"أنسى دائمًا التقاط صورة أخيرة لما أمرُّ به، ثم أعزِّي نفسي بعدها بأن ذاكرتي ستكون حاضرة لتعيدني إلى أي وقت ومكان أريد، غير أنه عزاء مؤسف؛ إذ شيئًا فشيئًا تبدأ الأشياء بالتحرر مني، وتدخل عالم النسيان الخاص بها"
"وأنا يا محمود يا درويش: أقسو على نفسي، ولا أقسو على أحد، ولا أنجو من سؤال فادح ماذا أريد؟"
أسِرْبَ القَطا هَل من مُعيرٍ جَناحَهُ
لعلّي إلى من قَد هَوِيتُ أطيرُ
_ قيس بن الملوّح
لعلّي إلى من قَد هَوِيتُ أطيرُ
_ قيس بن الملوّح
"كلُّ الشَّوَاهِدِ تُحَاكِينا أنّنَا ضِعنا،
وظَنُّنَا بِاللّٰه أنّهُ لَن يُضَيِّعنا."
وظَنُّنَا بِاللّٰه أنّهُ لَن يُضَيِّعنا."
أمام النافذة، أترقّب المطر وهو يتسرَّب، وأشعر أنَّ مكانًا ما في قلبي مسَّه المطر، وأن جفافًا في الروح قد زال
أُجدّد حبي للصباحات الباكرة، المشي في برودة الصباح، لواجهات المخابز في الصباح، لقهوة الصباح، لصوت المنبه المنسي الذي استيقظتُ قبله في الصباح، لصوت المدينة في الصباح، لكل المشاعر المصاحبة للصباح،صباح الخير.
«فَاغفِر أيَا رَبُّ تَقصِيرًا بُلِيتُ بِهِ
إنَّ الفُؤَادَ لِعَفوٍ مِنكَ ظَمآنُ»
إنَّ الفُؤَادَ لِعَفوٍ مِنكَ ظَمآنُ»
اللهُمَ بِكَ أصبَحنَا وبِكَ أمسَينَا وبِكَ نحيَا وبِكَ نمُوت وإليْكَ النّشور
القبول الهادئ بأن الأمور يمكن أن تتحقق بترتيب يختلف عن الذي تظنه في عقلك،بتدبير عظيم
❤1
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
"يارب هَب لي من توفِيقك ما يُبلغني
غَايتِي، على خيرٍ وبَركة"
غَايتِي، على خيرٍ وبَركة"
صباح الخير..
" ولسوف يفتَحُهَا الإله فأَيقنُوا
ما كان صعبًا بالتوكُل يَسهُلُ "
" ولسوف يفتَحُهَا الإله فأَيقنُوا
ما كان صعبًا بالتوكُل يَسهُلُ "
يُصبح العبد ويُمسي في زحامٍ من النعم فيعميه الشيطان عنها، ويُبصره ببلاء واحد ليتذمّر منه، وينسى أنه غارق في نعم الله وعافيته، فاللهم لك الحمد سِرًّا وجهرًا.
"دَع عَنكَ تبريرَ الجُروحِ ونَزفها
مَن كُنتَ غالٍ عندَهُ لَن يَجرَحك"
مَن كُنتَ غالٍ عندَهُ لَن يَجرَحك"