This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أول نوع هنا هو قبعة القش Straw.
المكسيك هو أصل هذا النوع من القبعات، و التي عادة ما يرتديها الفلاحين، أما الطبقة الأكثر ثراءً فيستبدلون القش بالشعر و تكون منسوجة بتصاميم و ألوان مختلفة.
يرتديها المكسيكيون كنوع من اللباس التقليدي و الذي يدل على ثقافة البلد.
المكسيك هو أصل هذا النوع من القبعات، و التي عادة ما يرتديها الفلاحين، أما الطبقة الأكثر ثراءً فيستبدلون القش بالشعر و تكون منسوجة بتصاميم و ألوان مختلفة.
يرتديها المكسيكيون كنوع من اللباس التقليدي و الذي يدل على ثقافة البلد.
النوع الثاني هو قبعة Fedora و الذي كان سبب هذا البحث الواسع في عالم القبعات.
تأسست الشركة المنتجة لقبعة فيدورا سنة 1857 في إيطاليا، فراج إرتداءها هناك أول الأمر و ما لبثت إلا أن أصبحت موضة عالمية، أشهر من يرتدونها هما أعضاء المافيا الإيطالية، و ذوي النفوذ من أي مكان فالعالم.
و في عصرنا الحالي تنم عن أناقة و ثراء مرتديها.
تأسست الشركة المنتجة لقبعة فيدورا سنة 1857 في إيطاليا، فراج إرتداءها هناك أول الأمر و ما لبثت إلا أن أصبحت موضة عالمية، أشهر من يرتدونها هما أعضاء المافيا الإيطالية، و ذوي النفوذ من أي مكان فالعالم.
و في عصرنا الحالي تنم عن أناقة و ثراء مرتديها.
القبعة رقم ثلاثة Felt Boater.
و التي كانت فيما مضى قبعة الفرسان، راكبي الخيل.
تحولت الآن كغيرها من القبعات لمسة أنيقة يرتديها الرجال و النساء على حدٍ سواء.
و التي كانت فيما مضى قبعة الفرسان، راكبي الخيل.
تحولت الآن كغيرها من القبعات لمسة أنيقة يرتديها الرجال و النساء على حدٍ سواء.
القبعة الخامسة و الأخيرة هي الشنّة.
الشنة قبعة أصلها ليبي تُرتدى مع اللباس التقليدي للمنطقة و تختلف ألوانها من إقليم لآخر.
للشنة دلالات تاريخية إجتماعية كثيرة، فكان مرتدي الشنة يعتبر ذا شأن عالٍ و ميسور الحال حتى جاء الوصف في المثل " فلان له شنه و رنه" فكثر إرتداءها بين شيوخ القبائل و كبرائها.
في وقتنا الحالي يرتديها الشباب فالأعياد و المناسبات الإجتماعية إعتزازًا منهم بهوية أجدادهم، فكأنهم بهذه اللفته إرتدوا أغلى ما لديهم.
الشنة قبعة أصلها ليبي تُرتدى مع اللباس التقليدي للمنطقة و تختلف ألوانها من إقليم لآخر.
للشنة دلالات تاريخية إجتماعية كثيرة، فكان مرتدي الشنة يعتبر ذا شأن عالٍ و ميسور الحال حتى جاء الوصف في المثل " فلان له شنه و رنه" فكثر إرتداءها بين شيوخ القبائل و كبرائها.
في وقتنا الحالي يرتديها الشباب فالأعياد و المناسبات الإجتماعية إعتزازًا منهم بهوية أجدادهم، فكأنهم بهذه اللفته إرتدوا أغلى ما لديهم.