نَبُضّ
11.9K subscribers
8.99K photos
660 videos
3 files
2 links
لـ علي ᴗ̈
بدأنا 2018/2/4

للتواصل ⬇️

@Nabed33bot
Download Telegram
‏أتُرى يعودُ الطيرُ من بعدِ اغترابْ؟
‏"أنسى دائمًا التقاط صورة أخيرة لما أمرُّ به، ثم أعزِّي نفسي بعدها بأن ذاكرتي ستكون حاضرة لتعيدني إلى أي وقت ومكان أريد، غير أنه عزاء مؤسف؛ إذ شيئًا فشيئًا تبدأ الأشياء بالتحرر مني، وتدخل عالم النسيان الخاص بها"
💆🏻‍♂️🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"‏وأنا يا محمود يا درويش: أقسو على نفسي، ولا أقسو على أحد، ولا أنجو من سؤال فادح ماذا أريد؟"
‏أسِرْبَ القَطا هَل من مُعيرٍ جَناحَهُ
‏لعلّي إلى من قَد هَوِيتُ أطيرُ

‏_ قيس بن الملوّح
"كلُّ الشَّوَاهِدِ تُحَاكِينا أنّنَا ضِعنا،
وظَنُّنَا بِاللّٰه أنّهُ لَن يُضَيِّعنا."
‏"وأن ترشدنا للّين كلما تنامى حولنا اليباس، آمين"
‏أمام النافذة، أترقّب المطر وهو يتسرَّب، وأشعر أنَّ مكانًا ما في قلبي مسَّه المطر، وأن جفافًا في الروح قد زال
‏”ما لي وما للدُّنيا، ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استَظلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها.“
أُجدّد حبي للصباحات الباكرة، المشي في برودة الصباح، لواجهات المخابز في الصباح، لقهوة الصباح، لصوت المنبه المنسي الذي استيقظتُ قبله في الصباح، لصوت المدينة في الصباح، لكل المشاعر المصاحبة للصباح،صباح الخير.
‏«فَاغفِر أيَا رَبُّ تَقصِيرًا بُلِيتُ بِهِ
‏إنَّ الفُؤَادَ لِعَفوٍ مِنكَ ظَمآنُ»
‏اللهُمَ بِكَ أصبَحنَا وبِكَ أمسَينَا وبِكَ نحيَا وبِكَ نمُوت وإليْكَ النّشور
‏"وتولّني بالصالحاتِ ودُلّني
‏نحو الرشادِ فخُطوتي تتعثرُ"
القبول الهادئ بأن الأمور يمكن أن تتحقق بترتيب يختلف عن الذي تظنه في عقلك،بتدبير عظيم
1
‏{وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
كُلٌ شيءٍ،مستريحٌ هادئٌ‏ وقريبًا أنتَ أيضًا تستريح..
‏﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
‏"يارب هَب لي من توفِيقك ما يُبلغني
غَايتِي، على خيرٍ وبَركة"
صباح الخير..

" ولسوف يفتَحُهَا الإله فأَيقنُوا
‏ما كان صعبًا بالتوكُل يَسهُلُ "
‏يُصبح العبد ويُمسي في زحامٍ من النعم فيعميه الشيطان عنها، ويُبصره ببلاء واحد ليتذمّر منه، وينسى أنه غارق في نعم الله وعافيته، فاللهم لك الحمد سِرًّا وجهرًا.
‏"دَع عَنكَ تبريرَ الجُروحِ ونَزفها
‏مَن كُنتَ غالٍ عندَهُ لَن يَجرَحك"