Forwarded from فُ. (Fairouzzz)
لأي حد شاف البوست ياريت تدعي لبابا بالشفاء .
"إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين ، اللهمّ ألبسه ثوب الصّحة والعافية، عاجلاً غير آجلٍ يا أرحم الرّاحمين ، اللهم اشفه شفاءً ليس بعده سقم أبدًا، اللهم خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينك التي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزك الذي لا يضام، واكلأه في الليل والنهار، وارحمه بقدرتك عليه، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجاؤه، يا كاشف الهم، يا مفرج الكرب، يا مجيب دعوة المضطرين، اللهم ألبسه الصحة والعافية عاجلًا غير آجل، يا أرحم الراحمين، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم اشفه".
"إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين ، اللهمّ ألبسه ثوب الصّحة والعافية، عاجلاً غير آجلٍ يا أرحم الرّاحمين ، اللهم اشفه شفاءً ليس بعده سقم أبدًا، اللهم خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينك التي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزك الذي لا يضام، واكلأه في الليل والنهار، وارحمه بقدرتك عليه، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجاؤه، يا كاشف الهم، يا مفرج الكرب، يا مجيب دعوة المضطرين، اللهم ألبسه الصحة والعافية عاجلًا غير آجل، يا أرحم الراحمين، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم اشفه".
كان ياما كان
في قديم الزمان
في سالف العصر و الآون
كان هنالك فتى فتيّ
يدعى حسّان
جميل الطلّةِ و البُنيان
لطيف القولِ فصيح اللسان
يجامل جارته ليلى
يحمل الدلاء عن أم نبهان
يحوم حول العرائش المنبسطة
يغنّي كما لم يفعل إنسان
و يُغدق الآخرين بترنيمه
يُجاري الخطوة بالألحان
و مرةً خاطر حسان
لعُمق الغابة الظلماء
يُسابق فيها سِرب ضِباء
يجول بين حشائشها
ينام فوق صفحة ماء
و فجأة قفز دون رياء
قُبالة مَلَكاً يمشي في إستحياء
إنفغر لحسانٍ الفاه
و سبّح بحمد الذي منحه بصراً
يتنعّم بهذا المَلَك في رؤياه
و دون أن يقول كلماً
و دون ان يغُمض جفناً
إقتربت مِنه صاحبةُ الحُسنِ
مُشيرةٌ لناي حسّان
مُصغيةً سمعها،
مُنتشيه
بهذه الأغان
و حينما شارف الفتى على لمسِ هذا الإفتتان
تبخّرت رؤياه
و خارت قواه
و صرخ بصوته كُله اوآآه
لماذا دفعتني ها هُنا يالله
سِرتُ دروباً ليست في الحُسبان
جعلتُ من نفسي قليل العرفان
جائعٌ مُتعطّشً لما ليس في اليدان
ولا خلف القضبان
و عاد حسّان
من غابة النُكران
يُهادي شوقه الزائف
يُساند خيبة الخلّان
يربّت فوق قلبهِ بالإيمان
...
وهذه كانت قصةً
تُحاكي مأرباً لم يكُم في الحُسبان.
- حوّاء
في قديم الزمان
في سالف العصر و الآون
كان هنالك فتى فتيّ
يدعى حسّان
جميل الطلّةِ و البُنيان
لطيف القولِ فصيح اللسان
يجامل جارته ليلى
يحمل الدلاء عن أم نبهان
يحوم حول العرائش المنبسطة
يغنّي كما لم يفعل إنسان
و يُغدق الآخرين بترنيمه
يُجاري الخطوة بالألحان
و مرةً خاطر حسان
لعُمق الغابة الظلماء
يُسابق فيها سِرب ضِباء
يجول بين حشائشها
ينام فوق صفحة ماء
و فجأة قفز دون رياء
قُبالة مَلَكاً يمشي في إستحياء
إنفغر لحسانٍ الفاه
و سبّح بحمد الذي منحه بصراً
يتنعّم بهذا المَلَك في رؤياه
و دون أن يقول كلماً
و دون ان يغُمض جفناً
إقتربت مِنه صاحبةُ الحُسنِ
مُشيرةٌ لناي حسّان
مُصغيةً سمعها،
مُنتشيه
بهذه الأغان
و حينما شارف الفتى على لمسِ هذا الإفتتان
تبخّرت رؤياه
و خارت قواه
و صرخ بصوته كُله اوآآه
لماذا دفعتني ها هُنا يالله
سِرتُ دروباً ليست في الحُسبان
جعلتُ من نفسي قليل العرفان
جائعٌ مُتعطّشً لما ليس في اليدان
ولا خلف القضبان
و عاد حسّان
من غابة النُكران
يُهادي شوقه الزائف
يُساند خيبة الخلّان
يربّت فوق قلبهِ بالإيمان
...
وهذه كانت قصةً
تُحاكي مأرباً لم يكُم في الحُسبان.
- حوّاء
أذكريني
فقد لوثتني العناوين في الصحف الخائنة !
لوثَتْني لأني منذ الهزيمة لا لون لي
غير لون الضياع
قبلها ، كنت أقرأ في صفحة الرمل
والرمل أصبح كالعملة الصعبة ،
الرمل أصبح أبسطة تحت أقدام جيش الدفاع
فاذكريني ، كما تذكرين المهرب والمطرب العاطفي
وكاب العقيد وزينة رأس السنة
اذكريني إذا نسيتني شهود العيان
ومضبطة البرلمان
وقائمة التهم المعلنة
والوداع !
الوداع ..
- أمل دنقل.
فقد لوثتني العناوين في الصحف الخائنة !
لوثَتْني لأني منذ الهزيمة لا لون لي
غير لون الضياع
قبلها ، كنت أقرأ في صفحة الرمل
والرمل أصبح كالعملة الصعبة ،
الرمل أصبح أبسطة تحت أقدام جيش الدفاع
فاذكريني ، كما تذكرين المهرب والمطرب العاطفي
وكاب العقيد وزينة رأس السنة
اذكريني إذا نسيتني شهود العيان
ومضبطة البرلمان
وقائمة التهم المعلنة
والوداع !
الوداع ..
- أمل دنقل.
"اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" 🤍