حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
Forwarded from قناتنا. (ندى)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شؤون صغيرة - Kadim Al Sahir - Shououn Saghira
كاظم الساهر
صوت المطر و القيصر ماذا أيضاً♥️؟
2:24 PM
أواخر نوفمبر
"كاذبٌ سيء، أو سيءٌ في الكذب
لا فرق بينهما ففي النهاية يتوهّج الكذب.
تخيّلي معي أنكِ تجلسين فوق تلّ منخفض تنزرع أسفل حوافّه أشجار الفواكة الصيفية، تضمّين ركبتيكِ لصدرك و تبسطين النظر لهذه اللوحة الربيعية المُحيطة بكِ..جميل أليس كذلك؟ ينبغي أن تكوني في أقصى لحظاتِ سلامكِ و صفاء ذهنك، يفترض أن يكون شعورك الوحيد في هذه الأثناء هو السكينة..بالطبع لن تنصرفي للتفكير في كومة الأحذية التي تَركن في زاوية غرفتك و التي ستحتاج للترتيب عاجلاً أم آجلاً، و لن تُمسكي بهاتفك لتصفح مواقع التواصل الإجتماعي والتي ستُثير بؤسك دونما حاجةٍ لذلك..
يكفي ان تُطيلي التفكير فيّ و كأنني الوحيد الذي ينقصك الآن لتظنّي نفسك بعدها في النعيم.
لكنّكِ هُناك جداً وسط سكونك و سلام روحك، و أنا مُختنق هنا..تفصلني عنكِ قلّة إتزاني و كثرةُ قلقي و موجاتي المتعاظمة من اللاجدوى.
يُبعدني عنكِ سبعين عذراً و قافلةً من سوء المواعيد، و جسرٌ كاملٌ من شدّة التعب.
كيف سيكون هذا اللقاء بين الضوء والشمس؟ بين الليل و الليل الحالك؟
كيف سيكون لقاء ذات الوجهين للعُملةِ الواحدة؟ و هل سيكون؟
انا لا ألومكِ أتدرين لماذا؟ لأنني لا اعلم حقاً اين تكونين الآن و لأن هذا المشهد الذي صوّرته لكِ في البداية ليس إلا الحال الذي أتمنى ان تكوني عليه و أنتِ هُناك..و لأنني عاجز و مليء باللاجدوى و قلة الحيلة..لأن صبريَ كُله سقط في عُمق البئر و لن أتمكن من الحصول على بديلٍ إلا بعد ثمانية أشهر كما أخبرني بائع الصبر..و لأنني أيضاً و بشدّة سأود أن ألمس يداكِ في هذا الشتاء البارد دونما حاجةً لتقديم أعذار من أصباعي لأصابعك.. و لأن السماء تُمطر بشدّة و قلبي مهجور مذعور، لأنني كاذبٌ سيء أو سيءٌ في الكذب."
أواخر نوفمبر
"كاذبٌ سيء، أو سيءٌ في الكذب
لا فرق بينهما ففي النهاية يتوهّج الكذب.
تخيّلي معي أنكِ تجلسين فوق تلّ منخفض تنزرع أسفل حوافّه أشجار الفواكة الصيفية، تضمّين ركبتيكِ لصدرك و تبسطين النظر لهذه اللوحة الربيعية المُحيطة بكِ..جميل أليس كذلك؟ ينبغي أن تكوني في أقصى لحظاتِ سلامكِ و صفاء ذهنك، يفترض أن يكون شعورك الوحيد في هذه الأثناء هو السكينة..بالطبع لن تنصرفي للتفكير في كومة الأحذية التي تَركن في زاوية غرفتك و التي ستحتاج للترتيب عاجلاً أم آجلاً، و لن تُمسكي بهاتفك لتصفح مواقع التواصل الإجتماعي والتي ستُثير بؤسك دونما حاجةٍ لذلك..
يكفي ان تُطيلي التفكير فيّ و كأنني الوحيد الذي ينقصك الآن لتظنّي نفسك بعدها في النعيم.
لكنّكِ هُناك جداً وسط سكونك و سلام روحك، و أنا مُختنق هنا..تفصلني عنكِ قلّة إتزاني و كثرةُ قلقي و موجاتي المتعاظمة من اللاجدوى.
يُبعدني عنكِ سبعين عذراً و قافلةً من سوء المواعيد، و جسرٌ كاملٌ من شدّة التعب.
كيف سيكون هذا اللقاء بين الضوء والشمس؟ بين الليل و الليل الحالك؟
كيف سيكون لقاء ذات الوجهين للعُملةِ الواحدة؟ و هل سيكون؟
انا لا ألومكِ أتدرين لماذا؟ لأنني لا اعلم حقاً اين تكونين الآن و لأن هذا المشهد الذي صوّرته لكِ في البداية ليس إلا الحال الذي أتمنى ان تكوني عليه و أنتِ هُناك..و لأنني عاجز و مليء باللاجدوى و قلة الحيلة..لأن صبريَ كُله سقط في عُمق البئر و لن أتمكن من الحصول على بديلٍ إلا بعد ثمانية أشهر كما أخبرني بائع الصبر..و لأنني أيضاً و بشدّة سأود أن ألمس يداكِ في هذا الشتاء البارد دونما حاجةً لتقديم أعذار من أصباعي لأصابعك.. و لأن السماء تُمطر بشدّة و قلبي مهجور مذعور، لأنني كاذبٌ سيء أو سيءٌ في الكذب."
Forwarded from فُ. (Fairouzzz)
لأي حد شاف البوست ياريت تدعي لبابا بالشفاء .
"إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين ، اللهمّ ألبسه ثوب الصّحة والعافية، عاجلاً غير آجلٍ يا أرحم الرّاحمين ، اللهم اشفه شفاءً ليس بعده سقم أبدًا، اللهم خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينك التي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزك الذي لا يضام، واكلأه في الليل والنهار، وارحمه بقدرتك عليه، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجاؤه، يا كاشف الهم، يا مفرج الكرب، يا مجيب دعوة المضطرين، اللهم ألبسه الصحة والعافية عاجلًا غير آجل، يا أرحم الراحمين، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم اشفه".
"إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين ، اللهمّ ألبسه ثوب الصّحة والعافية، عاجلاً غير آجلٍ يا أرحم الرّاحمين ، اللهم اشفه شفاءً ليس بعده سقم أبدًا، اللهم خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينك التي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزك الذي لا يضام، واكلأه في الليل والنهار، وارحمه بقدرتك عليه، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجاؤه، يا كاشف الهم، يا مفرج الكرب، يا مجيب دعوة المضطرين، اللهم ألبسه الصحة والعافية عاجلًا غير آجل، يا أرحم الراحمين، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم اشفه".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
What would i do without your smile mouth ?
تعد اللغة من أكثر الكائنات حيويةً، أي أنها تكبر و تتكاثر مثلها مثل أي كائن حي آخر.
أيضًا هي مثارة للجدل، حيث أن هناك مؤتمرات عالمية تقام من أجل إكتشاف كلمة جديدة وُجدت منقوشة على أحد جدران الكهوف القديمة !
ببساطة ؛ شيء متجدد يكثر حوله النظريات و التجارب.
و هناك نوعان من الناس..
نوع يهتم للمضمون "مثلي تماما " ! فتجد أن اللُغة تأخذ جُل إهتمامهم، يستمتعون بالقراءة عن اللغات القديمة و أصولها، و نظريات اللغة الحديثة و غيرها من الموضوعات في هذا الشأن.
و حتى عند قراءتهم لنصٍ ما و استصعبت عليهم كلمة يقومون بإرجاعها لأصلها الأول و يصل الأمر أحيانًا لقراءة تاريخ هذه الكلمة و قصص شتّى عن هذه اللغة.
أما النوع الآخر؛ فهو نوع خطير !
يدّعي هذا النوع معرفة اللغة لمجرد قراءته مجموعة من الكتب التي قد تعد ضعيفة لُغويًا من ناحية المفردات أو الصياغة، فيأخذهم الظن أنهم أصبحوا "سيباويه" العصر الحديث و تبدأ مسيرتهم بتصحيح ما بدر عن الناس من أخطاء لُغوية أو كما اسميها أنا هفوات قد تكون سقطت سهوًا عن كاتبها.
و لكثرة إنتشار هذه الظاهرة فقد أُطلق عليها مصطلح "الحذلقة اللُغوية" بذلك نستبدل لقب "سيباويه العصر" ب"المتحذلق لغويًا"
و لهذا النوع من الناس هدية بسيطة مني أنا ندى القطعاني "الطالبة في كلية اللغات "
و هي أن أخصص لهم فقرة عن اللغة و علومها بأسلوب أدبي رصين، راجية منهم أن يدعوا عنهم توافه الأمور كتصحيح كلمات نص أو أغنية و يركزوا فالمضمون..
- ندى القطعاني.
أيضًا هي مثارة للجدل، حيث أن هناك مؤتمرات عالمية تقام من أجل إكتشاف كلمة جديدة وُجدت منقوشة على أحد جدران الكهوف القديمة !
ببساطة ؛ شيء متجدد يكثر حوله النظريات و التجارب.
و هناك نوعان من الناس..
نوع يهتم للمضمون "مثلي تماما " ! فتجد أن اللُغة تأخذ جُل إهتمامهم، يستمتعون بالقراءة عن اللغات القديمة و أصولها، و نظريات اللغة الحديثة و غيرها من الموضوعات في هذا الشأن.
و حتى عند قراءتهم لنصٍ ما و استصعبت عليهم كلمة يقومون بإرجاعها لأصلها الأول و يصل الأمر أحيانًا لقراءة تاريخ هذه الكلمة و قصص شتّى عن هذه اللغة.
أما النوع الآخر؛ فهو نوع خطير !
يدّعي هذا النوع معرفة اللغة لمجرد قراءته مجموعة من الكتب التي قد تعد ضعيفة لُغويًا من ناحية المفردات أو الصياغة، فيأخذهم الظن أنهم أصبحوا "سيباويه" العصر الحديث و تبدأ مسيرتهم بتصحيح ما بدر عن الناس من أخطاء لُغوية أو كما اسميها أنا هفوات قد تكون سقطت سهوًا عن كاتبها.
و لكثرة إنتشار هذه الظاهرة فقد أُطلق عليها مصطلح "الحذلقة اللُغوية" بذلك نستبدل لقب "سيباويه العصر" ب"المتحذلق لغويًا"
و لهذا النوع من الناس هدية بسيطة مني أنا ندى القطعاني "الطالبة في كلية اللغات "
و هي أن أخصص لهم فقرة عن اللغة و علومها بأسلوب أدبي رصين، راجية منهم أن يدعوا عنهم توافه الأمور كتصحيح كلمات نص أو أغنية و يركزوا فالمضمون..
- ندى القطعاني.