"الأرض تستطيع إحتمال شجرتي زيتون متشابهتان.. و سُنبلتي قمح متشابهتين، لكنّها لا تتساهل أبداً مع شاعرين يقولان نفس الكلام"
قناتنا.
Aws Saif – شارة مقدمة دروبي مع دورمي
هُم أصدقائي عزائي هُنا..
شلالُ حُبٍ يسكُنه الغناء
نرى الغيوم مرآةً للشمس..
تغطي البحر و تُنادينا بهمس💙
شلالُ حُبٍ يسكُنه الغناء
نرى الغيوم مرآةً للشمس..
تغطي البحر و تُنادينا بهمس💙
قناتنا.
Aws Saif – شارة مقدمة دروبي مع دورمي
أذكر هذا الكرتون الذي كان يُعرض على شاشة سبيستون قبل أثنى عشر عاماً و أكثر، كُنت في الصف الثالث أغلب الظن..أعود من المدرسة في منتصف النهار، أركض مسرعةً للتلفاز علّني لم أفوّت موعد عرضه!
كُنت ولا أزال تدهشني قوة عاطفة الصداقة كعلاقة تجمع شخصين أو أكثر في مزيجٍ من الإهتمامات المشتركة و النِكات المُشتركة و الهموم والضحِكات التي لا تنتهي.
أظن أن هذا الكرتون و الكثيرات غيره ساهمن في حفاظي على الجانب الطفولي الذي لا يُمانع أن يُعبر عن شعوره تجاه صديقٍ و أن ينتهز فُرص العالم كُلها للشد على يدين صديق يسندُ جدار روحك؛ و يُوارب ندوبك النازفة.
كُل الإمتنان لأصدقائي اللذين كانوا على مرّ السنين ولا يزالون العاطفة الأكثر صدقاً و نُبلاً التي وُجدت بين البشر♥️.
كُنت ولا أزال تدهشني قوة عاطفة الصداقة كعلاقة تجمع شخصين أو أكثر في مزيجٍ من الإهتمامات المشتركة و النِكات المُشتركة و الهموم والضحِكات التي لا تنتهي.
أظن أن هذا الكرتون و الكثيرات غيره ساهمن في حفاظي على الجانب الطفولي الذي لا يُمانع أن يُعبر عن شعوره تجاه صديقٍ و أن ينتهز فُرص العالم كُلها للشد على يدين صديق يسندُ جدار روحك؛ و يُوارب ندوبك النازفة.
كُل الإمتنان لأصدقائي اللذين كانوا على مرّ السنين ولا يزالون العاطفة الأكثر صدقاً و نُبلاً التي وُجدت بين البشر♥️.
Forwarded from اليمَامـة🕊 (أُســوَة || Elhassi)
"قالت : حبيبي إذا ما متُّ ترثيني ؟
هبّ السؤال حريقاً في شراييني
لا تسأليني فنزف الحرف يحرقني
وخاطر البعد إذ ما مرَّ يُبكيني
لا تذكري الموت لا تستنفري قلقي
فبعض بعض حـديث الفقد يدميني
لا عُمْرَ دونكِ كي أحياه مغتـرباً
فإن رحلتِ لغيب الغيب ضمّيني ."
هبّ السؤال حريقاً في شراييني
لا تسأليني فنزف الحرف يحرقني
وخاطر البعد إذ ما مرَّ يُبكيني
لا تذكري الموت لا تستنفري قلقي
فبعض بعض حـديث الفقد يدميني
لا عُمْرَ دونكِ كي أحياه مغتـرباً
فإن رحلتِ لغيب الغيب ضمّيني ."
Forwarded from الرِيم (Reem)
أريد أن أكتب
دون أن أشتم رائحة
الخيبة في يداي
دون أن أنجرف وراء أحزاني .
أريد أن أكتب دون أن أبلل أحداقي .
كيف أكتب لكم كومة من المشاعر
في آن واحد دون أن أبعثرها !
كيف أكتب لكم وطناً بلا حروب .
كيف أكتب لكم سعادة
والخيبات تلتف حولي
كيف أكتب أمل ولا ضوء
أراه في النهاية
أريد يالله أريد
لكن يداي لا تؤدي وظيفتها المعتادة .
_رِيم
دون أن أشتم رائحة
الخيبة في يداي
دون أن أنجرف وراء أحزاني .
أريد أن أكتب دون أن أبلل أحداقي .
كيف أكتب لكم كومة من المشاعر
في آن واحد دون أن أبعثرها !
كيف أكتب لكم وطناً بلا حروب .
كيف أكتب لكم سعادة
والخيبات تلتف حولي
كيف أكتب أمل ولا ضوء
أراه في النهاية
أريد يالله أريد
لكن يداي لا تؤدي وظيفتها المعتادة .
_رِيم
"يدي في ذراعك..أين الضياع
تخافينه؟ نحن نُهدي الهُدى
أحبكِ فوق التصّور فوق
المسافاتِ..فوق حكايا العدا"
تخافينه؟ نحن نُهدي الهُدى
أحبكِ فوق التصّور فوق
المسافاتِ..فوق حكايا العدا"
قناتنا.
مكتبة_نور_قصتي_مع_الشعر_ل_نزار_قباني.pdf
يقول الشاعر اللبناني أنسي الحاج “عند كل زيارة شاعرٍ يتغير العالم قليلاً أو كثيراً”
كُتبت تلك الكلمات في أولى صفحات كتابٍ في شكل سيرة ذاتية للشاعر السوري نزار قباني، ك دلالة على مدى تأثير هذا الشاعر على العالم و الأدب و الشعر، و قلبي كما أُحب أن أظن..
أذكر أول لقاء كان بيني و بين قصائد قباني، في مكتبة المدرسة حينما كُنت في الصف الثانوي الأول؛ ذلك الديوان الذي يحمل إسم “مئة رسالة حُب” كُنت بطبيعة تلك المرحلة في حاجة للتعرف على الحب المُفترض في الكتب و الروايات لكنني فوجئت بالجرأة الصارخة لذلك الديوان أعدتُه مكانه كالمصعوق و أستبدلته بقصة لقيس بن الملوح و ليلى العامرية.
و منذ ذلك الحين أصدرت حُكماً تعسفياً في حقّ هذا الشاعر الرقيق دون أن اُعطيه حقّ الدفاع عن قصائده و مقاصده و رؤياه!
و الآن بعد سبعِ سنواتٍ على ما أظن على تلك الحادثه اللطيفة التي منعتني من الغوص في أعماق أفكار هذا الرجل و عواطفه و تصويره لما يُحب و لما يكره بأكثر الأساليب اللغوية رقةً و شراسةً في ذات الوقت، قررتُ بناءاً على توصياتٍ لطيفة من أحد مُعجبيه الشعراء أن أفتح له الباب و أدعوه ليأخذني معه في رحلةٍ لا تحمل أي سمات الزمان أو المكان.
كانت البداية بديوان قالت لي السمراء الذي دفعني لجملةٍ من ردود الأفعال التي لم أستطع التنبؤ بها، وجدتني في قصيدةٍ أُحمر خجلاً و عند نهاية أخرى أشمئز و في آخرياتٍ أبتسم خفيةً و الكثيرات أتنهّد و كأنني من كُتبت لأجلها هذه الكلمات قبل أكثر من سبعين عاماً.
بالطبع لم أكتفي بذلك العجب في صفحاتٍ قليلة و كُنت بحاجةٍ للإلمام بسيرة حياته و ظروف نشأته و تفاصيل حياواته العاطفية و أزمانه الممتدة من بعده!
إندفعت حول كتاب “قصتي مع الشعر” و الذي يُعد بمثابة سيرة ذاتية من تأريخ و توثيق الشاعر نفسه..
سُلسلت فصول الكتاب في شكل عناوين تسرد جوانب مختلفة و مُلمه و مُشبعة لفضولي ك قاريء يحب أن يعرف أكثر عن الشاعر، كانت البدايات تجرّ القاريء من يده و تركض به في حارات دمشق تحت فُلها و ياسمينها..تتنشّق روائح التوابل و تسمع مواء القطط و أنت جالس بجانب “البحرة التي تتوسد أرض ديار” تفاصيل ولادته و طفولته و شغفه بنقل تلك العوامل التي أرهفت حسّه الشعري و حساسيته تجاه كل ما حوله.
إن أكثر الفصول التي لامستني و من خلالها فهِمت مالذي يعنيه شعر نزار و قصائد نزار و مدرسة نزار الشعرية، الفصل المعنون ب “اللغة الثالثة” ذلك ينطبق على منظور نزار و تكنيكه الشعري، لم يجرّ مصطلحاتٍ رنانه و فخمة للتعبير عن حبيبته بل كان يكتفي بأن يقول “أهذه أنتِ؟ صباحي رضا” جمع بين الشاعرية و البساطة، يقول الشاعر الذي دلّني على هذه المغارة في وصف بساطته و تمكّن نزار من القراء “نزار يكتب للمثقف و الأُميّ و الطفل و المرأة” كلماته ليست حصراً على فئة دون فئة، لا تقلل من شأن فئة و تنصر فئة كتب للحب و للوطن دون أن يفتعل ما يكتبه، يصف نزار طريقته في الكتابة بالرقص فيقول بما معناه أن الشاعر يشبه الراقص لذا و كما يحدث حينما يراقب الراقص أقدامه أثناء رقصة ف يُفسد إنسيابية خطواته و طلاقتها يحدث ذلك مع الشاعر الذي يقف قبالة الباب للإمساك بكلماته خشية أن تختفي، يقول بأن الكلمات أيضاً لها روح و رغبة و حينما تود أن تأتي ف ستأتي دون إلحاح من شاعرها.
ما فعله نزار أنه إكتشف أرضاً جديدة كان الجميع يهابها و يخاف إن وطئتها أقدامه النبذ ممن هم حوله و لم يُدركوا فيها ما أدركه الشاعر منهم، و هُنا كانت لبساطة و جرأة نزار الأثر الكبير، أضاء نزار بدوره النور على هذه الأرض و إكتشفها دون أن يحسب حساباً لمن لا يزال يُكتف أفكاره و ذائقته الشعرية بأبيات الأولين دون أن يُفسح المجال لما يُمكن ان يكون مُستساغاً على الأقل من بعدهم، نزار البداية و جاء من بعده الآخرون.
أيضاً الفصل المعنون ب”شاعر النساء” و حينما كتب نزار ببساطة “بالطبع أنا لا أرفض مثل هذه النعمة” ثم في فصلٍ آخر يرد على السؤال “يسألون لماذا أكتب عن المرأة؟ و أُجيب بمنتهى البراءة و البساطة و لماذا لا أكتب عنها؟”
و ك إمرأة سأحب دوماً أن يُكتب الشعر في النساء دون أن يكون هنالك حاجة لذلك.
ختاماً و لأنني لن أُسهب في الوصف و التراقص برفقته، من ناحية شخصية إن كانت لدي بعض التحفظات على شعره دون أن أقرأه من زوايا أخرى فذلك لأنني كُنت أدخر هذه اللذة إلى الآن.
كُتبت تلك الكلمات في أولى صفحات كتابٍ في شكل سيرة ذاتية للشاعر السوري نزار قباني، ك دلالة على مدى تأثير هذا الشاعر على العالم و الأدب و الشعر، و قلبي كما أُحب أن أظن..
أذكر أول لقاء كان بيني و بين قصائد قباني، في مكتبة المدرسة حينما كُنت في الصف الثانوي الأول؛ ذلك الديوان الذي يحمل إسم “مئة رسالة حُب” كُنت بطبيعة تلك المرحلة في حاجة للتعرف على الحب المُفترض في الكتب و الروايات لكنني فوجئت بالجرأة الصارخة لذلك الديوان أعدتُه مكانه كالمصعوق و أستبدلته بقصة لقيس بن الملوح و ليلى العامرية.
و منذ ذلك الحين أصدرت حُكماً تعسفياً في حقّ هذا الشاعر الرقيق دون أن اُعطيه حقّ الدفاع عن قصائده و مقاصده و رؤياه!
و الآن بعد سبعِ سنواتٍ على ما أظن على تلك الحادثه اللطيفة التي منعتني من الغوص في أعماق أفكار هذا الرجل و عواطفه و تصويره لما يُحب و لما يكره بأكثر الأساليب اللغوية رقةً و شراسةً في ذات الوقت، قررتُ بناءاً على توصياتٍ لطيفة من أحد مُعجبيه الشعراء أن أفتح له الباب و أدعوه ليأخذني معه في رحلةٍ لا تحمل أي سمات الزمان أو المكان.
كانت البداية بديوان قالت لي السمراء الذي دفعني لجملةٍ من ردود الأفعال التي لم أستطع التنبؤ بها، وجدتني في قصيدةٍ أُحمر خجلاً و عند نهاية أخرى أشمئز و في آخرياتٍ أبتسم خفيةً و الكثيرات أتنهّد و كأنني من كُتبت لأجلها هذه الكلمات قبل أكثر من سبعين عاماً.
بالطبع لم أكتفي بذلك العجب في صفحاتٍ قليلة و كُنت بحاجةٍ للإلمام بسيرة حياته و ظروف نشأته و تفاصيل حياواته العاطفية و أزمانه الممتدة من بعده!
إندفعت حول كتاب “قصتي مع الشعر” و الذي يُعد بمثابة سيرة ذاتية من تأريخ و توثيق الشاعر نفسه..
سُلسلت فصول الكتاب في شكل عناوين تسرد جوانب مختلفة و مُلمه و مُشبعة لفضولي ك قاريء يحب أن يعرف أكثر عن الشاعر، كانت البدايات تجرّ القاريء من يده و تركض به في حارات دمشق تحت فُلها و ياسمينها..تتنشّق روائح التوابل و تسمع مواء القطط و أنت جالس بجانب “البحرة التي تتوسد أرض ديار” تفاصيل ولادته و طفولته و شغفه بنقل تلك العوامل التي أرهفت حسّه الشعري و حساسيته تجاه كل ما حوله.
إن أكثر الفصول التي لامستني و من خلالها فهِمت مالذي يعنيه شعر نزار و قصائد نزار و مدرسة نزار الشعرية، الفصل المعنون ب “اللغة الثالثة” ذلك ينطبق على منظور نزار و تكنيكه الشعري، لم يجرّ مصطلحاتٍ رنانه و فخمة للتعبير عن حبيبته بل كان يكتفي بأن يقول “أهذه أنتِ؟ صباحي رضا” جمع بين الشاعرية و البساطة، يقول الشاعر الذي دلّني على هذه المغارة في وصف بساطته و تمكّن نزار من القراء “نزار يكتب للمثقف و الأُميّ و الطفل و المرأة” كلماته ليست حصراً على فئة دون فئة، لا تقلل من شأن فئة و تنصر فئة كتب للحب و للوطن دون أن يفتعل ما يكتبه، يصف نزار طريقته في الكتابة بالرقص فيقول بما معناه أن الشاعر يشبه الراقص لذا و كما يحدث حينما يراقب الراقص أقدامه أثناء رقصة ف يُفسد إنسيابية خطواته و طلاقتها يحدث ذلك مع الشاعر الذي يقف قبالة الباب للإمساك بكلماته خشية أن تختفي، يقول بأن الكلمات أيضاً لها روح و رغبة و حينما تود أن تأتي ف ستأتي دون إلحاح من شاعرها.
ما فعله نزار أنه إكتشف أرضاً جديدة كان الجميع يهابها و يخاف إن وطئتها أقدامه النبذ ممن هم حوله و لم يُدركوا فيها ما أدركه الشاعر منهم، و هُنا كانت لبساطة و جرأة نزار الأثر الكبير، أضاء نزار بدوره النور على هذه الأرض و إكتشفها دون أن يحسب حساباً لمن لا يزال يُكتف أفكاره و ذائقته الشعرية بأبيات الأولين دون أن يُفسح المجال لما يُمكن ان يكون مُستساغاً على الأقل من بعدهم، نزار البداية و جاء من بعده الآخرون.
أيضاً الفصل المعنون ب”شاعر النساء” و حينما كتب نزار ببساطة “بالطبع أنا لا أرفض مثل هذه النعمة” ثم في فصلٍ آخر يرد على السؤال “يسألون لماذا أكتب عن المرأة؟ و أُجيب بمنتهى البراءة و البساطة و لماذا لا أكتب عنها؟”
و ك إمرأة سأحب دوماً أن يُكتب الشعر في النساء دون أن يكون هنالك حاجة لذلك.
ختاماً و لأنني لن أُسهب في الوصف و التراقص برفقته، من ناحية شخصية إن كانت لدي بعض التحفظات على شعره دون أن أقرأه من زوايا أخرى فذلك لأنني كُنت أدخر هذه اللذة إلى الآن.