قناتنا.
مكتبة_نور_قصتي_مع_الشعر_ل_نزار_قباني.pdf
يقول الشاعر اللبناني أنسي الحاج “عند كل زيارة شاعرٍ يتغير العالم قليلاً أو كثيراً”
كُتبت تلك الكلمات في أولى صفحات كتابٍ في شكل سيرة ذاتية للشاعر السوري نزار قباني، ك دلالة على مدى تأثير هذا الشاعر على العالم و الأدب و الشعر، و قلبي كما أُحب أن أظن..
أذكر أول لقاء كان بيني و بين قصائد قباني، في مكتبة المدرسة حينما كُنت في الصف الثانوي الأول؛ ذلك الديوان الذي يحمل إسم “مئة رسالة حُب” كُنت بطبيعة تلك المرحلة في حاجة للتعرف على الحب المُفترض في الكتب و الروايات لكنني فوجئت بالجرأة الصارخة لذلك الديوان أعدتُه مكانه كالمصعوق و أستبدلته بقصة لقيس بن الملوح و ليلى العامرية.
و منذ ذلك الحين أصدرت حُكماً تعسفياً في حقّ هذا الشاعر الرقيق دون أن اُعطيه حقّ الدفاع عن قصائده و مقاصده و رؤياه!
و الآن بعد سبعِ سنواتٍ على ما أظن على تلك الحادثه اللطيفة التي منعتني من الغوص في أعماق أفكار هذا الرجل و عواطفه و تصويره لما يُحب و لما يكره بأكثر الأساليب اللغوية رقةً و شراسةً في ذات الوقت، قررتُ بناءاً على توصياتٍ لطيفة من أحد مُعجبيه الشعراء أن أفتح له الباب و أدعوه ليأخذني معه في رحلةٍ لا تحمل أي سمات الزمان أو المكان.
كانت البداية بديوان قالت لي السمراء الذي دفعني لجملةٍ من ردود الأفعال التي لم أستطع التنبؤ بها، وجدتني في قصيدةٍ أُحمر خجلاً و عند نهاية أخرى أشمئز و في آخرياتٍ أبتسم خفيةً و الكثيرات أتنهّد و كأنني من كُتبت لأجلها هذه الكلمات قبل أكثر من سبعين عاماً.
بالطبع لم أكتفي بذلك العجب في صفحاتٍ قليلة و كُنت بحاجةٍ للإلمام بسيرة حياته و ظروف نشأته و تفاصيل حياواته العاطفية و أزمانه الممتدة من بعده!
إندفعت حول كتاب “قصتي مع الشعر” و الذي يُعد بمثابة سيرة ذاتية من تأريخ و توثيق الشاعر نفسه..
سُلسلت فصول الكتاب في شكل عناوين تسرد جوانب مختلفة و مُلمه و مُشبعة لفضولي ك قاريء يحب أن يعرف أكثر عن الشاعر، كانت البدايات تجرّ القاريء من يده و تركض به في حارات دمشق تحت فُلها و ياسمينها..تتنشّق روائح التوابل و تسمع مواء القطط و أنت جالس بجانب “البحرة التي تتوسد أرض ديار” تفاصيل ولادته و طفولته و شغفه بنقل تلك العوامل التي أرهفت حسّه الشعري و حساسيته تجاه كل ما حوله.
إن أكثر الفصول التي لامستني و من خلالها فهِمت مالذي يعنيه شعر نزار و قصائد نزار و مدرسة نزار الشعرية، الفصل المعنون ب “اللغة الثالثة” ذلك ينطبق على منظور نزار و تكنيكه الشعري، لم يجرّ مصطلحاتٍ رنانه و فخمة للتعبير عن حبيبته بل كان يكتفي بأن يقول “أهذه أنتِ؟ صباحي رضا” جمع بين الشاعرية و البساطة، يقول الشاعر الذي دلّني على هذه المغارة في وصف بساطته و تمكّن نزار من القراء “نزار يكتب للمثقف و الأُميّ و الطفل و المرأة” كلماته ليست حصراً على فئة دون فئة، لا تقلل من شأن فئة و تنصر فئة كتب للحب و للوطن دون أن يفتعل ما يكتبه، يصف نزار طريقته في الكتابة بالرقص فيقول بما معناه أن الشاعر يشبه الراقص لذا و كما يحدث حينما يراقب الراقص أقدامه أثناء رقصة ف يُفسد إنسيابية خطواته و طلاقتها يحدث ذلك مع الشاعر الذي يقف قبالة الباب للإمساك بكلماته خشية أن تختفي، يقول بأن الكلمات أيضاً لها روح و رغبة و حينما تود أن تأتي ف ستأتي دون إلحاح من شاعرها.
ما فعله نزار أنه إكتشف أرضاً جديدة كان الجميع يهابها و يخاف إن وطئتها أقدامه النبذ ممن هم حوله و لم يُدركوا فيها ما أدركه الشاعر منهم، و هُنا كانت لبساطة و جرأة نزار الأثر الكبير، أضاء نزار بدوره النور على هذه الأرض و إكتشفها دون أن يحسب حساباً لمن لا يزال يُكتف أفكاره و ذائقته الشعرية بأبيات الأولين دون أن يُفسح المجال لما يُمكن ان يكون مُستساغاً على الأقل من بعدهم، نزار البداية و جاء من بعده الآخرون.
أيضاً الفصل المعنون ب”شاعر النساء” و حينما كتب نزار ببساطة “بالطبع أنا لا أرفض مثل هذه النعمة” ثم في فصلٍ آخر يرد على السؤال “يسألون لماذا أكتب عن المرأة؟ و أُجيب بمنتهى البراءة و البساطة و لماذا لا أكتب عنها؟”
و ك إمرأة سأحب دوماً أن يُكتب الشعر في النساء دون أن يكون هنالك حاجة لذلك.
ختاماً و لأنني لن أُسهب في الوصف و التراقص برفقته، من ناحية شخصية إن كانت لدي بعض التحفظات على شعره دون أن أقرأه من زوايا أخرى فذلك لأنني كُنت أدخر هذه اللذة إلى الآن.
كُتبت تلك الكلمات في أولى صفحات كتابٍ في شكل سيرة ذاتية للشاعر السوري نزار قباني، ك دلالة على مدى تأثير هذا الشاعر على العالم و الأدب و الشعر، و قلبي كما أُحب أن أظن..
أذكر أول لقاء كان بيني و بين قصائد قباني، في مكتبة المدرسة حينما كُنت في الصف الثانوي الأول؛ ذلك الديوان الذي يحمل إسم “مئة رسالة حُب” كُنت بطبيعة تلك المرحلة في حاجة للتعرف على الحب المُفترض في الكتب و الروايات لكنني فوجئت بالجرأة الصارخة لذلك الديوان أعدتُه مكانه كالمصعوق و أستبدلته بقصة لقيس بن الملوح و ليلى العامرية.
و منذ ذلك الحين أصدرت حُكماً تعسفياً في حقّ هذا الشاعر الرقيق دون أن اُعطيه حقّ الدفاع عن قصائده و مقاصده و رؤياه!
و الآن بعد سبعِ سنواتٍ على ما أظن على تلك الحادثه اللطيفة التي منعتني من الغوص في أعماق أفكار هذا الرجل و عواطفه و تصويره لما يُحب و لما يكره بأكثر الأساليب اللغوية رقةً و شراسةً في ذات الوقت، قررتُ بناءاً على توصياتٍ لطيفة من أحد مُعجبيه الشعراء أن أفتح له الباب و أدعوه ليأخذني معه في رحلةٍ لا تحمل أي سمات الزمان أو المكان.
كانت البداية بديوان قالت لي السمراء الذي دفعني لجملةٍ من ردود الأفعال التي لم أستطع التنبؤ بها، وجدتني في قصيدةٍ أُحمر خجلاً و عند نهاية أخرى أشمئز و في آخرياتٍ أبتسم خفيةً و الكثيرات أتنهّد و كأنني من كُتبت لأجلها هذه الكلمات قبل أكثر من سبعين عاماً.
بالطبع لم أكتفي بذلك العجب في صفحاتٍ قليلة و كُنت بحاجةٍ للإلمام بسيرة حياته و ظروف نشأته و تفاصيل حياواته العاطفية و أزمانه الممتدة من بعده!
إندفعت حول كتاب “قصتي مع الشعر” و الذي يُعد بمثابة سيرة ذاتية من تأريخ و توثيق الشاعر نفسه..
سُلسلت فصول الكتاب في شكل عناوين تسرد جوانب مختلفة و مُلمه و مُشبعة لفضولي ك قاريء يحب أن يعرف أكثر عن الشاعر، كانت البدايات تجرّ القاريء من يده و تركض به في حارات دمشق تحت فُلها و ياسمينها..تتنشّق روائح التوابل و تسمع مواء القطط و أنت جالس بجانب “البحرة التي تتوسد أرض ديار” تفاصيل ولادته و طفولته و شغفه بنقل تلك العوامل التي أرهفت حسّه الشعري و حساسيته تجاه كل ما حوله.
إن أكثر الفصول التي لامستني و من خلالها فهِمت مالذي يعنيه شعر نزار و قصائد نزار و مدرسة نزار الشعرية، الفصل المعنون ب “اللغة الثالثة” ذلك ينطبق على منظور نزار و تكنيكه الشعري، لم يجرّ مصطلحاتٍ رنانه و فخمة للتعبير عن حبيبته بل كان يكتفي بأن يقول “أهذه أنتِ؟ صباحي رضا” جمع بين الشاعرية و البساطة، يقول الشاعر الذي دلّني على هذه المغارة في وصف بساطته و تمكّن نزار من القراء “نزار يكتب للمثقف و الأُميّ و الطفل و المرأة” كلماته ليست حصراً على فئة دون فئة، لا تقلل من شأن فئة و تنصر فئة كتب للحب و للوطن دون أن يفتعل ما يكتبه، يصف نزار طريقته في الكتابة بالرقص فيقول بما معناه أن الشاعر يشبه الراقص لذا و كما يحدث حينما يراقب الراقص أقدامه أثناء رقصة ف يُفسد إنسيابية خطواته و طلاقتها يحدث ذلك مع الشاعر الذي يقف قبالة الباب للإمساك بكلماته خشية أن تختفي، يقول بأن الكلمات أيضاً لها روح و رغبة و حينما تود أن تأتي ف ستأتي دون إلحاح من شاعرها.
ما فعله نزار أنه إكتشف أرضاً جديدة كان الجميع يهابها و يخاف إن وطئتها أقدامه النبذ ممن هم حوله و لم يُدركوا فيها ما أدركه الشاعر منهم، و هُنا كانت لبساطة و جرأة نزار الأثر الكبير، أضاء نزار بدوره النور على هذه الأرض و إكتشفها دون أن يحسب حساباً لمن لا يزال يُكتف أفكاره و ذائقته الشعرية بأبيات الأولين دون أن يُفسح المجال لما يُمكن ان يكون مُستساغاً على الأقل من بعدهم، نزار البداية و جاء من بعده الآخرون.
أيضاً الفصل المعنون ب”شاعر النساء” و حينما كتب نزار ببساطة “بالطبع أنا لا أرفض مثل هذه النعمة” ثم في فصلٍ آخر يرد على السؤال “يسألون لماذا أكتب عن المرأة؟ و أُجيب بمنتهى البراءة و البساطة و لماذا لا أكتب عنها؟”
و ك إمرأة سأحب دوماً أن يُكتب الشعر في النساء دون أن يكون هنالك حاجة لذلك.
ختاماً و لأنني لن أُسهب في الوصف و التراقص برفقته، من ناحية شخصية إن كانت لدي بعض التحفظات على شعره دون أن أقرأه من زوايا أخرى فذلك لأنني كُنت أدخر هذه اللذة إلى الآن.
ترجمة قصيدة "There is another sky" للشاعرة الأمريكية إيميلي ديكينسون..
صُنّفت إيملي من ضمن أغرب 26 كاتب و كاتبة عبر التاريخ، حيث يتصف شعرها بالغموض و تغلب عليه سمات العزلة و الوحدة.
و نظرًا لحبها للزراعة و عيشها في بيئة تحاوطها الطبيعة من كل جانب، فقد كانت إلهامها الأول، حيث زودتها بأدوات تشبيه و إستعارة نادرًا ما يخلو شعرها منها..
الجدير بالذكر أن ديكنسون لم تلق رواجًا أثناء حياتها بل لم يقدر أحد شعرها، حيث نُشرت لها فقط 11 قصيدة و هي على قيد الحياة.
بعد وفاتها، تم إكتشاف 1800 قصيدة لم ترى النور بعد.
في هذه القصيدة، تناجي ديكنسون أخاها المغترب عن الديار في بعثة دراسية و تحاول إقناعه بالعودة لبيته، أسرته، و لبلدتهم التي أسهبت في وصفها و فضّلت كل شيء فيها عن المكان الذي يقطن، ففي مطلع القصيدة وصفت سمائها بالصفاء و السكون على عكس السماء الأخرى - في مخيلتها - التي يعيش تحتها ..
القصيدة مليئة بالتشبيهات المماثلة و التي حاولتُ إبرازها في ترجمتي بحيث أظهرت محاسن المكان الذي وصفته بدلًا من إجراء المقارنة و الوقوع في فخ النقل الحرفي الذي لا يستساغ في ترجمة الشعر.
النص :
هُنا السماء؛
دائمة السكون و الصفاء.
هنا أشعة الشمس؛
تطغى برغم كل الظلمات.
لا عليك أوستن،
بالغابات الموشاة بالسواد..
لا تبالي بصمت الحقول..
فهُنا غابة،
برغم صغرها
خضراء مورقة.
هُنا الحديقة،
وضّائة مشرقة..
حيث لا مكان للصقيع،
و النحل دائم الطنين
حيث الورد لا يذبل.
أرجوك أخي ..
إلى حديقتي أقبِل.
- إيميلي ديكنسون.
ترجمة : ندى القطعاني.
صُنّفت إيملي من ضمن أغرب 26 كاتب و كاتبة عبر التاريخ، حيث يتصف شعرها بالغموض و تغلب عليه سمات العزلة و الوحدة.
و نظرًا لحبها للزراعة و عيشها في بيئة تحاوطها الطبيعة من كل جانب، فقد كانت إلهامها الأول، حيث زودتها بأدوات تشبيه و إستعارة نادرًا ما يخلو شعرها منها..
الجدير بالذكر أن ديكنسون لم تلق رواجًا أثناء حياتها بل لم يقدر أحد شعرها، حيث نُشرت لها فقط 11 قصيدة و هي على قيد الحياة.
بعد وفاتها، تم إكتشاف 1800 قصيدة لم ترى النور بعد.
في هذه القصيدة، تناجي ديكنسون أخاها المغترب عن الديار في بعثة دراسية و تحاول إقناعه بالعودة لبيته، أسرته، و لبلدتهم التي أسهبت في وصفها و فضّلت كل شيء فيها عن المكان الذي يقطن، ففي مطلع القصيدة وصفت سمائها بالصفاء و السكون على عكس السماء الأخرى - في مخيلتها - التي يعيش تحتها ..
القصيدة مليئة بالتشبيهات المماثلة و التي حاولتُ إبرازها في ترجمتي بحيث أظهرت محاسن المكان الذي وصفته بدلًا من إجراء المقارنة و الوقوع في فخ النقل الحرفي الذي لا يستساغ في ترجمة الشعر.
النص :
هُنا السماء؛
دائمة السكون و الصفاء.
هنا أشعة الشمس؛
تطغى برغم كل الظلمات.
لا عليك أوستن،
بالغابات الموشاة بالسواد..
لا تبالي بصمت الحقول..
فهُنا غابة،
برغم صغرها
خضراء مورقة.
هُنا الحديقة،
وضّائة مشرقة..
حيث لا مكان للصقيع،
و النحل دائم الطنين
حيث الورد لا يذبل.
أرجوك أخي ..
إلى حديقتي أقبِل.
- إيميلي ديكنسون.
ترجمة : ندى القطعاني.
هُنا شخص أستيقظ على صوت نجاة الصغيرة و هي تُردد "يا هادئ الأعصاب إنك ثابتٌ و أنا على ذاتي أدور، أدور" ❤️
قناتنا.
jar of hearts – نجاة الصغيرة....لا تنتقد خجلي الشديد للشاعره سعاد الصباح .....
استمتعوا بمباهج الحياة أصدقائي.
Forwarded from قناتنا. (Howa)
ذات ثلاثة و عشرون عاماً
أم أربعة و أربعين خيبة
أحنو على خمس مئة مسكين
أبكي دون أي دمعة
تسعة و ثلاثون رجاءاً معلّقاً
بين شدّة دعائي و أبواب السما
شموسٌ و نجومٌ و أقمارٌ و أغنيات
وحيدةٌ، مهجورةٌ، متروكةٌ؛ على رفّ البسيطة
أركض جيئةً و ذهاباً
أبحث تحت أغطية الطين
فوق أسطح الصباح
خلف جبين جارناً الكسيح
بجانب نافذة
خمسة و أربعون خيبة
أصوات الهتافات عالية
صرخات الآخرين مُدوية
فرج بالحمد يربّت على خاطري
'مش عيب لا فيها زعل ما تجيبكمش أقسامنا'
أم أربعة و أربعين خيبة
أحنو على خمس مئة مسكين
أبكي دون أي دمعة
تسعة و ثلاثون رجاءاً معلّقاً
بين شدّة دعائي و أبواب السما
شموسٌ و نجومٌ و أقمارٌ و أغنيات
وحيدةٌ، مهجورةٌ، متروكةٌ؛ على رفّ البسيطة
أركض جيئةً و ذهاباً
أبحث تحت أغطية الطين
فوق أسطح الصباح
خلف جبين جارناً الكسيح
بجانب نافذة
خمسة و أربعون خيبة
أصوات الهتافات عالية
صرخات الآخرين مُدوية
فرج بالحمد يربّت على خاطري
'مش عيب لا فيها زعل ما تجيبكمش أقسامنا'
المحاولة ما قبل الأولى :
صفحةٌ بيضاءُ مُصفرّه.
..
المحاولة رقم إثنى عشر :
أنتهينا تواً من رسم الخطة.
..
المحاولة رقم سبعة و عشرون :
جارتنا الأرملة تُطلق العصافير للسماء.
..
رقم واحد و ثلاثون :
يستمر الركض.
..
رقم ثمانية و أربعون :
طرأت بعض التغييرات في الخطة.
..
رقم خمسون :
إسودّت الأضواء، تلعثمت الأمور.
..
صفحةٌ بيضاءُ مُصفرّه.
..
المحاولة رقم إثنى عشر :
أنتهينا تواً من رسم الخطة.
..
المحاولة رقم سبعة و عشرون :
جارتنا الأرملة تُطلق العصافير للسماء.
..
رقم واحد و ثلاثون :
يستمر الركض.
..
رقم ثمانية و أربعون :
طرأت بعض التغييرات في الخطة.
..
رقم خمسون :
إسودّت الأضواء، تلعثمت الأمور.
..
"وتضيقُ دنيانـا فنَحسبُ أنّنا؛
سنموتُ يأساً أو نموتُ نحيبا
وإذا بلُطفِ الله يَهطلُ فجــأةً
يُرْبِي من اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا"
_ الإمام الشافعي
سنموتُ يأساً أو نموتُ نحيبا
وإذا بلُطفِ الله يَهطلُ فجــأةً
يُرْبِي من اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا"
_ الإمام الشافعي
Wish You Were Here (feat. Stéphane Grapelli)
Pink Floyd, Stéphane Grapelli
So you think you can tell !