أذكريني
فقد لوثتني العناوين في الصحف الخائنة !
لوثَتْني لأني منذ الهزيمة لا لون لي
غير لون الضياع
قبلها ، كنت أقرأ في صفحة الرمل
والرمل أصبح كالعملة الصعبة ،
الرمل أصبح أبسطة تحت أقدام جيش الدفاع
فاذكريني ، كما تذكرين المهرب والمطرب العاطفي
وكاب العقيد وزينة رأس السنة
اذكريني إذا نسيتني شهود العيان
ومضبطة البرلمان
وقائمة التهم المعلنة
والوداع !
الوداع ..
- أمل دنقل.
فقد لوثتني العناوين في الصحف الخائنة !
لوثَتْني لأني منذ الهزيمة لا لون لي
غير لون الضياع
قبلها ، كنت أقرأ في صفحة الرمل
والرمل أصبح كالعملة الصعبة ،
الرمل أصبح أبسطة تحت أقدام جيش الدفاع
فاذكريني ، كما تذكرين المهرب والمطرب العاطفي
وكاب العقيد وزينة رأس السنة
اذكريني إذا نسيتني شهود العيان
ومضبطة البرلمان
وقائمة التهم المعلنة
والوداع !
الوداع ..
- أمل دنقل.
"اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" 🤍
"هزّلي بدني"
مصطلح سوري يعبر عن الإستياء الذي يسببه لك شخص ما على سبيل المثال، أعتقد انه أنسب تعبير يمثل الإستفزاز غير المُبرر من قبل الآخرين.
مصطلح سوري يعبر عن الإستياء الذي يسببه لك شخص ما على سبيل المثال، أعتقد انه أنسب تعبير يمثل الإستفزاز غير المُبرر من قبل الآخرين.
6 Dec
ها أنا ذا، و قد خلعتُ عنّيَ ثوب القلق
و مشيتُ بين العالمين عاري الخوفِ و الريبة
مُحاطاً بأنواع السكينة المتدرّجة ك تدرّج ألوان الغروب
ساعياً لما ليس في اليدين، لما يلوّح لي بعيداً في إنتظاري
مُتسلّحاً بإيماني و الله في قلبي
مُغتبطاً لرفاق المسير الذين يشدّون عضدي دون أن أسأل
تاركاً على الطريق آخرين، أثقلوا كاهلي و عبوا جيوبي حجاره
زاهياً بالعقبات اللذيذة التي توقفني لأشتمّ وردة، لأربط خيط حذائي قبل أن اتعثّر به
مؤمناً واثقاً مُستسلماً مُستكيناً مسروراً مُناجياً و راجياً من الله هون العبور.
ها أنا ذا، و قد خلعتُ عنّيَ ثوب القلق
و مشيتُ بين العالمين عاري الخوفِ و الريبة
مُحاطاً بأنواع السكينة المتدرّجة ك تدرّج ألوان الغروب
ساعياً لما ليس في اليدين، لما يلوّح لي بعيداً في إنتظاري
مُتسلّحاً بإيماني و الله في قلبي
مُغتبطاً لرفاق المسير الذين يشدّون عضدي دون أن أسأل
تاركاً على الطريق آخرين، أثقلوا كاهلي و عبوا جيوبي حجاره
زاهياً بالعقبات اللذيذة التي توقفني لأشتمّ وردة، لأربط خيط حذائي قبل أن اتعثّر به
مؤمناً واثقاً مُستسلماً مُستكيناً مسروراً مُناجياً و راجياً من الله هون العبور.