعالى هو الاول والآخر :
🛎 - قال تعالى : ( نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين ) ( الواقعة : 60 )
🛎 - وقال تعالى : ( كل شيئ هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون ) ( القصص : 88 )
🛎 - وقال تعالى : ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ( الرحمن : 26 )
🛎 - وقال تعالى : ( وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون )( القصص : 70 )
.
🛎 - قال تعالى : ( نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين ) ( الواقعة : 60 )
🛎 - وقال تعالى : ( كل شيئ هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون ) ( القصص : 88 )
🛎 - وقال تعالى : ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ( الرحمن : 26 )
🛎 - وقال تعالى : ( وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون )( القصص : 70 )
.
سبحان الله
الأول المبدي بلا ابتداء
والاخر الباقي بلا انتهاء 🕊🌧
.
الأول المبدي بلا ابتداء
والاخر الباقي بلا انتهاء 🕊🌧
.
إذا رفعت يدك للسماء تسأله نعمة
فسأله بإسمه "الأول" لأن كل نعمة
هو مبدئها سبحانه .. ☔️💚
وبإسمه "الآخر" أن يديمها عليك
لأن منتهى كل خير إليه .. 🔖✨
.
فسأله بإسمه "الأول" لأن كل نعمة
هو مبدئها سبحانه .. ☔️💚
وبإسمه "الآخر" أن يديمها عليك
لأن منتهى كل خير إليه .. 🔖✨
.
اﻷول ليس قبله شيء وهو قبل كل شيء
مسبب اﻷسباب ومهيئها ..
فكأنك حين تدعوا باسم الله اﻷول
تقول : يامهيأ اﻷسباب هيئ لي اﻷسباب ..
فإذا ضاقت بك الدنيا ونظرت فلم تجد طريقا
لما تريد اسأل الله باسمه اﻷول “متيقنا”
أنه مسبب اﻷسباب .. 📌📕
.
مسبب اﻷسباب ومهيئها ..
فكأنك حين تدعوا باسم الله اﻷول
تقول : يامهيأ اﻷسباب هيئ لي اﻷسباب ..
فإذا ضاقت بك الدنيا ونظرت فلم تجد طريقا
لما تريد اسأل الله باسمه اﻷول “متيقنا”
أنه مسبب اﻷسباب .. 📌📕
.
هو الأول والأخر
وجوده سبق وجودك
فكان دونك ولم تكن إلا به فهو
غني عنك قبل وجودك وبعده
وأنت الفقير إليه .. 💭🌿
.
وجوده سبق وجودك
فكان دونك ولم تكن إلا به فهو
غني عنك قبل وجودك وبعده
وأنت الفقير إليه .. 💭🌿
.
- الله عز وجل هو الأول والاخر في العظمة والكبرياء فلا أحد أعظم منه فاستحق أن يهاب جانبه وألا يؤمن عقابه ..
- وهو الأول والاخر في الجلال والجمال فلا شيء أجل منه ولا شيء أجمل منه ..
- وهو الأول والاخر برحمته فلا أحد يملك الرحمة إلا بإذنه؛ قال تعالى: ﴿ ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم باياتنا يؤمنون ﴾ [الأعراف: 156]
- وهو الأول والاخر بإحسانه فلا أحد أكرم ولا أكثر عطاء منه بل كرم المخلوقين من كرمه وعطاؤهم من عطائه ..
- فإذا كان ربنا كذلك فلنجعله مرادنا وغايتنا ولنرضه بأقوالنا وأفعالنا ولنتقرب إليه بحسن عبادته، وجميل التزلف إليه؛ ﴿ والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ﴾ [التوبة: 62].
- فالتعلق بالأول والاخر تعلق بالحي الذي لا يموت ، ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا﴾ [الطلاق: 3].
.
- وهو الأول والاخر في الجلال والجمال فلا شيء أجل منه ولا شيء أجمل منه ..
- وهو الأول والاخر برحمته فلا أحد يملك الرحمة إلا بإذنه؛ قال تعالى: ﴿ ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم باياتنا يؤمنون ﴾ [الأعراف: 156]
- وهو الأول والاخر بإحسانه فلا أحد أكرم ولا أكثر عطاء منه بل كرم المخلوقين من كرمه وعطاؤهم من عطائه ..
- فإذا كان ربنا كذلك فلنجعله مرادنا وغايتنا ولنرضه بأقوالنا وأفعالنا ولنتقرب إليه بحسن عبادته، وجميل التزلف إليه؛ ﴿ والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ﴾ [التوبة: 62].
- فالتعلق بالأول والاخر تعلق بالحي الذي لا يموت ، ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا﴾ [الطلاق: 3].
.
هو الأول والأخر حين نفزع أو نخاف
أو نرجو أو نتألم ..
هو الأول والأخر حين نحب أو نفكر ..
هو الأول والأخر في حياتنا في حبنا
في خوفنا ورجائنا ..
رب أنت الأول فليس قبلك شئ ..
وأنت الأخر فليس بعدك شئ .. ❤️
.
أو نرجو أو نتألم ..
هو الأول والأخر حين نحب أو نفكر ..
هو الأول والأخر في حياتنا في حبنا
في خوفنا ورجائنا ..
رب أنت الأول فليس قبلك شئ ..
وأنت الأخر فليس بعدك شئ .. ❤️
.
“هو اﻷول واﻵخر” 🕊✨
حينما يمر بك خاطر انظر إلى حركة قلبك ..
ﻷنه مكان الإرادة .. وافزع إلى الله ليهيء لك
اﻷسباب .. وإذا تهيأت لاتركن للسبب وانتظر
النتيجة من اﻵخر.
مثلا: لو أردت سلوك طريق لطلب العلم ..
ليكن أول عملك الفزع إلى الله أن يهيء لك
الطريق فإن تهيأ لك ذلك .. فاسأله التوفيق
والإنتفاع ..
فاﻷول يهيء لك السبب .. واﻵخر ينفعك به ..
.
حينما يمر بك خاطر انظر إلى حركة قلبك ..
ﻷنه مكان الإرادة .. وافزع إلى الله ليهيء لك
اﻷسباب .. وإذا تهيأت لاتركن للسبب وانتظر
النتيجة من اﻵخر.
مثلا: لو أردت سلوك طريق لطلب العلم ..
ليكن أول عملك الفزع إلى الله أن يهيء لك
الطريق فإن تهيأ لك ذلك .. فاسأله التوفيق
والإنتفاع ..
فاﻷول يهيء لك السبب .. واﻵخر ينفعك به ..
.
ساعة إستجابة | 🌧❤️
اللهم أسألك بإسمك الأول والاخر
أن تجعلني من أوائل عبادك معرفة
بك وطاعة لك واخرهم تعلقا بالأسباب
والناس ..
.
اللهم أسألك بإسمك الأول والاخر
أن تجعلني من أوائل عبادك معرفة
بك وطاعة لك واخرهم تعلقا بالأسباب
والناس ..
.
اسم الله عز وجل “اﻷول الأخر” 💭🕊
1- يخرج من القلب الكبر.
2- يخرج من القلب التعلق بغير الله والإلتفات إلى غيره.
فالله هو من هيأ لك أسباب المحبة والنجاة
والسعادة فلا تتعلق بغيره ولا تتكبر بما وهبك
من درجة علمية أو ذرية طيبة أوحكمة بالغة ..
.
1- يخرج من القلب الكبر.
2- يخرج من القلب التعلق بغير الله والإلتفات إلى غيره.
فالله هو من هيأ لك أسباب المحبة والنجاة
والسعادة فلا تتعلق بغيره ولا تتكبر بما وهبك
من درجة علمية أو ذرية طيبة أوحكمة بالغة ..
.
🌧🌼 لم يرد إسم الله الصبور في القران الكريم ، ولكنه ورد في السنة المطهرة في الحديث الشريف الذي يتحدث عن الأسماء الحسنى، ولكن دلالات هذا الاسم وردت كثيرا في القران الكريم فالصبور هو الذي لا يعجل بالعقوبة لمن عصاه فهو يمهل ولا يهمل، وقد ورد في القران الكريم ايات كثيرة جدا تتحدث عن مدلول هذا الاسم الذي ورد في السنة ولم يرد صراحة في القران الكريم قال تعالى:
﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا (45)﴾ (سورة فاطر) .
.
.
🌧🌼 معاني إسم الله الصبور :
.
قال الخطابي رحمه الله : ” الصبور: هو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام منهم ، بل يؤخر ذلك إلى أجل مسمى ، ويمهلهم لوقت معلوم.
وقال المناوي في فيض القدير: والصبور الذي لا يستعجل في مؤاخذة العصاة ، أو الذي لا تحمله العجلة على المنازعة إلى الفعل قبل أوانه.
فالله سبحانه وتعالى هو الصبور ، الذي يمهل ولايهمل ، وينظر ولا يعجل ولا يعاجل ، ولا يسارع إلى الفعل قبل أوانه ، وينزل الأمر بقدر معلوم ، ولا يؤخره عن أجله.
.
وربما كان معنى الصبور هو الذي يسقط العقوبة بعد وجوبها ..
وقد يكون معنى الصبور: ملهم الصبر لجميع خلقه.
والصبور هو الذي إذا قابلته بالجفاء قابلك بالعطاء والوفاء ، وهو الذي يسقط العقوبة بعد وجوبها ، وصبر الله سبحانه وتعالى صبر مع كمال العلم والقدرة والعظمة والعزة ، وهو الصبور وحده سبحانه القادر على أن يصبر على من يؤذيه ويكفر به ..
روى مسلم في صحيحه (عن أبى موسى قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله عز وجل إنه يشرك به ويجعل له الولد ثم هو يعافيهم ويرزقهم ».
.
وهو يصبر على من يقوم بتعذيب أنبيائه وأوليائه، قال تعالى:
(ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب) «الرعد 32»
.
والله سبحانه وتعالى صبور ، فلا يأخذ الإنسان بذنبه مباشرة، ولكنه يعطيه الفرصة للتوبة ، وهذا دليل على رحمة الله ، لأنه عز وجل إذا عاقب كل إنسان على ذنبه لاستحق الجميع العقوبة ، لأن البشر من طباعهم التقصير والمعصية.
قال تعالى: (ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) النحل (61)
وقال تعالى : (وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا)، «الكهف 58».
.
.
يتبع ...
﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا (45)﴾ (سورة فاطر) .
.
.
🌧🌼 معاني إسم الله الصبور :
.
قال الخطابي رحمه الله : ” الصبور: هو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام منهم ، بل يؤخر ذلك إلى أجل مسمى ، ويمهلهم لوقت معلوم.
وقال المناوي في فيض القدير: والصبور الذي لا يستعجل في مؤاخذة العصاة ، أو الذي لا تحمله العجلة على المنازعة إلى الفعل قبل أوانه.
فالله سبحانه وتعالى هو الصبور ، الذي يمهل ولايهمل ، وينظر ولا يعجل ولا يعاجل ، ولا يسارع إلى الفعل قبل أوانه ، وينزل الأمر بقدر معلوم ، ولا يؤخره عن أجله.
.
وربما كان معنى الصبور هو الذي يسقط العقوبة بعد وجوبها ..
وقد يكون معنى الصبور: ملهم الصبر لجميع خلقه.
والصبور هو الذي إذا قابلته بالجفاء قابلك بالعطاء والوفاء ، وهو الذي يسقط العقوبة بعد وجوبها ، وصبر الله سبحانه وتعالى صبر مع كمال العلم والقدرة والعظمة والعزة ، وهو الصبور وحده سبحانه القادر على أن يصبر على من يؤذيه ويكفر به ..
روى مسلم في صحيحه (عن أبى موسى قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله عز وجل إنه يشرك به ويجعل له الولد ثم هو يعافيهم ويرزقهم ».
.
وهو يصبر على من يقوم بتعذيب أنبيائه وأوليائه، قال تعالى:
(ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب) «الرعد 32»
.
والله سبحانه وتعالى صبور ، فلا يأخذ الإنسان بذنبه مباشرة، ولكنه يعطيه الفرصة للتوبة ، وهذا دليل على رحمة الله ، لأنه عز وجل إذا عاقب كل إنسان على ذنبه لاستحق الجميع العقوبة ، لأن البشر من طباعهم التقصير والمعصية.
قال تعالى: (ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) النحل (61)
وقال تعالى : (وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا)، «الكهف 58».
.
.
يتبع ...